الفصل 5 | من 22 فصل

رواية غصون الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
3,096
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

صرخت غصون بكل ألم وقوة. نبيلة كانت واقفة برا المطبخ وبتتابع اللي بيحصل وهي بتبتسم بشر. طلعت فونها وبدأت تصور اللي بيحصل. فزع كل أهل القصر على صوتها. بمجرد ما مي حسّت بحركتهم، رميت الطاسة على الأرض بسرعة. دخلوا المطبخ وانصدموا من المنظر اللي شافوه. كانت غصون بتتألم بقوة ورجليها محروقة ومش قادرة تتحركها. جريت منى عليها واتكلمت بخوف شديد: = بنتي، غصون، إيه اللي حصلك يا حبيبتي؟ غصون ببكاء وألم:

= مش قادرة يا ماما، رجلي اتحرقت. يونس دخل وبصلها بخوف وصدمة من شكل رجليها. جري عليها بسرعة وشالها واتكلم بخوف: = بابا، رن على الدكتور بسرعة. أنا هطلعها فوق، خليه يجي فوراً. مش لسه هستنى طريق المستشفى. هز رأفت راسه بخوف ورن على الدكتور. يونس بص لغصون بدموع وخوف وشالها بسرعة وطلع بيها الجناح بتاعه. مي كانت بتبصله بحدة وغضب وطلعت وراهم. اتكلمت بغضب: = ما توديها أوضته! بصلها يونس بحدة، آخرستها. اتأففت بغضب مفرط.

غصون كانت بتحاول تبعد عن يونس بس مش قادرة من ألم رجليها اللي مش عارفة تحركها. لقتها نفسها بتمسك في هدومه بألم شديد وبتدفن وشها في صدره وكانت بتعيط بقوة. اتكلم يونس بخوف وهو بيبص لرأفت: = اتأخر ليه كده!! حد يجيب أي مرطب يخفف وجعها شوية. منى كانت لسه هتقوم بس قاطعها الدكتور اللي دخل وبدأ يعمل لغصون الإسعافات الأولية. خلص وربط لها رجليها، وكل ده وغصون ماسكة في هدوم يونس وبتصرخ ببكاء وألم شديد.

خلص الدكتور وكتب لها على مراهم وأدوية ومشي. منى بصت لمي بغضب واتكلمت بحدة: = إيه اللي حصلها؟ عملتي في بنتي إيه؟ مي ببرود: = بتكلميني أنا! وأنا هعمل فيها إيه يعني! الزيت هو اللي وقع عليها، هي اللي مبتعرفش تقف في المطبخ. منى بغضب مفرط: = يعني الزيت هو اللي وقع عليها لوحده؟ مي ببكاء مصطنع: = هو انتي بتتهمني بجد؟ أنا هعمل كدا فيها ليه؟

جوزي قال قدامكم كلكم إنه مش بيحبها، وكله شهرين وهيطلقها. إيه اللي يخليني أعمل فيها كدا يعني؟ ولا أنا عشان برا العيلة ومحدش فيكم طايقني؟ مي كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها نبيلة وهي بتتكلم بحزن مصطنع: = أنا كنت معدية وقتها وشوفت فعلاً الزيت وهو بيقع على غصون ودخلت المطبخ على طول. غصون بعدت عن يونس واتنهدت بألم. اتكلمت بدموع: = ماما، ساعديني أروح أوضتي لو سمحتي. يونس بخوف: = مش هتقدري تمشي، خليكي هنا أحسن. مي بغضب:

= ما تخليها تروح أوضتها. بصلها يونس بغضب. اتكلمت بتوتر وخوف من نظراته ليها: = اممم عشان يعني تكون مرتاحة أكتر. دا جناحنا يا حبيبي وهي مش هتكون مرتاحة فيه، أكيد هتحس إنها معزولة بينا وأنا مرضالهاش بالشعور ده. غصون بصتلها بألم واتكلمت بدموع: = ماما، مش عايزة أقعد هنا. أرجوكي ساعدني، أنا مش عارفة أحرك رجلي. اتكلمت منى بحنان: = حاضر يا حبيبتي، بس حاولي تهدي، ماشي؟

كانت لسه هتسندها بس يونس كان أسرع منها لما شال غصون بحنان من على السرير ودخلها أوضتها. دخلوا كلهم وراها ما عدا مي ونبيلة. مي بصت لطيفهم بغضب. أما نبيلة فبصت لها وهي بتبتسم بسخرية. اتكلمت نبيلة بسخرية: = بس إيه رأيك؟ كملت وهي بتطلع الفون من جيب عبايتها وبتفتح الفيديو. بصت مي للفيديو بخوف شديد وكانت لسه هتاخد الفون بس نبيلة بعدته بسرعة واتكلمت بسخرية:

= تؤ تؤ، متخافيش أنا مش هعملك حاجة ولا هوري الفيديو ده لأي حد. طبعاً إنتي عارفة يونس ولو شاف اللي في الفيديو ده ممكن يعمل فيكي إيه. مي بصتلها بخوف شديد ودموع. كملت نبيلة وهي بتتكلم بحزن مصطنع: = متخافيش أوي كدا، أنا قلتلك الفيديو ده محدش هيشوفه. بس لو إنتي طلعتي شاطرة وبتسمعي الكلام. قالت كلامها وخرجت من الجناح. مي قعدت على السرير وهي بتبصلها بخوف وبتتخيل يونس لما يشوف الفيديو. جسمها بدأ يترعش بخوف شديد.

في غرفة المكتب. اتكلم كامل بهدوء وهو بيبص ليونس: = اقعد يا يونس. قعد يونس على الكرسي المجاور للمكتب وبص لكامل بانتباه. اتكلم كامل بهدوء:

= أنا بكرر كلامي تاني مع إن مش عادتي، بس أنا مقدر اللي إنت فيه. بص يا يونس، بعد اللي حصل مع غصون ده، أنا فيه نار في قلبي ولازم أطفيها. أنا انكسرت يا يونس، لأول مرة في حياتي بسبب اللي حصل مع حفيدتي. مش هينفع أفضل كدا، إنت لازم تطفي النار اللي جوايا. أنا هبعت أجيب الدكتورة تكشف على غصون. قام من مكانه واتكلم بغضب مفرط: = مستحيل أعرض مراتي لموقف زي ده! إنت عارف كويس أوي إني رافض ده، مش كل شوية هتفضل تعيده. كامل بحدة:

= يبقى تقولي إنت. مش بطلب منك حاجة صعبة، دي مراتك يعني حلالك. يا ده يا ده، المهم تطمني عليها. ولو إنت مطمنتنيش على مراتك، أنا هجيب الدكتورة، وده آخر كلام عندي. بصله بغضب مفرط ومفكرش في إن ده جده والمفروض يحترمه. كان غضبه عاميه ومش قادر يتخيلها في موقف زي ده. اتكلم بتحدي وحدة:

= وأنا مش هعمل كده في مراتي ولا هقلل منها بسبب أي حاجة. هي ملهاش أي ذنب فيها، كفاية أوي اللي حصلها. وقسماً بالله العلي العظيم أي حد هيعمل كده فيها، أنا هندمه ندم عمره. كامل بحدة: = وإدامك بتحبها أوي كده، مش عايز تقربلها ليه؟ ليه قلت إنك هتطلقها وهتكمل مع اللي اتجوزتها من ورانا؟ يونس بغضب: = أنا مبحبش غصون، أنا بس بعمل كده عشان أنا مرضاظ بالظلم ليها. عن إذنك. كان لسه هيمشي بس وقفه كامل وهو بيتكلم بهدوء:

= لو إنت مش عايز عشان مشاعرها، سيبني أنا هتكلم معاها. استغلها فرصة عشان تثبت إنك بجد جوزها وإن محدش له الحق فيها ولا عايزها مع غيرك. كور إيديه بغضب مفرط ومجرد الفكرة نفسها جننته. خرج بسرعة قبل ما غضبه يتحول ويخرج زي البركان اللي بياكل في أي حاجة قدامه. فكرة تخيلها مع واحد تاني غيره جننته. هو كمان عايز يتأكد من إن أي حد غيره قربلها ولا لأ. جواه شعور قوي بيقوله إنها ملكه.

فضل قاعد في الجنينة لحد ما الليل ليل وهو مش بيتحرك من مكانه. شارد وضايع في كل المشاعر اللي اقتحمت قلبه بدون إنذار. نزل في البيسين بهدومه وغمض عينيه وهو بيتخيلها قدامه. حس بإيد بتحاوط رقبته. فتح عينيه وكانت مي اللي قدامه. اتنهد بغضب واتكلم بحدة: = بتعملي إيه هنا؟ مي برقة:

= لاقيتك باين عليك زعلان، قولت أما أشاركك وأنزل أنا كمان المياه بهدومي. الجو حلو أوي دلوقتي، تعال نعوم شوية وبعدين نطلع أوضتنا. إنت وحشتني أوي يا حبيبي. ضمها لصدره بقوة كبيرة لدرجة حسّت بضلوعها بتنكسر في إيديه. تأوهت بألم شديد واتكلمت بهمس غاضب: = يونس. خفف من مسكته عليها ودفن وشه في رقبتها واتكلم بهمس: = أنا مش عايز غيرك. هحاول أعجل بطلاقي منها عشان نمشي أنا وإنتي من هنا. أنا مش عايز أفضل هنا.

ابتسمت بدموع واتكلمت برقة: = بجد يا يونس؟ هز رأسه بدموع وهو بيحاول يخليها متشوفش دموعه. لأول مرة يحس بضعفه بالشكل ده وإن قلبه مسيطر عليه كلياً. غصون كانت قاعدة في البلكونة وشايلة الكتاب في إيديها. اتكلمت بحدة وهي بتبص لهم: = ماما، أنا هرجع المدرسة من بكرة. الامتحانات خلاص قربت. منى بحنان: = مينفعش يا حبيبتي عشان رجلك مش هتقدري تمشي عليها دلوقتي. لما ترتاحي شوية ابقي روحي.

اتنهدت بقله حيلة وهي بتحاول تحرك إيديها بس مش قادرة. اتكلمت بغضب وهي بتبص ليونس ومي: = هو إيه قلة الأدب دي؟ هما مش واخدين بالهم إنهم في الجنينة وفيه غفر؟ أي حد هيقف في بلكونته هيشوفهم. منى بحدة: = وإنتي مالك بيهم؟ اتنين متجوزين و... قاطعتها غصون وهي بتتكلم بدموع وحمقة: = طب ما هو جوزي أنا كمان. بصتلها منى بحدة:

= لا يا غصون ومستحيل يبقى جوزك. الجواز مش بس مأذون وشهود، الجواز قبول ما بين الطرفين. الجواز حب ومودة ورحمة. ودول مش موجودين معاكي إنتي ويونس، ومتنسيش هو قال شهرين ويطلقك. هزت رأسها بألم واتكلمت بدموع وصوت متحشرج: = أنا عايزة أنام. منى بحنان: = طب يلا يا حبيبتي ننام. غصون بهدوء: = روحي إنتي نامي في أوضتك يا ماما، أنا هنام ولو صحيت واحتجت حاجة هرن عليكي تجيلي. كانت لسه هتعترض بس وقفتها غصون وهي بتتكلم بترجي:

= أرجوكي يا ماما. حاسة إني محتاجة أبقى لوحدي. هزت منى رأسها بحزن وسندتها تقعد على السرير وفردت رجليها وخرجت من الأوضة. غصون فردت جسمها على السرير. غمضت عينيها وهي بتفتكر قربه منها الصبح واستسلامها ليه وشكله وهو مع مي. اتكلمت بغضب: = واحد بوشين وبتاع بنات بيستغلني عشان أنا صغيرة وهو أصلاً بيحبها. كنت المفروض أقول اللي هي عملته معايا وإنهي هي اللي حرقتني...

بس هي عملت كده من غلها. أكيد مفيش واحدة هتقدر تستحمل تشوف جوزها وحبيبها في حضن واحدة تانية غيرها. إنتي اللي خدتيه منها، بس لازم تحطي حدود للتعامل مع يونس بعد كده. الشهرين دول لحد ما تطلقوا. حاولت تهدي نفسها وذهبت في نوم عميق ودموعها على خدها. في الأسفل. طلعت مي من البيسين بعد ما سمعت صوت إشعار جاي لفونها. بصت للفون لتنصدم بشدة كبيرة من محتوى الرسالة اللي وصلتلها من جاسر. "مفكرة إنك لما تيجي سوهاج مش هعرف أجيبك؟

أنا دلوقتي في سوهاج، ربع ساعة وألاقيكي في الصيدلية اللي على أول الشارع، وإلا إنتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه." بصت للرسالة بخوف شديد ومسحتها بسرعة قبل ما يونس ياخد باله. اتكلمت بهدوء منافي تماماً للخوف اللي جواها: = يونس، أنا محتاجة حاجة ضرورية من الصيدلية. يونس بهدوء: = هقول لحد من الخدم يروح يجيبها. مي بخوف:

= لا أصل هم مش هيعرفوا أنا عايزة إيه بالظبط. أنا عارفة اللي عايزاه، فيه صيدلية على أول الشارع أنا شفتها وأنا جايه، هروح على طول وأيجي. يونس بهدوء: = تمام، يلا أنا هوصلك. اطلعي غيري هدومك ونروح. مي بخوف شديد: = لا خليك إنت، أنا هاخد السواق. متخافش مش هتأخر عليك يا حبيبي، وكمان هيبقى معايا السواق. هطلع أغير هدومي بسرعة وهنزل. قالت كلامها وطلعت الجناح بسرعة وهي بتتهرب من نظراته وأخدت عربية من عربيات القصر ومشيت فيها.

مكنش مهتم بأي حاجة، يمكن لأنه مديهال الأمان أو لأن قلبه وعقله وكل تفكيره مع غصون. لاقى نفسه بيطلع وبيقف قدام باب أوضتها، نفسه يدخل ويطمن عليها. وصلت مي الصيدلية وشافت جاسر واقف على الباب ومستخبي ورا الإزاز. دخلت بسرعة واتكلمت بهمس وخوف: = إنت اتجننت؟ جاي ورايا لحد هنا؟ افهم بقى أنا ست متجوزة. جاسر بسخرية: = إيه يختي! متجوزة؟ هو مش جوزك ده اللي كنتي بتستغلي غيابه وإنه بيروح لأهله الصعيد وتقوليلي تعال الڤيلا؟

إنت وحشتني. دلوقتي جايه تقوليلي متجوزة؟ أوعي تفكري إن الكام شهر اللي سافرتهم دول هيغيروا فيا أي حاجة. أنا لسه جاسر القديم. مي بخوف: = إنت عايز إيه يا جاسر؟ اتكلم بسخرية: = عايز ليلة من ليالي زمان. تعالي معايا دلوقتي، أنا أجرت شقة هنا. مي بخوف وغضب: = إنت اتجننت؟ أنا قايلة ليونس إني رايحة الصيدلية أشتري حاجة ليا وهرجع على طول. مش هينفع خالص دلوقتي. جاسر كان لسه هيتكلم بس قاطعه السواق اللي دخل.

بعدت مي عن جاسر بسرعة وخوف شديد وعملت نفسها متعرفوش. اتكلم السواق، وباين على ملامحه الخوف: = ست مي بنتي تعبت أوي ولازم أروحها المستشفى بسرعة. ممكن حضرتك تخلصي بسرعة عشان أرجعك القصر وأروح لها. مي بصت لجاسر اللي كان واقف بيتكلم مع دكتور الصيدلية بتفكير واتكلمت بهدوء: = بس أنا لسه قدامي شوية على ما أخلص. أقولك روح إنت وأنا هاخد تاكسي. السواق بخوف: = أيوا يا هانم، بس يونس بيه. مي بهدوء:

= متخافش أنا هتصرف مع يونس. المهم دلوقتي روح شوف بنتك، هي أهم دلوقتي. ابتسم السواق بخوف ومشي. بمجرد ما مشي مي خرجت ووراها جاسر. اتكلم جاسر بابتسامة: = تعجبني أوي كدا. تعالي يلا، نص ساعة ومش هأخرك عن كده. مسك إيديها وركبوا عربيته وطلعوا على شقته. وكل ده ومي بتفكر في يونس وإيه هيعمل لما يلاحظ تأخيرها. في القصر. وبالتحديد في غرفة غصون. صحت غصون من النوم وهي حاسة بعطش.

قعدت على طرف السرير وحاولت تقوم على رجليها بس مقدرتش. أتأوهت بألم وسندت على الكمود جانبها بس معرفتش. وقع الكمود بكل اللي عليه. بصتله غصون بدموع ودخلت في نوبة بكاء. دخل يونس بسرعة على الصوت لأنه كان واقف على باب الأوضة. قعد جانبها واتكلم بحنان: = اهدي، عايزة تروحي فين؟ اتكلمت بشهقات وهي بتحاول تبعد عنه: = كنت عايزة أشرب بس مقدرتش أقوم. أنا كدا خلاص مش هعرف أتحرك عليها تاني. رأسه بالنفي واتكلم بحنان:

= كلها كام يوم والحرق هيخف وهتقدري تمشي. الدكتور قال سطحي الحمد لله. متخافيش. قام بسرعة وجابلها مياه وأدهالها. اتكلمت برقة: = شكراً. هز رأسه بهدوء. اتكلمت برقة وهي بتبص لهدومه المليانة مياه: = امممم، روح غير هدومك عشان هتبرد كدا. خلع قميصه واتكلم بحنان: = أنا عايز أنام هنا. أوضتك حلوة أوي يا غصون، كتكوته كدا تليق بسنك. غصون بحدة: = هي مي فين؟ ساعدها تقعد على السرير وفرد رجليها.

بصتله بتوهان وهو بيملس على رجليها بحنان. رفع وشه ليها، لاقها بتبصله بالطريقة دي. ثبت رقبتها بإيديه ودفن وشه فيها وقبلها بعشق. اتكلم بشفايفه بس قلبه مش قادر ينطقها، بس في نفس الوقت نفسه تبقى معاه بأي طريقة. نفسه يعبرلها عن كل اللي جواه ومش قادر يطلعه. = جدي عايز يطمن عليكي. حست بغصة في قلبها وعرفت سبب قربه منها. اتكلمت بدموع وألم: = موافقة يا يونس. ضمها لصدره بحنان وكان لسه هيتكلم بس قاطعته وهي بتتكلم بحدة:

= كفاية اللي قولته وأنا دلوقتي بقولك موافقة. قالت كلامها ودفنت وشها في رقبته وحاوتت كتفه بإيديها الصغيرة مقارنة بكتفه العريض. همس بعشق: = غصون أنا..... قاطعته وهي بتقبل عنقه. حس بدموعها على خده. طلعها من حضنه ليقبل كل انش في وجهها بحنان ورقة ويأخذها معاه إلى عالمهم الخاص بهم. بعد حوالي ساعة. كانت قاعدة على السرير وبتغطي نفسها باللحاف وبتبصله بدموع وعتاب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...