الفصل 20 | من 22 فصل

رواية غصون الفصل العشرون 20 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
3,608
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

يونس بصلها بصدمة. خد منها الفون بلهفة ورن على الرقم كذا مرة، بس مكنش فيه أي رد. اتكلمت منى بلهفة وتلعثم: = و الله….. صوتها…. صوت… بنتي… غصون….. أنا متأكده إنها!!!! اعمل أي حاجة، أنا عايزة بنتي. صوتها كان تعبان أوي وكأنها بتستنجد بيا. هاتلي بنتي يا يونس، أنا عايزة بنتي غصون عايشة. كان بيبصلها بلهفة ومن جواه مصدقها، مع إن المنطق بيقول إنها سمعت غلط، بس كان نفسه كلامها يطلع صح وتكون غصون فعلاً عايشة.

خد الفون في إيديه ونزل جري، ومنى وراه. ركبوا العربية وكان لسه هيطلع، بس دخلت منى العربية واتكلمت بحدة: = أنا جاية معاك. اتنهد بقله حيلة وطلع بالعربية. اتكلم بلهفة وهو سايق: = الرقم دا رقم كابينة أرضي في الشارع، أنا هكلم واحد من رجالتى يعرفلي في أي مكان بالظبط. طمنتني بصتله وهزت راسها بلهفة. ويونس رن على صاحبه وطلب منه يعرفله العنوان. وبعد نص ساعة كان رد عليه بالعنوان.

كان سايق بسرعة جنونية لدرجة إنه كان هيعمل مليون حادثة. في الطريق مكنش في دماغه غير إنه يوصلها في أسرع وقت، وكلام منى إن صوتها تعبان بيتردد في دماغه بخوف شديد. وصل قدام الكابينة ونزل وهو بيجري من العربية، ومنى نزلت وراه بخوف. دخل جوا الكابينة بس لاقاها فاضية. اتنهد بحزن وهو بيبص لمنى. اتكلمت منى بخوف ودموع: = و الله كلمتني يا يونس، أنا مستحيل أكون بتخيل. بنتي عايشة، أنا سمعت صوتها بودني. قالتلي ماما!!!!!!

قالت كلامها وفضلت تعيط وهي حاسة بالأمل في إنها تكون موجودة بيقل، بس إحساسها إنها غصون لسه ثابت. يونس لاحظ سوبر ماركت قريب من المكان. دخل بسرعة وسأل صاحبه على غصون وطلع صورتها من على الفون وريهاله. اتكلم صاحب السوبر ماركت بهدوء وهو بيبص للصورة: = انتوا قصدكم البنت اللي كانت في الكابينة اللي برا من شوية؟ دي كانت تعبانة خالص وباين عليها بتولد وفيه كام واحد اتجمعوا حواليها وخدوها على المستشفى. يونس

بصله بفرحة واتكلم بلهفة: = مستشفى إيه؟ الراجل بهدوء: = مش عارف والله، بس فيه مستشفى قريبة من هنا. احتمال كبير يكونوا خدوه على هناك. خرج يونس من السوبر ماركت وهو بيجري بلهفة كبيرة. طلع بالعربية ومعاه منى اللي مبطلتش تدعي ربنا يحمي بنتها. وصل المستشفى في رقم قياسي ودخل بسرعة وهو بيسأل عليها وبلغوه إنها دخلت العمليات.

قابلوه الناس اللي أسعفوها قدام باب العمليات ومشوا بعدها، وفضل واقف هو ومنى وكل واحد فيهم الخوف بينهش في قلبه وهم مش عارفين حالتها عاملة إزاي. منى كانت بتبص ليونس بكرة وبتعيط. اتكلمت بشهقات: = بنتي لو حصلها حاجة أنا هموتك… يا يونس أنت السبب في كل حاجة بتحصلها. بصلها بحزن وفضل ساكت مش عارف يرد أو يطلع أي كلمة بسبب خوفه، حاسس بالضياع وبقلبه وروحه بينسحبوا منه. اتكلمت منى بغضب وهي بتقف قدامه:

= أنا عارفة كويس أوي غصون سابت البيت ليه ومش مستغربة اللي حصل منك، لأني كنت متوقعة. أنت متستاهلش بنتي ولا اللي في بطنها، وباذن الله تفوق وتبقى كويسة وأنا هفضح… كل حاجة. مش هسيبها هي تتحمل كل حاجة وهطلقها.. منك وفي أسرع وقت. يونس كان بيبصلها باستغراب إنها عرفت منين اللي حصل، وعلى قد ما الكلام كان مضايقه، بس مكنش فارق معاه غير إنها تطلع كويسة وبس. راح وقف قدام باب أوضة العمليات متجاهل منى ونظراتها وكلامها. خبط على

الباب بغضب واتكلم بحدة: = حد يفتح الباب ويطمني على مراتي. قاطعه كلامه لما سمع صوت بكاء طفل جاي من الأوضة. حط إيديه على قلبه اللي كان بينبض بقوة بمجرد ما سمع الصوت. خرجت الممرضة ومعاها الرضيع في إيديها. يونس بمجرد ما شافها اتكلم بخوف ولهفة: = مراتي فين؟ هي كويسة صح؟ طمنيني عليها. الممرضة بهدوء: = هي تعبانة شوية، ادعيلها الأربعة وعشرين ساعة يعدوا على خير. حملها كان متعب وولادته. بس الطفل بصحة كويسة.

قالت كلامها وسلمت الرضيع ليونس. يونس كان ماسكه وإيديه بتترعش بخوف. مكنش عارف يحس بأي فرحة بسبب خوفه على غصون. اتكلم بحدة: = أنا عايز أتكلم مع الدكتور وأفهم منه حالة مراتي إيه بالظبط. الممرضة بهدوء: = الدكتور شوية وخارج، بس إحنا عملنا كل اللي علينا. المدام كانت جاية خلصنا…. ونجت هي والطفل باعجوبة. ويستحسن تبعد الطفل عن هنا عشان مياخدش أي عدوى من المستشفى. وجوده هنا ملهوش أي لازمة. عن إذنك.

يونس كان بيبصلها بخوف وكان هيقع.. على الأرض، بس منى جريت عليه وخدت منه الطفل بخوف. اتكلمت بدموع وهي بتضمه لحضنها. فضل الرضيع يعيط بقوة: = يا حبيبي ماما هتبقى كويسة، يا عين تيته. اهدى. يونس كان بيبصله بحزن ودموع. اتكلم بصوت متحشرج مقدرش يخفيه: = خديه وارجعي القصر وأنا هفضل هنا معاه. منى بحدة:

= مش همشي من هنا غير وأنا معايا بنتي. خد أنت وامشي، وجودك ملهوش أي لازمة هنا. لو فاقت وشافتك هتتعب أكتر، ولا أقولك سيب الولد أنا هاخده عند أهلي أنا مش ضامنة. يونس بغضب مفرط: = أنا والله ما ناقص، ومتنسيش إن اللي بتتكلمي عنها دي تبقى مراتي وأم ابني اللي أنت مش مستأمناني عليه دلوقتي. الوحيد اللي ليه الحق فيهم هما الاتنين هو أنا وبس، ولو أنا ساكت وسايبك فدا عشان غصون ولأني عارف إنها أكيد هتحتاجكم.

منى كانت لسه هتتكلم بس قاطعها الممرضين اللي خرجوا وهو بيسحبوا الترولي اللي عليه غصون. يونس بص لها وغمض عينيه بألم لما شافها، كان وشها شاحب ومغمضة عينيها وشفايفها زرق. مكنش قادر يشوفها كده. همس باسمها وهو بيبصلها بلهفة وخوف، ومنى كانت بتبصلها وبتعيط. اتكلم يونس بهدوء وهو بيقف قدام منى: = هاتيه، أنا هاخده وأرجعه القصر وأرجع تاني. منى بصتله بخوف. اتنهد بعمق واتكلم بهدوء:

= لو سمحتي يا مرات عمي، أنا والله ما حمل مناهدة اللي أنتِ بتمنعيه عني ده. ده يبقى ابني وأنا أكيد هعوز مصلحته. لو سمحتي يا مرات عمي أرجوكي هاتى ابني. منى بصت له بحدة وأدته الولد. اتكلمت بدموع: = خد بالك منه، غصون ضحت بكل حاجة وعرضت حياتها عشانه. هز راسه بحزن وخدة ومشي. كان سايق وبيفكر بحزن. وصل القصر ودخل بيه. كانت نواره قاعدة ومعاها رأفت وكامل. بصوا له باستغراب واتكلمت نواره بلهفة: = إيه ده! يونس بدموع وهو بيديهولها:

= ابني!!!!!! بصله الكل بصدمة كبيرة. اتكلم رأفت بخوف شديد: = ابنك من مين؟ وابنك إزاييييي!!!! ابتسم يونس بسخرية وألم: = من غصون. مش هقدر أتكلم وأفسر أي حاجة لأني أصلاً مش فاهم حاجة. بس غصون طلعت عايشة وخلفت النهاردة، وأنا دلوقتي هروح المستشفى عشان أبقى جنبها ومرات عمي معايا. خلوا بس بالكم من الولد، عن إذنكم. قال كلامه ومشي تحت نظرات الصدمة الكبيرة منهم كلهم. منى كانت قاعدة جنب غصون وبتبصلها بخوف شديد. اتكلمت بشهقات:

= اليوم اللي أعرف فيه إنك عايشة أشوفك كده يا حبيبتي، يا بنتي. قلبي واجعني عليكي أوي، فوقي عشان ابنك. عايزاكي. بدأت غصون تفوق تدريجياً. حطت إيديها على بطنها واتكلمت بارهاق وهي بتفتح عينيها: = ابني. منى بصت لها بلهفة وفرحة واتكلمت بدموع: = غصون أنتِ كويسة يا حبيبتي، فوقي يا ماما أنا جنبك. حاولت تقعد، ساعدتها منى وقعدتها على السرير واتكلمت بحنان: = عاملة إيه يا حبيبتي؟ هنادي الدكتور يطمنا عليكي. كانت لسه هتمشي بس غصون

مسكت إيديها واتكلمت بدموع: = ابني فين يا ماما؟ حصله حاجة؟ طمنيني عليه. أنا عارفة إني تعبته أوي بس هو جه صح؟ منى بتوتر: = هو كويس يا حبيبتي، الدكاترة هنا طمنونا عليه. متخافيش وحاولي تهدي. اتنهدت براحة كبيرة واتكلمت بلهفة: = هو فين؟ عايزة أشوفه. اتكلمت منى بتوتر: = يونس خده يرجعه القصر. الممرضة قالت المستشفى مش حلوة عشانه والقصر هيكون راحة ليه أكتر. غصون بخوف ودموع: = هو يونس عرف إني هنااا؟ خليه ياخده ليه؟

منى كانت لسه هتتكلم بس قاطعها يونس وهو بيتكلم بهدوء: = خدته عشان هو ابني وأنتِ مراتى. حاولي تهدي ومتخافيش عليه، هو مع ماما هنا. اتكلمت بغضب وهي بتحاول تتجنب النظر إليه: = أنا مش هرجع القصر وعايزة ابني لو سمحت. ابتسم بسخرية واتكلم ببرود: = أنتِ أكيد تعبانة ومش مستوعبة اللي بتقوليه. روح أنادي الدكتور يطمنا عليكي. اتكلمت بغضب مفرط وهي بتحاول تقوم:

= لا، أنا عارفة كويس أوي أنا بقول إيه وأنا مش هرجع القصر، أنا عايزة ابني هنااا وعايزة أطلق ومش هرجع القصر طول ما أنت موجود فيه. روح لمراتك اللي أنت اتجوزتها وحل عني. مش أنت كنت عايز تنزله.. اعتبرني نزلته وهاته وطلقني. تجاهلها وخرج ينادي للدكتور في حركة خلتها تتضايق منه أكتر. اتكلمت بدموع وهي بتبص لمنى: = أنا عايزة ابني يا ماما ومش عايزة أعيش معاه. راحت منى عندها وحضنتها واتكلمت بحنان:

= هيحصل كل اللي أنتِ عايزاه يا حبيبتي، بس أنتِ حاولي تهدي عشان متعبيش. دخل يونس ومعاه الدكتورة اللي بدأت تفحص غصون وكتبت لها على خروج. وصلوا القصر وقفت غصون في الريسبشن تحت واتكلمت بقوة عكس اللي جواها من خوف: = أنا عايزة ابني، هاخده ونطلع من هنا ودا آخر كلام. يونس بص لها بحدة وحاول يتحكم في غضبه وسكت. اتكلمت بحدة أكبر: = تقريباً أنت سمعت اللي قولته، أعديه تاني ولا إيه!!!! كور إيديه بغضب واتنهد بعمق واتكلم بهدوء:

= أنا مقدر اللي أنتِ فيه وعشان كده مش عايز أرد على كلامك لأني لو رديت هزعلك. ابتسمت بسخرية واتكلمت باستخفاف: = لا رد يا يونس عشان بناءً على ردك المفروض أقرر هعمل إيه. بصلها باستغراب: = زي إيه؟ غصون بغضب وصوت عالي خرج الكل على صوتها: = زي إني هرفع قضية طلاق وهاخد ابني لحضنتي، وأظن دا حقي. خرج كامل على صوتهم ومعاه رأفت ونواره. اتكلم كامل بغضب: = غصون مش كفااايه إنك مشيتي الشهور دي كلها ومنعرفش عنك أي حاجة.

دلوقتي بدل ما تعقدي وتمسكي في جوزك اللي فضل يدور عليكي وحياته اتحولت من وقت ما اختفيتي واستحمل اللي مفيش أي راجل مكانه يقدر يستحمله. ابتسمت بسخرية وألم واتكلمت بابتسامة سخرية: = هو اللي استحمل اللي مفيش راجل يقدر يستحمله فعلاً. هااا يا يونس أقول أنا ولا أنت اللي تتكلم؟ أقولهم أنا سبت البيت ليه؟ غمض عينيه بألم واتكلم بحنان وهو بيقف قدامها:

= أنا عارف إني غلطت، بس مش لدرجة إنك تعاقبيني بيكي أنتِ وابني. مش كفاية بعدتي طول الفترة اللي فاتت. اديني فرصة واحدة وأنا هثبتلك إني بجد بحبك وعايزك. قال كلامه وقرب منها، كان لسه هيمسك إيديها بس بعدت بغضب. حست ببعض الدوخة. همس بخوف وهو بيسندها: = غصون أنتِ كويسة؟ بعدت واتكلمت بغضب: = ابعددد عنيييي.

أنا مش طايقاك، مش طايقة قربك، كفاية بقى كفاية، كفاية ذل ووجع منك أكتر من كده. مش هستحمل، أنا كل اللي بطلبه إنك تبعد عني وتديني ابني. اتكلم رأفت بحنان: = حاولي تهدي يا بنتي، كل اللي أنتِ عايزاه هيحصل. أنتِ تعبانة، عايزة ابنك، أنا هطلع أجبهولك بس دا بيتك، خليكي هنا وكل اللي أنتِ عايزاه هيحصل. يونس بص له واتكلم بحدة: = بابا!!!! بصله رأفت بغضب ووقف قدامه واتكلم بصوت عالي وعصبية: = أنت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته؟

انت تسكت خالص ويلا برااا، أنت ملكش مكان هنا. نواره بغضب: = أنت بتطرد ابنك من بيته يا رأفت!!! رأفت بغضب: = ابنك غلط ولازم يتحمل نتيجة غلطته. مرات عمك كان معاها حق، هو مش هيقدر يصون غصون. إذا كان من أول شهر راحت قعدت معاه لوحده خانها… بعدين هيعمل فيها إيه!!!! بص له الجميع بصدمة وخصوصاً كامل. اتكلم كامل بغضب: = صحيح الكلام دا يا يونس؟ أنت عملت كده في بنت عمك!!!! بص يونس للأرض. وقف كامل قدامه واتكلم بغضب:

= بقولك صحيح الكلام اللي قاله أبوك؟ يونس بدموع: = اااه صحيح، بس أنا مش عارف عملت…. قاطعه كامل لما ضربه بقوة على وشه واتكلم بفحيح: = امشي، اطلع برااا وإياك أشوفك هنا تاني. وبنت عمك أنا عارف كويس أوي هجيب حقها منك إزاييي. يونس بغضب: = مش هطلقها وهاخدها هي وابني حتى لو كلكم وقفتوا ضدي. أنا هسيبها شوية لحد أما ترتاح وبعدين نبقى نتكلم. غمضت عينيها بألم ودموعها نزلت بتلقائية وهي بتبص لطيفه وهو بيخرج من القصر.

اتكلم كامل بحنان: = اطلعي يا غصون ارتاحي. روحي معاها أوضتها يا منى. غصون بدموع وصوت متحشرج: = عايزة ابني يا جدو. كامل بحنان: = هجبهولك لحد أوضتك. اطلعي يلا. هزت راسها بأمل وابتسامة واتكلمت بلهفة: = قولي بس هو فين وأنا أنا هروح له أناا. كامل بهدوء: = فوق في أوضة عمك و…. قاطعته لما جريت على فوق برغم تعبها ودخلت أوضة عمه. بصت على سريره المتحرك وجريت. كانت لسه هتاخده بس قاطعتها نواره وهي بتاخد الولد بسرعة:

= مش هسمحلك تبعدي حفيدي عن ابني ومستحيل أقف معاكي قصاد ابني. فكري كويس يا غصون عشان أنا اللي هزعلك. غصون بصت للولد واتكلمت بصوت متحشرج: = زي ما أنتِ خاايفة على ابنك، فاللي أنتِ بتمنعيني عنه ده يبقى ابني وحتة مني يا مرات عمي. أنا تعبت أوي وضحيت كتير أوي عشان هو يجي. أرجوكي هاتيه، أنا عايزة أحضنه. مش هبعد يونس عنه لو عايز يجي يشوفه يجي، بس ميبعدهوش عني. منى بغضب:

= والله العظيم لو ما جبتي الولد لهسجنك يا نواره ومش هيهمني أي حد. دا ابنها إزاي تمنعيها عنه!!!!! هاتي الولد. نواره كانت لسه هتتكلم بس قاطعها رأفت وهو بيتكلم بغضب: = نواره، اديها ابنها. بلاش تحصلي ابنك. نواره بصت له بصدمة ومدت إيديها بالولد لغصون. غصون خدتيه بلهفة كبيرة وضَمته ليها بقوة وفضلت تعيط في صمت. كانت ماسكه بلهفة وإنها آخر مرة هتشيله فيها، مشاعر كتير من الخوف والفرح.

مشاعر مختلفة عليها، بس كانت حابها وفي نفس الوقت خايفة يبعدها عنها. مسكته بقوة وخرجت برا الأوضة وراحت بيه أوضتها. في فيلا جاسر. مي كانت قاعدة وماسكة في إيديها اختبار الحمل اللي نتيجته إيجابية. دخل جاسر وكان عبارة عن كتلة غضب. قعد على الكنبة وهو بيتنهد بغضب مفرط وبيدفن وشه بين إيديه. طلع راسه من بين إيديه واتكلم بغضب مفرط: = هربت… مني. بس والله ما هرحمها. هاخدهاا حتى لو فين، مش هيقدر ياخدها مني. غصون دي بتاعتي أنااا.

مي بصت له بسخرية وراحت وقفت قدامه واتكلمت بشماتة: = امممم، أنت زعلان يا جاسر؟ دي نهاية إنك تبص لحاجة مش بتاعتك. هههههههه. والله جدعة إنها عرفت تعمل فيك كده. جاسر بص لها بعيون حمرا من الغضب، مسكها من شعرها بكل قوته واتكلم بفحيح: = اتقي شري دلوقتي يا مي، أنا مش ناقصك. غصون أنا هجيبها وهتبقى ليااا أنا وبس. أتأوهت بألم وكانت لسه هتتكلم بس قاطعه اختبار الحمل اللي وقع من جيبه. نزل لمستوى الاختبار وخدة واتكلم بصدمة وهمس:

= أنتِ حامل!!!! بصت له بخوف شديد وكانت لسه هتاخد منه الاختبار. بعد إيديه عنها بغضب واتكلم بفحيح: = هو أنا مش محرج عليكي من الموضوع دا!!!! اتكلمت بخوف شديد وهي بتبعد بخوف: = حصل غصبن عني والله. قرب منها وهي كانت بتبعد. اتكلم بفحيح: = الولد دا لازم ينزل… وحالاً. هزت راسها بالنفي وحطيت إيديها على بطنها واتكلمت بخوف شديد: = لا، مش هسمحلك تعمل فيااا كده تانيي. مش كفاية موتت… ابن يونس. مش هسمحلك تموت.. ابني حرام عليك.

كانت بتقول كلامها وهي بتبعد بخوف شديد وهو كان بيقرب منها. بصت للكمود اللي جانبها وفتحت الدرج وطلعت المسدس بتاعه وصوبته ناحيته وهي بترتعش: = والله لو مبعدتش عني هموتك… مش هسمحلك تموت.. حتة مني للمرة التانية يا جاسر. ابتسم بسخرية وقرب منها. اتكلمت بغضب وهي بترتعش وبتحط إيديها على زر المسدس: = هموتك… متقربش مني هموتك…. يا جاسر، أنا عملتها قبل كده وعندي استعداد أعملها تاني.

مسك إيديها وهو بيمنعها لحد أما ضغطت على زرار المسدس وانطلقت منه طلقة جت فيه، ليسقط أرضاً وهو غارق في دمه. بصت له بخوف شديد وفضلت تترعش. كانت لسه هتجري بس انصدمت بالخدامة اللي كانت واقفة على باب الأوضة وبتبصلها بخوف. خرجت بسرعة من الأوضة واتكلمت بصوت عالي ملئ بالخوف: = الحقوااا موتت….. البيه موتته….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...