وبعدين صفاء مسكت الثعبان وخرجته من القفص. كانت جايبة أكل معاها وبدأت تأكله. الثعبان بقى زي ما يكون ابنها التالت. وبدأت صفاء تدرب فيه وتعلمه شوية حركات. الثعبان متجاوب معاها بطريقة غريبة جدا. زي ما يكون فاهم هيا عايزة إيه. صفاء بدأ خوفها من الثعبان يتلاشى نهائيا. بقت بتتعامل معاه أكنه عيل من عيالها. الموضوع ده أخد مع صفاء حوالي يومين تلاتة. لحد ما دربت الثعبان وأخدت عليه. والثعبان أخد عليها.
وبعدين صفاء قررت إنها تخرج تشتغل بالثعبان. وتروح ف أماكن التجمعات وتعمل استعراضات بالثعبان. شالت صفاء الثعبان على أكتافها وغطته بهدومها. وأخدت عيالها وقصدت باب رزق. وطبعًا بكر ما اعترضش على شغل صفاء. لأن ده ف مصلحته. بكر بهدوء: رايحة فين يا صفاء؟ صفاء بنظرة غضب: أنته شايف إيه؟ بكر وهو باصص على هدوم صفاء: أنا شايف إن ديل الثعبان ظاهر من هدومك. وشايف إني لازم أفكرك بكلامك وأقولك خلي بالك من نفسك.
عشان ده ثعبان وممكن يغدر بيكي ف أي وقت. صفاء بغضب: وأنا شايفه يا بكر إني كنت غلطانة. وإن الغدر ده بيجري ف دم البني آدميين مش الثعابين. بكر بهدوء وغضب: قصدك إيه يا صفاء؟ صفاء بغضب: ما قصديش يا بكر. أنا طالعة أشتغل ف النور وبالحلال. عندك اعتراض؟ بكر: هتشتغلي إيه يا صفاء؟ وهتشتغلي إزاي بالعيال؟ صفاء: هشتغل اللي هشتغله يا بكر. والعيال لو أنته شايف إنك هتاخد بالك منهم هسيبهملك.
(بكر ما ردش عليها وسابها ودخل أوضة الثعابين. وصفاء أخدت العيال وخرجت) (ف غرفة الثعابين) بدأ بكر ينضف الأوضة من التراب بتاع الحفرة. وخرج التراب كله برا الأوضة. وبعدين فرش حسيرة على الحفرة عشان يداريها. وبدأ ينظم ترتيب الأوضة. بكر بهدوء وصوت واطي: كده تمام أوي يا بكر. والمكان بقى جاهز لإستقبال الضيوف. وموضوع شغل صفاء ده جالك على الطبطاب وف مصلحتك. يعني طول النهار هتكون برا البيت وهتيجي آخر النهار مقتولة من التعب.
وهتنام طول الليل ولا هتدري بحاجة ولا هتحس بحاجة. وأنته يا بكر أهم حاجة تاخد بالك وتركز. عشان كل خطوة لازم تكون بحساب ومدروسة كويس. (وبعدين ولع سيجارة وقرب من قفص الثعابين) هوا مين فيكم الدكر ومين فيكم النتاية؟ طيب النتاية اللي فيكم تقولي. هتولدي أمتي ولا هتبيضي أمتي؟ وفيه حاجة كمان عايزكم تقولولي عليها. ولا أقولكم هخليهالكم مفاجأة وأنا متأكد إنها هتعجبكم. (وأخد نفس من السيجارة ويطفيها) دي لازم تعجبكم. (عند صفاء)
صفاء خرجت من القرية اللي عايشة فيها. وراحت قرية محدش يعرفها فيها. وأختارت مكان فيه تجمعات كتير وناس رايحة وجاية. وقعدت صفاء وعيالها جنبها. وبدأت صفاء تطلع الثعبان وتلعب بيه. والناس بدأت تشوفها وكانوا خايفين منها. والكل كانوا بيقولوا إنها مجنونة. وفيه ناس كانوا عايزين يطلبولها الحكومة. وبعد كده فيه ناس بدأوا يقربوا منها ويتفرجوا على الثعبان. وبدأت الناس تتلم حواليها.
وصفاء بدأت تسيب الثعبان على الأرض وتشاور ليه إنه يروح بعيد ويرجع لها تاني. والثعبان ينفذ اللي هيا عايزاه. وبدأ يبعد عنها ويرجع لها تاني. وبعدين بدأت صفاء تشاورله إنه يطلع فوق ف الهوا ويلف نفسه ف الهوا وينزل. وبالفعل الثعبان يستجيب وينفذ اللي صفاء عايزاه. والناس بدأت تتجمع وتكتر. والناس مستغربين إزاي الثعبان بيسمع كلامها وإزاي بيعمل الحركات دي. ومع كل عرض صفاء بتعمله هيا والثعبان الناس يسقفولها ومبسوطين جدًا.
وبدأوا يطلعوا فلوس ويرموها لصفاء. وبدأت صفاء تقوم تقف عشان تعمل عرض بالثعبان. وهيا واقفة وسابت عيالها قاعدين. والناس بدأوا يعملوا دايرة كبيرة وصفاء والثعبان ف نص الدايرة. وبدأت صفاء تعمل عرض بالثعبان مخيف. وخلت الثعبان يلف حواليها. وبدأ الثعبان يلف حوالين جسمها. وصفاء بدأت تتظاهر بالخوف وإن الثعبان بيعصرها وهيموتها. وبعدين بدأت تعمل إشارة للثعبان بشفايفها إنه يبوسها. وبالفعل الثعبان قفل بوقه وباس صفاء.
وبعدين فك نفسه من عليها. والناس مبسوطة وعمالين يرموا لصفاء فلوس. وفضلت صفاء تعمل أكتر من عرض بالثعبان. وفجأة وصفاء بتعمل عرض بالثعبان. الثعبان يفاجئها ويهرب منها ويجري من بين الناس ف الزحمة. والناس اللي واقفين كلهم يخافوا. وبعد ما الثعبان هرب منها الناس بدأت تاخد فلوسها من صفاء. وفضلت صفاء حزينة ومستغربة ومش فاهمة إيه اللي حصل للثعبان وليه غدر بيها وهرب منها. وبعدين راحت لعيالها وقلبها وقف من الصدمة والخوف.
لما شافت ندي بنتها بس اللي قاعدة ف مكانها وأخوها مش جنبها. وف لحظة صفاء خسرت ابنها والثعبان والفلوس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!