نور: ياريت يا ماما أنا عايزة أشوف الجامعة أوي. أو أحمد يجي معايا نقدم الورق بكرة. لو محمد مش هيرضي، أنا مش عارفة محمد ليه مش شبه أحمد كده. بحسه مقفول كده وحتى كلامه معايا على القد. وعلى طول مكشر و... سكتت لما لقت محمد واقف عند الباب. بص عليهم وراح داخل الأوضة بتاعته. نور: يالهوي عليه! لازم يعني يطلع مني الكلام ده؟ أكيد زعل من كلامي. الأم: لا يا بنتي ولا زعل. حاجة هو عارف لسانك هارب منك حبتين.
أنا هروح أدخله الأكل تلاقي جعان. نور: خلاص يا ماما خليكي. أنا هروح أجيبه وأدخله. -أحمد باشا اللي مش بنعرف نقعد معاه شوية على بعضهم. أحمد: أعمل إيه يا وائل؟ على طول في المحل مع محمد. ده غير إن محمد بيضايق لما يلاقيني كل شوية خارج. أنا حتى قلقان إنه مش هيطول وهاجي على طول. وائل: في إيه يا أحمد؟ أنت مش صغير. مش كل حاجة محمد محمد. وفيها إيه لما تخرج؟ هو هيحبسك؟ وآخر خروجة بوظتها برضه بسبب الأستاذ محمد بتاعك.
وبعدين المحل ده مش حوار. مفيهاش مشكلة لما يوم متنزلش أو هو يبقى لوحده فيه كام ساعة. أحمد: مهو أنا كل كام يوم بقول مش هاجي من يوم. محمد هيخرج وهو عدى كتير. بس زعق بقى وشايف إني مهمل في الشغل. وائل: لا بقولك إيه اتصرف. أنا مظبط معاهم. إحنا بعد يومين كده عايزين نخرج. أحمد: هنخرج فين ومظبط مع مين؟ وائل: صحابي هعرفك عليهم. وفين دي بقى مفاجأة. بس أنت اخلع منه بعد بكرة. أحمد: ماشي يا وائل. هتصرف. -في الشقة.
نور بتخبط على الباب ومحمد قالها تدخل. نور: إزيك يا محمد؟ جبتلك الأكل. محمد وكان لسه خارج من الحمام وغير هدومه. رد عليها وقالها: ماشي يا نور شكراً. حطيها. راحت نور حطيت الأكل وقعدت جنبه. نور: لا مهو أنا عاملة حسابي معاك. وقلت ناكل سوا لو ينفع يعني. محمد بصلها بإستغراب وراح قاعد معاها. وبدأ ياكل وهو بيتكلم وقالها: على فكرة مضايقتش. أنا متعود على كلامك عادي. نور بضحك: ده أنا كنت بهزر مع ماما.
ده إحنا حتى امبارح بقولها محمد ده الملاك اللي هنا فينا وعلى طول هادي. محمد بصلها برفعة حاجب وقالها: على طول هادي؟ هو أنت بتمدحي في عيل صغير؟ نور: يوه متركزش يا محمد. عدي. هو أنت هتاخدني معاك بكرة الجامعة؟ صح؟ محمد: أه. لو عايزة تنزلي معايا تعالي. أنا كنت هروح وأرجع طول على. بس لو عايزة تيجي مش مشكلة. نور بسرعة: أه هاجي هاجي معاك. نفسي أشوفها. دخل أحمد وهما بيتكلموا. أحمد: الله الله!
طب اسألوا عليه حتى بدل ما بتاكلوا لوحدكم كده واستنوني. نور بهزار: إحنا جعانين. أكيد مش هنقعد بنستناك تشرف. أحمد: طب يلا قومي زي الشاطرة جهزيلي أكلي. نور ببصة قرف: قايمة. محمد: خلصي أكلك الأول. نور بابتسامة: لا خلاص شبعت. ومشيت. أحمد: محمد أنا مش هعرف أنزل المحل بعد بكرة علشان خارج مع وائل. محمد: ماشي يا أحمد. اخرج مع إني مش برتاح لوائل ده. أحمد هزله راسه وقام خرج. -تاني يوم. نور: يوووه أنا زهقت.
هي الدنيا زحمة كده ليه؟ محمد: أعمل إيه يا نور؟ ما أنا قاعد جنبك أهو. بعد ما وصلوا. نور نازلة من الأتوبيس وقعت في الطينة. نور بصوت عالي: يا نهاااار أبيض! أنا اتبهدلت. محمد بضحك وهو بيساعدها: مش تخلي بالك. نور قامت متعصبة ومحمد بيضحك عليها. نور: هعمل إيه دلوقتي؟ هدومي اتبهدلت. محمد: إحنا قدام الجامعة. خشي الحمام ظبطي الهدوم. نور ماشية معاه وهي مش طايقة نفسها. ودخلوا. محمد دخل يقدم الورق ونور دخلت الحمام ومسحت هدومها.
ورجعت مع محمد تاني. نور: يا ي محمد بص الجامعة فيها كافتيريات والناس قاعدة إزاي؟ ولا كأنهم بيتفسحوا. وراحت ضحكت. محمد وعينه بتلف في الجامعة واضايق من الاختلاط الكبير ده. نور: تيجي نقعد شوية عند كافتريا؟ فيها قعد فعلاً محمد ونور يفطروا. محمد: أنا هفضل في الأول أوصلك على ما تتعودي. وكمان خلي بالك الاختلاط مش حلو في الجامعة. ركزي في مذاكرتك وبس وتروحي وترجعي على طول. نور شاورت براسها. هي كمان مش عاجبها الاختلاط ده.
-في البيت. نور متوترة وحسمت أمرها إنها لازم تفتح مامتها في موضوع الشغل. واقتنعت نفسها إن مامتها هتقدر تقنع محمد وأحمد عادي. أكيد كده كده مش هيقول حاجة. لكن هي عارفة إن محمد أكيد هيرفض. هو من زمان وهو مش بيحبها تخرج كتير. وكمان ساعة المدرسة مش بيخليها تخرج مع صحابها. نور: ماما كنت عايزة أتكلم معاكي في حاجة. الأم: في إيه يا نور؟ اتكلمي. نور وبتفرك في إيدها. نور: بصراحة كده يا ماما أنا عايزة أنزل أشتغل.
أنتي شايفة أنا كبرت وفيه كتير بيشتغلوا وهما في الجامعة. الأم: ليه يا نور؟ إحنا قصرنا في حاجة يا بنتي. نور بسرعة خالص: يا ماما بالعكس. أنتوا بتعملوا لي كل حاجة. بس أنا عارفة إن الجامعة مصاريفها أكتر. وبعدين يا ماما أنا عايزة أشتغل عشان خاطري ووافقي. وكمان هجرب لو فيه أي تقصير أو أي حاجة أنتوا شايفينها غلط هسمع كلامكم وأقعد على طول. الأم بتفكير: خلاص يا نور. أنتي عارفة يا بنتي إن الفكرة مش عندي. أنا محمد مش هيوافق.
نور بسرعة: أنتي يا ماما؟ أنتي اللي هتقولي لمحمد وتقنعيه عشان خاطري. الأم: خلاص يا نور. سيبني كده وأنا هقول لمحمد لما يرجع. حضنتها نور وراحت دخلت تعمل الأكل وهي فرحانة. محمد وأحمد رجعوا. وبعد شوية وهما قاعدين على الأكل. نور عمالة تشاور لمامتها وهما الاتنين بيتكلموا بعنيهم. لاحظ أحمد: في إيه؟ أنتوا بتتهامسوا على إيه؟ محمد بيبص وهو ساكت. الأم: محمد يا ابني كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة. محمد بصلها ومتكلمش.
كان حاسس إن فيه حاجة غريبة. الأم: بص يا ابني نور اتكلمت معايا كده في حاجة وأنا كنت عايزة أقولك عشان توافق. عين محمد راحت على نور بسرعة ونور اتوترت ونزلت عينها. الأم: بص يا محمد نور كانت عايزة تنزل تشتغل. وكملت بسرعة: وهي كمان قالتلي لو الشغل قصر في حاجة أو مكنش كويس هتسيب. وسكتت وكلهم مستنيين الرد. وأحمد مستني يشوف محمد هيقول إيه. بس كان عارف إنه مش هيوافق. محمد بيحاول يبقى هادي. رد وقال: لا مفيش نزول.
نور برد بسرعة: ليه يعني يا محمد؟ مش عايزني أنزل؟ محمد بيبصلها: قولت لا يا نور. أنتي ناقصك إيه يعني؟ أي حاجة ناقصاكي أنا هجبهالك. لكن نزول... نور: بس أنا عايزة أنزل يا محمد. عايزة أشتغل. محمد خرج عن هدوئه بانفعال: وإيه بقى الهانم عايزة تشتغل؟ لتكون افتكرت نفسها كبرت للدرجادي؟ أنتي يدوب لسه داخلة الجامعة. نور وبصوت عالي شوية: أيوه يا محمد كبرت وعايزة أشتغل. عايزة أشيل مسئولية نفسي شوية. كفاية أنتوا برضه شلتوا كتير.
محمد بصوت عال: مالكيش دعوة انتي تقعدي وتدرسي وملكيش دعوة بحاجة يا نور. الجو اتوتر وأحمد ومامته اتدخلوا. الأم: أهدي يا محمد. أهدي يا ابني مش كده. نور أدخلت بدموع: أنا عايزة أنزل. أنا كده كده هيجي عليا وقت وأمشي. عايزة أعتمد على نفسي. بصت لمحمد: لو سمحت خليني أنزل. محمد بصلها ودخل الأوضة بتاعته وهو متعصب. ونور واقفة وراحت دموعها نزلت. وراحت دخلت أوضتها هي كمان. وأحمد ومامته راحوا وراها.
-عند محمد في الأوضة قاعد وهو متعصب وبيفتكر كلامها. وحاسس إنها ممكن تكون سمعته وهو بيكلم مع مامته إنه عايزها تمشي. ودلوقتي هي عايزة تشتغل عشان تمشي فعلاً. سرح محمد وفكر هي ممكن تمشي فعلاً زي ما هو طلب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!