بعد ما أتأكد إن صفاء مش هتساعده ومش هتسكت قالها بكل غضب: ناوي أخلص منك الأول يا صفاء.. وإنتي اللي أخترتي. وبدأ بكر يخنق صفاء عشان يموتها، وصفاء مش قادرة تدافع عن نفسها. بكر بدأ يضغط عليها لحد ما خلاص روحها هتطلع من إيده.
وهنا قامت صفاء من النوم، وإن اللي فات دا كله كان كابوس. بصت على أولادها لقيتهم نايمين جنبها. وبسرعة قامت صفاء قفلت باب الأوضة من جوه. وبعدين راحت قدام المراية تشوف رقبتها وما لقيتش أي آثار على رقبتها. وأتأكدت إن اللي فات دا كله كان كابوس. وفجأة سمعت خبط على الباب. صفاء بخوف: مين اللي بيخبط؟ بكر باستغراب: هيكون مين اللي بيخبط يا صفاء؟ هوا إنتي قافلة الباب ليه من جوه؟ صفاء خوفها بدأ يقل وبدأت تهدي: عايز إيه يا بكر؟
بكر بغضب: وهوا أنا هكلمك من ورا الباب كده يا صفاء؟ ما تفتحي الباب. وقامت صفاء فتحت الباب ورجعت قعدت على السرير وأخدت أولادها في حضنها. بكر بعدم فهم: هوا إنتي خايفة مني يا صفاء؟ ولا خايفة من الثعبان ولا فيه إيه بالظبط؟ صفاء بهدوء: عايز إيه يا بكر؟ بكر: عايز أعرف مالك يا صفاء. وبعدين لو كنتي خايفة من الثعبان المؤذي ده، بسيطة. ما تدخليش أوضة الثعابين دي خالص. وأعتبريه مش موجود في البيت.
صفاء بهدوء: أنته قولتلي إنك عايزني أساعدك في حاجة. ولو ساعدتك هتدبح الثعبان دا تحت رجليا. عايزني أساعدك في إيه يا بكر؟ بكر بهدوء: يعني إنتي موافقة تساعديني يا صفاء؟ صفاء: عايزني أساعدك في إيه يا بكر؟ بكر: لسه برتب الموضوع في دماغي. وأول ما هبدأ التنفيذ هقولك. (ومسك إيديها) بس عايزك تتأكدي يا صفاء إني بعمل كل دا عشانك إنتي والعيال. صفاء بجدية (وسحبت إيديها)
من بين إيديه: أي إن كان اللي عايزني أساعدك فيه يا بكر، أنا موافقة عليه. بس أنا ليا طلب وتنفذهولي دلوقتي. بكر: هتتشرطي عليا يا صفاء؟ وماله. أنا تحت أمرك. إيه هوا طلبك؟ صفاء بغضب: قوم هات الثعبان المؤذي دا وأذبحه قدامي دلوقتي. بكر بتردد: مش هينفع يا صفاء.
صفاء بغضب: ما أنا عارفه إنو مش هينفع. عشان عارفه إنك بتضحك عليا. وإنك عمرك ما هتستغني عن الثعبان ده. وأنا مش هساعدك في أي حاجة غير لما الثعبان المؤذي دا يموت. وقدام عيني.
بكر بهدوء: يا صفاء أنا مش بضحك عليكي ولا حاجة. بس الموضوع اللي عايزك تساعديني فيه، محتاج برضوا الثعبان دا فيه. ولما نخلص المصلحة، هخلصلك على الثعبان. ومش الثعبان دا بس. دا أنا هخلصلك على الـ 3 ثعابين اللي جوه دول مرة واحدة. لأن هيبقي خلاص مش هنبقي محتاجين ليهم. صفاء بقلق وتوتر: هوا أنته ناوي على إيه يا بكر؟ بكر: ما قولتلك لسه برتب الموضوع في دماغي. يلا بقي قومي أعمليلنا حاجة ناكلها.
(وقام سابها وخرج. وقبل ما يخرج من الأوضة) آه صحيح. الثعبان الهادي حطتله أكل ومش راضي ياكل. يبقي تعالي إنتي كده حطيلو أكل يمكن ياكل من إيديكي. صفاء مكنتش ناويه تدخل أوضة الثعابين دي نهائي. لكن أول ما عرفت إن الثعبان الهادي ممتنع عن الأكل قامت بسرعة وراحت عشان تأكله. وف نفس الوقت كانت خايفة جداً من الثعبان المؤذي أحسن يبخ عليها سم تاني.
ودخلت صفاء الأوضة وكانت عينيها رايحة ومركزة على قفص الثعبان المؤذي. ومن حظها إن الثعبان المؤذي والثعبان الثاني كانوا في وضعية تزاوج. وبكل هدوء صفاء بدأت تأكل الثعبان الهادي. وبالفعل الثعبان يستجيب معاها وياكل. وصفاء مركزة على قفص الثعبان المؤذي والثعبان اللي معاه وفاهمه اللي بيحصل. وبعد ما أكلت الثعبان الهادي خرجت بكل هدوء وراحت لبكر اللي كان قاعد في الصالة. صفاء: هوا الثعبان اللي أنته جيبته الآخر دا نوعه إيه؟
بكر بتفكير: يا كوبرا يا أفعى يا أناكوندا. وبعدين أنا هعرف أنواعهم منين ولا هعمل بأسمائهم إيه أصلاً. صفاء: أنا ما بسألش على اسمه. أنا بسأل على نوعه. ذكر ولا أنثى؟ بكر بعدم فهم واستغراب: وأنا هعرف إزاي يا صفاء حاجة زي كده. وبعدين إنتي عايزة تعرفي ليه؟ صفاء بقلق وتوتر: الجوز الثعابين اللي أنته حاطتهم في قفص واحد دول فيهم واحد ذكر والتاني أنثى؟
بكر بإبتسامة: ما شاء الله يا صفاء بقيتي بتعرفي في أنواع الثعابين. طيب ما تعلميني وعرفيني عرفتي إزاي؟ صفاء بقرف: لما دخلت أكل الثعبان، كانوا في وضعية مش كويسة. بكر بسعادة: يعني هيجيبولنا ثعابين صغيرة ويملوا علينا البيت؟ طيب وربنا أنا ما فكرت في الموضوع ده. صفاء بغضب: موضوع إيه اللي تفكر فيه؟ وأنته مالك فرحان أوي ليه كده؟ وإيه هيملوا علينا البيت دي؟ أنته عايز تملا علينا البيت ثعابين يا بكر؟
بكر بدهاء ومكر: خلاص يا صفاء بهزر معاكي. وبعدين هما تلاقيهم لفوا على بعض وإنتي فهمتي الموضوع غلط. وأنا كده كده هجيب قفص تالت وهحط كل ثعبان في قفص لوحده. (وقام بكر دخل أوضة الثعابين) بكر بسعادة: شكلنا كده هنبيع سم وثعابين. بس يا ريت يكونوا زي الأرانب. البطن تكون بالعشرة والخمسطاشر. وكانت صفاء واقفة ورا الباب وسمعته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!