الفصل 15 | من 22 فصل

رواية غصون الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
24
كلمة
2,208
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

يونس كان بيبصلها بصدمة ومش مستوعب، حاسس إنه في حلم. الصدمات كلها بتجيله ورا بعضها. طب إزاي والدكتور كان قايل إنها حامل؟ معقول تكون متفقة مع الدكتور؟ طب الاختبار اللي شافه؟ مليون سؤال في دماغه ومش لاقي له جواب. اتكلم بحدة وهو بيبص للدكتورة: = هاتي اللي يثبت كلامك. بصتله الدكتورة باستغراب واتكلمت بهدوء: = تمام، هبعت حد ياخد عينة من الاتنين ونعمل تحليل دم، وهو اللي هيثبتلك إن كلامي ده صح. هز راسه بغضب واتكلم بحدة:

= وأنا مستني. الدكتورة بصت لجرحه واتكلمت بهدوء: = إيدك بتنزف... خليني أشوفها. سحب إيديه لبعيد واتكلم بحدة: = بعدين. قال كلامه ودخل أوضة مي بسرعة، بس انصدم لما ملاقيهاش في الأوضة. فضل يدور في الأوضة بس بدون أي جدوى. الممرضة كانت داخلة الأوضة، اتكلمت بقلق: = المريضة راحت فين! يونس بغضب مفرط وصوت افزع الممرضة: = إنتي اللي بتسألي! هي مش كانت هنا معاكوا؟ أتكلمت الممرضة بخوف:

= بس أنا معرفش، أنا سبتها هنا وروحت أجيب العلاج. شكلها مشيت. زق الترابيزة برجله بغضب مفرط ومكنش شايف قدامه من غضبه: = إزاي وإنتوا كنتوا معاها بتعملوا إيه! قال كلامه وخرج من الأوضة. نزل من المستشفى وركب عربيته وفضل يدور عليها في الشوارع اللي جنب المستشفى. رن على رقم القصر وطلب منى بمجرد ما رديت عليه اتكلم بهدوء منافي للغضب اللي جواه:

= غصون في المستشفى، متخافيش عليها، هي كويسة. بس روحي لها عشان هي لوحدها هناك. السواق هيقف بالعربية في جنينة القصر. قال كلامه وقفل من قبل ما يسمع رد منى. فضل يسوق عربيته واتكلم بفحيح وهو بيضرب دريكسيون العربية بإيديه: = هجيبك يا مي. هجيبك مهما كنتي فين ومش هرحمك، لازم تجاوبي على كل الأسئلة اللي في دماغي ولازم آخد حق خيانتك ليا. والله ما هرحمك. فضل يسوق عربيتة بسرعة جنونية. كلم واحد من رجالتة في

القاهرة واتكلم بغضب مفرط: = مراقبة أربعة وعشرين ساعة لعاصم السيوفي، ولو مي ظهرت معاه في أي مكان بلغني. إنت فاهم؟ قال كلامه ورجع بالعربية بسرعة متوجهاً ناحية المستشفى. منى وصلت المستشفى وسألت على غرفة غصون ودخلت لاقيتها قاعدة على السرير وبتتكلم مع الممرضة بدموع: = لو سمحتي أنا لازم أخرج، لازم أشوفه. طب هو فين؟ كانت إيديه مجروحة... ما تردي عليا! الممرضة كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها منى اللي دخلت الأوضة بسرعة واتكلمت

وهي بتاخد غصون في حضنها: = إيه اللي حصلك يا حبيبتي؟ مالك حاسة بإيه؟ غصون بدموع وخوف: = يونس فين يا ماما؟ أنا خايفة يعمل أي حاجة في نفسه وإيديه كانت مجروحة جامد. كلمي جدي أو عمي، خلي أي حد يشوفه فين. منى كانت بتبصلها بعدم فهم. دخلت الدكتورة واتكلمت بهدوء: = لو سمحتي، التوتر والخوف اللي إنتي فيه ده غلط عليكي إنتي، لازم ترتاحي على الأقل عشان الجنين. منى بصتلها بصدمة واتكلمت بتساؤل: = جنين!!! الدكتورة بهدوء:

= أيوا، الجنين. المدام حامل في بداية التاني. أنا جبت التحاليل اللي جوزك طالبها و.... قاطعتها غصون وهي بتتكلم بدموع: = إنتي قولتي له إني حامل؟ الدكتورة بهدوء: = أيوا، وطلب مني تحاليل منك إنتي ومدام مي، لأن مش مصدق إنها مش حامل. بس أنا ملقتهاش.... غصون بلهفة وصدمة: = لحظة. مين دي اللي مش حامل؟ مي البنت اللي جاية معانا؟ إنتي متأكدة من الكلام اللي بتقوليه؟ الدكتورة بضيق:

= أيوا والله، هي مش حامل. أنا متأكدة، ودي تحاليل حضرتك. لما ييجي ابقى أديهاله. عن إذنك. منى كانت بتبص لغصون بصدمة، وصدمة غصون لا تقل عن صدمتها. اتكلمت بدموع وخوف: = ماما أبوس إيديك، رني على عمي، خليه يشوف يونس راح فين. ربنا ينتقم منها. منى خدتها في حضنها واتكلمت بخوف: = اهدي يا حبيبتي. يونس كلمني وكان كويس، هو اللي قالي إنك تعبانة وقالي أجاي أقعد معاكي شوية وهتلاقيه جاي. بس إنتي اهدي، ماشي يا روحي.

قالولي برا إنك عادي تخرجي، تعالي معايا يلا، أنا جبتلك غيار تغيري ويلا عشان نروح. خدت غصون منها الهدوم ودخلت الحمام، وقفت على باب الحمام واتكلمت بدموع: = طب رني على يونس على ما أخرج، ماشي؟ اطمني بس إنه كويس وقوليله ييجي المستشفى عشان الجرح اللي في إيديه. خرجت بلهفة ومسكت فونها واتكلمت بخوف: = لا، أنا مش هقدر أستنى، هرن عليه أنا وأشوفه فين. خدت منها منى الفون واتكلمت بحدة:

= طب روحي إنتي غيري وارتاحي، وأنا هرن عليه. يلا يا غصون، أنا مش حمل مناهدة معاكي. هزت راسها وهي لسه ملامح الخوف عليها، ودخلت الحمام تغير. بمجرد ما دخلت، يونس كان دخل الأوضة وفيه حامل على إيديه. قعد على الكنبة بإرهاق واتكلم بخوف وهو بيبص لمرات عمه: = غصون فين؟ منى بقلق: = إيه اللي حصلك؟ ممكن تفهمني، أنا مش فاهمة حاجة. اتكلم بإرهاق وحدة: = بعدين يا مرات عمي. لو سمحتي ممكن تقوليلي غصون فين؟

منى كانت لسه هتتكلم بس سمعت غصون وهي بتتسفرغ وبتتأوه بألم. جريت مع يونس ووقفوا على باب الحمام. فتح الباب بخوف، لاقها واقفة على الحوض وبتصب عرق. اتكلم بخوف وهو بيسندها: = مالك؟ فيه إيه؟ غصون إنتي كويسة؟ ردي عليا. هزت راسها بإرهاق وسندت راسها على صدره، ومسكت فيه. بمجرد ما مسكت هدومه فضلت تعيط بقوة. ربت على ضهرها بحنان وقبل راسها. طلعها من حضنه وغسل وشها، وكل ده تحت نظرات الحزن منها. اتكلمت بدموع:

= الدكتورة جابت التحاليل بتاعتي. سحبها لحضنه واتكلم بهدوء: = مبروك. يلا عشان نمشي، لسه تعبانة. منى كانت بتبصلهم باستغراب، اتكلمت بهدوء: = ده طبيعي في الحمل. نبقى ناخدها لدكتورة نسا تطمنا عليها. المهم دلوقتي نروح عشان إنت ترتاح يا يونس، وأنا أفهم اللي بيحصل. هز راسه بهدوء وسند غصون وخرجوا برا المستشفى. وصلوا القصر ويونس جمعهم كلهم وحكلهم كل حاجة تحت صدمتهم كلهم. نبيلة كانت بتبص لحامد بغضب، وحامد بصلها بقلة حيلة.

اتكلم كامل بغضب مفرط: = إنت اللي روحت اتجوزت واحدة من البندر ومن غير ما تعرفنا، ودي كانت النتيجة. متلومش غير نفسك على كل اللي حصل. محدش فينا رضي بيها، بس إنت اللي فضلتها على بنت عمك، واللي بيحصل دلوقتي عواقب أفعالك. إنت عارف لو حد من البلد عرف حاجة زي كده هيحصل إيه؟ وكله بسبب اللي إنت جبتهولنا. نواره بحدة: = طب واللي في بطنها؟ إزاي الدكتورة قالت مش حامل؟ أنا مش فاهمة أي حاجة. يونس بغضب:

= السؤال ده إجابته عندها، وأنا مش هسكت إلا لما أعرف. لأن مفيش غير حاجتين، يا إما هي اتفقت مع الدكتور، يا إما نزلت الولد. رأفت بهدوء: = بس الدكتور ده دكتور العيلة، ومستحيل يعمل حاجة زي كده. والاختبار كلنا شوفناه بعنينا. معقول تكون نزلته بجد؟ يونس كور إيديه بغضب مفرط وهو بيفكر في مليون سيناريو وكلهم أسوأ من بعض. فاق على صوت كامل وهو بيتكلم بحدة: = هبعت أجيب المأذون عشان تطلق غصون. قاطعه يونس وهو بيتكلم بغضب:

= بس أنا مش هطلقها. أنا هرجع القاهرة ومعايا مراتي. متنساش إن غصون دلوقتي حامل في ابني، ومبقاش فيه أي سبب يخليها تبعد عني. بالعكس، المفروض دلوقتي تبقى معايا وبس. منى بغضب: = يعني إنت هتاخدها عشان اللي في بطنها؟ لو على كده فإحنا هنقدر نهتم بيه كويس. سابها للي يقدرها. يونس كان لسه هيتكلم بس قاطعته منى وهي بتتكلم بغضب:

= أنا لسه مخلصتش كلامي. لما إنت اتحطيت في الاختيار ما بين بنتي ومراتك الأولى، واللي أصلاً لسه لحد دلوقتي على ذمتك، إنت بكل بساطة اختارت مراتك واتخليت عن بنتي. فمتجيش دلوقتي بعد ما خسرت كل حاجة تختار بنتي. دي حاجة أنا مش هرضاها لها. اتنهد بغضب واتكلم بحدة: = خلصتي؟ قولي كل اللي إنتي عايزاه واعملي اللي عايزة تعمليه، بس أنا هاخد مراتي معايا في بيتي غصبن عنك وعن أي حد، وغصبن عنها هي نفسها، ومحدش هيقدر يمنعني.

قال كلامه ومسك إيد غصون. منى كانت لسه هتتكلم بس قاطعتها غصون وهي بتتكلم بدموع: = أنا عايزة أروح معاه يا ماما. اتنهدت منى بقلة حيلة واتكلمت بغضب: = روحي يا غصون، وابقي ارجعي معيطة. بس خليكي فاكرة إنك هتبقي معاه لوحدك هناك، وواجهي بقى يا بنت بطني كل اللي هيحصلك. غصون كانت لسه هتتكلم بس قاطعها يونس وهو بيمشيها معاه وبيدخل الأوضة بتاعتها. ساب إيديها واتكلم بهدوء:

= لمي هدومك عشان هنمشي دلوقتي. أنا هروح ألم هدومي أنا كمان. كان لسه هيمشي بس مسكت إيديه واتكلمت بدموع: = هو إنت مش مبسوط عشان أنا حامل؟ مش عايز طفل مني؟ اتنهد بعمق واتكلم بضيق: = غصون، أنا والله العظيم ما قادر أتكلم بسرعة عشان نوصل على الصبح. قال كلامه وخرج من الأوضة. بصت لطيفة وهي بتعقد على السرير وحاسة إنها مخنوقة. خديت نفس عميق واتكلمت بدموع.

= هو بس أكيد مضايق عشان اللي حصل، ولسه مصدوم من اللي عاملاه. أكيد لما يهدى هيتكلم معاكي. انتي لازم تكوني جانبه وتستحمليه. في الصباح. وصلوا القاهرة، وبالتحديد في الفيلا بتاعت يونس. طلعوا الجناح بتاعه، وغصون بصت للصور بتاعت يونس ومي اللي متعلقة على الحيطة بغصة في قلبها. اتكلمت بصوت متحشرج. = مش عايزة أقعد في الأوضة دي. هاخد حاجتي أوضة تانية. كانت لسه هتمشي بس وقفت لما لاقته بيرمي الصور كلها في الأرض.

حطت إيديها على ودنها بسبب قوة صوت الإزاز اللي كان بيخبط على الأرض. بصتله بخوف. اتكلم بغضب مفرط وصوت عالي أرعبها. = حلو كده. أنا كمان مش عايز أي ذكرى ليها، وهجيبها وهموتها. هخلصك وأخلص نفسي من شرها. هي والواطي اللي كان معاها. أنا محدش يضحك عليا. يونس البسيوني ميضحكش عليه، والله العظيم ما هرحمها. لعبت في عداد عمرها بنت عاصم السيوفي. غصون كانت بتبصله بخوف من تحوله وغضبه. حاولت تقوي نفسها وراحت عنده. اتكلم بغضب مفرط.

= ابعدي. ابعدي متقربيش. كانت بتبصله بصدمة. اتكلمت بخوف وهي بتحاول تقرب منه. = يونس خلينا نتكلم، ممكن تسمعني وتحاول تهدى. اللي انت بتعمله ده... قاطعها وهو بيتكلم بغضب. = انتي شايفة إن كل اللي حصل ممكن يخليني في يوم من الأيام أهدى؟ أنا مش ههدى إلا وأنا باخد حقي منهم. اطلعي برا دلوقتي. كانت لسه هتقرب، اتكلم بغضب. = اطلعي يا غصون، أنا مش عايز أذيكي. سبيني دلوقتي. قال كلامه ومسك إيديها وطلعها برا الجناح.

كانت بتحاول تهديه بس مش عارفة، كان عامل زي الثور اللي مفيش أي حاجة عارفة توقفه. وقفت قدام الجناح واتكلمت ببكاء وهي بتخبط على الباب. = طب خليني معاك ومش هعمل حاجة. يونس افتحلي. قعد على السرير وهو ماسك دماغه بتعب مفرط، حاسس إنها هتنفجر من الوجع. فضل يرمي في كل حاجة في الجناح، وغصون كانت واقفة على الباب وهي بتخبط بخوف عليه. سكتت لما لاقته فتح الباب. كانت لسه هتتكلم بس قاطعها لما لاقته مشي من غير ما يتكلم معاها.

سمعت صوت عربيته، عرفت إنه مشي. دخلت الجناح وبصت لكل الحاجات المرمية على الأرض قدامها بحزن. وصل قدام مخزن مصنعه، لاقى رجّالته موجودين على الباب. دخل جوا وبص لعاصم اللي متربط على الكرسي بغضب. اتكلم عاصم بغضب. = انت اتجننت يا يونس؟ أنا هوديك في ستين داهية. يونس بغضب. = مش لما تبقى تخرج من هنا الأول. بنتك فين؟ مي فين؟ يا انطق. عاصم بخوف. = معرفش هي فين.

هي المفروض معاك، مجتليش. يونس اللي انت بتعمله ده غلط، فكني وخليني أمشي. يونس بغضب. = مش قبل ما ألاقي بنتك وأخد حقي من كل اللي عملته. مش أنا اللي يضحك عليا، ده أنا أمحيكوا كلكم من على وش الأرض. وأنا هعرفكم مين هو يونس البسيوني كويس. قال كلامه وخرج من المخزن وطلع على شقته. كان عايز يبعد عن غصون بسبب خوفه عليها منه ومن غضبه اللي بيحرق أي حد مهما كان قريب منه.

مر يومين ويونس مش بيرجع البيت، وغصون دايماً بتتصل بيه بس مش عارفة توصله. بتروحله شركته بس بيقولولها إنه مش بيجي. كانت حاسة بالضياع وهو بعيد عنها. في المساء. كان قاعد في البار، بيشرب. حاسس بصداع مستمر بقاله يومين وبيزيد أكتر. جت واحدة وقعدت جانبه واتكلمت بدلع. = مالك يا باشا؟ يونس بغضب وهو ماسك راسه. = بقولك إيه، ابعدي عني أنا مش فايقلك. نورا بدلع وهي بتقرب منه.

= ليه كده بس، دا أنا حتى عايزة أساعدك وأمحيلك كل التعب ده في ثانية. بصلها يونس بانتباه. اتكلمت بدلع. = بس مش هنا. معندكش مكان يكون بعيد عن عيون الناس وأنا هريحك على الآخر. مسك إيديها وخدها معاه في عربيته وطلع على شقته. دخل الشقة وكان لسه هيقعد على الكنبة بس مسكت إيديه ودخلت الأوضة واتكلمت بدلع. = تعال وناخد كل حاجة جوه. دخل معاها وهو سكران وماسك دماغه بألم. اتكلم بارهاق. = فين اللي هيريحني؟ طلعيه يلا.

دخلت أوضة النوم ونيمته على السرير. خدت حباية من الشريط واتكلمت بدلع. = خد دي وهضيع الصداع كله. بص للبرشامة بشك وخد منها الشريط. بص له بصدمة. اتكلمت برقة. = هي دي اللي هتضيع كل التعب اللي انت فيه، بس خدها وانت هتشوف. كان ماسك دماغه بألم شديد وحاسس إنها هتنفجر. خد منها الحباية وبلعها وهو بيتنهد بارتياح وبيرجع بجسمه كله على السرير وبيغمض عينيه.

خدت من الشامبانيا اللي موجودة على الترابيزة وكانت بتصب له لحد أما مبقاش شايف قدامه. فرد جسمه على السرير واتكلم بنوم وهو بيغمض عينيه. = غصون. حطت راسها على صدره واتكلمت بدلع وهي بتحرك إيديها على صدره وبتخلع قميصه. = أنا تحت أمرك يا باشا. هبسّطك أكتر منها بكتير. مكنش مركز معاها، مفعول المخدر مع الكحول خلوه في عالم تاني. فتح عينيه نص فاتحة وهو بيتخيل غصون اللي قدامه. في الصباح.

صحي يونس وهو بيتنهد براحة، بس سرعان ما اتحولت لصدمة شديدة لما حس بكتلة على صدره. بص لاقاها نورا نايمة على صدره بعمق. بصلها بصدمة وغضب لما شافهم من غير هدوم ومتغطين باللحاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...