الفصل 9 | من 23 فصل

رواية غصون الورد الفصل التاسع 9 - بقلم يارا احمد

المشاهدات
16
كلمة
2,235
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

تالين مسكت المخدة وحدفت غصون وقالت بغيظ: -اتعدلي. غصون ضحكت وبيسان انتبهت لباب: -مين؟ مصطفى بصوت عالي: -شبح عايزك تعالي بسرعة. غصون بصت على بيسان: -بيسو روحي شوفيه عايز إيه! -حاضر.. بيسان قامت وراحت فتحت الباب وطلعت راسها بس: -نعم يا رخم. مصطفى مد لها كيس: -ماما قالتلي إنو تالين عندنا، خدي دي الضيافة. بيسان أخدت الكيس وضحكت:

-ياااه ماما دي عسل والضيوف دول أعسل علشان كل ما ييجوا يجبوا معاهم حاجات حلوة ويسيبوك تدفع فلوس بدل بخلكم. مصطفى بص عليها وهو بيجز على أسنانه: -طب كده ماشي، هنتحاسب لما تروح. هو فين مؤيد؟ بيسان برفع حاجب: -راح الجامع، أومال هيكون فين. مصطفى باستغراب: -مش شفته قبل شوية، روحت هناك بس مش لقيته. -إيه بجد؟ أومال راح فين الأهبل ده؟ بصت على غصون.. انتِ عارفة ميدو راح فين؟ غصون بقلق: -الجامع، أومال هو فين؟ -مش في الجامع.

غصون قربت منهم: -نعم، إزاي يعني مش في الجامع! مصطفى بهدوء: -اهدئي ياحبيبتي، مؤيد مش عيل. غصون بقلق: -بس هو مش بيروح لمكان غير الجامع إلا لما يكون معصب ولا زعلان من حاجة. تالين فكرت إنها السبب، هي بالنسباله مجرد غلطة وواحدة مستهترة. اتنهدت بضيق وقامت. غصون بصت عليها: -رايحة فين؟ تالين ابتسمت: -أنا نازلة أصلي، مش شفت المنطقة كويس، هنزل أشوفها وأرجع. غصون بصت عليها: -تالين بلاش، أصلاً الوقت اتأخر.

-لا عادي، ده لسه مش اتأخر.. هتم بنفسي متقلقيش يغصون، أنا هكون كويسة.. لما خالو ييجي يسأل عني قوليله إني نزلت، ماشي.. خرجت ومصطفى بص على دراعها: -هتكوني كويسة! تالين هزت راسها: -آه.. بصت على بيسان.. اعتذري من طنط نيابة عني علشان العشا.. خرجت ونزلت تحت. غمضت عيونها بألم وبصت على دراعها وشافت دم. اتنفست ببطء: -ه.. هي فين المستشفى! اتحركت وبدأت تدور على المستشفى. جسمها بدأ يوجعها: -ااا.. قعدت على

الطريق بدأت تتنفس والبرد: -ب.. بابي مامي وحشتوني أوي.. دموعها نزلت: -ا.. أنا عايزة أروح عندكم، عايز أروح عندكم.. قعدت تعيط. مؤيد شافها واتفاجأ، قرب منها بقلق: -ت.. تالين، تالين مالك.. بصت عليه خاف لما شاف الدم: -ا.. إيه ده ده دم!! تعالي نروح المستشفى. تالين قامت بألم ومسحت دموعها: -ممكن تقولي فين المستشفى وأنا هروح لوحدي. مؤيد بقلق: -تروحي فين لوحدك، مش شايفة الدم. تالين بهدوء: -أنا كويسة، ممكن تقلي المستشفى فين.

مؤيد بضيق: -هو إيه! -في إننا ملناش علاقة ببعض وأنا مش بعرفك ولا انت بتعرفني، فلو حضرتك عايز تساعد ممكن تقلي فين المستشفى. مؤيد جز على أسنانه. بعدها شاف البنت المنقبة، ساعدها. قرب منها بسرعة وقال بقلق: -ممكن تساعدها توصل لمستشفى.

البنت المنقبة بصت عليه، بعدها على تالين وشافت الدم. هزت راسها وقربت من تالين، وتالين مش قدرت تتكلم من الألم واتجاوبت معاها وراحت. وهو كان قدامهم. راحوا المستشفى وتالين غيرت الشاش والحمالة الطبية وكانت بتوجع أوي. الدكتورة بصت عليها: -هو إيه الحصل؟ تالين بألم: -أظن لأني ضغطت عليها أوي النهارده وشكلي ضربتها بالغلط واتحركت أكتر من اللازم. الدكتورة بحدة: -والدكتور مش قال لحضرتك إنو ده كلام غلط. تالين بألم:

-آه قالي، بس أعمل إيه؟ أوقف حياتي عليها! البنت المنقبة بصت عليها: -أومال عايزة تخسريها للابد؟ تالين غمضت عينها بتعب: -مش هتفرق، أنا أصلاً خسرت كل حاجة.. دكتورة، انتهيتي صح؟ بصت عليها بضيق: -آه، اتفضلي. البنت المنقبة ساعدتها وخرجت. تالين بصت عليها: -أسفة عطلتك، شكراً ي.. ابتسمت. -لا عادي.. اسمي ورد. تالين ابتسمت: -وأنا تالين.. بصت على مؤيد القرب منهم واتنهدت بضيق. مؤيد بقلق وهو بيبص على ورد: -حصل إيه؟ هي كويسة!

ورد هزت راسها. اتنهد براحة. خرجوا من المستشفى. تالين: -ورد، أنا هروح، شكراً على مساعدتك. ورد بابتسامة: -الشكر لله، اهتمي بنفسك كويس.. مدت لها كيس الدوا اللي اشترته من الصيدلية. تالين مسكته: -طب بما إني شكرتك فهقولك تصبحي على خير. ورد بلطف: -وانتِ من أهله.. دخلت لعمارهم، و تالين دخلت. مؤيد دخل وراها. راحوا البيت وهي فضلت تدق على الجرس. سارة فتحتلها الباب بصتلها بضيق: -كنتي فين وفونك مش معاك ليه! تالين بصت عليها بغيظ:

-هو تحقيقك ده مش هيخلص على الباب، وسعي وسيبني أدخل. مؤيد كان هيدخل بس وقف لما سمع صوت صراخ تالين. بص عليهم بقلق. لقاها ماسكة إيدها بوجع: -ااا ياهبلة انتِ اتجننتي، إزاي تعملي كده. سارة بضيق: -تصرفاتك مع عمك هناك متجيش تعمليها هنا، أنا وبابا ملناش ذنب في العملوه أهل أبوكي، فاهمة. حسن كان طالع وسمع الكلام قرب منهم بعصبية: -سارة انتِ إيه الكلام البتقوليه لتالين ده! تالين بحزن:

-ما أنا قولت من أولها بلاش ياخالو.. أنا هاخد حاجاتي وأروح أي أوتيل، أنا مش من هنا علشان أسمع خناقات تاني، أنا تعبت من كل ده.. بصت على حسن.. -أنا فاهمة إنك خايف عليا بس أنا بقدر أهتم بنفسي كويس وكده أحسن علشان مش عايزة أيان ينزل ويلاقيني بسهولة. حسن بحدة: -تالين ادخلي وبطلي هبل. تالين اتنهدت بضيق:

-ده مش هبل دي الحقيقة، أنا مش كان لازم أنزل هنا، كان لازم أشوف حياتي في مكان تاني.. ده مش علشان كلام سارة ده علشان أنا حاسة إني مليش مكان هنا، أنا هفضل هنا علشان أخلص دراستي وبعدها مش هحتاجهم، لازم أثبت إني مش فاشلة وبقدر أهتم بنفسي ومش بحاجة لحد. خالو أنا آسفة بس أنا لازم أروح. حسن غمض عيونه يتحكم في عصبيته: -تالين ارجوك ادخلي جوه وهنتفاهم، لو عندك احترام ليا أو ذرة حب ادخلي..

تالين دخلت وسارة كانت بتبص عليها بحزن. حسن دخل وقفل الباب. مؤيد دخل وهو بيذكر نفسه إنه ملهوش علاقة. في الصباح جهزوا نفسهم وفطروا وخرجوا. وتالين وسارة خرجوا. سارة بصت على غصون ومصطفى: -انتوا بتعرفوها منين! غصون باستغراب: -مين!! ااا لو قصدك رغد فهي زميلتي في الكلية. سارة بصت على مصطفى برفع حاجب: -وانت! مصطفى بسخرية: -والله تصدقي إني عملت كل ده علشان أسيبك غلطانة قدام عمي. ضحكت: -وانت عارف إني مش هصدقك!

على العموم أنا آسف. مصطفى باستغراب: -آسفة! على إيه! سارة اتنهدت بحزن: -كل حاجة.. آسفة لأني اتكلمت معاك بطريقة مستفزة رغم إنك كنت بتنصحني علشان خايف عليا. مصطفى بجدية: -يعني ضميرك أخيراً فاق! سارة بحزن: -ممكن تقول كده بس فاق متأخر. ربنا إزاي هيغفرلي كل العملته؟ مصطفى ابتسم: -بس ربنا كريم وهيغفرلك طالما بعدتي عن الغلط، المهم إنك متغلطيش تاني. سارة هزت راسها بابتسامة. بصت على تالين: -يلا. غصون بصت على إيدها:

-هي لسه بتوجعك؟ إمتى غيرتي الشاش؟ -امس.. لا متقلقيش أنا كويسة. مصطفى بص على سارة: -تعالوا نوصلك بطريقنا. تالين برفض: -لا شكراً. مؤيد بص على مصطفى اللي كان هيصر: -مش يلا بينا، أنا هتأخر كده. -بس.. -نحن مش بنقدر نجبرهم، يلا. -ماشي.. نزلوا وراحوا. غصون بصت على مؤيد الشارد: -مؤيد.. بص على غصون.. -انت كويس! مؤيد هز راسه: -آه.. انتِ كويسة؟ -ليه بتسأل؟ -لأني شايف حزن كبير في عيونك.

-اتخانقت مع رغد واظن المرة دي خلاص نحن انتهينا. مصطفى باهتمام: -ليه! -الموضوع تافه، المهم إني مش عايزة نتصالح.. مؤيد كانت هيتكلم سبقته: -عارفة مش بجوز إن مؤمن يخاصم مؤمن فوق تلاتة أيام وخيرهم البصالح أول، بس أنا مش هخاصمها بس مش عايزة علاقتنا ترجع ولا هترجع زي ما كانت. هز راسه: -اللي يريحك ياحبيبتي. ابتسمت: -شكراً.. مصطفى وقف العربية قدام كلية مؤيد ومؤيد نزل. غصون غمضت عيونها: -مصطفى هنام لما نوصل، فوقني.

-ماشي.. مع إنك مش هتنامي وهتغمضي عينك تعملي نفسك نايمة بس يلا مش هسألك عن حاجة. -غريبة منك. -مش هدخل علشان انتِ مش صغيرة وممكن تحلي مشاكلك بنفسك.. سكتت وهي مش ردت لأنها كانت بتفكر يزيد هيعمل إيه؟ وإزاي هتقلهم خبر زي ده! وصلوا ونزلت بعد ما ودعته. كانت بتمشي بشرود. رفعت عينها وشافت رغد بتبص عليها نظرات عتاب. كانت عايزة تجري وتحضنها وتعيط بس اتجاهلت نظراتها لما اتذكرت كلام يزيد. رغد بصت عليها بحزن ووجع:

-لدرجة إيه مش فارقة معاكي يغصون! راحت وحضروا المحاضرة. تالين ابتسمت بفرحة وهي بتمسك الفون من إيد فدوه وراحت بسرعة لمعرض الصور وفتحت صورة مامتها وباباها وهمست بحب: -صباح الخير.. باست الصورة.. -وحشتوني أوي.. قعدت تقلب في الصور لحد ما شافت صورها مع شاب واقف جنبها. ابتسمت بحزن.. -حتى انت وحشتني يايان. مؤيد كان سامع كلامها بس مستغربش. في النهاية هي أكيد عندها حبيب بسبب تربيتها الغربية. قعد يقلب في فونه بملل. اتفاجأ

لما لقى حد بعتله واتس: -"ممكن وقت من حضرتك". استغرب ورد: -"أه بس مين معايا!؟ جاتله رسالة: -"واحد عايز يتقدم لخطبة اختك". مؤيد بضيق: -"معندناش بنات لجواز". جاتله رسالة: -"استاذ مؤيد أنا دخلت البيت من بابه زي ما بيقولوا وأنا عرفتك علشان متستغربش لما أجي أتقدم وأنا مش عايزك تحدد كلامي بسبب طريقتي على الفون وياريت نتقابل أول بعدها ممكن ترفض مش الجواز هو تكملة لدين؟! أنا هفوز بيها بالحلال".

اضايق مؤيد من كلامه لأنه صح. تالين لاحظت ضيقه بس مش علقت وذكرت نفسها إنها ملهاش علاقة بيه. فدوه سالته باهتمام: -ميدو مالك! مؤيد بص عليها بابتسامة هادئة: -مفيش يقلبي.. بص على فونه ورد: -"ماشي". جاتله رسالة: -"هو إيه الماشي! أنا عايز رقم الوالد ياستاذ علشان أحدد الميعاد". على أسنانه وكتب رقم أبوه: -"أنا عارف نهاية الكلام ده رفضك". جاتله رسائل:

-"وانا عارف و واثق من حكمه والدك، يلا آسف على تعطيلك. ولو على إزاي وصلت لرقمك سألت واحد من المنطقة الساكنين فيها وجابهولي. ولو على ليه ماخدتش رقم الوالد مع إنه كان هيساعد إنه يكتبولهي بس أنا عايزك انت توافق علشان هي توافق، غير كده مش هجاوب عن حاجة تاني". مؤيد بغيظ: -هو إيه الناس المستفزة دي! فدوه بقلق: -فيه إيه يا مؤيد. مؤيد بضيق: -مفيش يفدوه، واحد أهبل بيضايقني مش أكتر..

كان بفكر هو مين ده وقصده مين ولييه قلبه مش حاسس إنه بيتكلم عن مين في أخواته! اتنهدت بضيق. في المساء غصون رجعت من المستشفى زعلانة بسبب كلام يزيد القاسي إنها لازم تقلهم وتكون في المستشفى بعد أسبوع. دخلت ورمت كل همومها قبل ما تدخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...