راحت صفاء في النوم. وأول ما صحيت وقبل ما تفتح عينيها، حست إن فيه حاجة بتلف حوالين جسمها. وبسرعة اتفزعت وفتحت عينيها بسرعة، وكان الثعبان المؤذي لافف حوالين جسمها وبيبدأ يعصر فيها. حاولت صفاء إنها تقاومه، لكن بدون أي فايدة. لأن الخوف سيطر عليها وخلاها تفقد أعصابها وقوتها. وكمان كان الثعبان خلاص أتمالك منها وسيطر عليها.
وبدأ الثعبان يلف حوالين جسمها وبسرعة، وبدأ يضغط عليها. وصفاء مش قادرة حتى تنطق وتنادي على بكر. وبدأ الثعبان يطلع لفوق ولف على رقبتها وخنقها. وصفاء خلاص تقريبًا بدأت تقطع النفس ومش قادرة تاخد نفسها. ولون وشها بدأ يتغير، وبدأت تحس ببرودة في جسمها كله. وعينيها بدأت تتدمع، وفي نفس الوقت بدأت تفقد الرؤيا وما بقتش شايفة غير طشاش.
وقبل ما تفقد الرؤيا وتسلم وتفقد الوعي، شافت خيال زي ما يكون جوزها بكر جاي عليها وبيِقرب منها. وبعدين مد إيده على ديل الثعبان. وأول ما بكر لمس الثعبان، بدأ الثعبان يخفف الضغط على صفاء. وبدأ يسيب صفاء تدريجيًا لحد ما سابها خالص. وصفاء عينها قفلت وفقدت الوعي. وأول ما فاقت وفتحت عينيها، كانت فاكرة كل اللي حصل. لكن قالت: "دا أكيد كان حلم أو كابوس، مستحيل يكون اللي حصل دا حقيقة."
لكن بدأت تحس بألم في رقبتها. وبسرعة قامت تبص في المرايا، واتصدمت لما شافت آثار خنق الثعبان ليها. وشافت في المرايا انعكاس السرير، واتصدمت للمرة التانية لما شافت ندى بس اللي نايمة على السرير وخالد مش موجود.
وفي لحظة، عقلها ترجم لها إنها مكنتش بتحلم، وإن الثعبان سابها وبلع ابنها عشان ينتقم منها. ووقعت صفاء من طولها على الأرض لأن رجليها سابت من كتر الخوف على ابنها. وكمان صوتها راح ومش قادرة حتى تبلع ريقها لأن ريقها نشف من الخوف. وفضلت تسحف على الأرض وخرجت من الأوضة وراحت على أوضة الثعابين. وهيا بتسحف على بطنها، وأول ما قربت من الأوضة وبابها كان مفتوح، وشافت بكر وهو شايل خالد وبيخلي خالد يأكل الثعبان المؤذي.
وهنا صفاء إلى حد ما اطمنت على ابنها، وبعدين فقدت الوعي وأغمي عليها. وبعد ما فاقت، لقيت بكر بيسندها عشان يقومها من على الأرض. ورفضت إنو يسندها وبعدته عنها. "فين ابني؟ ابني فين؟ "ابنك نايم جنب أخته جوه." "عايز تموتني يا بكر؟ أنته اتجننت؟ أنته إيه اللي أنته بتعمله ده؟ "أنا لسه ما عملتش حاجة يا صفاء. أنا ناوي آخد من الدنيا دي اللي أنا عايزه وبزيادة كمان. وإنتي يا تساعديني، يا تعملي نفسك لا شايفة ولا سامعة، يا إما...
"يا إما إيه يا بكر؟ يا إما إيه يا بكر؟ هتموتني يا بكر؟ أنته خلاص ما بقيتش شايف قدامك وما بقيتش عارف أنته بتعمل إيه. هتموتني يا بكر؟ طب وعيالك؟ هتموتهم هما كمان معايا ولا هتعمل فيهم إيه؟ "خالد هيساعدني، إنما ندى هيا اللي هتمشي معاكي." صفاء مش مصدقة اللي بتسمعه وما ردتش على بكر. وبتحاول إنها تقوم من عالأرض عشان تدخل عند أولادها. وبكر مد لها إيده عشان يساعدها ويقومها. وصفاء تبعد إيده عنها بكل غضب.
"أبعد إيدك عني. أنته شيطان. أنته شيطان يا بكر. شيطان." "وهوا أنا عشان عايز أعيش وأعيشكم زي البني آدميين أبقى شيطان؟ فكري يا صفاء. وبعدين أنا مش هجبرك تعملي حاجة معايا. إنتي عايزة تساعديني كان بها. مش عايزة تساعديني يبقي لا تتكلمي ولا أكنك شايفة حاجة وأنا اللي هعمل كل حاجة بنفسي." "هوا أنته ناوي على إيه يا شيطان؟ "ناوي أخلص منك الأول يا صفاء؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!