الفصل 10 | من 29 فصل

رواية غرفة ثعابين الفصل العاشر 10 - بقلم محمد طه

المشاهدات
16
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

صفاء بغضب: الثعبان دا لازم يموت حالا.. يا أنا وعيالي.. يا الثعبان دا ف البيت يا بكر؟ بكر بهدوء: ولما الثعبان دا يموت هناكل ونشرب منين؟ صفاء بغضب: ولما الثعبان دا يأذي حد فينا هيبقي إيه الكلام.. دا لتاني مره الثعبان كان هيأذي إبنك لولا ستر ربنا.. وكان هيأذيك لما لقيته.. ربنا سترها معانا يا بكر 3 مرات.. أخلص من الثعبان دا بقي قبل ما يخلص علينا. بكر بغضب وتحدي: الثعبان مش هيموت يا صفاء.

صفاء بذهول: بتبقي الثعبان على مراتك وأولادك يا بكر.. الثعبان عندك أهم مني ومن خالد وندي؟ بكر بهدوء وغضب: هوا إنتي ليه بتحسبيها كده؟ صفاء بغضب: عشان ملهاش حسبه غير كده. بكر: حاضر يا صفاء أنا هعملك اللي إنتي عايزاه.. بس أول ما هلاقي مصدر رزق تاني.. ساعتها هخليكي إنتي اللي تقتلي الثعبان بنفسك.. يلا بقي خدي الواد وأخرجي من الأوضه دي وما تدخليهاش تاني.

صفاء وقفت شويه تبص للثعبان الشرس وبعدين أخدت إبنها وقبل ما تخرج من الأوضه راحت عند الثعبان الهادي وحطت إيدها على القفص بتاعه وكأنها بتشكره على إنه أنقذ إبنها للمره التانيه وبعدين راحت للطعام وأخدت أكل حطتله كنوع من المكافئه وبعدين خرجت من الأوضه وبكر قفل الباب وراها.

وفات يوم والتاني وصفاء وبكر ما بيتكلموش مع بعض خالص لكن ف خلال اليومين دول صفاء كانت دايما بتدخل أوضه الثعابين عشان تأكل الثعبان الهادي وبقت بتعتني بيه زي أولادها بالظبط. وف اليوم التالت أتفاجئت صفاء ببكر داخل عليها ومعاه ناس شايلين ديب فريزر وهنا صفاء كسرت حاجز الصمت اللي بينها وبين بكر. صفاء: إيه اللي إنت جايبه دا يا بكر؟ بكر بهدوء: دي تلاجه.. إيه عمرك ما شوفتي تلاجه قبل كده؟

صفاء بسخريه: وجايب التلاجه ليه يا بكر.. من كتر الأكل اللي ف البيت وإن ما أتحطش ف تلاجه هيبوظ. ثم تعالا هنا.. البتاعه دي أكيد غاليه.. جبت فلوسها منين يا بكر؟ بكر بهدوء: أولا أنا جايبها بالقسط.. ثانيا أنا مش جايبها لينا.. وبعدين أنا عارف إن مفيش حاجه ف البيت أصلا عشان ناكلها مش هوا نخزنها ف التلاجه. صفاء بعدم فهم: أومال جايب التلاجه دي ليه يا بكر؟

بكر بهدوء: جايبها للثعابين.. هخزنلهم أكلهم فيها.. إنتي شايفه أكلهم كله لحوم ميتة وريحتها قالبه البيت والريحه دي غلط على العيال. صفاء: تصدق إنك أول مره تفكر وتعمل حاجه صح.. بس متأخر.. متأخر يا بكر.. إحنا خلاص أخدنا على الريحه.. وبعدين هوا إنت ناوي تكمل ف مشوار الثعابين ده.. إنت مش قولتلي إنك هتشوف باب رزق تاني وبعدين تتخلص من الثعبان المؤذي ده. وقبل ما يرد كان الباب بيخبط وكانت واحدة ست وبكر راح يشوف مين.

الست: السلام عليكم.. مش دا بيت عم بكر الحاوي بتاع الثعابين؟ بكر: أيوه أنا.. خير. الست: أنا شوفت عندي ف البيت ثعبان وعايزه حضرتك تيجي تموته. أخد بكر منها عنوان بيتها وخلاها تمشي وقالها إنه هييجي وراها ودخل بكر أوضه الثعابين وجاب الثعبان الهادي وخرج عشان يروح للست اللي هيخرجلها الثعبان من بيتها وصفاء أول ما شافته خارج بالثعبان الهادي وقفته.

صفاء: إنت واخد الثعبان دا معاك ليه.. إيه هتضحك عليها بالثعبان ده ومش هتطلعلها الثعبان الحقيقي اللي ف بيتها؟ بكر بهدوء: لأ يا صفاء مش هضحك عليها.. بس أنا أكتشفت حاجه كده لما مسكت الثعبان المؤذي ده. صفاء: وإكتشفت إيه بقي إن شاء الله؟

بكر: لما أتفاجئت إن فيه ثعبان بجد ف البيت وحاولت أمسكه وكان هيعضني.. وقررت خلاص إني هسيبه وهضحك على أصحاب البيت بالثعبان اللي معايا.. جات ف دماغي فكره جهنمية.. دخلت الثعبان اللي معايا عند الثعبان اللي مش عارف أمسكه وبعدين بدأت أسحب الثعبان اللي معايا لقيت الثعبان خارج معاه.. تقريبا كده بيبقى فيه بينهم لغة وكلام.. وقدرت إني أمسك الثعبان بكل سهولة.

صفاء: طيب خد بالك من الثعبان اللي معاك دا يا بكر.. ويا ريت الثعبان اللي هتجيبه ما يكونش مؤذي زي الثعبان اللي جوه ده.. ويستحسن أصلا إنك تقتله عشان مش هنقلبها مزرعة ثعابين.

وخرج بكر من البيت بتجاهل لكلام صفاء.. وصفاء واقفه عينها على أوضه الثعابين وبتفكر إنها لازم هيا اللي تتخلص من الثعبان المؤذي ده.. و خلاص أخدت القرار ودخلت أوضه الثعابين وقفلت الباب وراها وبدأت تقرب من الثعبان الشرس والثعبان بدأ يغضب ويثور ويخبط ف القفص وصفاء خافت وما قدرتش تلمس القفص لأن الثعبان هاج أول ما شافها بتقرب عليه.

وبدأت صفاء تستخدم حاجه من أدوات الحفر اللي بكر بيحفر بيها وفضلت صفاء تحرك ف القفص لحد ما وقعت القفص بالثعبان ف الحفره وبدأت تردم الحفره بالتراب لحد ما دفنت الثعبان المؤذي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...