الفصل 8 | من 18 فصل

رواية غرامها اسرني الفصل الثامن 8 - بقلم روان سعد

المشاهدات
21
كلمة
1,482
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

مراد روح هو وآسر بعد الجيم، وعرفوا إن نورين تعبت واتطمنوا عليها. مراد بقى بيفكر هو ليه بيتوه في عينيها كده، ليه الأحاسيس المتناقضة اللي بيحسها معاها. شوية يحس إنه مش طايقها وبينبسط لما يشوفها متضايقة، وشوية يبقى عايزها... قال: "ايه اللي أنا بفكره فيه ده؟ ابعدي بقى، اطلعي."

حاول طرد الأفكار دي من دماغه بعد أما غرام سيطرت على حياته وحتى في أفكاره مش راضية تسيبه. قرر إنه يتصل على يحيي يتكلم معاه بحكم إنه صديقه المقرب وكمان ابن عمه. بعد السلامات حكى له إيه اللي حاسس بيه. يحيي: "يعني أنت عايز تفهمني إنك بتحب تضايقها علشان ده بيفرحك؟ بتحب تشوف غضبها... وفي نفس الوقت بتحب تشوفها... وأنت بررت كده إنك متعود عليها. (وكمل بسخرية) اللي أنت لسه عارفها من يومين أصلاً! مراد بحيرة: "مش عارف يا يحيي...

حاسس إني عارفها من زمان... مش بحدد بحس بإيه لما بشوفها... مش عارف برضه يوم أما زعقت في البيت وقولت الكلام ده عنها هي وخالد... مش عارف مش قادر أتخيل إني شرشحت كده وجدك طردني... ده مش مراد... مستغرب نفسي... وبسأل نفسي مين ده؟ هو ده أنا؟ وعملت ده ليه؟ يحيي بمكر: "بقى مش عارف ده ليه؟ مراد: "يحيي مستحيل اللي بتفكر فيه ده... أنا قافل باب الحب ده من زمان وأنت عارف... وبعدين حتى لو كده... أنا ملحقتش أعرفها أصلاً...

وبلاش تفكيرك الشمال ده تاني." يحيي بتصنع البراءة: "وأنا قولت حاجة؟ أنت اللي قولت أهو... أنا حتى مفتحتش بقي... (ثم كمل بجدية) وليه لأ يا مراد؟ غرام بنت جميلة وكويسة وطموحة وصفات كتيرة حلوة تانية غير إنها بنت عمتك... ليه لأ؟ مراد: "هي كويسة لنفسها، وحشة لنفسها... مش هتفرق معايا في حاجة... إنما موضوع الجواز ده مقفول... وأرجوك متفتحوش معايا تاني." كلامه عصب يحيي: "ليه يا عم مراد موقف حياتك علشان واحدة متسواش... خاينة...

ليه هي عايشة مبسوطة وأنت لسه واقف عند نقطة انفصالك؟ (مراد حاول يتكلم، يحيي سَكّته وكمل هو.) "أيوه يا مراد أنت واقف عند النقطة دي. أنت صحيح نجحت كتير في شغلك وحياتك العملية بس أنت حياتك الشخصية متدمرة. أنت متدشمل حرفياً. أنت محاولتش تاخد خطوة في حياتك دي وحتى فكرت في مرة ترتبط أو تخطب. أنت كان آخر فترة محور حياتك الشغل حتى أكتر من عيلتك...

فوق بقى يا مراد أنت داخل على 32 سنة يا بابا، اللي قدك اتجوزوا جابوا عيال وأمك وأبوك وجدك وكلنا نفسنا نفرح بيك... مش شرط غرام... مش أمر وينفذ هو... أي واحدة تانية المهم ترتاح معها وتبدأ تنسى وتتعافى بقى... فكر في كلامي كويس يا مراد... وقفل في وشه السكة. مراد تاه أكتر واتلخبط وبدأ فعلاً يفكر في كلام يحيي، كلامه منطقي دي الواقع اللي مش راضي يعترف بيه ومش راضي يواجهه التلات سنين اللي فاتوا... وتاه في بحور أفكاره.

عند غرام ما كانتش أحسن وضع منه، يمكن كانت زيه فضلت تفكر كتير بس في الآخر وصلت لقرار إنه قال كده وكان هيكمل الجملة مش قصده حاجة وخالد هو اللي قاطعه، وقالت إن دي كلها هلاوس. عند ياسين. يامن راح ينام وساب ياسين تايه متلخبط بيفكر في كل كلامه الصح. فعلاً كل ده بيحصل، بس أومال هو إزاي حب آلاء؟ هل هو حب؟ ولا مجرد إعجاب بالشكل وخلاص؟ مش عارف يحدد مشاعره تجاه الاثنين... هو بيحب مين؟ وبعد وقت كتير من التفكير نام.

الصبح في فيلا مراد. يامن نزل لقاهم متجمعين، قال لهم صباح الخير. يامن بمرحه المعتاد وجه كلامه لنورين: "عاملة إيه يا نوارة البيت؟ كويسة؟ نورين بابتسامة: "الحمد لله يا يامن بخير وهروح الجامعة أهو." يامن بشهقة نسائية خضت الكل وبعدين ضحكوا: "إيه ده يا بنتي لابسة وهتروحي الجامعة؟ ده الواحد ما بيصدق يتعب علشان يقعد وأنتِ تروحي... الدح واخد حقه أوي معاكي... الله يهديكي يا نورين اقعدي... ده مفيش حد عاجبه حاله كده ليه؟

ياسين مش عارف هو متضايق ليه، شغالة تضحك مع يامن وهو جه يطمن عليها كلمته بجمود ولا كأنه هوا. يامن راح لياسين وكلمه بصوت مسموع ليه هو بس: "ها فكرت يا توينز؟ ياسين بضيق: "وأنت مالك؟ ابعد عني كده." يامن: "إيه يا ابني هرمونات البنات اللي طفحت عليك دي؟ إيه الأسلوب؟ بتكلمني كده؟ ياسين: "معلش يا يامن متضايق شوية معلش... تعاملها معايا زفت من الصبح." يامن بمكر: "بقى كده... وبعدين متضايق من إيه؟ ما هي دي المعاملة بعد كده."

ياسين باستغراب: "ليه؟ يامن بنفس المكر: "أصل أنت بكرة تتجوز اللي اسمها آلاء دي... ونورين تتجوز ما هي زي أختك برضه... فطبيعي المعاملة تتغير الأولوية تكون لجوزها ولا إيه يا توينز؟ ياسين بعصبية: "متضايقنيش أكتر ما أنا متضايق... ومين قالك لما هي تتجوز هتبعد؟ دي هتقعد معانا هنا... أنا خلاص قررت هتجوزها." يامن: "إيه أخيراً اعترفت لنفسك إنك بتحبها؟ أحمدك يا رب وأشكر فضلك." ياسين: "فاضل أعترف لها." يامن:

"دي صعبة دي وقبل ما تسأل ليه هقول مباشرة كده علشان أنا خلقي ضيق... علشان هي مش هتصدقك دلوقتي بعد أما عرفتها على حبيبتك... فتحتاج محاولات كتير ونصايح الأخ." ياسين بتساؤل: "مين الأخ؟ يامن بغرور: "أنا طبعاً." في الإذاعة عند حسام. غرام: "بالله يا حسام سيبني بقى آخد إجازة أتمتع نفسي وأشوف الدنيا... نفسي أعيش يا ناس." حسام: "يا بنتي أنتِ محسساني إني موتك. أنا بس بقول كفاية إجازة لحد كده ويلا بقى متابعينك عايزينك." غرام:

"تصدق والله وحشوني، يلا بينا نبدأ الحلقة." حسام: "لا حول ولا قوة إلا بالله... عندها انفصام دي ولا إيه؟ غرام بتشتغل في الإذاعة في قناة بتاعت حسام. طب إزاي بتشتغل وهي لسه أصلاً متخرجتش؟ بصوا كان فيه مذيعة مقدمة لبرنامج في القناة، فالمهم جه معاد البرنامج وهي مجاتش لسبب غير معروف ومردتش على اتصالاتهم، فكان الحل إن حد يدخل مكانها، والحد ده مين هو غرام وبس، وسمت البرنامج صدفة علشان كل ده حصل فجأة. في مستشفى يحيي.

دخل على جميلة وقال: "أنتِ بتعملي إيه يا شيخة؟ جميلة وهي بتاكل وحاطة قدامها فول وطعمية وباذنجان ومخلل وعيش: "إيه باكل... هو حرام الأكل ولا إيه هنا؟ يحيي بيكتم غيظه: "لأ مش حرام... بس إحنا في مستشفى... وفي حالات بتيجي في أي وقت وطوارئ وكده يا هانم ولا إيه؟ جميلة وهي مستمرة في الأكل: "آه ما أنا عارفة إننا في مستشفى... وقولت لزميلتي هفطر بسرعة وأجي وعادي وافقت... أنت مكبر الموضوع ليه يا دوك؟ تعالى أفطر معايا...

لقمة هنية تكفي مية." يحيي: "جميلة بطلي ده أسلوبك ده قومي شوفي شغلك... (ومشى وهو بيقول) إيه يا ربي البلاء ده أنا عملت إيه لكل ده... صبرني يا رب." نرجع للإذاعة تاني. ماريان: "عظمة على عظمة يا ست... إيه الجمال ده... حلقة تحفة... عمرك ما فشلتي إنك تبهريني." حسام: "هايل يا غرام استمري." غرام: "حبايب قلبي." سابتهم وراحت ترد على الفون. حسام وهو بيجز على أسنانه: "إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ ماريان وهي بتدور توريه الفستان:

"إيه حلو مش كده؟ كنت عار... قاطعها بغضب: "لأ مش حلو... مش إحنا قولنا ما نلبسش كده تاني ونلبس بكم وطويل حصل إيه؟ ماريان بتذمر: "الجو حر أعمل إيه؟ (ماريان مش محجبة كانت لابسة فستان لبعد الركبة بشوية وكان بنص كم.) حسام بغضب: "هو إيه اللي حر؟ ... واللي محجبة ولابسة طويل بحجاب أو خمار أو اللي لابسة نقاب... تعمل إيه؟ أنتِ اللي مهملة ومش بتسمعي الكلام وعلطول كده... أنا تعبت." ماريان بدموع: "يعني أنت زهقت مني؟

حسام بيحاول يهدي نفسه: "أنا مقولتش كده... أنا عمري ما أزهق منك... وبعدين إحنا اتناقشنا في الموضوع ده قبل كده... صح؟ ماريان بعياط: "صح... حسام: "طب ليه العياط دلوقتي؟ ... (وأداها منديل) ماريان وهي مستمرة في العياط: "علشان أنت زعقتلي." حسام: "هو أنا زعقت لك من فراغ يعني؟ هفني الغرام أزعق وأشحط كده؟ فيه سبب طبعاً... (كمل بحنان) خلاص يا ستي حقك عليا مش هعمل كده تاني... بس أنتِ مش شايفة نفسك غلطانة؟ ماريان: "يعني؟

حسام بضحكة خفيفة: "ماشي يا ستي نعديها... يا ماري أنا بحبك وبغير وبغير أوي كمان فأرجوكي ما تعملوش كده تاني... حتى لو دافع إنك تشوفي غيرتي علشان قلبتي وحشة... ماشي؟ ماريان: "ماشي." حسام بمرح: "اضحكي بقى خلي الدنيا تنور." في الجامعة عند يامن وياسمينا. ياسمينا بفرحة: "أنا فرحانة أوي يا يامن." يامن بفرحة لفرحتها: "خير يا آخرة صبري... فرحيني معانا." ياسمينا بفرحة: "خير يا يامن خير...

كان حصل حوار كده من مدة والمعيد كلمني وقالي إنه عايزني في مكتبه فقلقت فكرتك عملت مصيبة ولا حاجة فروحت فلقيته بيقولي إنه معجب بيا وكده و... يامن بغضب: "مـ إيه يا عينيا معجب؟ ياسمينا وهي لسه فرحانة ومكملة في الكلام: "استنى بس على رزقك... ما أنا قولتله إني ماليش في الارتباط وكده واعتذرت منه ومشيت مكملتش كلام." يامن براحة: "طب الحمد لله... إيه اللي مفرحك كده بقى مفهمتش." ياسمينا:

"النهاردة لقيت بابا بيرن عليا وبيقولي فيه عريس متقدملي وكده وبيشكر فيه وبيقول إنه كويس وشكله كده موافق ومن مصادري عرفت إنه المعيد... طلع محترم وعايزني في الحلال... هتخطب يا واد يا يامن." يامن بصراخ: "يا نهاااااااااار أبوكي أسوح! يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...