قال بكر: شيطانها. دخلت هيا تحط للثعبان الهادي أكله. فتحت باب الأوضة وأتصدمت من اللي شافته. شافت صفاء في نص الأوضة حفرة كبيرة. والظاهر إن بكر بقاله يومين تلاتة شغال فيها. فضلت صفاء تسأل نفسها وهتتجنن. ليه بكر بيحفر في الأوضة وليه مخبي عليها موضوع زي ده. وبعدين خرجت صفاء من الأوضة وبكل غضب. راحت تصحي بكر عشان تفهم منه إيه اللي بيحصل. وإيه اللي ناوي عليه المرادي. صفاء بغضب: اصحي يا بكر. اصحي يا عم الفواعلي.
بكر بنعاس وهو بيتثاوب: فيه إيه يا صفاء. مالك. صفاء بغضب: إيه الحفرة اللي في أوضة الثعابين دي. بكر بغضب: وإنتي إيه اللي دخلك أوضة الثعابين يا صفاء. صفاء بغضب: ربنا أراد إني أدخل بالصدفة عشان أشوف اللي انت بتعمله من ورايا يا بكر. أنا عايزة أعرف إيه الحفرة اللي في الأوضة دي. بكر بهدوء وهو رايح يدخل الأوضة وصفاء داخلة وراه: أنا كنت هقولك. بس أنا عارف إنك وش فقر وما كنتيش هتوافقي. وهتقعدي تقوليلي حرام وحلال.
صفاء بغضب: مصيبة لتكون بتحفر على آثار. بكر بعصبية: ومصيبة ليه يا صفاء. هما اللي بيحفروا على آثار أحسن مننا في إيه. وبعدين أنا بحفر في بيتي واللي هلاقيه هيكون من حقي. وأظن بقي المرادي لا فيها نصب ولا سرقة. صفاء بهدوء: ولما هي لا نصب ولا سرقة. بتحفر من ورايا ليه ومخبي عليا. طب أقولك على حاجة تانية. انت بتقول إنها لا نصب ولا سرقة. تقدر تقف في الشارع وتقول للي رايح واللي جاي أنا بحفر في بيتي على آثار.
وبعدين انت مين اللي قالك إنك هتلاقي آثار أصلاً. هوا أي حد هيحفر في أي مكان هيلاقي آثار. بكر بهدوء: يا صفاء المثل بيقول داري على شمعتك تقيد. شارع إيه اللي هقف فيه وأقول للناس إني بحفر على آثار. دي الناس تستجنني. وبعدين أنا بحفر وأنا وحظي. يا لقيت يا ملقيتش. صفاء: نفسي يا بكر تسمع كلامي مرة واحدة في حياتك. فيه ناس كتير حفروا زيك كده وما كانوش يعرفوا إنهم بيحفروا قبرهم بإيديهم. واتدفنوا في الحفرة وما حدش سأل فيهم.
بكر بغضب: أنا كمان نفسي تتفائلي خير يا صفاء. يا شيخة قدمي الخير قبل الشر. وبعدين أنا لو حصلي حاجة في الحفرة دي يبقى هوفر عليكي مصاريف وحاجات كتير. سيبيني بقي وملكيش دعوة باللي بعمله. وخليكي انتي بعيد عشان العيال. صفاء: وهوا أنا والعيال هنعمل إيه من بعدك يا بكر. انت لو حصالك حاجة إحنا هنحصلك. وفجأة الثعبان الهادي صرخ صرخة كلها غضب. وكانت مرعبة جدا لدرجة إن صفاء من الخضة وقعت في الحفرة مع بكر. والحفرة كان عمقها بطولهم.
وما كانوش شايفين ولا عارفين الثعبان إيه اللي حصل له. وليه بيصرخ بالطريقة المرعبة دي. وبسرعة بكر شال صفاء على أكتافه عشان يطلعها من الحفرة. وأول ما طلعت صفاء من الحفرة تلاقي الثعبان الشرس في مواجهة ابنها. بكر كان جوه الحفرة بيحفر وبيتكلم مع صفاء. اللي كانت واقفة على حرف الحفرة. وكانت عاطية ضهرها لباب الأوضة وللثعبان الشرس. وكان باب الأوضة مفتوح. ودخل خالد من غير ما صفاء تاخد بالها منه.
وراح خالد عند الثعبان الشرس وقرب من القفص بتاعه. وحط إيده على القفص. وبدأ الثعبان ياخد وضع الاستعداد عشان يعض خالد في إيده. وهنا تظهر عناية ربنا. والثعبان الهادي يصرخ. وأول ما صرخ صفاء وقعت في الحفرة مع بكر. والثعبان الشرس خاف من صوت الثعبان واتراجع عن الهجوم. لكن الثعبان الشرس رجع ياخد وضعية الهجوم تاني. والثعبان الهادي بدأ يصرخ صرخات متتالية. لحد ما صفاء خرجت من الحفرة وجرت على خالد.
وحاشت إيده من على قفص الثعبان الشرس. وكان الثعبان بيبصلها بشر. والثعبان الهادي بدأ يهدي. وكان بكر طلع من الحفرة. صفاء بغضب: الثعبان ده لازم يموت حالا. يا أنا وعيالي. يا الثعبان ده في البيت يا بكر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!