كان يومًا شاقًا من العمل، اجتماعات وأعمال كانت مؤجلة، لم يصدق أنه أخيرًا سينام. كاد أن يفتح باب غرفته لكنه توقف عندما سمع صوت جدته فاستدار ليراها. "ليث." "تيته انتي صاحية؟ عايزك بموضوع." "مممم مينفعش الموضوع يتأجل أنا تعبان أوي." "ما ينفعش." تركته ثم توجهت لغرفتها. تنهد ليث ثم اتجه ليراها. دخل غرفتها ثم أغلق الباب وجلس على الكرسي بتعب. "في إيه؟ إيه الموضوع؟ "انتي اللي تقولي إيه الموضوع."
"تيته أنا تعبان أوي ومش حمل ألغاز." "إيه اللي حصل بينك وبين ندى يخليها تعيط وتقرر ترجع وتسيب البيت؟ "هو ده الموضوع المهم اللي عاوزاني بيه؟ وقفت بغضب ومن بروده. "انت مش هتبطل برودك كده، انت كده بتضيع كل حاجة." نظر لها ليث باستغراب وقال: "يعني إيه؟ مش فاهم." "اسمعني يا ليث، أنا مش هقدر أتحمل حياتك كده ومن الآخر أنا عايزك تتزوج ندى." بعد كلامها أطلق ليث ضحكة عالية. "ههههههه أتجوز ندى؟ انتي بتهزري؟
"أنا بهزرش، إن كنت فاكر إني هسيبك كده فأنت غلطان، أنا مش هسيبك تضيع عمرك وحياتك على السهر والشغل." ليث ببرود: "أنا مرتاح كده." "بجد!! بقولك إيه يا ليث لو هتلف الدنيا مش هتلاقي زي ندى، بنت جميلة وذكية ومن مستوانا يعني مش واحدة طمعانة بيك اللي تخدعك وتلف عليك عشان مصاريك، والأهم من كده بقا إنها بتحبك." غضب ليث من كلامها ووقف وقال بغضب: "تيته مش ليث المهدي اللي ينخدع من بنت."
"هههههه أبوك كان دايمن يقول زيك، بعدين إيه اللي حصل؟ "كفاية." "لأ مش كفاية يا ليث، أبوك حب أمك والحب عماه واتجوزها غصبن عنا كلنا، وإيه النتيجة؟ ... النتيجة ابني ضاع مني، أبوك انتحر مقدرش يتحمل اللي عملته أمك... عايزك تفهم حاجة واحدة.. أنا لا يمكن أقبل إن الماضي يتعاد تاني، فهمي يا ليث." نظر لها ليث بغضب ثم غادر المكان، بل القصر بأكمله. وقفت أمام النافذة ورأته وهو يغادر سيارته بغضب. "أنا مش هقبل الماضي يرجع أبدًا."
*** كانت تجري بين الممرات بدون وعي، دقات قلبها تقرع مثل الطبول من الخوف، كيف ولا وهي صديقتها المقربة. وجدت الغرفة المطلوبة فدخلت دون انتظار، فوجدتها مستلقية على سرير المشفى. اقتربت أكثر لتنصدم بما رأت، كانت الكدمات تغطي وجهها، مستلقية على سريرها ولا تدري أي شيء حولها. اقتربت منها وقالت: "سارة جرالك إيه يا حبيبتي، ردي علي." أمسكتها الممرضة تخرجها فصرخت بها لتتركها. "انتي مجنونة سبيني عايزة أطمن عليها." الممرضة:
"لو سمحتي ما ينفعش، الدكتورة راح تفحصها." "بقي انتي غوري من وشي وإلا... لم تكمل جملتها حيث صرخت الطبيبة بها. "لو سمحتي انتي بتعطليني." رمقتهن بنظرة غاضبة وخرجت لتنتظر بالخارج. خرجت الطبيبة بعد فترة لتجري عليها. "ها يا دكتورة سارة مالها؟ "أنا بجد مش عارفة، دول بني آدمين ولا وحوش اللي عاملين كده." ارتجف قلبها من كلام الطبيبة. "أنا مش فاااهمة حاجة، سارة مالها؟ نظرت لها الطبيبة نظرة غضب وقالت:
"الآنسة اللي جوه متعرضة لضرب مبرح، مش كده وبس دي كمان اتعرضت لاعتداء بصورة مش طبيعية، اللي عمل كده مستحيل يكون بني آدم، ده حيوان." لأول وهلة شعرت بأن الأرض تدور بها من قسوة ما سمعت، ضرب واعتداء، يا الله أي كابوس هذا... "تقصدي إيه بـ اعتداء؟ "هي فقدت عذريتها بصورة مش طبيعية والظاهر اللي عمل كده كان قاصد يتأكد من عذريتها." "يعني إيه أنا مش فاهمة؟
"يعني مش بالصورة الطبيعية اللي بتحصل بين أي زوجين، لأ دي بصورة تانية، أنا مش عارفة هما الناس دي جهلة لدرجة إيه، وللأسف هي فقدت عذريتها وحصلها نزيف... غادرت الطبيبة وتركتها في صدمة... خارت قواها ولم تستطع الوقوف، فوقعت على الأرض وأصبحت تبكي بحرقة وتلوم نفسها لأنها تركتها ولم تبحث عنها. *** مر يومان، كانت سلمى تلازم سارة لم تتركها أبدًا، حتى أنها اعتذرت لألمى لعدم مجيئها الشركة، فتفهمت ألمى الوضع.
أما ليث فمنذ آخر حديث بينه وبين جدته لم يعد للبيت. حاولت ألمى أن تفهم منه سبب غيابه ولكنه لم يجيبها بشيء كعادته. أما سارة فكانت شبه مغيبة، لا تتكلم ولم تبدِ أي ردة فعل بعدما استيقظت، وهذا ما أقلق سلمى. حاولت منها أن تفهم ما حدث لها ولكنها صامتة... الصمت هذا أصبح حالها. اقتربت منها لتتحدث معها، كانت مستلقية على السرير وتنظر لسقف الغرفة، منذ استيقاظها وهي على هذا الوضع.
"سارة علشان خاطري اتكلمي، قولي أي حاجة.. مين اللي عمل بيكي كده؟ اتكلمي يا قلبي." كانت صامتة لا تستجيب لأي شيء. تنهدت سلمى وخرجت من الغرفة. أوقفها رنين هاتفها، أخرجته من حقيبتها لترى المتصل، وجدته ألمى. "أيوة يا ألمى." "طمنيني إيه آخر الأخبار." "الوضع على ما عليه، مبتتكلمش خالص، مش عارفة إزاي أتصرف." "طيب بقولك إيه، أعطيني عنوان المستشفى علشان عايزة أجي وأزورها." "مفيش داعي يا... لم تكمل جملتها.
"يا بنتي بعدين معاكي، انتي مصرة تزعليني منك ليه؟ "خلاص خلاص هبعتلك العنوان برسالة، رضيتي كده؟ "تمام يا قلبي، لما أصل هتصل بيكي." أغلقت ألمى مع سلمى وقامت بتجهيز نفسها للخروج. عند خروجها من القصر التقت بأخيها الغائب. "حمد الله على السلامة ليث باشا." ابتسم ليث لها واقترب منها وقبل جبهتها. "الله يسلمك يا قلبي." "بجد زعلانة منك أوي." "وأنا مقدرش على زعل حبيبة قلبي، بس قليلي لابسة وخارجة على فين؟
"هروح أزور سارة بالمستشفى." "سارة؟ "دي صديقتي اللي كلمتك عليها هي وسلمى علشان الشغل." "صحيح هي ما اشتغلتش ليه؟ "آه دي قصة طويلة، أنا هروح سلمى مستنياني، بشوفك لما أرجع." بمجرد ذكر سلمى بدأت دقات قلبه بالنبض بسرعة، فقال لها: "هو انتي هتاخدي سلمى معاكي؟ "سلمى موجودة عندها، هي بعتتلي عنوان المستشفى." "أنا هاجي معاكي علشان أطمن عليكي." "بجد!! تيجي معايا المستشفى؟ "مالك في إيه؟
أنا مش عارف انتي رايحة فين يا قلبي، عاوز أطمن عليكي." "مممممم تطمن عليا؟ قلتلي ممم." "في إيه مالك؟ "أنا!!! ماليش، خلاص خلينا نتحرك." انطلق ليث وألمى للمستشفى، كان ليث بداخله يشعر بالغرابة من نفسه، ولكنه لم يراها منذ يومين، فقط أخبرته ألمى أنها لم تأتي لظروف خاصة بها، فأراد رؤيتها والاطمئنان عليها. *** كان يتابع آخر الأخبار من حسن، حتى الآن لا أثر لأخته، كأنه يبحث عن إبرة في كومة قش...
سيعود للبحث عنها، لن يستطيع الجلوس هكذا. تنهد بقوة وخرج من مكتبه للاطمئنان على والدته، وجدها جالسة في حديقة قصره الواسعة. اقترب منها وقبل رأسها. "حبيبتي قلبي سرحانة بإيه؟ "مش عارفة يا آدم، موضوع اختك شغلني أوي، واللي قلقني أوي اختفاءها، إحنا مش لاقيين أثر يدلنا على مكانها." "ليه بس إن شاء الله، هنلاقيها، انتي بس ما تشغليش بالك." "آدم حاول يا ابني تعمل حاجة، لاقيها يا ابني بأي طريقة." "غريبة انتي يا ماما."
"ليه بتقول كده؟ "اللي يسمعك يقول البنت بنتك، والحقيقة دي بنت زوجك." "هتصدق يا آدم لو قلتلك إني حاسة إنها بنتي اللي ضايعة وقلبي قلقان عليها أوي..؟ تنهدت بقوة ووقفت تنظر أمامها وقالت: "أبوك كان سند ليا طول العمر، قدملي الحب والحنان والأمان... وأنا من واجبي ألاقي بنته دي، أقل حاجة أعملها عشانه يا ابني." "يبقى القرار اللي اتخذته صحيح." "قرار إيه؟
"أنا وانتي هننزل مصر، ومش كده وبس، أنا بدأت إجراءات فتح فرع جديد لشركتنا في مصر وهتابع شغلي من هناك، هفضل بمصر ولما سلمى تظهر هنرجع هنا، ومين عارف يمكن تعجبنا العيشة هناك ونستقر بمصر." "انت بتتكلم بجد يا آدم؟ "بجد يا ست الكل، وإن شاء الله هنلاقي سلمى." "يا رب يا ابني يارب." *** كانت تجلس خارج الغرفة وتتحدث مع أختها الصغيرة. "حياة ما تهمليش بصحتك يا قلبي ومتنسيش تاخدي الدوا."
"متقلقيش يا أبلة أنا كويسة، بس طمنيني عن سارة." "كويسة يا حبيبتي، ما تشغليش بالك بأي حاجة، ديري بالك على حالك تمام يا حبيبتي." "حاضر يا أبلة." "تمام، أنا هقفل معاكي علشان ألمى شوية جاية، سلام يا قلبي." تنهدت بقوة ونظرت للأمام. انتفضت من مكانها عندما رأت أيوب وإحدى زوجاته متجه إليها. اقتربت منه وقالت: "انت بتعمل إيه هنا؟ "بعمل إيه يعني، جاي أطمن على مراتي وأخدها معايا البيت." كانت بأعلى درجات
غضبها فصرخت به بقوة وقالت: "عارف يا راجل يا زبالة لو قربت من سارة أنا هعمل فيك إيه، انت تنسى سارة خالص ومش كده وبس، انت هتطلقها وكل واحد يروح لحاله." اقتربت منها زوجته التي جاءت معه وقالت: "جري إيه يا بنت، انتي مين وإزاي تتكلمي مع المعلم بالأسلوب ده؟ "انتي مين أصلاً؟ "أنا مراته يا قلبي، ضرتها لسارة، فهمتي يا حبيبتي، ويلا من هنا، إحنا هناخدها ونرجع البيت." "جاءت لقدرها، هذا ما قالته سلمى لنفسها."
اقتربت منها بشر وقالت: "وانتي بقا اللي عملتي بيها كده؟ "صاحبتك لسانها طويل، وإحنا عملنا الواجب وربناها، يا يختي انتي كمان يلا من هنا علشان ما تتربيش زيها." قالت كلامها ودفعت بالسلمى بقوة. نظرت لها سلمى بغضب وقالت: "جيتي لقضاكي يا حبيبتي." انقضت عليها سلمى، أمسكت برداء رأسها وقامت بشده وشد شعرها معه بقوة، ولم تكتفِ بذلك، أصبحت تركلها بقوة بأنحاء جسدها.
كانت سلمى هي المتفوقة، فتلك المرأة كانت ممتلئة ويصعب عليها التحرك بسرعة عكس سلمى التي كانت تقفز بسهولة عليها. حاول أيوب أن يوقفها ولكن دون جدوى، كان الغضب قد تمالكها وأرادت الانتقام منهم. وصل ليث وألمى للمشفى وسألوا عن مكان سارة واتجهوا للمكان. وعندما وصلوا تفاجئوا بسلمى وهي تضرب المرأة. "إيه ده؟ دي سلمى." "هي صاحبتك دايماً كده بتضرب خلق الله." "ليث خلينا نشوف إيه اللي بيحصل."
اقترب ليث منها وأمسكها من وسطها وقام بإرجاعها للخلف. تفاجأت سلمى به وهو يمسكها، أفلتت نفسها منه وقالت: "انت بتعمل إيه؟ سبني خليني أربي الحرباية دي، والله لاقتلها." شدها ليث وحاول التحكم بها. "اهدي بقى، إيه انتي مليكيش كبير، الست كانت هتموت بإيدك." حررت نفسها منه وقالت بوجع: "أنا هقتلها وهقتل كل واحد يقرب من سارة." قالت كلامها واندفعت نحو أيوب الذي كان ينظر لها بفزع.
"وانت يا شبيه الرجالة، تنسى سارة خالص وهطلقها غصبن عنك، راجل وقرب منها تاني هقتلك يا أيوب الكلب، سامعني؟ هقتلك." اندهش ليث منها، لم يكن يتوقع بأنها بهذه الشراسة. اقتربت منها ألمى وحاولت تهدئتها. "اهدي يا سلمى، اللي بتعمليه ده مينفعش." فقدت سلمى القدرة على التحمل وأصبحت تصرخ وتبكي بحرقة. "انتي مش عارفة حاجة يا ألمى، دول مجرمين وأنا مش هسكت، دول اعتدوا عليها، عارفة يعني إيه اغتصبوها...
اغتصبوها يا ألمى ولازم يتحاسبوا وأنا اللي هحاسبهم كلهم." هدأت قليلاً وأكملت وهي تبكي: "انتي مش شفتيها يا ألمى، دي مبتتكلمش خالص، انتي لو شفتي حالتها هتتصعب عليكي أوي، هما اللي عملوا بيها كده.... ولازم يتحاسبوا." قالت كلامها واندفعت نحو أيوب، تركله بقوة بيدها. أمسكها ليث. ونظر لأيوب نظرات حارقة وقال بغضب: "خد مراتك ومتترجعش هنا تاني، لو شفتك هنا بعد كده حسابك هيكون معايا أنا، فاهم؟
بعد كلام ليث قام أيوب بمساندة زوجته الملقاة على الأرض بسبب ضرب سلمى لها وأخذها وغادر المشفى بسرعة. أما سلمى، قامت بدفع ليث بقوة وصرخت به بقوة وقالت: "سبني.. انتي ما بتفهميش." أمسكها ليث مرة أخرى وشدها من يدها وقال بغضب: "لسانك ده أنا هقطعهولك، اهدي بقى وكفاية تصرفات غبية." كانت سلمى تنظر له وهي تبكي بقوة... نظر لها ليث بحرقة، ود لو استطاع ضمها ليخفف عنها آلامها، فدموعها توجع قلبه... استفاق عندما
اقتربت ألمى منه وقالت: "ليث خلاص، سيبها علشان خاطري، انت مش شايف حالتها." تركها ليث ونظر لألمى وقال: "أنا هستناكي بالعربية، يا ريت ما تتأخريش." قال كلامه وغادر بغضب. اقترب ألمى من سلمى وحضنتها، أصبحت سلمى تبكي بحرقة، فهي منذ ما حدث لسارة وهي متعبة. بمجرد ما وجدت ألمى تحتضنها أفرغت حزنها على صديقتها بالبكاء.
أما ليث، قام بفتح سيارته وجلس بها بغضب من تصرفات تلك المجنونة، كان سيفقد أعصابه عليها ولكنه عندما رأى الدموع بعينيها تغير حاله، ود لو حضنها وقام بتهدئتها.... لم يعلم ما يحدث له عندما يرى هذه الفتاة. *** بعد ثلاثة أيام. خرجت سلمى من السيارة واتجهت لباب السيارة الآخر وفتحته وساعدت سارة من الخروج. اقتربت ألمى منها وقالت: "ها، انتي هترجعيها تاني لباباها؟ "لا طبعاً، أنا هاخدها عندي البيت ومش هسمح لحد يقرب منها."
"تمام كده." "متشكرة جدًا يا ألمى، تعبناكي معانا أوي." "بعدين بقى.... يلا خلينا نطلع لفوق، ولا انتي مش هطلعيني بيتك؟ "يا خبر... دا انتي تنوري والله... يلا بينا." صعدت الفتيات لأعلى، فتحت سلمى باب بيتها وأصبحت تنادي: "حياة انتي فين؟ أنا جيت." خرجت حياة من إحدى الغرف عندما سمعت صوت أختها. "أبلة سلمى وحشتيني." "وانتي يا حبيبتي... هاي، عملتي اللي قلتلك عليه؟ "متقلقيش يا أبلة أنا جهزت الغرفة." "تسلميلي يا قلبي."
اتجاهت سلمى للغرفة هي وألمى ووضعت سارة التي ما زالت على حالتها على السرير لتنام وتستريح بعدما تأكدت أنها بخير. خرجوا من الغرفة. "وأخيرًا رجعنا البيت، صحيح نسيت أعرفك." "ألمى دي أختي الصغيرة حياة." "دي جميلة جدًا.. أي الحلاوة دي." خجلت حياة وقالت: "متشكرة جدًا." "ههههههه انتي اتكسفتي هههه سبحان الله، مين يصدق إنها اختك يا سلمى." سلمى بعد ما رفعت حاجبها: "تقصدي إيه يا يختي؟
"هههههههههه شفتي اتحولتي إزاي هههه، اهدي بهزر والله." "والله!!!! "خلاص بقا... بقولك إيه أنا هروح، بشوفك بعدين تمام... سلام بقا." "سلام... إن شاء الله هرجع الشركة من بكرة." "مفيش داعي، لما ترتاحي شوية." "أنا كويسة، مينفعش أنا بقالي 5 أيام مجيتش." "خلاص براحتك، أسيبكم بقا، سلام يا حياة، فرصة سعيدة يا عسلات." اتجاهت ألمى لفتح الباب فانصدمت بصابر. "آسفة، مأخدتش بالي." نظر لها صابر نظرات خبيثة. تدخلت سلمى وقالت:
"معلش دا صابر أبو حياة." "تشرفنا.... عن إذنكوا أنا اتأخرت ولازم أتحرك، سلام." "بشوفك بكرة بالشركة، سلام." خرجت سلمى من البيت أما صابر ظل ينظر لأثرها. "احمم، مين البت دي؟ "دي ألمى." "آه قصدك اللي بتشتغلي عندها." "أيوه هي... "ده العز واضح عليها أوي." "خير يا صابر، راجع من شغلك بدري مش عادتك." "هاااااا أصلي جيت أطمن على سارة.... "قوليلي عملتي إيه بموضوعها؟ "هعمل إيه يعني، جبتها عندي." "عندك فين؟ "عندي هنا بالبيت...
متركزش يا صابر." "نعم؟ وتجيبها هنا ليه؟ مترجع عند زوجها ولا حتى عند أبوها." "سارة مش هترجع عند حد، هي هتفضل هنا يا صابر، عندك مانع؟ "يعني إيه؟ "بقولك إيه يا صابر، البيت وبيتي وسارة هتفضل هنا، خلص الكلام.... "ع دماغي وجعاني ومش حمل صداع." قالت كلامها ثم اتجهت لغرفة سارة، فهي ليست بحالة جيدة لتخوض معه بالحديث. نظر صابر لأثرها وقال بغضب: "ماشي يا سلمى." خرج من البيت واتجه لصديقه. "ها يا صابر، عملت إيه؟ "هكون عملت إيه؟
"يعني إيه؟ "بقولك إيه يا حمدي، انسى اللي بتفكر بيه." "ليه بس، دا إحنا هنكسب مكسب ولا أي مكسب." "سلمى مش معطيني فرصة أسأل عن أي حاجة." "وانت رايح لبنتك سلمى دي؟ "مش فاهم، وإزاي هنوصل للبنت صاحبتها؟ "اسمعي يا صابر وركز... أنا عايزك أول حاجة تعمليها تجيبي لي رقم تلفونها، وبعدين سيب الباقي عليا." "بقولك إيه، البت دي بنت ناس، أبوها قوي، الناس دي طايلة وممكن نروح فيها."
"متقلقش، محدش هيشك فينا خالص، انت بس حاول تجيب رقم تلفونها." "هحاول يا خوي، هشوف آخرتها إيه." ابتسم صديقه بشر وقال: "متقلقش، نهايتها كل خير... بس انت تنفذ اللي هقولك عليه." "وانت عايزني أعمل إيه؟ "ركز معي واسمع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!