غرفة سلمان غسان بخبث: عجبتك اوي مش كده؟ نجاة بخجل: لا اصل يعني..... هو.. انا سلمان بأبستامه: شفت يا ابوي لعبنا انا وامي كتير ورسمنا سمك وورد غسان بحب: شاطر يا حبيبي.... ثم اكمل وهو يعطيه الاكياس: دول علشانك.... يلا دلوقتي اغسل سنانك ونام ماش سلمان بإيماء: حاضر يا ابوي غسان لنجاة: تعالي يلا نجاة وهي تقبل سلمان: تصبح على خير يا حبيبي... سلمان بطفوله: برضه مش هتنامي جمبي
نجاة: حبيبي مش احنا اتفقنا ان لما باباك يروح عند طنط رشا انا هاجي عندك.. يعني يرضيك نسيبوا لوحده كده؟ سلمان بتفهم: لا روحي قبّلت الطفل وذهبت لغرفتها هي وغسان. كان يبدل ملابسه فقد ارتدي بنطاله فقط وكان عاري الصدر مما جعلها تشهق بشده. نجاة بخجل وصدمه: اي دا؟ ..... استر نفسك غسان بضحك: استر نفسي.... ناقص تقليلي اتحشم انا جوزك يا عبيطه نجاة بغضب: انا مش عبيطه.... انا... انا هروح اكتب البارت الجديد
غسان بضحك: طيب يا هبله..... بس استني ظل يتقرب منها ومازال عاري الصدر. نجاة بخجل: يووه اللبس هدومك بقا..... عيب تقف كده ارتدي التيشرت واقترب منها ومعه كيس مزين. غسان بهدوء: بصي يا نجاة.... انا عارف ان جوازتنا كانت من اولها غلط.... بس انا حابب ندي لبعض فرصه تانيه وكمان لازم نفكر صح خلينا نحاول نكون مبسوطين سوا وكمان سلمان بيحبك ومتعلق بيكي..... فا بصي الفستان دا عجبني وجبته ليكي...
البسيه في اليوم اللي تحسي فيه انك حابه تكوني مرتي بجد.. فهمتي؟ نجاة بخجل: حاضر........ ااااه دا حلو اوي اوي غسان بأبتسامه: يارب يعجبك ذوقي وكمان جبتلك حاجات تكليها شيبسي وكلام فاضي من اللي انتو بتحبوه ده نجاة بغضب قليل: كلام فاضي.... انت متعرفش تكمل اي حاجه عدل ابدًا اووف منك غسان: طب روحي غيري هدومك وتعالي شغلي اي فيلم نسمعه مليش مزاج انام
بالفعل ذهبت للحمام وبدلت عبائتها بمنامه عباره عن شورت قصير ابيض وبلوزه كب رماديه اللون وتركت شعرها منسدل ولم تضع اي من مستحضرات التجميل. خرجت من الحمام وصدم هذا المسكين من هذه الجميلة الصغيرة فكم كانت بريئة وفاتنة له... وكأنها تتعمد أن تثيره. نجاة بمرح: كويس انك جبت شيبسي في كرتون هموت واسمع غسان بصدمه: كرتون؟!! ..... نجاة بأبستامه: اه كرتون حلو اوي اوي... اسمه (رايا والتنين الاخير) بص حاجه كده جامد يا مان....
غسان بضحك: مرتي انا... بتقلي جامد ومان... يا ابوي نجاة بضحك: هوووس يلا اسمع معايا جلبت نجاة الاب توب الخاص بها وجلبت بعض المقرمشات التي جلبها غسان وظلوا يشاهدون الكرتون وكانت نجاة سعيدة للغاية. نجاة بحزن: اووف دا خلص غسان بنعاس وهو يحتضنها من خصرها: كفايا كرتون ويلا ننام مش قادر. نجاة: طب تعالى نقرأ روايه غسان بغيظ: بقلك تعبان... يعني تاخديني في حضنك اكده... تحنني عليا اي حاجه نجاة بخجل وهي تعبث بشعره: طيب نام
كان غسان سعيد للغاية ولا يعرف السبب كل ما يعرفه أنه يريد أن يكون بين أحضانها فقط. في صباح اليوم التالي تململ غسان قليلا فوجدها بين أحضانه متعلقة برقبته بشده وكأنه والدها وسيذهب خارج المنزل. ظل شارد بملامح وجهها الطفولي للغايه. غسان لنفسه: انا مش عارف انا لي حابب اكون جنبك... انا عمري ما حسيت كده مع حب عمري.... او شكلي اكده كنت فاكر انها حب عمري... كيف انت يا مفعوصه تشدلي حالي في ايام اكده......
بس والله قلبك كيف الحليب واضح عليكي..... انا هحاول انا عاوز اعيش كفايا موت لحد كده..... فك يدها بصعوبه ثم دلف للحمام ليستعد لبدأ يومه الروتيني وعندما خرج وجدها مستيقظة وتفرك في عينيها مثل الأطفال. غسان بضحك: صباح الخير يا نوجه. نجاة بمرح: صباح الفل يا سونا غسان بغضب قليل: والله ما هيبوظ علاقتنا غير سونا دي التقطت هاتفها اثناء ما كان يكمل ارتداء ملابسه لتطمئن على تفاعل الرواية. نجاة بحزن وصدمه: اي دا؟ غسان بخضه:
في ايه نجاة ببكاء مفرط: التفاعل بتاع الروايه قل اوي... وكلهم بيقولوا اني بكتب وحش غسان بصدمه هل فعلا تبكي: وه وه.... طب اهدي... كيف تبكي علشان شيء تافه زي ده نجاة ببكاء مفرط: انا بتعب اوي يا غسان.... بكتب في البارت الواحد اكتر من ساعتين لحد ما عيني توجعني... وفي الاخر مفيش اي تقدير غسان بنبرة حنونه: طب بصي دلوقتي انزلي شوفي الشغل مع امي وبعدها هاتي سلمان يلعب جنبك واكتبي بارت يكون حلو... وان شاء الله هتجيب تفاعل
نجاة بطفوله: تفتكر؟ غسان: طبعا.... انا دلوقتي لازم امشي.... مش هتأخر نجاة: ربنا معاك تركها وذهب لأعماله ولم يفطر حيث أنه قد فاق من نومه متأخر عن أي يوم. ومن ثم ابدلت نجاة ثيابها ونزلت للأسفل لكي تساعد والدة غسان في اعمال المنزل فكانت رشا لا تفعل أي شيء ودائما ما تتعالى على الجميع وكأنها من كوكب آخر. في الأسفل
كان بالطبع ذهب غسان ووالده اسماعيل للعمل وكانت تجلس رشا تعبث بالهاتف وسلمان يذاكر بعض الدروس ويردد بعضاً من القرآن وراء جدته سمية التي كانت تجلس على السفرة تجهز بعض الخضار من اجل الطهي. نجاة بإبتسامه: صباح الخير سلمان بركض: امي... صباح النور.. اتأخرتي عليا النهارده لي؟ رشا بإستهزاء: معلش يا سلمان... اصل مرات ابوك الجديده مطبعة بطبع المصاروة.. ولا تكنش نمسيتها كانت حكلي سميه بنفاذ صبر: جرا يا بت يا رشا....
انت معدش حد عاجبك ولا عاوزة تعيدي اللي حصل ليلة امبارح ولا اي؟ رشا بتوتر: اباااه يا مرت عمي وانا عملت اي؟ سميه: تعالي يا نجاة يا حبيبتي.... افطري نجاة بإبتسامه: شكرا يا ماما... انا مش جعانه بس هدخل احضر الغداء سميه: اااه والنبي يا بتي لأحسن ابوكي الحج موصي ان انتي اللي تطبخي رشا بغيظ: واشمعنا هي.... منا ممكن اطبخ سميه بضحك: ما بلاش انت يا بنت اختي... متجوزة ولدي بقالك سنتين واكتر عمرك ما دخلتي علينا بطبق بيض مقلي
سلمان بطفوله: حتى البيض مقلي من يدها عفش يا ستي نجاة بتحذير: سلمان... مينفعش يا حبيبي تقول على نعمة ربنا حاجة وحشة... نقول الحمد لله فهمت سلمان بإيماء: فهمت يا امي.... ممكن تعمليلي بيتزا نفسي فيها نجاة بحب: دا انت تؤمر دلفت للمطبخ وبدأت في تحضير الطعام للغداء ومعه البيتزا الذي طلبه سلمان وقد استغرقت الكثير من الوقت وبعدها أخذت سلمان للغرفة وبدأ يذاكر حتى غفا بجوارها.
وبدأت هي في كتابة جزء جديد من روايتها وكانت تكتبه بكل حب بعد دعم غسان لها في الصباح...... الدعم والحب يصنعون كل المعجزات... إن لديك شخص يدعمك ولو حتى بالكلمة الطيبة دون مجهود منه لا تتخلى عنه أبداً... فهو مثل قطعة في بركة من الوحل ثمين للغاية. في غرفة رشا وعلى الهاتف تحديداً أم رشا: يعني اي بت انت مش هيجيلك غير بعد اسبوع.... انتي تتصرفي يبات عندك الليلة او بكرة بالكتير رشا بتعجب: اباااه...
واشمعنا المرادي مستمكسة بالموضوع دا... فيكي ايه يما انا مش مرتاحة؟ أم رشا بتوتر ولكن خبئته: هيكون فيا اي يا اخرة صبري.... لازم يبات عندك عاوزاها تخطفه منك يا خايبة وبعدين مش بمكن تحملي ولا عاوزة بنت البندر هي اللي تجيب العيال والدنيا كلها تبقى تحت رجليها... وانت نفسك تبقي خدامة عندها رشا بغيظ: للمرة المليون يما... انا مش بخلف... مفيش حاجة في يدي اعملها كل حاجة بيد ربنا. أم رشا بخبث: لا في حاجة في يدنا نعملها.
رشا بعدم فهم: حاجة اي؟! أم رشا بمكر: مش لازم تعرفي دلوقتي... لكن زي ما قلتلك يبات عندك الليلة او بكرة بالكتير فاهمة رشا بغيظ: حاضر يما هربطه في دراعي عنيا.... منتي عارفة ان غسان ماشي بكيفه ومحدش يعوف يفرض عليه حاجة واصلا أم رشا بغضب: يا بت اتنصحي شوية... ادعي عليه عاوزين نربطه بحتة عيل (جملة امي اربطيه بالعيال😂) رشا: ربنا يسهل ظلوا يتحدثون لوقت طويل حتى أصيبت رشا بالصداع وخلدت للنوم. في منزل أهل نجاة
في غرفة نوم والديها صباح: لا يا صبحي... انا اتوحشت البت... نروح لها بكرة صبحي بضحك: اللي يشوفك اكده يقول البت في حضننا طول الوقت... مش بقالها كتير في مصر في كليتها وبتجينا زيارات يعني المفروض اتعودتي انها بعيدة صباح بغيظ: اباااي عليك.... خايفة عليها البيت هناك مش كلهم ناس زينة معاها واديك شايف ضرتها دي.... انت لو شفت كانت بتبص فيها كيف ليلة الفرح كنت تفهمني صبحي بهدوء: طب خلاص اهدي....
بكرة إن شاء الله ناخد زيارة ونروح نصبح عليها ماشي؟ صباح بسعادة: ربنا يطمن قلبك... ومن ثم خلدا لنوم عميق. في قصر غسان قد تجمع الجميع على سفرة الغداء (ومن المفروض أنه غداء ولكن تأخر الرجال في العمل مما أدى إلى تأخير وقت الطعام) كانوا يأكلون ويضحكون بشدة... وأيضاً قد أعجب الجميع بالطعام كثيراً حتى أنهم أكلوا الكثير وبعدها تجمعوا لشرب الشاي والجلوس معاً وبعد وقت ليس بالكثير استأذنت نجاة وذهبت للأعلى. في الأسفل
إسماعيل بجدية: أخبار المزارع إيه يا ولدي غسان: كله تمام الحمدلله.... وكمان المهندس الزراعي أكد عليا أننا هنعوض خسارة المحصول قريب أوي إن شاء الله.... ثم أكمل بتعجب: أمال رشا فين سميه: نايمة يا ولدي.... نامت بدري الليلة غسان: طيب أنا طالع إسماعيل بجدية: متظلمش رشا معاك يا ولدي حتى لو كانت ظالمة بلاش انت تكون ظالم غسان بإبتسامه: متخافش يا ابوي..... هات عني سلمان يما وكان سلمان قد غفى على قدمها.
سميه بحب: لا سيبه يبات معايا الليلة..... اتوحشته غسان بإبتسام: براحتك... تصبحوا على خير إسماعيل وسميه: وانت من أهل الخير يا ولدي. عند غسان كان يصعد على السلم وفي داخله ألف حرب وحرب ولكنه كان مشتاق لأحضانها بشده.... كان يود أن يقترب منها ويدخلها بين ضلوعه كما اشتاق لهذه الجميلة. أقترب من باب الغرفة وأخذ نفساً عميقاً ثم فتح الباب وهنا كانت الصدمة. نجاة: حبيبي.... وحشتني اوي.... بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!