الظابط للعسكري: خد العيال دي وأرميها ف الحجز، وحضرلي قوة بسرعة. أول ما العسكري راح ياخد من صفاء أولادها، صفاء مسكت في أولادها وما رضيتش تسيبهم. قام العسكري ضربها بالقلم عشان تسيب العيال. في اللحظة دي صفاء قامت من النوم، لقيت نفسها لسه نايمة في بيتها وأولادها نايمين جنبها. صفاء بتنهيدة وصوت واطي: يا ريتني كنت روحت بلغت عنك يا بكر، وكنت حميتك من نفسك ومن شيطانك. الله يسامحك يا بكر، الله يسامحك. (صوت خبط على الباب)
صفاء: أدخل. خالد وندي دخلوا وقعدوا جنبها على السرير. ندي بخوف: ماما، إحنا من ساعة ما عرفنا إن فيه ثعبان في البيت وإحنا خايفين ننام. خالد: إحنا حاسين إنه هيطلع لنا في أي لحظة ومن أي مكان. إحنا لا عارفين نذاكر ولا عارفين ننام ولا عارفين نعمل حاجة، غير إننا بنفكر لما الثعبان يطلع لنا هنتعامل معاه إزاي. ندي بخوف: يا ماما أبوس إيدك، اسمعي كلامنا مرة واحدة بس وتعالي نبيع البيت ده ونشوف لنا بيت غيره.
خالد: وأنا فيه واحد صاحبي أبوه سمسار، يعني في خلال يومين هيبيع لنا البيت ده ويجيب لنا بيت غيره. صفاء بهدوء: خلصتوا كلام ولا لسه فيه حاجة عايزين تقولها تاني؟ ندي: خلصنا يا ماما ومستنيينك تردي علينا. صفاء بهدوء: لو كنتوا خايفين من الثعبان، فالثعبان ده آخر حاجة ممكن تخافوا منها. ولو البيت ده اتباع، وده طبعاً مستحيل هيحصل طول ما أنا عايشة، فالثعبان ده هاخده معايا في أي مكان هكون فيه.
ندي: معلش يا ماما، أنا مقصدتش أتريق، بس ليه حضرتك بتتكلمي عن الثعبان وبتتعاملي معاه زي ما يكون أخونا التالت. خالد: يا ماما، ده ثعبان، يعني حتى لو ما كانش مؤذي، ف اسمه وشكله ووجوده في البيت يخوف.
صفاء بهدوء: مش عايزة أسمع كلام تاني عن الثعبان ده، واعتبروا إن مفيش حاجة في البيت وعيشوا حياتكم عادي. لأن لو خيرتوني بينكم وبين الثعبان، هختار الثعبان. فياريت ما نتكلمش في الموضوع ده نهائياً. واتفضلوا بقي على أوضتكم عشان عايزة أنام. ندي بعصبية: على أوضتنا إيه بس يا ماما؟ بنقولك خايفين ومرعوبين، تقولي لنا على أوضتنا ونعيش حياتنا عادي. ده أنا حاسة إني هفتح الدولاب هلاقي الثعبان طالع في وشي. صفاء بغضب: وحاسة ليه؟
ما نخليها بجد. (وتنادي بصوت عالي) هادييييييييييي! وما فيش ثواني وكان الثعبان خرج من أوضة الثعابين وجا عند صفاء. وصفاء شالته على أكتافها وهي قاعدة على السرير. وخالد وندي أول ما شافوا الثعبان داخل الأوضة، خافوا واترعبوا وقاموا من جنب أمهم واتسمروا على الحيطة من الخوف. بدأت صفاء تشرح للثعبان وتشاور له بإيدها إنه يخرج من الأوضة ويدخل الأوضة اللي جنبها ويدخل في دولاب الملابس.
وخالد وندي واقفين خايفين ومش فاهمين أمهم بتقول إيه للثعبان. وبعد كده الثعبان خرج من الأوضة عشان ينفذ كلام صفاء. صفاء بغضب: يلا على أوضتكم، وما تنسوش تفتحوا الدولاب للثعبان عشان من النهارده هيبات معاكم في الدولاب. ويا ريت ما تعملولوش إزعاج عشان هادي بيحب الهدوء. وخالد وندي لسه واقفين لازقين في الحيطة من الخوف ومش مستوعبين اللي بيحصل واللي أمهم بتعمله، وما ردوش على أمهم.
صفاء بغضب: هو إنتوا ما سمعتوش أنا قلت إيه، ولا أنده لهادي يجي ياخدكم قدامه؟ وندي من الخوف أغمي عليها ووقعت في الأرض. وخالد بيحاول يفوقها. وصفاء نادت بصوت عالي على الثعبان. وأول ما سمعوا أمهم بتنادي على الثعبان، خالد ساب ندي مرمية على الأرض وجري على أوضتهم.
وندي كانت بتمثل إن أغمي عليها، لأن أول ما لقيت خالد سابها وجري، قامت تجري وراه. وخالد أول ما دخل أوضتهم فتح الدولاب، والثعبان دخل جوه الدولاب، وخالد قفل الدولاب وبعد عنه. ندي بخوف وأنفاس سريعة: يا لهوي، إيه بيت الرعب اللي إحنا عايشين فيه ده؟ خالد بخوف وصوت واطي: وطّي صوتك عشان ما نزعجش الأستاذ هادي.
ندي بخوف وصوت واطي: ثعبان هيعيش معانا في الأوضة وفي الدولاب وسط هدومنا.. لأ، واسمه هادي.. أمك نادت يا هادي، جه هادي.. والموضوع بالنسبة لأمك عادي خالص، دي كأنها بتنده على ابنها.. دي لو بتنده عليا أنا مش هاجي بالسرعة دي.. طب ودا هيعمل حمام إزاي على هدومنا؟ ده أصلاً ممكن ياكل الهدوم ويعدمها.. يا لهوي يا لهوي.. وأنا هفتح الدولاب إزاي أصلاً وأنا عارفة إن جوه فيه ثعبان.. هو إنت ساكت ليه؟ ساكت ليه؟
خالد بخوف وصوت واطي: وإنتي عايزاني أعمل إيه؟ ده إحنا نحمد ربنا إن أمك قالت له يدخل في الدولاب وما قالتلوش ينام في وسطنا على السرير. (ويوطي صوته أكتر) وبعدين اطمني، أنا قفلت باب الدولاب ومش هيعرف يخرج إلا لو حد فتح له. ندي بخوف: طمنتني إنت كده.. ده ثعبان.. يعني ممكن يكون بياكل الخشب ونبص نلاقيه قرضم الخشب وخرج في أي وقت ونلاقيه في وسطنا على السرير.
خالد بخوف وصوت واطي: برضه نحمد ربنا إن هنلاقيه في وسطنا على السرير وما نلاقيهوش في أماكن تانية. ندي يزداد خوفها: أماكن تانية زي إيه يعني؟ إنت بتطمني ولا بتقلقني أكتر؟ وربنا لأسيب لكم البيت ده وأطفش.. ده أنا عندي أنام في الشارع ولا إني أقعد في البيت ده ثانية واحدة.
وفجأة دخلت عليهم صفاء الأوضة وفتحت الدولاب وأخدت الثعبان وخرجت. وخالد وندي مفيش واحد فيهم اتنفس من أول ما أمهم دخلت لحد ما أخدت الثعبان وخرجت. وبعد ما أمهم خرجت.. ندي بخوف وصوت واطي: شفت أمك بتتعامل مع الثعبان إزاي. خالد بخوف وصوت واطي: ده كأنها بتتعامل مع ثعبان سمك مش ثعبان بجد. ندي بخوف: ده لو ثعبان سمك المفروض إنها تخاف منه أو على الأقل تحرص منه. (عند صفاء)
صفاء بعد ما أخدت الثعبان من أوضة خالد وندي راحت تدخله في أوضة الثعابين. وفتحت الأوضة ودخلت وقفلت الباب وراها وما فتحتش نور الأوضة. والأوضة كانت ضلمة والرؤية منعدمة خالص. صفاء بهدوء: خالد وندي عايزين يبيعوا البيت يا بكر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!