الفصل 15 | من 23 فصل

رواية غصون الورد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يارا احمد

المشاهدات
15
كلمة
2,189
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

فدوه بضيق: مؤيد لو قلت كده تاني هزعل منك ومش هكلمك. مؤيد ابتسم: آسف. فدوه بغيظ: هاه أروح أو لا؟ مؤيد ظبط حجابها: روحي يقلبي أنا مطمئن لإنو فارس معاك. فارس حط إيده على كتفه وقال بمرح: حبيبي يابو النسب. مؤيد ضغط على أسنانه بغيظ: يارب ريحني. فارس بدهشة: بتدعي لنفسك بالموت؟ استغفر الله يشيخنا. مؤيد كان هينفجر وتالين وفدوه كانوا بيضحكوا. فدوه بصت عليه: بجد غصون خطبت؟ ده أنا لسه مش مصدقة إنكم وافقتوا.

مؤيد بابتسامة: تستاهلها يفدوه، أنا مبسوط لأني غصون لقت قلب شبهها. فارس ابتسم: بس لو راحت هتوحشكم. مؤيد ابتسم بوجع: آه فعلاً. فدوه ربتت على كتفه وقالت بمرح: ده بيسو جنبك. رجعت خطوتين لورا وقالت برعب: لا أنا هنتحر لو غصون راحت. ضحكوا عليه جامد وفارس وفدوه استأذنوا منهم وراحوا. كانوا هيقعدوا علشان ينتظروا الميترو بس وقفه صوت صاحبه من الكلية: مؤيد مؤيد استنى. مؤيد بص عليه وقال باستغراب: مالك يمنير؟ هو انت كنت بتجري؟

منير بص على تالين وابتسم، بعدها بص على مؤيد: ممكن نتكلم شوية؟ مؤيد بص باتجاه تالين وهو مركز على الأرض: ارتاحي وأنا هجي بعد شوية. ماشيت: تالين بهدوء. ماشي.. قعدت وهو راح مع منير على جنب. كانت بتبص عليه ومتضايقة من صاحبه ده مش عارفة ليه مش ارتاحت له. منير بص عليه بهمس: عايزك تساعدني يابو الصحاب. مؤيد باستغراب: مصيبة جديدة؟ هز راسه بلا: لا يشيخنا قررت استقر. هو انت كنت مسافر؟ ضغط على أسنانه: يا هبل قررت أخطب.

الف مبروك، اومال عايز مني إيه؟ منير بنفاذ صبر: مؤيد حبيبي ركز معايا. مؤيد برفعة حاجب: ما أنا مركز أهو، انت بتتكلم باللغاز وزي ما بتقول أختي الصغيرة محدش في عيلتنا بيحب الألغاز. فنط على الموضوع ولا سيبني أتكلم. منير بص على تالين: انت بتعرف عنوانها فين؟ مؤيد بضيق: وانت بتسأل ليه؟ منير بضحك: أروح أتقدملها أصلها عجبتني أوي من أول يوم ولما لبست الحجاب عجبتني أكتر.

مؤيد بص عليها بهدوء: بس لازم آخد رأيها قبل ما أجيبلك العنوان. منير بحزن: هترفض.. بص جبلي عنوانها ورقم أهلها وأنا هكلمهم. مش عايزها تتسرع، أكيد هتفكر فيا غلط. مؤيد كان متردد بس منير فضل يتحايل عليه لحد ما وافق وقاله العنوان ورقم حسن. منير اتفاجأ وقاله إنه جارهم ومؤيد حكاله القصة من أولها. راح ناحية

تالين بعد ما منير راح: يلاقامت وهو دخل كانت زعلانة إنه مش قالها حاجة، حتى لو دعوة منه كانت هتنبسط. دخلت وراه ولقته عمل نفس كل الأيام الماضية، بحط شنطته في الكرسي ولما تيجي بياخدها وبيسها، تقعده وبوقف جنبها علشان محدش يزعجها. قعدت وكان في ولد جنبها بص على مؤيد: يا أخ. مؤيد باستغراب: نعم عايز حاجة؟ هي البنت دي اختك؟ تالين كانت ساكتة ومنزلة عيونها على الأرض علشان مش عايزة يعصب عليها لأنه نبهها كم مرة إنها مردتش على حد.

مؤيد بحده: لا خير حضرتك بتسأل ليه؟ الشاب بص عليه وابتسم: متفهمنيش غلط، أنا بس كنت هنبهك إن دراعها بنزف ولازم تاخدها على المستشفى وأنا مكنتش عايز أنبهها علشان متفهمنيش غلط. مؤيد بقلق: تالين مالها دراعك؟ تالين بصوت منخفض: مفيهاش حاجة. الشاب نزل في المحطة ومؤيد قعد جنب تالين وسألها بقلق: هي بتوجعك؟ تالين بخفوت: مش أوي. مؤيد بقلق: طب استحملي شوية لما نوصل وهاخدك على المستشفى على طول. تالين بالألم: بلاها.

مؤيد بإصرار: لا هنروح. الميترو وقف وهو قام واخد شنطتها وهي نزلت قدامه ونزل وراها. بصت عليه بضعف: مؤيد هات الشنطة. مؤيد بضيق: لا ويلا قدامي أنا مش عايز آخدك بالغصب. يتالين. تالين ضحكت: الحاجة الحلوة إني بعرف إنك مش بتقدر تعملها.. بس يلا كفاية إني قلقانهم امبارح. هاخد محاضرة من الدكاترة بس أحسن من محاضرة غصون. راحت قدامه وهو وراها لحد ما وصلوا المستشفى. دخلت وراحت لوعد على طول. وعد بصت عليها بضيق: أموت وأسمع كلامي مرة.

تالين ضحكت بالم: والله نفسي بس صعب وأنا برسم وبضغط عليها أكتر من اللازم. جزت على أسنانها: هعديها المرة دي.. غيرتلها الضماد وخرجت معاها. لقت مؤيد وهو قرب منهم وسألها بقلق: تالين كويسة يدكتورة؟ وعد بضيق: لو روحت لكلية وقعدت تضغط على دراعها من غير ما يشفى مش هتكون كويسة. مؤيد بص على تالين بضيق: مفيش كلية تاني. تالين بضيق: لا في مش هسيب حلمي وأضيع سنة من حياتي. مؤيد بعصبية: يعني شايفة دراعك مش مهم؟

تالين بضيق: طالما بتعقيني لسنة مش مهم. مؤيد وهو بيجز على أسنانه: احلمي يتالين إنك تشوفي الكلية تاني لحد ما تهتمي بدراعك وتقدر تتحملي مفيش روحة. تالين بانفعال: وانت بأي حق تقول كده؟! مؤيد بص عليها وضغط على إيده. وعد بصت عليهم وحاولت تقلل التوتر: اهدوا يجماعة محصلش حاجة علشان تنفعلوا كده. خدها البيت ابقوا اتفاهموا هناك يمؤيد، انتوا أزعجتوا باقي المرضى. راح وهي كانت بتبص عليه بضيق وراحت وراه.

بعد شوية روحوا البيت ودخل شقتهم وقفل الباب بقوة. بصت عليه وقالت بتنهيدة حزن: زودتيها معاه.. بس بجد استفزني. دخلت وقفت الباب لقت سارة وحسن قاعدين على الكنبة بصت عليهم: في حاجة؟ سارة ضحكت: كله خير.. أصل في عريس اتقدملك وبعد شوية هيجي. تالين بضيق: هو أنا قلت عايزة أتجاوز؟ حسن ضحك: يا حبيبتي نحن مش هنجبرك.. بس مش عايز أظلم حد وشوفيه أول. تالين بضيق: مش عايزة يا خالو.

حسن بإصرار: تالين أنا وافقت يجي علشان كده شوفيه وارفضيه ساعتها. تالين بتعب: ماشي.. دخلت غرفتها وكانت عايزة تختار ملابسها بس اتمددت على السرير علشان تعبت. الباب اتفتح وغصون قربت منها بضيق: هو إيه اللي قولته لمؤيد ده يتالين؟! تالين بهدوء: افتكر دي حاجة مش مهمة يغصون فياريت متضايقيش نفسك. غصون بعصبية: انتِ واعية لكلامك ي تالين انتِ أكيد ضاربة دماغك. ضحكت بوجع: ضاربة دماغي؟

لا الصح ضاربة قلبي. انتِ عارفة سبب كسر الدراع ده مين يغصون؟ أقرب حد لقلبي أيان أخويا هو سبب دا.. دموعها نزلت وقالت بصوت باكي: أنا بتمنى أموت كل يوم يغصون مش عايزة أعيش وهو بيكرهني. هو فاكرني السبب، فاكرني السبب في موت بابي ومامي بس أنا مظلومة والله مظلومة. أيان مش مصدقني.. عياطها زاد وغصون حضنتها وحاولت تهديها. غصون دموعها نزلت على حالتها: خلاص يتالين اهدئي.

تالين بصوت باكي: لازم أثبتله ي غصون، لازم أكون قوية وأوجهه. لازم أحقق حلمي وأكون أحسن منه. بس كده هيلتفت ويسمعني وهو فاكرني السبب بس والله أنا مظلومة يغصون. غصون ضمتها أكتر: خلاص يتالين بطلي عياط يقلبي. تالين هديت شوية شوية وبعدت عن غصون: آسفة. غصون بحزن: كده هزعل منك، انتِ مهمة بجد بالنسبالي. تالين ابتسمت وقالت بحب: شكراً مرة المليون. غصون بمرح: عفواً مولاتي. تالين ضحكت بيأس. غصون

قربت وبوستها على راسها: طب والله كده عسل وتجنني. تالين ضحكت بقوة: بتعاكسيني؟ غصون ضحكت: نفسي أعرف بتعرفي مصري إزاي وانتِ منزلتش مصر من زمان. تالين رفعت إيدها السليمة وداعبت انف غصون وقالت بمرح: ما مولاتك ذكية يحبيبتي. غصون ضحكت. تالين نزلت إيدها وقالت بهدوء: غصون خالو قالك؟ غصون باستغراب: قالي إيه؟ تالين بغيظ مكتوم: عن العريس الجاي أنا مش سألته حاجة عنه. غصون بدهشة: عريس إيه ده؟ تالين بضيق: معرفش قالولي اتقدملي واحد.

غصون ضحكت: هما العرسان بقوا بيحبوا الغموض أوي كده ليه؟ تالين بسخرية: والله ما بعرف بس ده ميضرش يترفض. غصون برفعة حاجب: ما أنا قولت كده وأهو اتبسطت. تالين بتريقة: بس أنا مش انتِ يغصوني. غصون بغرور مصطنع: طبعاً يمولاتي انتِ تطولي تكوني غصون عبد الرحمن بحد نفسه. تالين ضحكت: أموت في الثقة يناس.. طب يلا اختاري هلبس إيه لآني مش بمزاجي أختار حالياً. غصون راحت ناحية الدولاب واختارت طقم بلون

الأزرق وحطته جنب تالين: ده هيطلع جنان عليكي. ماشي.. قمت.. هروح ألبس. اساعدك؟ بصت عليها وقرصت خدها: لا انتِ مش بنتي الضايعة. غصون بألم: اا ايدك تقيلة. تالين راحت للحمام وغصون انتظرتها. بعد شوية سارة دخلت ونادت على تالين وغصون علشان قالت الناس وصلوا وعايزين رأيها. غصون خرجت مع تالين واتفاجؤ لما شافوا مؤيد قاعد جنب منير وأمه وأبوه. أم منير اتكلمت: أي واحدة فيهم العروسة؟ مؤيد بتوضيح وهو أشار لغصون: دي غصون أختي يخالتي.

أم منير بحب: ما شاء الله زي القمر ي حبيبي ربنا يحفظهالك. الاتنين زي القمر والله. تسلمي يا ست الكل. منير بصت على تالين بابتسامة: عاملة إيه يا حبيبتي؟ تالين وهي بتبص على مؤيد بضيق وبتجز على أسنانها: الحمد لله. أم منير بصت على دراعها: مالك يا نور عيني؟ تالين بصت عليها بهدوء: حادثة مش أكتر يطنط. أم منير بابتسامة: لا حبيبتي متقوليش طنط أنا عايزك تناديني ماما. تالين ضغطت إيدها بقوة وكانت بتبص على مؤيد بنظرات نارية.

منير حمحم بحرج: آسف يا آنسة تالين ماما بتاخد على الناس بسرعة.. بص على أمه: يماما نحن لسه مأخدناش رأيها علشان تقولي كده. أبو منير بابتسامة: وفي واحدة عاقلة ترفض منير مهران يا حبيبي تلقيها مكسوفة شوية. منير بحرج: بابا. تالين ضحكت بسخرية: عفواً يا عم حضرتك قلت مين. أبو منير بص عليها بضيق: منير علي مهران مش عاجبك ولا إيه؟ حسن بضيق: انت بتكلمها كده ليه؟ مؤيد بص على علي: عمي اهدأ شوية هي مش قصدها.

تالين بعصبية: انت تخرس خالص فاهم يمؤيد. مؤيد سكت. أم منير بضيق: إزاي بترفعي صوتك عليه كده؟ تالين بضيق: أنا مش هعلي صوتي عليك يا خالة واتفضلوا زيارتكم شرفتنا. علي قام بعصبية: ما قلتلك بلاها يمنير قولتي بتحبها. ده نحن مش عارفين عنها حاجة وطلعت كمان قليلة أدب. حسن ومؤيد كانوا هيتكلموا بس تالين سبقتهم وقالت بسخرية: تالين فهد السيوفي قليلة أدب؟ علي بص عليها بصدمة: ق.. قولتي إيه؟

تالين بضيق: قلت خد عيلتك واتفضل بره. فلوسك الفرحان بيهم دول مبقوش ربع مصروفي في السنة. اتفضل قبل ما أقل أدبي أكتر وأتطاول معاك لآني ده مش أسلوبي بس لما أعصب مبشوفش قدامي. علي قام منير وهمس بعصبية: عايز تموتنا إزاي جاي لبنت فهد السيوفي؟ خلاص مطلعش فيك عقل دي ولا ممكن تبص عليك يفاشل. منير بص على تالين بحزن.

تالين بصت عليه: الفلوس مش مقياسي زي الأستاذ باباك. انت مش ممكن تكون الشخص اللي هكمل معاه حياتي. آسفة ربنا يرزقك ببنت حلال. أم منير قامت بضيق وخرجوا ومنير زعلان. بصت على مؤيد راحت مسكت كوباية الميه ودلقت الميه عليه وقالت بعصبية: نفسي أفهمك انت إيه ي أخي بتحب تدخل في حياتي ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...