الفصل 12 | من 29 فصل

رواية غروب الروح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الشيماء

المشاهدات
18
كلمة
3,002
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

كانت تنظر لسقف الغرفة كعادتها بعد ما تعرضت له من أذى. ماذا عساها أن تفعل؟ أصبحت حياتها جحيمًا. فقدت كل شيء. هي حقًا تجهل لماذا ما زالت على قيد الحياة. ليتها ماتت وانتهت من هذا العذاب. أخرجها من شرودها دخول صديقتها إلى الغرفة. اقتربت منها سلمى وقالت: _سارة. انتبهت لها سارة ونظرت لسلمى: _أنتي كويسة يا قلبي؟ تحدثت أخيرًا بعد صمتها الذي طال: _متقلقيش، أنا لسة عايشة... من حظي السيئ إني عايشة. اقتربت منها سلمى

وجلست بجانبها على السرير: _بعد الشر عليكي يا حبيبتي، ليه بتقولي كده؟ _مش فارقة كتير صدقيني. أحضرتها سلمى، كانت تتوقع أن تبكي كعادتها، لكنها لم تبكِ. ولكنها بقيت على صمتها. حينها علمت سلمى أن صديقتها قد دمرت كليًا. حاولت السيطرة على نفسها وقالت:

_اسمعيني يا سارة، أنا مش هقلك كل حاجة هتكون كويسة وأضحك عليكي بكلمتين. لا يا حبيبتي، اللي زيك وزيك لازم يكون قوي ويقوم بعد كل ضربة بتتعرض لها. لأنه ببساطة ملناش حد نتسند عليه. عايزك تكوني قوية وما تستسلميش. حاولي تقوي يا حبيبتي عشان تقدري تحمي نفسك. الضربة اللي ما بتموتش بتقوي، فاهمني يا سارة؟ نظرت لها سارة بألم ولم تعلق على كلامها. تنهدت سلمى وقالت:

_أنا هروح الشغل، ديري بالك على حالك ومتفتحيش الباب لأي حد، فاهمة يا سارة؟ حتى لو كان أبوكي. قالت كلامها ثم غادرت. فصديقتها عادت لشرودها والحديث معها في هذا الوقت لا يجدي نفعًا. غادرت البيت وخرجت من البناية. كان صابر يقف على حافة الشارع عندما رآها تغادر. أمسك هاتفه وأجرى اتصالًا: _أيوه يا معلم، سلمى خرجت، تقدر دلوقتي تيجي وتاخد مراتك. قال كلامه وأغلق الهاتف وابتسم بخبث وقال:

_خلينا نشوف هتعملي إيه لما ترجعي ومتلاقيش صحبتك. ههههه، ولسه اللي جاي أحلى يا بنت الغامري. هههه. توقف عن الضحك عندما لمح أيوب في الطريق. اقترب منه وقال له: _الجو أمان، البيت فاضي. سلمى بشغلها وحياة بالمدرسة، يعني تقدر تعمل اللي عاوزه. ابتسم أيوب بشر وقال: _وأخيرًا. مد صابر يده وأعطاه مفتاح البيت: _خد المفتاح أهو، بس حاول ما تتأخرش. ايدك بقى على الحساب. _مش خسارة فيك، خد، متشكرين يا صابر. نردهالك بعدين.

_ههههه، لا يا خوي متشكرين، انت بس خلصني من سارة وخدها في مكان بعيد عشان سلمى متلاقيهاش. _تمام، هروح أنا بقى، سلام. _ههههه، سلام. انطلق ذلك الخبيث للبيت وهو يتخيل ماذا سيفعل بسارة. كانت على وشك ركوب السيارة لتغادر للشركة. تذكرت أنها نسيت هاتفها: _يا ربي، نسيت الموبايل. أوووف، أنا لسه هرجع. أنا هتأخر. خليني أرجع بسرعة.

في هذا الوقت، فتح أيوب البيت وبدأ ينظر في أنحاء البيت. فوجد أمامه غرفة مغلقة فعلم ما بداخلها. اقترب وفتح الباب. كانت سارة شاردة كعادتها. انتبهت على صوت فتح الباب. نظرت لترى... لكنها صدمت عندما وجدت زوجها أمامها. فقفزت من السرير برعب: _أنت بتعمل إيه هنا؟ وازاي دخلت؟ ابتسم أيوب بخبث وبدأ بالاقتراب منها: _جرى إيه؟ مراتي وجاي أطمن عليها. كده يا سارة تغيب كل المدة دي؟ هو انتي ملكيش بيت عشان تيجي بيت صحبتك؟ بدأت بالرجوع

للوراء وقالت ببكاء: _حرام عليكي، عاوز مني إيه؟ مش كفاية اللي جرالي بسببك وبسبب نسوانك؟ سبني بحالي. _يا حبيبتي، متقلقيش. أنا طردتهم من البيت والبيت فضي ليا ولكي يا جميل. قال كلامه وأمسكها. بدأت سارة بالصراخ وقامت بضربه، ولكن لا فائدة، فهي هزيلة جدًا. قام بإلقائها على السرير وهجم عليها وبدأ بتقبيل كل ما يراه أمامه. كانت تبكي وتصرخ بنحيب، علا أحد يسمعها وينقذها من هذا المتوحش.

في هذه الأثناء، فتحت سلمى الباب وتفاجأت بصوت سارة وهي تصرخ. فهرولت لغرفتها وفتحتها. انصدمت عندما رأت أيوب يحاول الاعتداء على صديقتها. اقتربت منه وأبعدته عنها وبدأت بركله: _يا حقير، يا زبالة، أنت إزاي دخلت هنا؟ هقتلك يا كلب، هقتلك.

بدأت بضربه بقسوة. حاول أيوب مقاومتها ولكنه فشل، فسلمى عندما تغضب تفقد السيطرة على تصرفاتها. فغادر بسرعة. بعد فراره، اقتربت سلمى من سارة التي كانت تبكي بهستيريا وتجلس على الأرض وهي ضامة جسدها وترتجف. حاولت الاقتراب ولكن سارة انتفضت وأصبحت ترتجف وتتكلم بصوت متقطع من البكاء: _حرام عليكوا، ابعدوا عني. عاوزين مني إيه؟ ابعدوا عني. _اهدي يا قلبي، خلاص محدش هيقرب منك خلاص.

أصبحت تبكي بحرقة وتصرخ بصوت عالٍ. عندما رأتها سلمى ورأت صراخها ارتعبت. حاولت تهدئتها ولكنها فشلت، فقد تشنج جسدها بالكامل ولم تعد لديها القدرة على السيطرة على جسدها. غادرت الغرفة تبحث عن هاتفها. وعندما وجدته اتصلت بألمى. كانت ألمى جالسة تتابع عملها. تفاجأت بهاتفها وعندما رأت الاسم ابتسمت: _كل ده تأخير. _ألمى، الحقيني، مش عارفة أعمل إيه. تتاجأت ألمى بصوت سلمى الباكي: _في إيه يا سلمى، مالك؟ حصل لك إيه؟ _سارة...

سارة يا ألمى، هتضيع مني. الحقيني أرجوكي. _أهدي كده وحاولي تفهميني، فيه إيه؟ _أيوب حاول يعتدي عليها... وهي بتصرخ ومش عارفة أعمل إيه. _أهدي يا حبيبتي، أنا مسافة السكة وهكون عندك، تمام. قالت كلامها ثم غادرت لرؤية أخيها. كان بالاجتماع يلقي على موظفيه آخر قراراته الذي اتخذها. الكل صامت ومنتبه له، فالكل يهابه ويهاب غضبه. تفاجأ بدخول أخته التي تهرول إليه وتبكي: _ليث. انتفض عن الكرسي واحتضنها: _في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟

نظر لموظفيه فغادر الجميع بصمت دون كلمة واحدة: _في إيه مالك يا ألمى؟ _سلمى... سلمى اتصلت بيا وكانت بتعيط وبتقول إن سارة بتعيط، بتصرخ ومش عارفة تعمل إيه. _أهدي يا قلبي وما تخافيش. _إحنا لازم نروح لها البيت بسرعة، دي بتعيط ومش عارفة تعمل إيه. _طيب تمام... هعمل كل اللي عاوزاه بس بلاش تضايقي نفسك. احتضنت أخاها وقالت: _ليث، عشان خاطري حاول تتصرف. أنت لو سمعتها وهي بتعيط هتقلق قوي. شعر ليث بالقلق فامسك يد

أخته وشدها وخرج من الغرفة: _خلاص هنروح لها. أنتي أكيد عارفة عنوانه. تحرك ليث وألمى وصعدوا السيارة. كان ليث يقود بسرعة، فكلام أخته أقلقه بشدة. كان يشرب قهوته ومنغمس بأعماله. تفاجأ بالخادمة التي دخلت بعد أن طرقت الباب: _أدم باشا، باكيه الورد ده ليك. نظر لها بدهشة وقال: _ليا؟ خلاص حطيه عندك. أمسك بالكرت الموجود وقرأ ما به: "أنا عرفت بموضوع الفرع الجديد اللي هتفتحوه بمصر، فقلت لازم أباركلك. مبروك يا شريك. عاصي الأحمد."

ضغط على الورقة بغضب وقام ووقف أمام الشرفة. كانت علامات الغضب على وجهه واضحة. تفاجأ بوالدته التي تناديه: _أدم، في إيه يا بني؟ بنادي عليك وما بتردش عليا. استدار ليراها: _آسف يا حبيبتي، ما أخدتش بالي. _في إيه يا ابني؟ مالك؟ نظر لها وأعطاها البطاقة. أخذتها وقرأتها: _هو البني آدم ده مش هيحل عننا بقى؟ عاوز إيه؟ _متقلقيش يا أمي، هو بيحاول يعصبني ويستفزني. _أدم... عشان خاطري انساه وتشغلش بالك بيه.

_متقلقيش يا أمي وتشغليش بالك. أراد تغيير الموضوع لكي لا تقلق والدته: _ماما، أنا هنزل قبلك مصر أجهز كل حاجة وأجهز بيت لينا، ولما كل حاجة تجهز هاجي وآخدك. _طيب، ماتخدني معاك. _يا حبيبتي، انتي متعرفيش حد هناك وأنا مش هكون فاضي في البداية وهتكوني لوحدك. لما أجهز كل حاجة تبقي تنزلي. _تمام يا قلبي. يلا عشان نتعشى. _عملتي لنا إيه النهارده يا ست الكل؟ _تعال وشوف بنفسك.

غادر أدم ووالدته لتناول العشاء. ترى ماذا سيجلب له القدر وما قصة عاصي الأحمد؟ كانت تضم جسدها كالجنين وتبكي وترتجف. حاولت سلمى السيطرة عليها ولكن لا فائدة. بعد لحظات، سمعت صوت طرقات على الباب فاتجهت لفتح الباب. تفاجأت بليث الذي جاء بصحبة ألمى: _سلمى حبيبتي، طمنيني حصل إيه. _مش عارفة أعمل إيه يا ألمى... سارة هتروح مني. تحدث ليث: _هي فين؟ خلينا أشوفها. أخذته سلمى لغرفة سارة. تفاجأ ليث وألمى بحالتها:

_جسمها متصلب أوي، لازم نناديها المستشفى. _هي مالها؟ _متقلقيش، هتكون كويسة. حاولي تلبسيها حاجة عشان هناخدها المستشفى. هي مش محجبة. _أيوة، أيوة... أنا نسيت.

حاولت ألمى وسلمى تغيير ملابسها ولكنهم فشلوا، فقامت سلمى بتغطية شعرها. قام ليث بحملها وانطلقوا بالسيارة. وصلوا لمشفى خاصة تابعة لليث. عندما دخل المشفى اقترب كل الأطباء منه، فهو صاحب المشفى. أخذها الطبيب وأدخلها للغرفة لفحصها. جلست سلمى على الكرسي بتعب، فهي لم تعد لديها القدرة على الوقوف. اقترب منها ليث وقال لها: _وهو اللي حصل؟ وازاي وصلت للحالة دي؟ _معرفش، أنا سبتها بالبيت ولما رجعت لقيت أيوب عندها بيحاول يعتدي عليها.

اقتربت منها ألمى ونزلت لمستواها وأمسكت يدها وقالت: _أهدي يا سلمى، هتكون كويسة إن شاء الله. _هو جوزها دخل البيت إزاي؟ _معرفش... أنا لما... توقفت عن الكلام عندما تذكرت صابر، فانتفضت ووقفت وقالت: _أكيد صابر. أيوة، ما فيش غيره. حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا صابر. أصبحت تبكي بشدة. كان ليث يراقبها وينظر لها، حالتها صعبة، هي شبه منهارة. ليته يستطيع مساعدتها. تذكر شيئًا فامسك هاتفه واتصل بصديقه. بعد ثوانٍ، جاءه الرد: _باشا.

_جاد، أنت فين؟ _في إيه يا ليث؟ _اسمعني يا جاد، أنا بالمستشفى، تعالالي بسرعة. _في إيه؟ أنت كويس؟ _متقلقش، بس تعال بسرعة. _حاضر، مسافة السكة وهكون عندك. كانت تقلب إحدى مجلات الموضة بملل، فقررت الخروج لترى فريدة. كانت فريدة كعادتها تجلس في شرفتها المفضلة تشرب قهوتها. اقتربت منها وقالت: _مساء الخير. _ندى، فينك يا بنتي؟ جلست ندى بالكرسي المقابل لها: _موجودة، هكون فين يعني؟ هو ليث وألمى مروحوش؟

_ليث اليوم عنده اجتماع مهم فهيتأخر شوية، وألمى أكيد معاه. ها، قليلي، أنتِ هتفضلي قاعدة البيت من غير شغل؟ _ممم، انتي عارفة إني خلصت الشغل اللي جيت عشانُه، وبابا بيتصل بيا وبيقولي لازم أرجع. ملوش لازمة وجودي هنا. _لا لا لا، تنزلي فين؟ انتي هتفضلي هنا. _بس يا فريدة هانم، أنا زهقت ومليش حاجة أعملها. _خلاص اتحلت، انتي تشتغلي مع ليث وألمى. _أشتغل بالشركة؟!

_أيوة تشتغلي، وبكده تقدري تقربي من ليث أكتر. يعني هتكوني معاه بالبيت والشركة. _مش عارفة والله... هو ليث ممكن يوافق؟ _متقلقيش، خلي الموضوع ده عليا. قاطعتهم الخادمة: _فريدة هانم، فيه تليفون علشانك. قالت: _أما هقوم أشوف التليفون، وأنتي فكري باللي قلتهولك. غادرت فريدة وبقيت ندى جالسة تفكر بموضوع عملها مع ليث، فهي الطريقة الوحيدة لتبقى بجانبه أكثر وقت ممكن. فهي منذ آخر لقاء بينهم لم تراه. *** فلاش باك ***

كانت تجلس أمام بركة المياه تنظر لها بشرود. قاطع خلوتها ليث: _تسمحيلي أقعد؟ _أكيد، البيت بيتك. جلس ليث أمامها وتنهد وقال: _ندى، أنا جاي أعتذر ليكي. أنا ما كنتش أقصد إني أطردك من المكتب، بس انتي عصبتيني، وانتِ أكتر واحدة عارفة إني بحبش حد يدخل بشغلي. _أنا آسفة، ما كانش قصدي أتحكم بيك وبقراراتك، بس أنا اتعصبت من البنت اللي كانت عندك، لسانها طويل أوي. ابتسم ليث لها وقال: _لسانها طويل بس جدعة. _نعم؟

_ما تاخديش ببالك. أنا هقوم عندي شغل، بشوفك بعدين، سلام بقى. انطلق ليث ليغادر، تاركًا ندى تنظر له بريبة. *** باك *** _أنا لازم أكون قريبة منك يا ليث وأعرف بتفكر بإيه. مش هسمح لحد يقرب منك، أنت بتاعي أنا. كان ينظر لها تارة، ثم ينظر لسلمى التي تجلس بجانبها وهي تخبرها بقصة صديقتها. صمت قليلاً ونظر لها وقال: _قليلي يا آنسة... المستشفى اللي كانت بيها صاحبتك ما عملتش تقرير بالحالة؟ _مش فاهمة تقرير إيه؟

_يعني حالة زي حالة صاحبتك تعتبر حالة اعتداء. المستشفى بتعمل تقرير بالحالة عشان تبلغ الشرطة. تنهدت سلمى وقالت بألم: _المستشفى اللي كانت بيها حكومية، يعني بتفرقش معاهم حاجة. اعتداء ولا ضرب مش فارقة. _لا تفرق. إحنا نقدر ناخد تقرير منهم بحالة صحبتك. بالتقرير ده نقدر نستخدمه ضد جوزها عشان يطلقها. قامت سلمى من مكانها واقتربت من جاد ووضعت يدها على يده بغير وعي وقالت بحماس: _بجد يا حضرة الرائد، يعني ممكن سارة تطلق منه بسرعة؟

_أيوة طبعًا، ده غير تقرير المستشفى بحالتها حاليًا. وعلامات الاعتداء الواضحة عليها غير الانهيار العصبي اللي بتعاني منه بسبب اللي مرت بيه. كان ليث ينظر لهم بغضب. كيف لها أن تضع يدها عليه بهذه السهولة. فاقترب منهم وحال بينهم عندما وقف بين جاد وسلمى. عندما رأته سلمى عادت لرشدها وابتعدت للوراء. شعرت بالحرج، فهي لم تكن بوعيها بسبب ما مرت به. قال ليث بغضب واضح:

_خلاص يا جاد، أنا هعطيك عنوان المستشفى اللي كانت بيها قبل وأنت اعمل اللازم. وعاوزك تخلص الموضوع بسرعة. ابتسم له جاد عندما لاحظ غضبه ونظر لسلمى وقال: _خلاص، أنا هتكفل بالموضوع ده. أنتي اطمني يا آنسة. _متشكرة أوي يا حضرة الرائد. نظر جاد لألمى المراقبة لهم بصمت، فهي منذ وجوده وهي صامتة ولم تتكلم بحرف واحد: _أنا همشي دلوقتي وإن شاء الله الأمور هتتحل. عن إذنكم. غادر جاد المكان. ذهب معه ليث ليوصله. توقفوا أمام سيارة جاد:

_جاد، أنا عايزك تخلص الموضوع بسرعة. _متقلقش يا صاحبي. بس ما قلتليش أنت تعرف البنات دي منين؟ _سلمى وسارة صاحبتها لألمى، وهي كانت قلقانة عليهم عشان كده مهتم بالموضوع. _مممممممم. _في إيه مالك؟ _أنت اللي فيه يا صاحبي. _جاد، أنا مش فاضيلك، يلا اتكل على شغلك. _ههههههه، ماشي، أهرب براحتك، بس مصيرك تجيني وتقولي على كل حاجة. _أنت مجنون يا ابني، أقولك على إيه؟ جاد، يلا يا حبيبي على شغلك.

_ههههههه، ماشي، هعديها المرة دي يا ليث باشا، سلام بقى. غادر جاد المشفى. أما ليث فعاد إلى الداخل. اقترب من ألمى وسلمى وقال: _كده الموضوع اتحل. _أنا مش مصدقة إن الموضوع هيتحل. اقتربت منها ألمى وقالت بابتسامة: _متقلقيش يا سلمى، الأمور هتتحل إن شاء الله. _يا رب، يا رب يا ألمى. قالت كلامها ونظرت لليث الذي كان يتأملها. نظرت لعينيه. وشعرت برعشة بجسدها بالكامل. انفصلوا عن العالم وعن من حولهم. كانت النظرات هي من تتحدث.

ترى ماذا سيجلب لهم القدر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...