الفصل 5 | من 7 فصل

رواية غرور وتمرد الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر نور الدين

المشاهدات
33
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

تاني يوم بالنهار بعد ما اعترفلي بحبه كنت قاعدة على السرير وأنا مبتسمة بشكل أهبل. فتح الباب مرة واحدة واتخضيت منه وفصلني وقال ببرود: "أنا جعان، هتفضلي قاعدة كتير في الأوضة؟ قومي حضريلنا فطار يلا." بصتله بقر*ف وقولت بصوت واطي: "مفيش حد بيتغير، اللي جواه توم هيفضل توم." بصلي بجنب عينه وقال: "بتقولي حاجة يا زوجتي المصون؟ بصتله بإبتسامة سخرية وقولت: "لأ مبقولش هو أنا أقدر أقول؟ كنت بفكر بس هعمل فطار إيه." إتكلم

وقال بعد ثانيتين تفكير: "تمام يلا نعمل الفطار مع بعض." إبتسمت وقولت: "تصدق ممكن يطلع من وسط التوم ورد؟ قشطة يلا." بصلي من فوق لتحت وقال: "اللي يفهمك دا يبقى عمل المستحيل." إبتسمتله بإستفزاز وبعدين افتكرت حاجة وقولت بعصبية: "أه صح، إنت إيه اللي خلاك تفتح الباب عليا تاني؟ مش قولت تخبط الأول قبل ما تدخل؟ ولا هو سكتناله؟ دخل بحماره." وقف قدامي وبصلي بح*دة، واللي خلاني أقول في سري "أنا عيل والله خلاص". إتكلم وقال:

"مش هعلق على أخر جملة، بس كدا كدا مفيش أوضتي وأوضتك تاني، إحنا اتصالحنا صح؟ بصتله بدهشة وقولت: "لأ طبعًا، إنت اللي حبتني بس أنا لسه محبتكش يعني." بصلي وهو بيج*ز على سنانه: "أومال مين اللي كانت فرحانة بالورد والسلسلة امبارح؟ إبتسمت بإستفزاز وقولت وأنا بمشي من قدامه للمطبخ: "أديك قولت، فرحانة بالورد والسلسلة." كنت سامعة صوت تكسير، غالبًا سنانه. بعد شوية دخل المطبخ وقال بحيرة: "أعمل إيه دلوقتي؟ بصيت

على الطماطم والخيار وقولت: "قطع سلطة إنت وأنا هحضر الأكل." سابني ومشي وراح يقطعها. كنت مندمجة في اللي بعمله ومبصتش عليه غير لما خلصت وياليتني ما عملت كدا. لاقيت مقطع الطماطم بشكل يصعب وصفه، حقيقي، كان فاصل القشر عن الطمطماية وحرفيًا كأنها صلصة طماطم مش مفرومة كويس. والخيار اللي مش عارفة عمل فيه كدا إزاي، شايل قلبه خالص وبياكله وبيحط في الطبق القشر بس. قولت بزعيق: "فادي، إيه اللي إنت عامله دا؟ بصلي ببرائة وقال:

"سلطة." بصيتله بغضب وقولت وأنا بمد إيدي وآخد بتنجان من الطبق: "كل اللي إنت عملته هعديه، بالنسبة لدي بتعمل إيه هنا؟ إتكلم بنفس البرائة المستفزة وقال: "ما أنا قولت أبدع بقى، والسلطة كلها بتبقى خيار فـ أعملها بطريقة جديدة." حطيت إيدي على دماغي وقولت: "عوض عليا عوض الصابرين يارب، إطلع برا من قدامي دلوقتي." كان لسه هيتكلم فـ صرخت في وشه وقولت: "إطلع برا يا فادي." طلع من قدامي بسرعة وخوف.

بصيت للبهدلة اللي قدامي دي وأنا حاسة إني عايزة أعيط. لميت كل حاجة عملها ونضفت المكان وخدت الفطار وطلعت. كان قاعد على السفرة وماسك التليفون عشان يقولي يعني إنه مش مهتم. حطيت الفطار وقعدت وأنا بصاله بغيظ وقولت: "اتفضل، افطر." بصلي بجنب عينه ومردش عليا وبدأ في الأكل. كلنا بعدها وقومت لميت السفرة. وبعد شوية قعدت برا قدام التليفزيون وأنا باكل آيس كريم. وهو كان قاعد على ترابيزة في ركن في الشقة بيشتغل عليها.

التليفون بتاعي رن وكان جنبه. مسكه وكان هيديهولي بس شاف الاسم وبعدين بصلي وهو بيج*ز على سنانه بغضب وبيصلي وأنا مش فاهمة حاجة. لحد ما رد وقال: "أيوا يا عمر في حاجة ياحبيبي؟ بصلي بغضب أكبر ورد عليه: "طيب بص ياروح قلبي عشان تفضل بخير بس، مترنش على رقمها تاني هي على ذ*مة راجل دلوقتي، ولو حابب تخا*طر أشوف رقمك مرة تانية بيرن في البيت دا." قفل الس*كة في وشه. وأنا عملت نفسي هبلة وبصيت للتليفزيون تاني وأنا باكل آي كريم.

لحد ما جه وقف قدامي وهو بيج*ز على سنانه وقال: "الهانم اللي هتبقى السبب في إني أقتـ*ل حد مش مهتمة تعرف الحد دا كان متصل ليه؟ بصتله ببرائة مصطنعة وقولت: "أه صح يا دودو كنت بتتكلم مع مين؟ بصلي بقر*ف وقال: "دودو!! حسبي الله فيك ياشيخة، الواد دا لو كلمك تاني وعرفت إنه كلمك مش هيحصلك كويس، ويقول على نفسه يا رحمن يا رحيم بقى. بعدها رمى التليفون على الكنبة جنبي ومشي بعصبية. كنت كاتمة ضحكتي عليه.

بس الباب خبط بعدها على طول وهو راح عشان يفتح. سمعت صوت واحدة بتقوله وحشتني. طلعت بسرعة ولاقيتها واحدة لابسة مش لابسة أصلًا والچيبة فوق الركبة وبتتكلم بمياعة. قولت بعصبية وغضب بعد ما حسيت بنار جوايا: "مين دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...