صفاء بهدوء. خالد وندي عايزين يبيعوا البيت يا بكر. العيال كبروا وأسئلتهم هتكتر، وخايفة ييجي يوم وما أعرفش أتهرب من أسئلتهم. أنا ما بقتش عارفة أعمل إيه، لأني خلاص تعبت وما بقتش قادرة أستحمل. وبعدين كده كده يا بكر هييجي اليوم اللي هيعرفوا فيه كل حاجة. عارفة يا بكر إنك مش هتقدر ترد عليا، بس أنا تعبت وما بقاش عندي طاقة. أنا خوفتهم بالثعبان عشان يبطلوا أسئلة، بس كده كده هيرجعوا يسألوا تاني.
وأنا من رأيي يا بكر إن أولادك خلاص كبروا وبقى من حقهم يشيلوا حملك معايا. سامحني يا بكر بس أنا خلاص ما بقيتش قادرة أشيل حملك لوحدي. وخرجت صفاء من أوضة الثعابين وقفلت الباب. وراحت على أوضتها ورجعت تفتكر اللي حصل زمان. (رجوع للماضي) كانت صفاء قاعدة في أوضتها مع أولادها وفجأة باب البيت اتفتح وكان بكر. وصفاء خمنت إنه جايب ضحايا تاني عشان يقتلهم. صفاء بغضب
قبل ما تخرج من أوضتها: "وربنا يا بكر ما هسيبك تأذي حد تاني واللي يحصل يحصل بقى". وخرجت صفاء من أوضتها بكل غضب، لكن بكر خيب ظنها والمرادي كان جاي لوحده بس كان جايب معاه صناديق كتيرة. صفاء بغضب وعدم فهم: "إيه الصناديق دي كلها؟ ناوي على إيه يا بكر المرادي؟ بكر بهدوء: "تعالي بس يا صفاء دخلي معايا الصناديق دي جوه الأوضة، وبعد كده هتعرفي أنا جايبهم ليه".
صفاء بغضب ورفض: "مش هدخل معاك حاجة يا بكر وهتقول لي إنت جايب الصناديق دي تهبب بيها إيه". بكر وهو رايح يفتح الأوضة: "تعالي يا صفاء ورايا عشان أريحك وأقولك أنا جايب الصناديق ليه". وفتح الأوضة وشاور لها على قفص جوز ثعابين وبيض الثعابين. "شايفة يا صفاء البيض ده، كل بيضة هيخرج منها ثعبان وكل ثعبان صغير هنحطه في صندوق لوحده. عرفتي بقى أنا جايب الصناديق دي كلها ليه". صفاء بغضب: "وبعد كده هتعمل إيه بالثعابين دي كلها؟
بكر بدهاء ومكر: "يخرجوا هما بس للدنيا ويكبروا، وبعد كده نبقى نشوف هنعمل بيهم إيه". صفاء بغضب وكره: "هوا إنت إزاي قادر تاكل وتشرب وعايش حياتك عادي كده وإنت إيديك غرقانة بدم 3 أشخاص ملهمش أي ذنب غير إنهم وثقوا فيك". بكر بهدوء وبرود: "عالفكرة التلاتة دول إنتي قاتلة منهم اتنين".
ويبصلها بغضب: "وياريت منتكلمش في الموضوع ده تاني. ما شافوهمش وهما بيسرقوا، شافوهم وهما بيتحاسبوا. وبعدين حاولي تتأقلمي وتعيشي حياتك، عشان أنا مش فاضي أتكلم في اللي فات عشان عايز أركز في اللي جاي". وقرب منها وبكل غضب: "عشان اللي جاي هوا الأهم". صفاء بغضب: "هوا إنت لسه ما شبعتش من الدم والفلوس اللي جمعتها؟ هتعمل إيه تاني؟
بكر بنبرة تريقة: "ناوي يا صفاء أخلي القرية اللي إحنا عايشين فيها دي تبقى باسمي. يبقى اسمها قرية بكر الحاوي. طيب بذمتك دي مش حاجة الواحد يستاهل يتعب عشانها". صفاء بغضب: "أهو إنت قولتها أهو، يتعب. مش ينصب ويقتل في أهلها. إنت نهايتك هتبقى وحشة أوي يا بكر". بكر بغضب: "وأنا ما بفكرش في النهاية دلوقتي يا صفاء. لسه بدري على النهاية هتفولي عليا ليه".
صفاء بغضب: "أنا ما بفولش عليك يا بكر، بس هي معروفة للأعمى. الظالم نهايته بتكون قريبة، وإنت بتستعجل نهايتك يا بكر". بكر بهدوء: "ما تشغليش بالك بنهايتي يا صفاء. المهم بقي دلوقتي سيبيني عشان أركز وما أغلطش وتبقي فعلاً نهايتي قريبة". وبدأ بكر يجهز الصناديق في الأوضة لاستقبال الثعابين الصغيرة. وصفاء حاسة إنها متكتفة ومش قادرة تعمل حاجة.
وكل ما تفكر إنها تروح تبلغ عنه تقول لأ أولادهم هيتشردوا لأنها كده كده هتتحاكم معاه لأنها شاركت في قتل اتنين حتى لو كان من غير ما تعرف لأن القانون لا يحمي المغفلين. وفاتت الأيام وبيض الثعابين فقس وخرجت الثعابين الصغيرة. وبكر حط كل واحد في صندوق لوحده وبدأ يأكلهم بنفسه عشان يعرفوه وياخدوا عليه. وبعد ما كبروا شوية بدأ بكر يستخدمهم في المصيبة اللي ناوي عليها. كان بكر كل يوم في نص الليل كان بياخد خمس ثعابين ويخرج.
وصفاء لاحظت خروج بكر كل يوم. ويوم قالت تراقبه وتخرج وراه وتشوف هوا بيعمل إيه. خرج بكر من بيته ومعاه خمس ثعابين وصفاء خرجت وراه. وفضلت ماشية وراه من غير ما يحس بيها لحد ما لقيته وقف جنب بيت ورمي الخمس ثعابين فيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!