وعد قربت منهم وهمست: -والله دي نصيحتي، الود ده هيتعبك جامد صدقيني. غصون ضحكت: -طب هخد بنصيحتك. وعد ضحكت: -بهزر معاكي، لو فركشتيها ده هيقتلني أنا و يزن. قربت من تالين: -حاسه بايه؟ دراعك أحسن؟ تالين بصت على دراعها: -بيوجعني بس مش زي الأول. وعد بهدوء: -متخافيش، هتكوني كويسه. هتفضلي هنا للمساء علشان في فحوصات لازم تعمليها ونأكد الأول، بس هتطلعي من هنا المساء، متخافيش. بصت على غصون: -أخوكي كان عايزك بره.
غصون بصت على تالين: -برجع بعد شوية. راحت لمؤيد ووعد فحصت تالين. غصون بصت على مؤيد: -نعم يحبيبي؟ مؤيد قام وقرب منها: -تالين كويسه؟ هزت راسها: -طب أنا اتصلت على عمي وقالي إنه هو وبابا هييجوا، أنا رايح علشان أحصل الكلية علشان في محاضرة مهمة ولازم أحضرها علشان أكلم الدكتور بعذر تالين أخذت إذن مرضي من المستشفى بمساعدة يزيد. بصت عليه ابتسمت وهي حاسة إنه الواقف قدامها مش مؤيد أخوها:
-ماشي يحبيبي روح وأنت مطمئن، هنكون كويسين. باسها على راسها: -واثق من ده وأنتِ هنا، يلا السلام عليكم. -وعليكم السلام. راح وهي دخلت، ووعد خرجت. تالين بصت عليها بفضول: -مؤيد ماله؟ غصون كتمت ضحكتها: -مفيش. تالين بقلق: -هو كويس؟ غصون ضحكت: -آه كويس أوي، ي جوليت اهدئي كده. تالين بغيظ: -غصون اتلمي. بصت عليها. هو راح البيت؟ -آه علشان رايح الكلية. تالين بصدمة: -الكلية؟ اليوم عندنا محاضرة مهمة أوي لازم أحضرها.
كانت عايزة تبعد الجهاز المتصل بدراعها. غصون بعدت إيدها وقالت بعصبية: -أنتِ مجنونة يتالين. حاولت تهدأ. مؤيد أخذلك إذن من المستشفى علشان يواجه الدكتور. تالين بصت عليها بصدمة ومش قدرت تنطق. غصون ضحكت: -مالك؟ تالين بصدمة: -هو مؤيد ضرب راسه يغصون ولا أنا بحلم؟ -ولا واحد. يقلب غصون: -اومال أيـــــــه البحصل ده؟ -مبحصلش حاجة، هو أصلاً كيوت كده وبحب يساعد الناس القريبين منه. بصتلها بطرف عينها: -بس نحن مش كده. غصون بصتلها
باستغراب بعدها قالت بهدوء: -لا أنتِ كده، مش أنتِ ليكِ علاقة بعمي حسن، يبقى هو هيعتبرك حد من عيلته. كملت بمرح. رغم إنهم أي واحد منهم مكره التاني العافية بس ميدو بيحب عمي وأكثر واحد متعلق فيه منهم. تالين اتنهدت: -خلاص روحي أنتِ كمان. -أحلمي أسيبك. قعدت على الكرسي.
بعد شوية جو عبد الرحمن وحسن واطمنوا عليها وقولوا إنهم منعوا الباقين ييجوا. يزيد شاف غصون وهي خارجة من غرفة تالين وراحت ناحية مكتبه. راح وراها. دخلت ولقيته مش موجود. كانت هتروح بس دخل وراها وقفل الباب وبص عليها ببرود: -خير؟ غصون بوجع: -م.. موجوعة أوي. يزيد بص عليها واتنهد بضيق وراح لمكتبه وفتح درج واخد من دواء وحطه على المكتب وقال وهو بيجز على أسنانه:
-آخر مرة تعملي كده ومتنتظميش في الدواء يغصون علشان متشوفيش مني تصرف مش هيعجبك. أخدت الدواء وبصت عليه بحزن: -أعمل أيـــــــه يعني؟ كنت خايفة عليها. يزيد ببرود: -خافي على نفسك الأول. بصت عليه ومتردتش وخرجت ورجعت لغرفة تالين لقتها لوحدها. تالين بصتلها وسألتها بمرح: -مالك قالبه وشك أيـــــــه ده؟ هو الحمام فيه عفريت ولا إيه؟ غصون قربت واترمت في حضن تالين بدون ما تتكلم. تالين بقلق: -غصون حبيبتي مالك فيكِ إيه؟! غصون بحزن:
-متقلقيش، واحد بس زعقلي وقال كلام علشان خبطت فيه. تالين بضيق: -بجد تعالي سيبني أشوفه وأنا هتصرف. غصون مسكت فيها أكتر: -أنتِ مجنونة، رايحة فين؟ خلاص هو مشى. تالين بحزن: -طب متزعليش خلاص، أنا مبحبش أشوفك زعلانة. غصون بصت عليها وابتسمت: -خلاص أهو أنا مش زعلانة يستي. كملت بمرح. طب لما نرجع البيت هتطلعي إزاي تجيبي ملابس المحجبات؟ فكرتي فيها؟ تالين بضحكة: -هطلبهم دليفري يهبل. غصون برفعة حاجب: -هبلة!
-والله هبلة، مش هقدر أكدب. غصون عايزة أسألك فوني فين؟ -تقريباً في غرفتي، محدش اتذكره أصلاً. كله من عياطك. -قومي يغصون من وشي بدل ما أندمك على اليوم اللي خلاكِ تعرفيني فيه. ضحكت: -ندمانة من غير ما تقولي. بصتلي برفعة حاجب: -يسلم. ضحكت سارة دخلت وجرت على تالين: -أنتِ كويسة؟ تالين بسرعة: -فوني؟ أكيد اتذكرتي تجيبي الفون ي سارة. سارة بيأس: -خدي يا آخرة صبري. طلعته من شنطتها. أقولها كويسة تقولي فوني.
تالين أخدت الفون بسرعة ولهفة وراحت على معرض الصور وجابت صورة لأهلها وباستها وهمست: -وحشتوني. غصون قامت: -طب أنا هروح أتمشى شوية. تالين بصت عليها: -تمشي فين؟ أنتِ قبل شوية كنتي بره. لا هتبقي هنا. غصون بسخرية: -ألحقي ي سارة بنت عمتك فكراني بنتها الضايعة. تالين بصت عليها بغيظ: -غصون مش هتحركي من هنا، فاهمة. غصون بصت على تالين: -مش فاهمة إيه؟ تالين بحده: -إنك للازم متخرجيش لوحدك تاني. يلا اقعدي. قعدت بعد نبرة تالين دي.
سارة باستغراب: -في إيه يتالين مالكم؟ تالين بهدوء: -مفيش. أنا مللت، هنروح إمتى؟ سارة بصت على ساعة إيدها: -بعد خمس ساعات بالكتير. غصون بتعب: -يا دي النيلة، هبقى معاها خمس ساعات تاني. تالين بصت عليها بطرف عينها: -وأنتِ تطولي تقعدي معايا خمس ساعات؟ غصون برفعة حاجب: -نعم؟! سارة ضحكت: -والله بحسكم ضراير. تالين بسرعة: -لا مش عايزة يزيد بتاعها ده، كان هيكسر دراعي. غصون بصت على سارة:
-وأنا مش بكون عايزاه، كل ما أفتكره وهو بيمسك دراعها. ضحكوا على كلامها. سارة بضحكة: -تعرفي يغصون، أنا مش فكرت إنك هتخطبي بسرعة دي. غصون بغرور: -والله يحبيبتي أنا أعمل إيه؟ ما أنا بتُحب والناس كلها جارية ورايا. تالين ضحكت: -البت دي مصدقة نفسها زيادة. فضلوا يتكلموا لحد ما خرجوا، لما مصطفى جا وخدها بالعربية. وتالين انبسطت لأنه مؤيد مجاش. راحت البيت و غصون ساندها. مصطفى مد كيس الأدوية لسارة: -ربنا يشفيها. سارة بابتسامة:
-أمين، شكراً ي مصطفى. مصطفى وهو بروح شقتهم: -مش قولتي إننا عيلة. دخل ومستناش ردها. وهي دخلت وراه. غصون وتالين ولقتهم قعدوا على الكنبة. تالين بصت على سارة: -سارة روحي اشتريلي ملابس. سارة باستغراب: -الشنطة بتاعتك كلها مش عاجباكِ ي مليارديرة؟ تالين وهي مغمضة عيونها باستمتاع: -مش هينفع ألبس الملابس دي تاني. سارة بحاجب مرفوع: -كان تجيبي معاكِ غرفة ملابسك كلها طيب. تالين بصت عليها بغيظ: -ياااا بنتي أناااا هتحجب.
سارة بصدمة: -إيه!! غصون ضحكت: -قالت إنها هتحجب، بس كانت عايزة تجيب الملابس دليفري، معرفش إيه غير رأيها إيه؟ شكلها شاكة في ذوقها. تالين بضيق: -أنا غلطانة إني بكلمكم، هنزل لوحدي. سارة فاقت من صدمتها ونطقت بفرحة ولمعة في عينها: -أنتِ بتكلمي جد؟؟ تالين هزت راسها. سارة ابتسمت: -طب هروح، غصون معلش تبقي هنا. غصون بدراما: -أنا مش رايحة من هنا إلا لما أشوف الملابس الملكية اللي هتلبسها جلالة الملكة.
سارة انفجرت من الضحك و تالين ضربت غصون بالمخدة. سارة نزلت و غصون وتالين صلوا العشاء وبعدها قعدوا. تالين بصت على غصون: -بجد شكراً ي غصون. -هو انتِ كل دقيقتين هتشكريني، بس المرة دي ليه ي جولييت؟ تالين بابتسامة جذابة: -علشان أنتِ في حياتي. غصون حطت إيدها على عيونها وقالت بدراما: -هو أنا أطول علشان جلالتك تقوليلي الكلام ده بالابتسامة اللي بتجنن دي. تالين بصت عليها بغيظ وغصون بعدت إيدها وضحكت وحضنتها:
-هترديهالي أنا عارفة. -قصدك إيه؟ جرس الباب رن: -هروح أفتح. قامت وراحت فتحت لقت مؤيد. -حبيبي. مؤيد بابتسامة: -قلبي. عمي موجود؟ -لا، أنا مع تالين لوحدنا. هز راسه قال بصوت عالي شوية علشان تالين تسمعه: -السلام عليكم. تالين بتوتر: -و.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ابتسم وسألها: -عاملة إيه؟ -ك.. كويسة الحمد لله. -الحمد لله على السلامة. -الله يسلمك يبشمهندس. -آه صح، حليت الموضوع مع دكتور محمد، فمتقلقيش.
-شكراً أوي، تعبت حضرتك معايا. -الشكر لله، اهتمي بصحتك. باس غصون على راسها. -هقول لماما وبيسو علشان يجبولكم عشاء وتتعشوا هنا، وأنا هتصل على عمي حسن علشان يتعشى معانا. خدي بالك منها ماشي يا عيوني. ردت بغرور: -أنت سايبها معايا، هي بأمان. ضحك وراح. وغصون دخلت وشافت تالين متوترة: -والله راح، هو مكنش هيدخل لانو مفيش راجل في البيت. تالين بضيق:
-أنا عارفة أخوك كويس، علشان كده متتبريش حاجة. أنا كنت خايفة عليه من الدكتور محمد ده لأنه واحد عصبي، أكيد واجهه مشاكل بسببي، بس أكيد مش هيقول حاجة. اتنهدت بضيق. أنا من يوم ما جيت وحاسة إني بعمله مشاكل وهو مش بطيقني أصلاً. غصون سابت كل الكلام وركزت على آخر كلمتين: -مين ده اللي مش بطيقك؟ رفعت عيونها الخضراء: -مؤيد، اومال مين يغصوني؟ ضحكت وقولت بسخرية: -والله محدش بعرفه أكتر مني. بصت عليها برفعة حاجب. غصوني؟ ابتسمت:
-محبتش أدلعك بحاجة ممكن تكرهيها، فعملت ليكِ ياء. -هي دي ياء الملكية ولا إيه؟ موقعها من الإعراب يعني؟ تالين باستغراب: -وأنا أعملك ياء ملكية ليه. كملت بسخرية. هو انتِ تطولي جلالتها تعملك ياء ملكية. غصون ضحكت ودخلت في حضن تالين: -آه طبعاً، لأنها بتحبني أوي. -مش أوي يعني. -لا، واضح إنه أوي. اعترفي كده يعسل.
ضحكت والباب فتح ودخلت سارة و وراها بيسان و بسملة. سلموا على تالين وكان واضح عليهم إنهم خايفين عليها أوي. تالين حسست بحب أكبر تجاه العيلة دي وحست بدفئ العيلة اللي سابها من سنين بسبب موت أهلها في حادثة. اتعشوا وكانوا بيهزروا ويضحكوا وكانوا مبسوطين برجعة تالين. غصون وسارة غسلوا المواعين و بيسان كانت بتحكي لتالين عن حياتها المدرسية وتالين كانت بتضحك وهي بتسمعها وهي بتحكي مقالبها مع صحابها. وعرفوا إن مؤيد مظلوم. كلهم
كانوا بيحاولوا يخرجوها وينسوها ألمها وهي فاهمهم ومبسوطة بده. ودعوها وبسملة باستها على راسها وقالتلها إنها زي غصون عندها. كانت مبسوطة أوي، فحضنتها. بعدها راحوا وهي دخلت غرفتها تستريح. راحت للبلكونة. والبلكونة من شقة أهل غصون مفتوحة. كان عندها فضول تعرف مين فيهم صاحب الغرفة دي. بعدها سمعت صوت مؤيد وهو بيتلي القرآن. غمضت عيونها واستمعت لصوته اللي رفرف قلبها. فضلت تسمعله لحد ما وقف. سمعت خطواته وهو بيجي على البلكونة
فاستخبت ورا الستارة.
بص حولينه وقال باستغراب: -هو إيه شعور إني مراقب ده؟ باسم الله الرحمن الرحيم، مكنش جنيت بسبب البت بيسو دي. البرد، محدش هيطلع حتى لو العفاريت. يؤمؤيد، فدخل نام. ربنا يهديك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!