وقعت صفاء على الأرض والثعبان ما زال لافف على رجليها. والثعبان ما كانش عاطيلها وشه عشان صفاء ما تخافش منه. وفعلاً صفاء ما كانتش خايفة لكن كانت مستغربة الثعبان بيعمل ليه كده. لكن فهمت إن الثعبان مش عايزها تخرج من الأوضة. وبدأت صفاء تملس على الثعبان بإيديها والثعبان بدأ يخفف الضغط على صفاء وبدأ يفك نفسه من على رجليها. وقامت صفاء من على الأرض وراحت قعدت على السرير وسبحان الله الثعبان راح دخل القفص بتاعه لوحده.
وفضلت صفاء قاعدة على السرير ودماغها ما بطلتش تفكير لحد ما دخلت لنص الليل وهي بتفكر هتعمل إيه مع بكر. وبدأت صفاء تنعس وخلاص النوم غلبها وهتنام. وفجأة تسمع صوت باب البيت بيتفتح. وكان بكر والمرادي مكنش معاه ضيف واحد، دا كان معاه اتنين. وصفاء بعد ما كانت هتنام خلاص، النوم طار من عنيها وفاقت وراحت وقفت ورا باب أوضتها عشان تسمع وتشوف إيه اللي هيحصل.
وعرفت من كلامهم إن فيه اتنين مع بكر مش واحد وقررت صفاء إنها هتخرج تمشيهم ومش هتسيب بكر يأذيهم. بكر بصوت هادي: اتفضلوا يا شباب. والله يا عم بكر إحنا ما عارفين نشكرك إزاي على اللي حضرتك بتعمله معانا ده. بكر: لا شكر على واجب، انتوا ولاد بلدي وإحنا أهل وأنا أخدمكم بعنيه. بقولك إيه يا عم بكر، هوا حضرتك متأكد من الراجل اللي هيسفرنا ده، أحسن ينصب علينا. أصل إحنا يا عم بكر مش مصدقين إننا هنسافر إيطاليا وبنص المبلغ بس.
بكر بغضب: يعني عمكم بكر هيروح يسلمكم لأي حد كده وخلاص من غير ما أكون متأكد منه. وبعدين اللي هيسفركم دا أنا مش أول مرة أتعامل معاه. وفوق كده أنا هبقى معاكم خطوة بخطوة لحد ما تركبوا المركب. (ويبتسم) ولو عايزيني كمان أركب معاكم المركب وأسافر معاكم أنا معنديش مانع. بس بشرط. شرط إيه يا عم بكر. بكر بضحكة: تدفعولي الـ 25 ألف جنيه بتوعي، مهو مش معقولة الراجل هيخليني أسافر معاكم ببلاش.
وتتعالى الضحكات وصفاء واقفة ورا باب أوضتها مستنية لما بكر يطلب منهم الدخول في أوضة الثعابين وبعدين تخرج وما تخليهمش يدخلوها. لكن صفاء اتفاجئت لما سمعت بكر بيستأذنهم إنه هيدخل أوضتها وإنه جاي عندها. وبسرعة صفاء خمنت إنه جاي يتأكد إنها نايمة وبسرعة صفاء جريت على سريرها وعملت نفسها نايمة. لكن صفاء اتفاجئت للمرة التانية إن بكر بيخبط على باب أوضتها وعايز يصحيها.
وبالفعل قامت صفاء وراحت فتحت الباب وكانت بتمثل إنها كانت نايمة وما تعرفش إيه اللي بيحصل برا. بكر بإعتذار: معلش يا صفاء إني صحيتك من النوم، بس أنا فيه ضيوف معايا بره، وكنت عايزك تيجي تحضري اللي بيحصل عشان تتأكدي إني ماشي في السليم. صفاء بعدم فهم: أنا مش فاهمة حاجة. بكر: فيه اتنين شباب معايا بره في الصالة، وأنا اتفقتلهم مع واحد إنه هيسفرهم، وهيديني عمولتي خمسة في المية على كل واحد. صفاء بغضب: مش مصدقاك يا بكر.
بكر بهدوء: ما أنا جاي أصحيكي من النوم وعايزك تحضري اللي بيحصل عشان تصدقيني يا صفاء. والعربية اللي هتاخدهم للمركب قدامها ساعة وهتوصل وأنا هروح معاهم أوصلهم لحد المركب ولو عايزة تيجي معانا وتشوفيهم بعينيكي وهما بيركبوا المركب أنا معنديش مانع. صفاء: أيوه يا بكر رجلي على رجلهم لحد ما أشوفهم بيركبوا في المركب. بكر وهو بيشاور ناحية الباب: اتفضلي قدامي. (في الصالة) بكر: اعرفكم يا شباب بخالتكم صفاء.
(وقطع كلامه اللي عملوه الاتنين شباب أول ما شافوا بكر وصفاء) الاتنين شباب كانوا قاعدين وفجأة وقفوا بسرعة وبدأوا يرجعوا لورا وظهر على ملامحهم الخوف. صفاء باستغراب: هما خافوا فجأة كده ليه، هما شافوا عفريت، هما مالهم يا بكر خايفين ليه كده. بكر باستغراب وعدم فهم: والله ما أعرف يا صفاء هما مالهم. (ويوجهلهم الكلام) انتوا خايفين ليه. واحد منهم بخوف وحروف متقطعة: ب ب ب بص وراك يا عم بكر.
بكر يتلفت حواليه ويبص وراه وميلاقيش حاجة. بكر بعدم فهم: مفيش حاجة ورايا، ما تقولولي انتوا خايفين من إيه، دا أنا جايب لكم خالتي صفاء عشان تطمنوا، وهتروح معانا توصلكم لحد المركب. واحد منهم بخوف: ف ف ف فيه ثعبان واقف وراكم يا عم بكر. وكان الثعبان الهادي خرج ورا صفاء من غير ما صفاء وبكر ياخدوا بالهم منه. بكر بص للثعبان وبعدين بص لهم وبكل هدوء: هوا أنا اسمي إيه. واحد منهم بخوف: حضرتك عم بكر. بكر بهدوء: عمك بكر إيه.
واحد منهم بخوف: عم بكر الحاوي. بكر بهدوء: طيب، يعني عايزين الحاوي يبقى في بيته إيه، قطط، أكيد يعني هيبقى فيه ثعابين في البيت. (وبص لصفاء) دخلي الثعبان دا جوه يا صفاء وتعالي. وأخدت صفاء الثعبان ودخلته أوضتها وحطته في القفص بتاعه وقفلت عليه وبعدين خرجت عند الضيوف. وقبل ما تقعد اعتذرتلهم على الموقف اللي حصل وخوفهم من الثعبان ولسه هتقعد.
بكر: إيه يا صفاء، إنتي عايزة الضيوف يقولوا عليكي بخيلة ولا إيه، وبعدين لسه فاضل يجي ساعة لحد ما العربية اللي هتوصلهم للمركب توصل، اعملي كوبايتين شاي للضيوف. وبالفعل صفاء راحت دخلت المطبخ تعمل الشاي وكانت مركزة على بكر وعينها عليه لأنها مش مطمنة ومش مصدقة الكلام اللي بكر قالولها. لكن بتتمنى إن بكر يكون ربنا هداه. وعملت صفاء الشاي بسرعة وخرجت للضيوف وقدمتلهم الشاي وقعدت معاهم.
بكر: اتفضلوا يا شباب اشربوا الشاي، وأوعوا تنسوا بقي عمكم بكر وانتوا في إيطاليا، وتبقوا تبعتولي كده هدية حلوة. نوصل إحنا بس يا عم بكر وكل اللي نفسك فيه هنبعتهولك، وخالتي صفاء هيا كمان هنبعتلها أحلى هدايا من إيطاليا. وبعد ما الضيوف شربوا الشاي، وفات حوالي ربع ساعة، بدأ يظهر عليهم أعراض غريبة، وبدأ يخرج من بقهم ريم أبيض زي الرغاوي وقطعوا النفس وما،توا في لحظة واحدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!