وفجأة خرج من الأوضة ثعبان ومحدش منهم شافه. فضل الثعبان ماشي لحد ما وصل عند صفاء. أول ما خالد شافه كان هيقتله، لكن صفاء منعته ومسكت الثعبان ومكنتش خايفة منه. خالد وندي كانوا مستغربين جداً من رد فعل أمهم. إزاي ماسكة الثعبان ومش خايفة منه؟ وإزاي الثعبان هادي وما بيأذيهاش؟ وليه أمهم رفضت إن خالد يقتل الثعبان؟ وإزاي هما عايشين في بيت موجود فيه ثعبان أصلاً؟ أسئلة كتيرة بقت صفاء مطالبة إنها تجاوب عليها.
ندي بخوف: خدي بالك يا ماما، دا ثعبان وممكن يأذيكي. إنتي إزاي شيلاه كده ومش خايفة منه؟ خالد: هوا دا السر اللي كنتي مخبياه علينا ومكنتش عايزانا نقرب من الأوضة عشانه؟ ندي بتفكير: أيوه يا خالد صح، أنا بدأت أفتكر. زمان وإحنا صغيرين أنا كنت بشوف مع بابا ثعبان على طول. خالد بغضب: بابا فين يا ماما؟ وأوعي تقولي إن الثعبان دا غدر بيه وموته. ندي: ما تتكلمي يا ماما.
صفاء ما تردش عليهم وتاخد الثعبان وتروح تفتح الأوضة وتدخل الثعبان جوه، وبعدين تقفل الأوضة وتروح تقعد مع أولادها. خالد بغضب: ما تتكلمي يا ماما، حضرتك ليه مربية ثعبان في الأوضة؟ دا ممكن يخرج في أي وقت ويأذينا، وليه ما سبتنيش أقتله؟ صفاء بهدوء: ما سبتكش تقتله عشان لولا الثعبان دا، أنته مكنش زمانك عايش. الثعبان دا هو اللي أنقذك زمان وإنت صغير. الثعبان دا مش مؤذي وعمره ما هيأذي حد فينا.
ندي: ما جاوبتيش على سؤال خالد، الثعبان دا غدر بأبونا؟ صفاء بهدوء: قولتلكم الثعبان دا عمره ما أذى حد ولا هيأذي حد. خالد بغضب وجدية: أبويا فين؟ صفاء بهدوء: أبوكم سافر زي ما قولتلكم. ندي: سافر فين يا ماما وليه ما بيسألش علينا؟ صفاء بعصبية: هو اللي أنا هقوله هعيده، ما قولتلكم سافر إيطاليا عن طريق الهجرة الغير شرعية وانقطعت أخباره هو واللي كانوا معاه، ومن ساعة ما سافروا محدش يعرف عنهم حاجة.
خالد: خلاص يا ماما هدي نفسك، هو إحنا ليه كل ما نسألك على أبونا تتعصبي كده؟ صفاء ودموعها نازلة: عشان أنا أعصابي تعبانة من ساعة ما أبوكم سافر ومحدش حاسس بيا. ندي تروح تحضنها: والله يا ماما إحنا حاسين بيكي، إحنا بس عايزين نعرف أي معلومة عن بابا. خالد: فيه حاجة تاني في الأوضة دي غير الثعبان دا يا ماما، ولا يوم بعد يوم هنكتشف حاجة تانية؟
بصت صفاء لخالد بقلق وتوتر، وبعدين بصت على الأوضة المقفولة وما ردتش على سؤال خالد وسابتهم وقامت دخلت أوضتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!