_مين دي؟ حط إيده على عينيه وهي بصتلي وقالت بإستفزاز: =خطيبته ياروحي. بصتلها بغضب وصدمة ووجهت كلامي ليه وقولت: _نعم! إتكلم هو بسرعة وقال: =كانت خطيبتي، كنت يا سوزي. بصيتلها وقولت بإستفزاز: _واللي كانت خطيبة جوزي جاية ليه؟ كنت بتكّ على كلمة "جوزي" عشان أبين إنه ملك ليا دلوقتي، ردت عليا ببرود وقالت:
=مش متجوزك غصب برضوا، لولا وقفة والده ضده وإصراره إنه يتجوز بنت الريف كان زماني مكانك دلوقتي وبنعيش حياة سعيدة إحنا الاتنين. بصيتلها بصدمة من برودها وكنت لسة هرد عليها بس إتكلم فادي وقال: _لو سمحتي يا سوزي مسمحلكيش، ولو كان في حاجة بينا زمان فـ دلوقتي أنا متجوز وبحب مراتي، بعد إذنك متفكريش تقربي مننا تاني. بصيتلها بإنتصار، إتكلمت بصدمة وقالت: =فادي إنت عارف بتقول إيه ومين، بتقولي أنا كدا عشان بنت الريف دي؟
رد عليها بعصبية وقال: _بنت الريف دي أحسن منك مليون مرة، ولـ تاني مرة مسمحلكيش تجيبي سيرتها على لسانك. كنت بصالها بإستفزاز وإنتصار وبعدين قفلت الباب في وشها، بعد ما قفلت الباب بصيتله وقولت بغضب: _جيالك لحد هنا ليه إن شاء الله، وإي وحشتني اللي قالتها دي، وحش لما يلهفها. إبتسم وقرب مني شوية وقال: =بتغيري عليا؟ بعدت عنه بصدمة وتوتر وقولت: _بـ إيه!
مستحيل طبعًا، قال أغير عليك قال، أنا من الناحية دي متطمنة جدًا، ذوقك في الستات زي الزفت. كملت بغضب وقولت: _بقى دي اللي كنت مزعلني في يوم فرحي عشانها، دا حتى إسمها مايع زيها سوزي، يعع بجد! وأصلًا أنا أحلى منها، ثم إيه لبسها دا، عاجبك لبس بنات المدينة يعني، لحمها مكشوف وإنت كنت خاطبها عادي كدا؟ كان باصصلي وبتسم، وبعدين قال ببرود: =مش هقولك بتغيري بس لو مش بتغيري إي اللي مدايقتك أوي كدا، أحب أعرف. بصيتله بتوتر
وقولت عشان أتهرب من قدامه: _إنت متتكلمش معايا خالص أصلًا بعد اللي حصل من شوية دا، تجيلك لحد بيتي يانهار أبيض على البجاحة. خلصت كلامي وأنا بمشي من قدامه بغضب، جه ورايا بإستغراب وقال: =وأنا مالي أنا، هو أنا اللي كنت جبتها البيت يعني؟ قعدت على الكنبة وبصيتله بعدم رضا وقولت: _هسامحك بس بشرط. بصلي بقلق وقال: =شرط إيه دا إن شاء الله. بصيتله بشر وقولت: _هعاقبك عقاب صغنون قد كدا. القلق بتاعه بان على ملامحه وقال:
=إي الظلم دا، أنا معملتش حاجة عشان أتعاقب! بصيتله بنفس النظرة وقولت: _إعتبرها إنتقام ورد إعتبار للي عملته فيا، ما أنا كمان مكنتش عملت حاجة ساعة عمر. أول ما قولت إسمه بصلي بعصبية، إتكلمت بسرعة قبل ما يتكلم وأخاف منه وقولت:
_والعقاب كالآتي، هتزعف السقف مش هتسيب فتفوتة فيه، وهتنضف فوق الدواليب وهتعيد ترتيبهم من تاني وهتغسل التلاجة وتنشفها والمطبخ والحمام عايزاهم بينوروا كدا من النضافة، وأخر حاجة خالص هتغسل النيش ولو وقعت كوباية وإتكسرت دي بعمرك. خلصت كلامي وهو كان باصصلي وبوقه مفتوح من الصدمة وقال: =مستحيل، إنتي عبيطة ولا إيه معملش أنا الحاجات دي أنا مالي. بصيتله بغضب وقولت: _يبقى متتكلمش معايا طول عمرك. إتكلم هو كمان بغضب وقال وهو ماشي:
=يبقى أحسن برضوا. بعد شوية كنت ماسكة كوباية الشاي وواقفة جنبه وهو بيرتب الدولاب وقولت بصيغة أمر: بصلي بعصبية وهو بيجز على سنانه ومردش، بعد ساعات طويلة وصلنا لآخر حاجة وكانت النيش، كنت واقفة جنبه بحذر وخايفة يكسر حاجة، موبايلي رن وكانت ماما فروحت أرد عليها وبعدين سمعت صوت حاجة إتكسرت، خوفت يكون اللي في دماغي وروحت بسرعة لقيته واقف ببراءة وطقم الچيلي متكسر حتت في الأرض قدامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!