ولما سألتها على أخوها قالتلها إنو دخل الأوضه دي وشاورتلها على أوضه التعابين. صفاء بصرخه خوف: خاااااااااالد.. إبني. وجريت بسرعه فتحت الأوضه ووقفت مصدومه ف مكانها من اللي شافته. وكان بكر صحي على صوت صفاء وقام يجري ووقف هوا كمان مش مصدق اللي شايفه. (قبل دخول صفاء) خالد أول ما دخل الأوضه والباب أتقفل عليه.. بدأ الثعبان الشرس يبص على خالد وبدأ ياخد وضعيه الهجوم على خالد.
وف اللحظه دي يشاء الحفيظ العليم إن الثعبان الأولاني اللى هادي ومش مؤذي يتحول لوحش ويثور ف قفصه ويزداد غضبه ويفضل يضرب ف القفص لحد ما القفص أتكسر وخرج الثعبان من القفص. وسبحان الله راح بسرعه وقف قدام خالد وف مواجه الثعبان الشرس. وما قدرش الثعبان الشرس إنو يقرب خطوه من خالد وفضل الثعبان الهادي واقف قدام خالد عشان يحميه من الثعبان الشرس لحد ما صفاء وبكر دخلوا وشافوا المعجزه اللي حصلت.
(بسرعه بكر راح شال خالد وأخد صفاء وخرجوا من الأوضه وقفل الباب على الثعابين) بكر بغضب: أنا مش مأكد عليكي يا صفاء إن محدش من العيال يقرب من الأوضه دي. صفاء وهيا بتاخد خالد من بكر: أنا كنت ف المطبخ وما أخدتش بالي منو. وبعدين أنته آخر واحد خرجت من الأوضه وسيبت بابها مفتوح. (وسكتت شويه) دي تاني مره ربنا يسترها معانا يا بكر. سيبك بقى من طريق الثعابين ده.. إحنا مش عارفين المره الجايه إيه اللي هيحصل. بكر:
وهوا أنا لقيت شغلانه تانيه وقولت لأ. وبعدين ما أنا بطلت شغلانه الحاوي والنصب على الناس وبقيت ببيع سم الثعبان ودي مفيش فيها لا نصب ولا غيره. صفاء بغضب: يبقي تتخلص من الثعبان المؤذي اللي جوا دا حالا ودلوقتي. بكر: الثعبان دا السم بتاعه غالي يا صفاء وصعب إني أخسره. وبعدين أنا هجبله قفص حديد عشان ما يعرفش يخرج منو تاني. وإنتي بعد كده تاخدي بالك من العيال وما يغيبوش عن عنيكي تاني. (رجوع للحاضر) صفاء ف سرها:
أنته السبب ف كل اللي حصل يا بكر.. وأنا حذرتك مره وأتنين وتلاته وأنته لا كنت سامعني ولا كنت شايف قدامك. وأنا مليش ذنب ف اللي حصلك يا بكر.. أنته اللي عملت ف نفسك كده.. أنته السبب يا بكر. ونامت صفاء. وهيا نايمه شافت حلم.. لكن مكنش حلم دا كان كابوس وكابوس غريب. شافت صفاء إن أولادها خالد وندي مكتفينها وعايزين يقتلو،ها وبكر جوزها بيدافع عنها وواقف بينها وبين خالد وندي.
تاني يوم الصبح كانت صفاء وأولادها خالد وندي كانوا قاعدين يفطروا وصفاء كانت عماله تبص على الأوضه المقفوله. لحد ما خالد وندي لاحظوا إن أمهم مركزه أوي على الأوضه المقفوله. خالد: مالك يا ماما.. من ساعه ما قعدنا وحضرتك عنيكي ما نزلتش من على الأوضه.. فيه حاجه. (صفاء وكان باين على وشها الإرهاق لأنها كانت طول الليل سهرانه والوقت اللي نامته حلمت فيه بكابوس وما سمعتش خالد وهوا بيكلمها) ندي وهيا بتشاور لأمها بإيدها:
ماما.. إيه سرحانه ف إيه.. خالد بيكلمك وإنتي مش هنا. صفاء: خير يا خالد عايز إيه. خالد: مالك يا ماما.. وشك باين عليه إنك ما نمتيش طول الليل.. إيه اللي كان مسهرك وما خلاكيش تنامي. ندي: ومن ساعه ما قعدنا وإنتي عنيكي ما نزلتش من على الأوضه المقفوله. صفاء بعصبيه وصوت عالي: يادي الأوضه المقفوله.. هوا مفيش كلام غير على الأوضه المقفوله.. أنا أعصابي خلاص تعبت وما بقتش قادره أستحمل. خالد يهدئها:
إهدي يا ماما.. إحنا بس عايزين نطمن عليكي.. وشايفين إن حضرتك اللي مركزه مع الأوضه مش إحنا. وفجأه خرج من الأوضه ثعبان ومحدش منهم شافوا وفضل الثعبان ماشي لحد ما............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!