الثعبان المؤذي اللي كان شايله بكر على أكتافه غضب وهاج على صفاء. بكر ما قدرش يسيطر عليه وعض صفاء وهي مغمي عليها. وبعد ما عض صفاء، سم الثعبان بدأ يجري في دمها. بسرعة بكر مسك الثعبان ودخله جوه القفص وبدأ يتعامل مع عضة الثعبان. بكر كان عامل حسابه كويس وعارف إزاي يتعامل مع عضة الثعبان لأنه عارف ومتأكد إنه ممكن يتعرض في أي وقت وفي أي لحظة للهجوم من الثعبان.
ساعد بكر إن صفاء مغمي عليها، لأن بعد عضة الثعبان لازم المصاب يكون هادي تمامًا، ومكان العضة يكون ثابت. بدأ بكر بتنضيف مكان العضة بالميه والصابون كويس جدًا وكان محضر شنطة إسعافات أولية وقام بتغطية الجرح بضمادة نضيفة وجافة. وبعد كده فتح الثلاجة وكان مجهز المصل المضاد، وحضره بسرعة وعطاه لصفاء، وسابها نايمة مكانها وما رضيش يحركها لحد ما تفوق.
وأول ما صفاء بدأت تفوق، بكر بدأ يشيلها بالراحة وخرجها من الأوضة ودخلها أوضتها ونيمها على السرير. الثعبان الهادي أول ما شافها غضب وثار في القفص بتاعه وكان عمال يلف في القفص زي المجنون وكان عايز يخرج من القفص. وبعد ما صفاء بدأت تفوق، كانت لسه حاسة بتعب وإنها مش طبيعية. بكر بسرعة كلم الدكتور اللي في المستشفى اللي بيبيع له سم الثعبان، والدكتور قاله إنه هيبعت له عربية إسعاف بسرعة.
وجات عربية الإسعاف أخدت صفاء. وفي المستشفى عملوا لصفاء اللازم وفضلت تحت الرعاية يومين لأن سم الثعبان اللي عضها من النوع الخطر والمميت. وف خلال اليومين اللي غابتهم صفاء في المستشفى، الثعبان الهادي كان رافض الأكل تمامًا وكان عمال يلف في القفص بتاعه زي المجنون. (بعد رجوع صفاء للبيت بالسلامة) بكر بنظرة قلق على صفاء: حمدلله على السلامة، حاسة بأي حاجة مش طبيعية في جسمك؟
صفاء تبصله بغضب وما تردش عليه. وبعدين تبص على الثعبان الهادي تلاقيه غضبان وعمال يلف في القفص وكأنه عايز يطلع. وبدأت صفاء تقوم عشان تروح عند الثعبان وبكر يمنعها. بكر: خليكي مرتاحة يا صفاء، أنا هجبهولك.
وراح بكر عشان يجيب الثعبان الهادي لصفاء. وأول ما فتح باب القفص، الثعبان خرج بسرعة وراح عند صفاء وبدأ يقرب من مكان العضة وزي ما يكون بيشم فيها. وبعدين الثعبان ساب صفاء وخرج بسرعة من الأوضة وراح على الأوضة اللي فيها الثعبان المؤذي، لكن ما عرفش يدخل. وكأنه عرف اللي حصل وعايز ينتقم لصفاء من الثعبان اللي عضها.
وصفاء وبكر طلعوا بسرعة ورا الثعبان. وصفاء شالت الثعبان وأخدته على أوضتها وحطيته في القفص بتاعه وقفلت عليه. وبعدين راحت أخدت عيالها في حضنها. بكر: حمدلله على السلامة يا صفاء. صفاء بغضب وكره: تهمك أوي سلامتي؟ ولما سلامتي تهمك، خليت الثعبان يعضني ليه؟ بكر بهدوء: لأ يا صفاء، أنا ما خليتش الثعبان يعضك. إنتي أول ما أغمي عليكي، الثعبان كان أسرع مني، وما قدرتش أسيطر عليه. أنا كنت مستحيل يا صفاء أخليه يقرب منك.
صفاء بغضب: إنت كداب يا بكر. أومال إنت طلعت الثعبان من قفصه ليه؟ أنا مش مصدقاك يا بكر. بكر بنظرة مظلوم: أنا لو كنت عايز الثعبان يعضك ما كنتيش هتبقي عايشة دلوقتي يا صفاء. ولو مش عايزة تصدقيني إنتي حرة. صفاء بغضب: عايزني أصدقك إزاي يا بكر وإنت إيديك غرقانة بالدم؟ ذنبه إيه الراجل اللي كان طالع يشوف أكل عيشه ورزق عياله؟ ذنبه إيه؟ ذنب عياله إيه إنهم يتحرموا من أبوهم؟
بكر: على فكرة ده لا كان عنده عيال ولا كان متجوز أصلاً. وبعدين ما أنا قولتلك إنه هوا كده كده كان رايح للموت، ف مش هتفرق بقي يموت هنا أو يموت في البحر. صفاء بغضب: قوم من قدامي يا بكر. أنا مش طايقة أشوف وشك ولا طايقة أسمع صوتك. يا ريتك كنت سبتني أموت، يا ريتك كنت سبتني أموت.
وقام بكر من قدام صفاء وسابها وراح على أوضة الثعابين. وفضل يضرب في الثعبان اللي عض صفاء بكل غضب. وبعدين قعد وولع سيجارة وفضل باصص على الثعبان بكل غضب. بكر في سره: صفاء كده كده مش هتقبل حاجة زي كده بين يوم وليلة. بس في الآخر لازم تقبل ومش تقبل وبس، دي لازم تقتنع وتساعدني كمان. وإن فضلت راكبة دماغها، يبقى مفيش غير حل واحد اللي هيخليها يا تساعدني يا تسكت وما تتكلمش. (عند صفاء)
صفاء قامت تعمل أكل لأولادها وعمالة تفكر هتعمل إيه وهتتصرف إزاي، وإيه اللي في إيديها ممكن تعمله عشان ترجع بكر عن الطريق اللي هوا ماشي فيه ده. وبعد ما أكلت صفاء أولادها، أخدت الثعبان على أكتافها وغطيته بـ هدومها وأخدت عيالها وخرجت. وقبل ما تخرج بكر نادى عليها وهي ما ردتش عليه. وفضلت صفاء ماشية بأولادها والثعبان وتخرج من قرية تدخل في قرية لحد ما لقت نفسها واقفة قدام قسم الشرطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!