وف لحظة صفاء خسرت إبنها والثعبان والفلوس؟ (قبل هروب الثعبان) صفاء كانت مشغولة مع الثعبان والكل كان مبسوط وبيسقفولها وبيرمو عليها فلوس. وكانت فلوس كتير. وكان فيه اتنين شباب واقفين وسط الناس وكانوا حاضرين المشهد من البداية، من أول ما صفاء قعدت وقعدت أولادها جنبها وبدأت تطلع الثعبان وتلعب معاه. الاتنين الشباب دول أول ما شافوا الفلوس الكتير اللي بتترمى لصفاء قرروا إنهم يخطفوا ابنها عشان ياخدوا منها الفلوس.
وبالفعل خلوها مشغولة بالثعبان وسحبوا ابنها وجروا. وسبحان الله قبل ما يبعدوا، الثعبان شاف خالد. وبسرعة الثعبان غضب وهاج وجرى من صفاء ومن بين الناس وراح ورا خالد. (عند صفاء) صفاء بدموع: أخوكي فين يا ندي؟ فين أخوكي بتسيبيه يمشي من جنبك ليه؟ وبدأت تصرخ وتنادي على ابنها: يا خالد.. خاااااااااالد.. انت فين يا خالد؟ وفضلت تلف حوالين نفسها ومش عارفة تروح فين ولا تعمل إيه ولا هتقول لجوزها إيه.
وفجأة ييجي واحد من الناس اللي كانوا بيتفرجوا على الاستعراض اللي صفاء كانت بتعمله بالثعبان ويكلمها بكل غضب: تعالي يا ست يا مجنونة، انتي شوفي الثعبان بتاعك محاوط عيل صغير ومحدش عارف يقرب منه. وجرت صفاء بسرعة مع الراجل ده وأخدها عند الثعبان. وراحت صفاء لقت ناس كتير حوالين الثعبان والثعبان كان لافف نفسه على الأرض وعامل دايرة وخالد كان واقف في النص.
وجريت صفاء بسرعة على الثعبان وحضنته قبل ما تحضن ابنها، وبعدين أخدت ابنها وبنتها والثعبان في حضنها وفضلت تعيط. والناس حواليها بيسقفوا وبدأوا يدولها فلوس وجمعت فلوس ضعف اللي اتاخدت منها. وبعد كده روحت صفاء على بيتها ولما وصلت البيت ما لقتش بكر في البيت. وحاولت تدخل أوضة الثعابين لكن ما عرفتش لأن بكر كان قافلها. وفضلت مستنية بكر لحد ما يرجع عشان تحكيله اللي حصل وتحاول تقنعه بشغلانة الاستعراض بالثعبان.
لكن بكر ما رجعش وصفاء غلبها النعس، فحطت الثعبان في القفص بتاعه وخلته عندها في أوضتها وأخدت عيالها في حضنها وراحت في النوم. وبعد منتصف الليل باب البيت اتفتح ودخل بكر وكان فيه واحد معاه. وصفاء حست بيه وصحيت وقامت عشان تخرج تشوف مين اللي جاي مع بكر. في وقت زي ده وقبل ما تفتح باب أوضتها وتخرج سمعت بكر وهو بيتكلم مع الضيف اللي معاه: أنا عملت كل اللي قلتلي عليه يا عم بكر، وما عرفتش أي مخلوق إنك هتسفرني على إيطاليا.
بكر بهدوء وصوت واطي: المهم جبت الفلوس كلها ولا ناقصة؟ أتفضل يا عم بكر، 25 ألف أهم وربنا يعلم أنا جمعتهم إزاي. بكر: لما هتوصل إيطاليا هتجمعهم في 10 أيام، وبعدين أي حد بيسافر إيطاليا دلوقتي مش أقل من 50 ألف جنيه وأنا هسفرك بنص المبلغ وكمان هأمنك لما المركب هتنزلَك في البحر ومجهزلك بدلة غوص وأكل يكفيك يومين في البحر. الله يباركلك يا عم بكر ويسترها معاك، دا أنا هدعيلك لحد ما أموت.
بكر: لأ تموت إيه بعد الشر عليك، بس أنا بأكد عليك لتاني مرة، فيه حد يعرف إن أنا هسفرك إيطاليا؟ أقسم بالله يا عم بكر ما فيه مخلوق يعرف، هوا أنا صغير؟ ما أنا عارف إن الموضوع كله تهريب في تهريب ولازم يكون في السر عشان السفرية ما تتعقربش. بكر بهدوء: إن شاء الله كل حاجة هتمشي في هدوء ومفيش حاجة هتعقرب، يلا تعالا أدخل الأوضة دي عشان العربية اللي هتاخدك للمركب قدامها ساعة وتوصل وخد خلي فلوسك معاك عشان تبقى مطمن.
(وبعد ما دخل الضيف الأوضة) ما تخافش من الثعابين دي هما في القفص وما بيعملوش حاجة، انت اقعد هنا كده وما تتحركش وأنا هروح أعملك كوباية شاي. وخرج بكر عشان يعمل الشاي للضيف ودخل المطبخ وصفاء خرجت من أوضتها بهدوء وراحت ورا بكر المطبخ وشافت بكر وهو بيحط حاجة غريبة في كوباية الشاي حاجة كده زي القطرة، لكن صفاء عملت نفسها مش واخدة بالها. وأول ما بكر حس بيها وشافها وراه ارتبك وأتوتر. بكر بتوتر: ص ص صفاء، إيه اللي صحاكي دلوقتي؟
وجاية تتسحبي ليه كده مش تكحي، ولا تعملي أي صوت وإنتي داخلة. صفاء بهدوء: هوا انت مش على بعضك ليه يا بكر زي ما يكون شوفت عفريت. (وبصت على كوباية الشاي) هوا انت بتعمل إيه؟ بكر بدأ يسيطر على توتره وبدأ يبقى هادي: بعملي كوباية شاي، أعملك معايا؟ صفاء خوفها بدأ يزيد من بكر، وهي ما عرفتوش إنها عارفة إن فيه ضيف في البيت وموجود في أوضة الثعابين، لكن برضه قالت يمكن فعلاً هيسافروا وعايز الموضوع يبقى سر ومفيش حد يعرف. بكر
بعد ما خلص كوباية الشاي: أنا داخل أشرب كوباية الشاي في أوضة الثعابين وإنتي ادخلي نامي، انتي بقيتي بتشتغلي ولازم تبقي فايقة الصبح. وسابها بكر ودخل أوضة الثعابين وقفل الباب وراه. وصفاء قررت إنها مش هتنام ولا هتنزل شغل بكرة غير لما تعرف إيه اللي بيحصل بالظبط وفضلت سهرانه طول الليل لحد ما النهار طلع ومفيش حد خرج من الأوضة، لا بكر ولا الضيف اللي معاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!