قبل ما البنت ما تيجي راح بكر قفل على صفاء بالمفتاح عشان ما تخرجش وتبوظلو الدنيا. وفضل بكر مستني البنت وعدي ساعه والتانيه والبنت ما جاتش. وبعد ما بكر فقد الأمل إنها خلاص مش جايه راح بكل هدوء فتح أوضه صفاء عشان صفاء ما تحسش بحاجه. وتاني يوم راح عشان يقابل البنت ويشوف هيا ما جاتش ليه ف المعاد اللي قالها عليه. وبالفعل قابلها وبنفس الطريقه اللي قابلها بيها أول مره لأنه كان حريص إن محدش يشوفها واقفه معاه.
بكر بغضب: إنتي ما جيتيش ليه إمبارح ف المعاد اللي قولتلك عليه.. ولا يكونش نسيتي ولا رجعتي ف كلامك ومش عايزه تسافري لأخوكي؟ البنت بخوف وهدوء: لا نسيت ولا رجعت ف كلامي يا عم بكر.. أنا جيت ف المعاد اللي حضرتك قولتلي عليه بالظبط. بكر باستغراب: جيتي إزاي.. أنا فضلت مستنيكي طول الليل.. ولا يكونش غلطتي ف العنوان وروحتي بيت تاني؟ (ويلاحظ إنها خايفه) هوا إنتي خايفه ليه كده؟
البنت بخوف وهدوء: يا عم بكر أنا جيت عندك البيت ف معادي بالظبط.. بس أول ما قربت من البيت لقيت فيه ثعبان كبير واقف قدام باب البيت ف خوفت ورجعت. (رجوع لوقت معاد البنت) بكر وهوا بيقفل باب أوضه صفاء عشان ما تخرجش وتبوظلو الدنيا. صفاء حست بيه لأنها ف الوقت دا مكنتش نايمه وكانت لسه صاحيه. لأن بكل سهوله صفاء أخدت بالها من إختفاء مفتاح الباب وأتاكدت إن بكر ناوي على مصيبه يعملها ف الليله دي.
وبعد ما بكر قفل عليها الباب بالمفتاح بدأت صفاء تفكر إزاي تبوظ لبكر اللي هيعمله. وبسرعه جاتلها فكره إنها تستخدم الثعبان الهادي وخرجته من القفص وبدأت تشاورله إنه هيخرج من الشباك ويروح يقف عند الباب الرئيسي للبيت ويمنع دخول أي حد للبيت. وبالفعل الثعبان خرج من شباك أوضه صفاء وراح وقف قدام باب البيت. والبنت لما جات وشافته خافت منو ورجعت. (عوده لبكر والبنت)
بكر بعدم فهم واستغراب: ثعبان كبير كان واقف قدام البيت.. طيب تقدري توصفلي الثعبان دا شكله إيه؟ وبدأت البنت توصفله شكل الثعبان الهادي بالظبط. وأتاكد بكر إن هوا الثعبان الهادي وقرر ف سره إنو لازم يخلص من الثعبان الهادي ده وف أسرع وقت. بكر يطمئنها: أولا طبيعي إن يبقي فيه ثعبان عند بيت الحاوي.. أنا ببقي سايب ثعبان وأتنين حوالين البيت عشان يحرسوه وإنتي عارفه أولاد الحرام كتير.
البنت بخوف: ما حضرتك ما قولتليش وبعدين أنا بصراحه بخاف من الثعابين دي أوي. بكر بهدوء: معلش نسيت أقولك.. أسمعيني بقي كويس.. دلوقتي رحله إمبارح فاتتك.. والرحله اللي جايه لسه قدامها أربع أيام.. بعد أربع أيام تيجي الساعه 2بالليل.. وأطمني هتيجي تلاقيني مستنيكي قدام باب البيت. البنت بهدوء: حاضر يا عم بكر هاجي ف المعاد بالظبط. وساب بكر البنت ومشي. وكل دا صفاء كانت مراقبه بكر من غير ما بكر ياخد باله منها.
وعرفت صفاء مين الضحيه اللي عليها الدور. صفاء بغضب ف سرها: أنا كنت متأكده يا بكر إنك مش هتسيب البنت دي ف حالها.. والبت غلبانه وكل اللي عيزاه إنها توصل لأخوها أو تعرف حاجه عنو.. والله يا بكر أنا حاسه إن البنت دي هتكون سبب نهايتك.. هتعملي إيه يا صفاء.. بكر بقي عامل زي القطر اللي ماشي ومالوش محطه يقف فيها. ومشيت صفاء على البيت وأشترت شويه حاجات للبيت معاها عشان بكر ما يحسش بحاجه.
ولما روحت صفاء ودخلت أوضتها أتصدمت لما ما لقيتش الثعبان الهادي ف أوضتها. وبكل غضب خرجت لبكر. صفاء بإنفعال وغضب: الثعبان فين يا بكر؟ بكر بهدوء وبرود: ثعبان إيه يا صفاء؟ صفاء بغضب: الثعبان الهادي اللي كان ف أوضتي فين يا بكر؟ بكر بهدوء وطلع سيجاره يشربها: لو مش موجود ف الأوضه يبقي مشي يا صفاء.. وبعدين عندك أوضه الثعابين أهي فيها بدل الثعبان 100 أدخلي خدي اللي إنتي عيزاه منها.
صفاء بهدوء وغضب: الثعبان هيمشي بالقفص بتاعه برضوا يا بكر؟ (وتعلي صوتها) الثعبان فين يا بكر؟ بكر بغضب: هقولك يا صفاء.. بس بعد ما تقوليلي الثعبان دا كان بيعمل إيه إمبارح بالليل قدام باب البيت. صفاء بغضب: حاضر يا بكر هقولك كان بيعمل إيه قدام باب البيت.. بس بعد ما تقولي مفتاح باب أوضتي بيعمل معاك إيه.. وليه قفلت عليا الباب بالمفتاح إمبارح ف نص الليل. بكر بدأ يهدى وياخد نفس من السيجاره: كان جايلي ضيوف.
صفاء بغضب: وأنا مش مرحبه بضيوفك يا بكر.. والبيت دا مش هيستقبل ضيوف تاني (وتعلي صوتها) والثعبان يظهر دلوقتي يا بكر وإلا مش هيحصل كويس. بكر بهدوء وبرود: هتعملي إيه يعني يا صفاء؟ صفاء بغضب وكره: قسما بالله يا بكر هو،لع فيك وأنته نايم (وبكل غضب) فييييييييين الثعبان؟ وحس بكر إن الثعبان دا بالنسبه لصفاء حياه أو موت. وما رضيش يقف قصادها لأنو عارف إنها بتشتغل بالثعبان ده وبتصرف على العيال. ف دخل أوضه الثعابين جابهولها.
بكر بغضب وتحذير: الثعبان أهو يا صفاء.. بس لو أستخدمتيه قصادي تاني.. ما تلومنيش على اللي هعمله فيه. وأخدت صفاء الثعبان من بكر وما ردتش عليه ودخلت أوضتها. وبكر دخل أوضه الثعابين وقفل الباب وراه وبدأ يشوف أحتياجات الثعابين من أكل وشرب. بكر بصوت واطي: الله يسامحك يا صفاء إنتي والثعبان بتاعك.. ضيعتو على الثعابين وجبه كانت هتكفيهم على الأقل شهر. (وبدأ يوجه كلامه للثعابين) هأكلكم إيه بقي أنا دلوقتي.
وفضل بكر يفكر هيجبلهم أكل منين وإزاي لحد ما جات ف دماغي فكره جهنميه وما أترددش لحظه ف تنفيذها. وبدأ بالفعل ف تنفيذها وبدأ يشوف أكتر خمس ثعابين من الثعابين الصغيره مؤذيين وشرانيين وعزلهم لوحدهم عشان يبقوا جاهزين للمهمه. وبعد منتصف الليل أخد بكر الثعابين المؤذيه وخرج. وكالعاده صفاء خرجت وراه من غير ما يحس بيها وفضلت ماشيه وراه لحد ما لقيته وقف جنب بيت والبيت دا كان فيه مواشي كتير (بهائم)
ورمي بكر الخمس ثعابين على المواشي وعاود على بيته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!