الفصل 8 | من 29 فصل

رواية غرفة ثعابين الفصل الثامن 8 - بقلم محمد طه

المشاهدات
20
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

بصت صفاء لخالد بقلق وتوتر. وبعدين بصت على الأوضة المقفولة وما ردتش على سؤال خالد. وسابتهم وقامت دخلت أوضتها. خالد بصوت واطي: أنا متأكد إن فيه حاجة ماما مخبياها علينا. ندي بصوت واطي: هوا انت لسه متأكد دلوقتي؟ ما أبقاش ندي أختك إن مكنش فيه بلاوي في الأوضة دي. ده أنا عندي إحساس بيراودني وبيقول يا رب إحساسي يطلع غلط. خالد بقلق: خير يا ندي. ويا رب إحساسك يطلع غلط عشان شكل إحساسك ده وراه مصيبة. ندي

تقرب من خالد وبصوت واطي: حاسة إن الأوضة دي تبقى قبر أبونا. أو بمعنى تاني تبقى الصندوق الأسود بتاع أبونا. وأمك مش راضية تخلينا نفتحها عشان ما نعرفش حاجة عن أبونا وينزل من نظرنا. خالد بصوت واطي: حتى لو كلامك ده صحيح، مفيش إنسان ما بيغلطش. المشكلة إننا ندفن على الغلط وما نحاولش نصلحه. لو كان أبونا غلط زمان وظلم حد أو نصب أو سرق أو حتى ات، قتل. كل مشكلة وليها حل. والمفروض إننا نعرف ونحلله المشاكل دي.

مش ندفنها في أوضة ونقفل عليها. ندي بصوت واطي: هوا ده بقى اللي إحنا عايزين نوصله لأمك. بس هي مش عايزة تفهم كده. خالد بغضب: ندي، إيه مش عايزة تفهم دي؟ ما تاخدي بالك من ألفاظك. ندي: والله ما أقصد حاجة. بس هي مش عطيانا الفرصة إننا نفهمها. خالد بغضب: تاني. ندي: يوووووه. عند صفاء في أوضتها. صفاء بعد ما سابت خالد وندي، دخلت أوضتها وفردت ضهرها على السرير وبدأت تفتكر حاجات من الماضي.

صفاء كانت قاعدة بتأكل عيالها وفجأة دخل عليها جوزها بكر وكان معاه معدات حفر وتكسير. صفاء باستغراب: إيه الحاجات دي يا بكر وهتعمل بيها إيه؟ ناوي على إيه المرة دي يا بكر؟ بكر بتردد: هوا إيه اللي ناوي على إيه ده يا صفاء؟ هوا كل شغلانة هتحسسيني إني بارتكب جريمة؟ يعني لا عايزاك تشتغل حاوي ولا عايزاك تبيع سم الثعبان. لأ وكمان عايزة تتخلص من الثعبان وتقت، له. صفاء بغضب: والثعبان لسه عايش يا بكر. الثعبان اللي كان هيق، تل ابنك.

وأنا مش هرتاح غير لما الثعبان ده يموت يا بكر. بكر بغضب وصوت عالي: والثعبان ده مش هيموت يا صفاء. وقلتلك 100 مرة الحمد لله ربنا ستر وابننا ما حصلوش حاجة. وقلتلك برضه 100 مرة قبل كده إن الثعبان ده هو اللي بياكلنا وبيشربنا. ومن غير السم بتاعه اللي ببيعه إحنا هنموت من الجوع. صفاء بتحذير: ماشي يا بكر. بس خليك فاكر إني حذرتك من الثعبان ده. بكر وهو قايم وبياخد الحاجات

اللي جايبها معاه من بره: وأنا لتاني مرة يا صفاء بقولك اتفائلي بالخير. صفاء: انت ما قلتليش الحاجات دي انت جايبها ليه وهتعمل بيها إيه. بكر بهدوء: يعني انتي مش عارفة إيه الحاجات دي يا صفاء؟ دي أدوات حفر وتكسير عشان أشتغل بيها. هشتغل في وِعَلي يا صفاء ولازم يبقى معايا الحاجة اللي هشتغل بيها. فيه أي أسئلة تاني. (وسابها وراح يدخل أوضة الثعابين بالمعدات) صفاء: طيب انت مدخلهم أوضة الثعابين ليه.

بكر بعصبية: يعني أسيبهم هنا في الصالة العيال يلعبوا بيهم ويتعوروا يا صفاء. (وفات يوم والتاني. وفي يوم بكر كان راجع من بره تعبان ودخل ينام على طول. وهو كان متعود إنه أول ما يرجع من بره يدخل أوضة الثعابين عشان يطمن عليهم ويحط لهم أكلهم واحتياجاتهم. لكن في اليوم ده نساهم ودخل ينام على طول.) وصفاء شيطانها قالها تدخل هي تحط للثعبان الهادي أكله. وفتحت باب الأوضة وأتصدمت من اللي شافته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...