الفصل 14 | من 29 فصل

رواية غرفة ثعابين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم محمد طه

المشاهدات
19
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بسعاده.. شكلنا كده هنبيع سم وثعابين.. بس يا ريت يكونوا زي الأرانب.. البطن تكون بالعشره والخمستاشر. بكر بإبتسامه وقرب على قفص الثعابين. يا تري بقي إنتو بتولدو ولا بتبيضو ولا إيه حكايتكم بالظبط.. دي شكلها كده هتلعب معاك يا بكر وهيبقي عندك مزرعه ثعابين.. ومزرعه الثعابين دي هتغطي على اللي أنا ناوي عليه.. ومفيش حد هيشك ف أي حاجه.. متسهله معاك يا بكر وماشيه حلاوه.. ربنا بس يهدي علينا صفاء وما تبوظلناش كل حاجه.

(وقرب وشه من قفص الثعابين) خدو راحتكم يا حلوين عالآخر.. وما تقلقوش مش هبعدكم عن بعض أبدا. صفاء ف سرها.

عايز يعمل مزرعه ثعابين يا بكر عشان تغطي على اللي هتعمله.. شكلك كده يا بكر ناوي على مصيبه كبيره.. وإنتي يا صفاء لو وقفتي قصاده.. يبقي الكابوس هيتحقق وبكر مش هيسمي عليكي.. بكر خلاص ما بقاش شايف ولا سامع غير شيطانه.. هتعملي إيه يا صفاء وهتتصرفي إزاي.. أنا مستحيل أسيبه يقلبلي البيت مزرعه ثعابين.. طب أعمل إيه.. أحطلهم سم ف الأكل.. سم إيه يا صفاء بس.. لما دا هما اللي بينتجو السم هيمو،تو بيه إزاي.. ومش هينفع أدفنهم.. أنا أصلا مش هقدر أقرب من القفص اللي هما فيه.. هتعملي إيه يا صفاء ف المصيبه دي.

(تاني يوم) صفاء بجديه. بقولك إيه يا بكر.. أنا عايزه أشتغل. بكر باستغراب. هتشتغلي إيه يا صفاء.. وبعدين هوا إنتو ناقصكم حاجه. صفاء بغضب. ناقصنا اللقمه الحلال يا بكر. بكر بغضب بعد ما ضر،بها بالقلم. هوا أنا بأكلكم حرام يا صفاء.. ما أنا دلوقتي شغال بما يرضي الله.. ومصاريفنا كلها من بيع السم اللي ببيعه.. ولا دي إنتي شيفاها إني بنصب على الثعبان ولا يكونش بسرق منو السم بالإكراه. صفاء بدموع وخوف.

أنا سمعتك إمبارح وأنته بتكلم نفسك ف أوضه الثعابين. بكر بغضب. بتتصنتي عليا يا صفاء.. وسمعتي إيه بقي إن شاءالله. صفاء. سمعتك وأنته بتقول إنك ناوي تعمل مزرعه ثعابين عشان تغطي على المصيبه اللي أنته ناوي عليها وعايزني أساعدك فيها.. وأنا مش هساعدك يا بكر. بكر بتوتر وعطالها ضهره عشان يداري تعبيرات وشه. مصيبه إيه يا صفاء اللي أنا ناوي عليها.. هوا إنتي دماغك راحت لفين.. أنا المصلحه اللي كنت عايزك تساعديني فيها. (ولف وبصلها)

تبقي موضوع الحفر على الآثار. صفاء بغضب. أنته كداب يا بكر.. أنته ناوي على مصيبه أكبر من كده.. وأنا مش هساعدك. بكر. وأنا قولتلك قبل كده يا صفاء إني مش هجبرك على إنك تساعديني.. بس كل اللي مطلوب منك إنك تبقي خرسا وعميا وطرشا. صفاء بغضب بعد ما أتأكدت إن بكر ناوي على مصيبه. وأنا من بكره هنزل أشتغل ومن اللحظه دي مفيش جنيه من فلوسك هيتصرف على عيالي. (وسابته وراحت عشان تدخل أوضه الثعابين لقيتها مقفوله وبكر مغير القفل)

صفاء بغضب. أنته غيرت قفل الأوضه دي ليه. بكر بهدوء. وإنتي عايزه إيه من الأوضه دي. صفاء. عايزه الثعبان الهادي. بكر بإبتسامه مكر. وعايزه الثعبان الهادي ليه.. ناوي تشتغلي حاوي وتنصبي على الناس. صفاء بغضب. أفتح الأوضه يا بكر وما لكش دعوه باللي أنا ناويه عليه.

(وراح بكر فتحلها الأوضه ودخلت صفاء أخدت الثعبان الهادي بالقفص بتاعه وراحت على أوضتها وقفلت على نفسها وسابت بكر يضرب أخماس ف أسداس وبيسأل نفسه هيا هتعمل إيه بالثعبان ده) قعدت صفاء ف أوضتها قصاد الثعبان وفضلت تبصله والثعبان عمال يروح وياجي ف القفص قدامها وزي ما يكون الثعبان فرحان إنو خرج من الأوضه اللي كان فيها.

وبدأت صفاء تحط إيدها على القفص وأول ما الثعبان يقرب من إيدها تشيل إيدها بسرعه لأنها برضوا خايفه من الثعبان أحسن يغدر بيها.. لكن واحده واحده خوفها بدأ يقل تدريجيا وبدأت تتشجع وتحط إيدها على القفص وبدأ الثعبان يقرب من إيدها ويلمسها وزي ما يكون بيبوس إيدها وهيا خايفه وف نفس الوقت مش مصدقه إستجابه الثعبان معاها.

وبدأت صفاء تتشجع أكتر وفتحت باب القفص ودخلت إيدها جوه القفص وبدأت تلمس الثعبان والثعبان عمال يلف ف القفص وأكنه طاير من الفرحه وما حاولش إنو يخرج من القفص اللي بابه مفتوح وممكن يخرج منو بكل سهوله. وبعدين صفاء مسكت الثعبان وخرجته من القفص وكانت جايبه أكل معاها وبدأت تأكله والثعبان بقي زي ما يكون إبنها التالت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...