الفصل 1 | من 7 فصل

رواية غرور وتمرد الفصل الأول 1 - بقلم هاجر نور الدين

المشاهدات
39
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بعد ما دخلنا البيت وقفل الباب بصلي وقال بملامح جامدة مفيش فيها أي شعور إنساني: _إسمعي يا إسمك إيه، أنا أصلاً مكنتش عايز أتجوز من الريف وإنتي مش من مستوايا أصلاً، أنا دكتور وإنتي حتة بت جاهلة. شاور على باب أوضة وكمل كلامه القاسي: =دي أوضتك وطول ما أنا في البيت متطلعيش منها مش عايز أشوف وشك قدامي عشان مش طايقك، سامعة؟

مسكت دموعي اللي بتحارب عشان تنزل ورديت عليه بحاضر على هيئة هز راسي ودخلت الأوضة من قدامه بسرعة، قعدت على السرير وأنا كاتمة صوتي وصوت شهقاتي من العياط، حتى أنا مكنتش عايزة أتجوز واحد زيه، من المدينة شايف نفسه ويعرف بنات ياما، بس عندنا البنت مينفعش تقول لأ لأهلها، رغم إعتراضي الشديد لماما وبكايا إلا إن هي كمان مفيش بإيديها حاجة تعملهالي، قومت من مكاني بعد ما هديت وغيرت الفستان وأنا ببصله بحسرة ووجع قلب، نمت بعدها نوم عميق جداً ودا بعمله في العادة لما بزعل جداً.

تاني يوم صحيت وفضلت قاعدة في الأوضة وخايفة أخرج، فضلت سامعة صوته رايح جاي في الشقة لحد ما صوته إختفى خالص فقلت يمكن نزل أو دخل أوضته، فتحت الباب بهدوء وخرجت راسي برا وملقيتش حد، خرجت بهدوء وروحت للمطبخ عشان أحضرلي فطار لإني جوعت، فتحت التلاجة أشوف إيه اللي فيها وخرجت جبنة ولانشون وبسطرمة وبيض وبدأت أحضر الفطار، إندمجت وأنا بحضر الفطار وبلف ورايا لاقيته واقف عند باب المطبخ وماسك مج في إيديه وحاطت إيده التانية في جيبه وباصصلي بملامح جامدة، إتخضيت ورجعت لورا وقولت وأنا باخد

نفسي وحاطة إيدي على قلبي: _كح أو إعمل أي حاجة، خضتني. إتكلم بملامح باردة وبلا مبالاة وقال: =مش قولت متطلعيش برا طول ما أنا موجود في الشقة! بصيت في الأرض وقولت بصوت واطي شوية: _كنت جعانة ومستنياك تنزل ولما مسمعتش صوت في الشقة خرجت وحضرتلي فطار وكنت هرجع الأوضة تاني على طول. شرب من المج اللي في إيديه وخرج وهو بيقول: =هسامحك المرة دي عشان ريحة الفطار كويسة، إعملي حسابي لإني مش بعرف أحضر فطار.

بصيت لضهره وهو ماشي بإستياء ومن فوق لتحت، بني آدم مستفز، زودت الفطار وعملت حسابه، بعد ما خلصت طلعت حطيت الأكل على السفرة وقولت بصوت عالي شوية عشان يسمعني: _الفطار جاهز. جالي صوته البارد المستفز وهو بيقول: =هاتي الفطار بتاعي هنا. إتكلمت بصوت واطي وأنا باخد الفطار وريحاله بتاعه وقولت: _الخدامة اللي جابهالك السيد والدك أنا. وصلت عنده كان قاعد في الصالون وقدامه اللابتوب بتاعه على التربيزة ومركز فيه، أول ما وصلت إتكلم

من غير ما يبصلي وقال: =حطيه عندك هنا وروحي أوضتك. بصيتله بقر*ف وحطيت الأكل على التربيزة ومشيت وأنا بقول بصوت واطي وبقلده: _حطيه عندك هنا وروحي أوضتك، عايش الدور ولا كإنه ملك إنجلترا. إتكلم بصوت عالي خضني وقال: =بطلي برطمة، سامع صوتك بتقولي حاجة لو عايزة تقولي حاجة تعالي قوليهالي بصوت عالي. بصيتله وأنا مبتسمة ببلاهة وقولت: _مبرطمتش أنا بك*ح بس.

مشيت من قدامه بعصبية وخدت فطاري ودخلت الأوضة، بعد شوية جات عيلتي وعيلته، إستقبلهم وقعدهم في الصالون ودخلي الأوضة وقال بتحذير: _دلوقتي هتطلعي وهنتعامل قدامهم إننا زوجين عادي جداً، لو حاجة من اللي قولتها إتذكرت قدامهم فـ قل على نفسك سلام بقى. خوفت من نظراته وقولت وأنا بحاول أبان قوية شوية: =على فكرة أنا كدا أو كدا أكيد مش هطلع أسرار بيتي برا. بصلي شوية بهدوء واللي حسسني إني قولت حاجة غلط وكنت واقفة بتوتر وقال بعد ما حط

إيده على شعري كإني طفلة: _شطورة. سابني وخرج وأنا لسة واقفة مكان مبرقة بصدمة من اللي عمله، بعد شوية خرجت بإبتسامة وسلمت عليهم وإتعاملت عادي، بعد ما مشيوا إتكلم وقال: =عشان عجبتيني بس من شوية فـ أنا رايح بكرا أقابل عميلة مهمة جداً هبقى آخدك معايا كمساعدة ليا ودا شرف ليكي على فكرة. سابني ومشي من قدامي وأنا رفعت حاجبي بسخرية من ثقته المستفزة اللي مش في محلها، هو مفكر نفسه توم كروز بجد!!

تاني يوم صحيت وفتحت عيني وشوفته واقف قدامي وباصصلي فـ إتخضيت ووقعت من على السرير وأنا بصرخ، قومت بعدها وأنا باخد نفسي وهو كان لسة واقف زي ما هو وحاطط إيده في جيوبه وقال ببرود: _قومي يلا إجهزي عشان هننزل كمان ساعة. إتكلمت بعصبية وقولت: =إنت إزاي تدخل الأوضة وأنا نايمة أصلاً وبعدين إيه اللي كان موقفك فوق راسي كدا، هتق*طعلي الخلف. إتكلم بهدوء بعد ما قرب مني شوية وقال: _كنت بتأمل.

بصيتله بإستغراب وإحراج وأنا بحاول أبعد عنه، لحد ما فصلني وقال: =بصراحة أول مرة يعدي عليا كائن بينام بالطريقة دي، يعني رجليكي إزاي فوق وإنتي نايمة وإيه اللي جابك لآخر السرير أصلاً وإيديكي مش فاهم موقفهم بصراحة، حقيقي أول مرة أشوف كائن كدا فـ حبيت اتأمل. سابني ومشي من قدامي ببرود وإستفزاز كعادته وسابني واقفة بغضب وبصاله بسخرية، لبست فستان بسيط وطرحة وطلعتله، أول ما شافني إداني الشنطة بتاعته اللي فيها

اللاب توب وكتابين وقال: _تعالي ورايا يلا. بصيتله بإستغراب وقولت: =إنت هتسيبني أشيل دول؟ بصلي بجنب عينيه وقال: _مش المساعدة بتاعتي، هشيلهم أنا ولا إيه! بصيتله بعصبية ونزلت معاه، وصلنا كافيه وكان في واحدة أجنبية جميلة جداً قاعدة مستنياه، إبتدأوا يتكلموا بالإنجليزي شوية عن الطب وعرفت إنه بيعالج والدها من مرض في الفقرات وهي مقيمة هنا في مصر الفترة دي، بصتلي وسألته عليا فـ بصلي بعدم إهتمام وقال:

_Never mind, she's my personal assistant. لا تهتمي، إنها مساعدتي الشخصية. بصيتله بعصبية وقولت: =And his wife too, my dear. وزوجته أيضاً، ياعزيزتي. بصلي لدقيقة بصدمة من إني بفهم إنجليزي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...