رواية غرور وتمرد بقلم هاجر نور الدين | كاملة
قيّم الرواية:
5.0
(1 تقييم)
من أحداث الرواية
بعد ما دخلنا البيت وقفل الباب بصلي وقال بملامح جامدة مفيش فيها أي شعور إنساني: _إسمعي يا إسمك إيه، أنا أصلاً مكنتش عايز أتجوز من الريف وإنتي مش من مستوايا أصلاً، أنا دكتور وإنتي حتة بت جاهلة. شاور على باب أوضة وكمل كلامه القاسي: =دي أوضتك وطول ما أنا في البيت متطلعيش منها مش عايز أشوف وشك قدامي عشان مش طايقك، سامعة؟ مسكت دموعي اللي بتحارب عشان تنزل ورديت عليه بحاضر على هيئة هز راسي ودخلت الأوضة من قدامه بسرعة، قعدت على السرير وأنا كاتمة صوتي وصوت شهقاتي من العياط، حتى أنا مكنتش عايزة أتجوز واحد زيه، من المدينة شايف نفسه ويعرف بنات ياما، بس عندنا البنت مينفعش تقول لأ لأهلها، رغم إعتراضي الشديد لماما وبكايا إلا إن هي كمان مفيش بإيديها حاجة تعملهالي، قومت من مكاني بعد ما هديت وغيرت الفستان وأنا ببصله بحسرة ووجع قلب، نمت بعدها نوم عميق جداً ودا بعمله في العادة لما بزعل جداً. تاني...