الفصل 6 | من 23 فصل

رواية غصون الورد الفصل السادس 6 - بقلم يارا احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,154
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

هز مؤيد رأسه. -متخفش عليها يا عمي، هي في الفرقة كام؟ -هي بنفس سنك ونفس السنة معاك يا حبيبي. -طب تمام، هعرفها على زميلة ليا وهتخد بالها منها. تالين كانت بتبص عليه واتغاظت لما قال إنه هيعرفها على زميلته. ردت بضيق: -شكراً، هعرف على الناس لوحدي، أنا مش عيلة. مؤيد بهدوء بدون ما يبص عليها: -على راحتك، يلا يا مصطفى هنتاخر. مصطفى بهدوء: -يلا.. عمي خد بالك من نفسك. غصون بصت على حسن: -خد الدواء معاك. بيسان بصت عليه:

-لازم يكون معاك دواء الحساسية. مؤيد بص عليه: -آه، خده معاك. حسن ضحك: -شوف بتكلمو إزاي، اتذكروا أنا الربيتكم، جايين تعملولي فيها الكبار. -يا عمي، نحن فعلاً كبرنا. بيسان بمرح: -وانت عجرت. حسن بص عليها برفعة حاجب: -واللهم. مؤيد ضحك وخبط راس بيسان: -بيسو عيب كده.. المهم خد بالك من نفسك، ولو احتجت أي حاجة رن عليا أو على مصطفى. -ربنا يخليكم ليا يا ولاد، أنا محستش في حياتي إني معنديش ولاد وانتو موجودين. مصطفى ابتسم:

-ونحن محسناش إننا محتاجين عم غيرك يا عمي.. نزلو وروحوا. مؤيد كان راكب قدام مع مصطفى، وغصون وتالين ورا. بعد ما وصلو بيسان مدرستها، مصطفى بص على غصون، فهي بصت على تالين: -تالين دراعك بيوجعك؟ انتِ هتقدري ترسمي وانتِ كده! كان تستني شويات. تالين بابتسامة: -لا عادي، أصلي برسم بإيدي اليسار.. آه، هو صعب بس بقدر عليه، متخافيش عليا. -طب خدي بالك من نفسك كويس.. هاتي تلفونك أسجلك نمرتي علشان لو احتجتيني ترني عليا على طول.

تالين وهي بتمدلها الفون: -معرفش أقلّك إيه يا غصون، بجد شكراً. غصون ابتسمت واخدت الفون: -عفواً، ده واجبي.. كتبت نمرتها ورنت على فونها، بعدها سجلته باسمها وسجلت عندها نمرة تالين.. -كده كلو تمام، اتفضلي. دخلت الفون الشنطة. تالين بفضول: -انتِ بتدرسي إيه يا غصون؟ غصون بتذمر: -طب غلطة عمري لما دخلت طب. مصطفى ومؤيد ضحكوا. مؤيد بمرح: -ياااه، اومال أنا ليه فاكر إن في حد كده كان هيتجنن ويدخل طب، مش صح يا مصطفى! مصطفى بمرح:

-آه فاكر، وكان بيصرخ يومين ورا بعض ومصدعنا إنه هيدخل طب، ده مين يترااا. غصون بصت عليهم بغيظ: -ارجعوا لعدم التفاهم بتاعكم لو سمحتوا. ضحكوا عليها كلهم، ومصطفى وقف العربية قدام كلية مؤيد وتالين: -يلا يا شيخنا روح، ويارب تتخرج بسرعة وتجبلك عربية. مؤيد وهو بينزل: -آمين، صدقني عايز أخلص منك. غصون نزلت وفتحت لتالين باب العربية ومسكت إيدها ونزلتها بحذر. تالين ضحكت: -بجد أنا كويسة يا غصون، هي إيدي مش جسمي كله.

غصون بتذمر طفولي: -غلطانة، أنا اللي بساعد.. طب يلا خدي بالك من نفسك. -حاضر.. وانتِ كمان خدي بالك من نفسك. غصون ابتسمت وهزت راسها وراحت لمؤيد، وابتسمت وهو ابتسم لها. دخلت لوح لها وهي بتروح، ودخلت تالين وراه وهي بتذكر كلام حسن امبارح: -خالو هو مين ميدو ده؟ وبقرب لغصون إيه؟؟ حسن ضحك: -اسمه مؤيد، وهو أخوها الكبير. أقولك عنه إيه يا بنتي؟

لو وصفته بكل صفة حلوة مبتوصفش. هو شيخ وحافظ قرآن وما شاء الله عليه داخل كلية هندسة، ولد جدع وابن أصول. ما بيكلمش بنات، واكيد شفتي ده. هو اللي حط شنطتك على الباب وراح؟ ردت باستغراب: -آه، عرفت إزاي؟ ضحك: -أنا حافظ العيال دول زي اسمي.. بجد هم ونعمة الذرية الصالحة. عايزك تقربي من غصون وتبقوا صحاب، هي بنت مفيش منها اتنين، طيبة وقلبها حنين. فاقت من شرودها على صوت بنت بتكلم مؤيد بضيق: -زفت، اتاخرت ليه! مؤيد بغيظ:

-مين الزفت ده!! وبعدين انتِ مالك، هو صحيح فين الأستاذ فارس!! البنت برفعة حاجب: -وانت عايز إيه بفارس؟ ابتسم: -كله لخير. ضربته على راسه بالكتاب بغيظ: -مفيش خير وانت في الموضوع.. بصت على تالين الباصة عليهم باستغراب، بعدها رجعت بصت عليه بصدمة: -ميدو، انت جايب معاك بنت؟ استغفر الله. مؤيد بص عليها بدهشة: -بنت مين.. هو في واحدة ماشية ورايا؟؟ تالين بصت عليه بغيظ: -لا، فهمتي غلط، أنا مش جايه معاهم. مؤيد ركز مع صوتها:

-هااه، اتذكرت، دي تبقى بنت أخت عم حسن جارنا، أكيد فكراه يدودو. تالين بصت عليه بصدمة وقالت في نفسها: "هو ده الشيخ اللي بحكوا عنه." بقي شاب وقال بمرح: -أبو الصحاب جا.. قرب من مؤيد: -بتعمل إيه يا أبو النسب؟ مؤيد بتنهيدة بيأس: -طب والله أنا نفسي أسيب الكلية عشانك وعشان أبو النسب ده. فارس بمرح: -ياسطى، ما تتفرش كده. مؤيد بصدمة: -استغفر الله، أسطى أنا! يتقالي أسطى؟ طب شوف أما أقول لخالتي تطلقك من فدوى. فدوى ضحكت:

-لا، أنا ممكن أسيبك وما أسيبش فارس. مؤيد برفعة حاجب: -وأنا الميت عليك يا حبيبتي. تالين مش قادرة تمسك نفسها أكتر وقالت بضيق: -هو ممكن حد يفهمني إيه اللي بيحصل هنا!! فارس باستغراب: -هي دي مين؟ تالين بضيق: -محدش، بس ممكن أعرف الأستاذ ده بيتجاهلني ليه وبيكلمها كده عادي؟ مؤيد بص عليها بضيق: -هو إيه العادي؟ انتِ شايفة ده عادي؟

يعني عادي الواحد يقولك كده.. معلش، ده عندك هناك في بلاد الكفرة، مش هنا يا أستاذة، دي بلاد مسلمين والحاجات دي مش محللة غير لمحارم وبس، فاهمة؟ لو عايزة درس في الدين روحي شوفيه في مكان تاني، بس بلاش تغلطي وتظني بالناس، خصوصاً أخواتي. راح وهو مضايق، وتالين باصة عليه بصدمة ومش فاهمة حاجة. فدوى بصت عليها بأسف:

-أنا آسفة، هو مقصدش يقول كده.. بس مبشوفش قدامه لما الموضوع بخصني أنا أو واحدة من أخواته. على فكرة، أنا بنت خالته وأخته من الرضاعة.. اسمي فدوى. تالين بإحراج: -أنا آسفة، مقصدتش أقول كده، بجد آسفة. فدوى ابتسمت: -لا عادي، هو مبيكلمش بنت غيري هنا، فاغلب الناس هنا بيفكروا أبشع منك. ما علينا، المهم ده فارس ابن عمي، ونحن كاتبين كتابنا قبل يومين. فارس ابتسم: -آسف على كلامه، أتمنى متزعليش. -لا عادي، مبروك، ربنا يسعدك.

فدوى ابتسمت: -ربنا يبارك فيك. مقولتيش اسمك إيه؟ تالين بابتسامة: -تالين، اسمي تالين. -اتشرفنا يا تالين.. بصت على دراعها: -تعالي، أنا هاخدك عشان نلحق أول محاضرة. فارس روح شوف شغلك. فارس ضحك: -حاضر يا كابتن، هروح. راح. فدوى بغيظ: -هو ليه أنا اتجوزت دكتور حلو والكل هيموت عليه؟ ليه مكنش جوزي عادي! تالين ضحكت: -لو قولنا الحق، تبقي غلطانة. فدوى ضحكت: -ما هو ادبسنا، انتِ هتجيب الفرح لو عزمتك! -طبعاً، أكيد، هو قريب؟ -شهر كده.

-طب هتيجي. وفضلوا يتكلموا. غصون نزلت من عربية مصطفى بعد ما ودعته، دخلت وراحت المدرج. قعدت، فونها رن بوصول رسالة، بصت عليه وشافت الرسالة من يزيد: "تعالي المستشفى النهارده، لازم نبدأ الكيماوي نهاية الأسبوع." ردت عليه: "ماشي." اتغاظ من ردها ورد: "غصون، نفسي تعقلي بقا وتسيبي مشاعرك دي على جنب، انتِ ليه فاكرة حياتك لعبة؟ دي مرحلة خطيرة، لازم يكونوا موجودين جنبك ويدعموك."

كان هيرسلها بس اتنهد بضيق ومسحها ورما الفون على المكتب. غصون كانت بتبص على صورها مع إخوانها باشتياق. رغد قعدت جنبها وقالت بضيق: -صباح الخير. غصون بصت عليها باستغراب وقفلت الفون: -صباح النور، إيه؟ مالك!! -بابا يا غصون. -ماله؟ -قالي إيه، أروح مع بهاء بيه وأعتذر من سارة شخصياً لأنها لسه زعلانة، كله من الأستاذ بهاء وأمه، لاعبين في عقله بجد، بيخنقوني. غصون مسكت إيدها: -حبيبتي، اهدئي ومتوتريش أعصابك، أنا هحل كل حاجة.

رغد بصت عليها بعدم فهم. غصون مسكت فونها واتصلت على حد، بعد شوية جالها الرد: -الو. -غصون بنتي، عايزة حاجة؟ -سلامتك بس يا عمي.. هو ممكن أسألك، انت على علم بالموضوع؟ -موضوع إيه؟ -سارة بنت حضرتك لسه زعلانة ومصرة خطيبها يجيب رغد ويعتذر منها شخصياً، نحن مش قفلنا الموضوع ده امبارح! حسن بضيق: -قولي لرغد متجيش، وأنا اللي هتصرف مع سارة وأسيبها ترجع في كلمتها. اعتذريلي منها يا غصون، ماشي؟ غصون ابتسمت:

-لا يا عمي، انت مغلطتش، ويا ريت تفهمها غلطها براحة، بلاش انفعالات عشان صحتك. -ماشي يا غصون، خدي بالك من نفسك. قفل واتصل على سارة، وهي ردت: -الو يا بابا. حسن بضيق: -سارة، سمعت خبر إن خطيبك وبنت خالته جايين عندنا يعتذروا. وسارة بضيق: -آه، صح. حسن بتحذير: -لو جو النهارده يعتذروا، الموضوع ده هيتنهي. سارة بقلق: -ي.. يعني إيه يا بابا؟ حسن بضيق:

-يعني هفركش خطوبة زفت دي، وانتِ بتصرفاتك الطفولية هتكوني السبب. البنت جات واعتذرت امبارح، وأنا قبلت اعتذارها. عايزة تصغريني قدام الجماعة من أولها وترجعي في قراري؟ أحسن بلاش خطوبة والموضوع انتهى. سارة بخوف: -لا، لا يا بابا، ماشي، هتصل على بهاء وأسيبه ينهي الموضوع، وأنا مش زعلانة خلاص، بس بالله عليك متفركش الخطوبة. -ماشي يا سارة، ودي آخر مرة أحذرك. قفل. غصون مسكت إيد رغد وقالت بحب: -كله اتحل.

رغد قبل ما ترد، فونها رن برقم باباها، ردت: -نعم! أبوها اتنهد بيأس: -زعلانة مني يا رغد!! -لا، مين قال كده. -المهم، سوا كنتي زعلانة أو لا، هقولك إن مفيش روحة. أصل ابن عمتك اتصل وقال إن خطيبته اتقبلت اعتذارك ومبقاش في حاجة وممكن تتعاملوا عادي. رغد بضيق: -كتر خيرهم.. قفلت المكالمة وبصت على غصون وضربتها: -تعرفي لأول مرة في حياتي أحس عندك فايدة، رديتيلي اعتباري. غصون كانت بتبص عليها بنظرات متضايقة. رغد لعبت بوشها:

-متقلبيش خلقتك في وشي. غصون بنفاذ صبر: -لا كده كتير، روحي شوفي لك مكان تاني. رغد بابتسامة: -تؤ، قاعدة هنا، ولا حابة انتِ روحي مع السلامة. غصون بعدت عنها وحطت مسافة بينهم. رغد ضحكت وقربت منها. غصون كانت هتبعد بس رغد مسكت إيدها: -كفاية تصرفات عيال. غصون برفعة حاجب: -تصرفات عيال.. اتنهدت بضيق.. طالما تصرفاتي كده، يلا فركشي الصحبة دي وخلص. رغد برفعة حاجب: -بت، انتِ فاكرة إني خطبتك؟ ما تروحي، الباب يفوت جمل.

غصون بعدت إيدها عن إيد رغد وكانت هتقوم، بس يزيد دخل. قعدت وبصت على رغد بقلق: -هو ده بيعمل إيه هنا؟ مش ده كان معاك امبارح!! رغد بصت على يزيد بدهشة وملاحظتش لتوتر غصون من شوفت يزيد: -ده ابن خالتي يزيد، ده بيعمل إيه هنا؟ البنت اللي وراهم بهمس: -مزززز بخمس نجوم، هو ده بطل مسلسل تركي واحنا عندنا الكاميرا الخفية هنا. غصون كتمت ضحكتها وبصت على يزيد الباصص عليها بضيق.

في واحد جا وكان هيقعد جنب غصون، وهي بعدت بسرعة والتصقت برغد. الولد بسخرية: -مش هاكلك والله. غصون مكنتش بتبص عليه، بصت على رغد وقالت بهمس: -رغد، تعالي نروح مكان تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...