مسك دماغه وهو بيحاول يفتكر اللي حصل بس بدون أي جدوى. آخر حاجة افتكرها كانت لما فضل يشرب ومش فاكر أي حاجة حصلت بعدها. رجع بص لها تاني بصدمة وهو بيتمنى يكون وسط كابوس ويفوق منه. فضل يضرب في دماغه بإيديه بقوة، كأنه بينتقم من نفسه من الوضع اللي صحي عليه واللي حط نفسه فيه. فاق عليها لما حطت إيديها على كتفه واتكلمت برقة: "مالك يا حبيبي؟ شال إيديها من على كتفه بقوة واتكلم بغضب وهو بيتنفس بصعوبة: "ابعدي!
اياكي تقربي، انتي فاهمة؟ قومي اطلعي برا، مش عايز أشوف وشك، قومي! هزت راسها بخوف واتكلمت بدموع: "هو أنا عملت لك إيه؟ أنا ما غصبتكش على حاجة، انت اللي قربت مني." ضرب دماغه بإيديه بغضب واتكلم بعصبية ودموع: "أنا مش فاكر حاجة، انتي عملتي فيا إيه؟ وأنا إزاي طاوعتك على الهباب اللي انتي ادتهولي دا؟ أنا مش فاهم ومش مستوعب إزاي وافقتك وخدته." اتكلمت بدلع وهي بتحرك إيديها على صدره: "طب مش عايز كمان حباية؟
هي اللي هتريحك وهتخليك في عالم تاني، مش هتفكرك بأي وجع." فض إيديها عنه ومسكها من شعرها بقوة واتكلم بغضب مفرط: "انتي متفهميش، قولتلك ابعدي عني. متفكريش عشان اللي حصل ما بينا يبقى تاخدي عليا، أنا مستحيل أبقى معاكي حتى لو لمجرد متعة. أنا متجوز وبحب ومش عايز غير مراتي، فاهمة؟ روحي شوفي لك حد تاني غيري تضحكي عليه. امشي ومش عايز أشوفك تاني، يلا! اتكلمت بخوف ودموع: "بس أنا ما فيش في حياتي حد تاني غيرك. انت أول حد في حياتي."
كملت وهي بتبص على ملاية السرير: "انت مش شايف دا؟ دا المفروض يثبت لك كلامي، وإنك أول واحد تلمسني. أنا كده ضعت بسببك، ودلوقتي جاي تقول لي مراتي وبحبها؟ أنا لما جيت معاك جيت عشان أريحك، بس انت اللي قربت مني وأنا مقدرتش أمنعك." بص يونس للملاية واتنفض بصدمة كبيرة. اتكلم بغضب مفرط:
"ودا ما يخصنيش، انتي جيتي هنا بمزاجك وأنا مكنتش في وعيي. أنا مستحيل أكون قربت لك وأنا في وعيي، مستحيل أخون مراتي أو أشوف غيرها. هديكي كل اللي انتي عايزاه، هدفع لك أي تمن بس تنسي كل اللي حصل ومتورينيش وشك، انتي فاهمة؟ يلا قومي." بصت له بخوف من تحوله وخافت على نفسها منه. كانت لسه هتاخد التشيرت بتاعه تلبسه عشان تقوم، بس بمجرد ما شافها بتاخده افتكر غصون. اتكلم بغضب مفرط وصوت خلاها تتنفض من الخوف: "سيبيه!
البسي هدومك وقومي بيها." قال كلامه وخد منها التشيرت. لفت الغطا عليها وقامت من مكانها بخوف. دخلت الحمام، وهو بص لطيفها بغضب ومسك المنبه اللي على الكمود و ضربه بقوة في الأرض، وكان في قمة غضبه. خرجت من الحمام وهي بتبص له بخوف. مشيت من غير ما تتكلم. قاطعها وهو بيتكلم بغضب: "استني عندك." وقفت مكانها بخوف وبصت له وهي بترتعش. اتكلم بغضب:
"الشريط اللي كان معاكي سبيه هنا، أنا عايزه. ووقت ما أطلبه منك تجيبيها هنا مع حد مش معايا. أنا مش عايز أشوف وشك تاني قدامي." هزت راسها بخوف وسابت الشريط جانبه على الكمود ومشيت. بصت له بتردد وخد منه حبايبتين وبلعهم. تنهد بغضب من نفسه ورجع براسه لورا على السرير، ودموعه نزلت بتلقائية وهو بيفتكر غصون. في فيلا يونس.
غصون صحت من النوم وهي حاسة ببعض الألم في معدتها. فاقت على صوت رنين هاتفها. اتنهدت بعمق لما لاقت رقم منى أمها. ردت وهي بتتصنع الابتسامة: "أيوا يا ماما." منى بهدوء: "عاملة إيه؟ غصون بابتسامة مصطنعة: "أنا زي الفل، متخافيش عليا." منى بهدوء: "ويونس جنبك؟ عايزة أكلمه." غصون بتوتر: "يونس في الحمام دلوقتي، لما يخرج هخليه يرن عليكي. يلا سلام دلوقتي عشان أجيب له هدومه."
قفلت المكالمة وهي بتتهرب من أمها. منى بصت للفون بشك وحاولت تنفض كل الأفكار اللي مش كويسة من دماغها. غصون قامت من على السرير وهي حاسة بإرهاق. رنت على يونس بس كالعادة مش بيرد عليها. دموعها نزلت بقوة وهي حاسة إن خلاص قوتها كلها بتنهار. اتكلمت بشهقات وهي ماسكة بطنها: "أنا عملت إيه لكل المعاملة دي؟ طب على الأقل عشان ابنه اللي في بطني مش عايز يطمن عليه."
وقفت قدام باب الحمام وسندت على الحيطة وهي بتصب عرق. كانت بتتنفس بصعوبة. سمعت صوت الباب. اتكلمت بتعب: "ادخل." دخلت الخدامة وهي شايلة في إيديها صنية الأكل. بمجرد ما شافتها بالحالة دي، حطت الصنية على التربيزة وجريت عليها سندتها واتكلمت بخوف: "مالك يا هانم؟ غصون بخوف وبكاء: "تعبانة أوي، دايخة ومش قادرة أتنفس." الخدامة بخوف شديد: "طب أنا هرن على البيه." غصون بضعف وبكاء:
"مش هيرد عليكي، مش بيرد على حد. معاكي رقم أي دكتورة تيجي تشوفني لو معاكي رني عليها لو سمحتي و خليها تيجي بسرعة." هزت الخدامة راسها بخوف وسندت غصون وقعدتها على السرير ورنت على الدكتورة وطلبت منها تيجي. فضلت الخدامة قاعدة جنب غصون لحد ما الدكتورة جت. يونس كان قاعد على السرير لسه على نفسه وضعه، لسه في حالة من الصدمة لكل اللي وصله، وأكتر حاجة واجعاه إنه قدر يكون مع واحدة تانية غير غصون. كان جواه كمية غضب من نفسه رهيبة.
فاق على صوت رنين هاتفه وكان أحد حراسه اللي مكلفهم بحماية غصون. بص بخوف ورد بحده ممزوجة بخوفه: "الو، غصون كويسة؟ الحراس بخوف: "نعيمة الخدامة بلغتني أرن على حضرتك عشان أبلغك إن الهانم تعبانة أوي." قاطعه يونس وهو بيتنفض مكانه ويتكلم بخوف: "تعبانة مالها؟ طب اطلب الدكتورة وأنا جاي حالا."
قال كلامه ومنتظرش حتى رد من الحراس. قام لبس هدومه بسرعة وخرج. وصل القصر في رقم قياسي ودخل وهو بينهج. طلع الجناح، لقى الدكتورة قاعدة وبتفحص غصون اللي كانت هديت نوعاً ما. دخل بسرعة وقعد جنبها وخدها في حضنه بخوف وهو بيقبل كل إنش في وجهها بلهفة وخوف واشتياق: "مالك؟ إيه اللي حصل؟ انتي كويسة صح؟ كانت بتبص له بغضب وبتحاول تبعد عنه، بس كان ضممها لصدره بقوة. اتكلم بخوف وهو بيبص للدكتورة: "هي مالها؟ الدكتورة بهدوء:
"المفروض تتابعي الحمل مع دكتورة نسا وتبعدي عن أي توتر عشان الحمل يكمل، لأن سنك صغير." يونس كان لسه هيتكلم بس قاطعته غصون وهي بتتكلم بسخرية: "أنا روحت وهي طلبت مني أعمل تحاليل وأروح مع جوزي عشان كانت عايزانا." الدكتورة بهدوء: "طب وإيه اللي أخرك عنها؟ روحي مهم جدا. أنا هكتب لك على شوية فيتامينات، بس هي الأساس، ماشي؟
هز يونس راسه بخوف وخد منها الروشتة وطلب من الخدامة تبعت حد من الحرس يجيب الأدوية اللي فيها. مشيت الخدامة مع الدكتورة توصلها. يونس بص لغصون بخوف واتكلم بحنان: "رحتي امتى للدكتورة ومقولتيش ليه إنها عايزانا مع بعض؟ غصون بسخرية: "وهو أنا كنت شوفتك امتى عشان أقولك؟ ما انت معاملني على إني فازة في بيتك زيي زي أي حاجة هنا، وسايبني ومش بتسأل عليا! كان لسه هيتكلم بس قاطعته وهي بتتكلم بجمود:
"ابعد يا يونس لو سمحت، أنا عايزة أرتاح ومحتاجة أبقى لوحدي." حاوط خدها بإيديه واتكلم بدموع ولهفة: "أنا آسف، أنا واحد زبالة ومش كويس، بس أرجوكي متتعامليش معايا كده. غصون، أنا تعبان أوي جوايا كمية وجع وتعب تكفي العالم كله، وفي نفس الوقت جوايا كمية غضب تحرق أي حاجة قدامي، و مكنتش عايزك تتحرقي من الغضب دا، عشان كده بعدت شوية لحد ما أهدى." اتكلمت بغضب وهي بتبص له بعتاب: "وهديت؟ يعني عرفت تطفي النار دي بعيد عني؟
بالعكس، انت بعدت وسيبتني في أكتر وقت محتاجك فيه ومشيت. يا يونس، انت حسستني إني ولا حاجة عندك، وأثبت لي إن ماما كانت صح. مي هي الأساس عندك يا يونس." قاطعه وهو بيتكلم بغضب: "متجيبيش سيرتها." اتكلمت بغضب ودموع:
"لأ، أنا لازم أقول كل اللي جوايا. انت محبّتش غيرها يا يونس، وأنا كنت مجرد متعة مش أكتر. ولما اكتشفت إنها بتخونك اتوجعت، وكنت عايز اللي يطبطب عليك، وملاقتش قدامك غير غصون الهبلة اللي وافقت تسلمك نفسها وقلبها وحياتها، وهي عارفة إن فيه واحدة تانية جوا قلبك. قبلت إني أرخص نفسي معاك، بس أنا مستاهلش منك كده يا يونس، ومش عشان قلبي بيحبك يبقى أضيع كرامتي معاك."
كان بيبص لها بمشاعر ممزوجة. لأول مرة يسمع منها إنها بتحبه. كان حاسس بفرحة متتوصفش صاحبتها مشاعر الإحساس بالذنب بسبب عدم تقديره ليها، بس في الآخر فرحته باعترافها بحبه هي اللي غلبت على كل حاجة. لاقى نفسه بيضمها لصدره بحنان وبيتكلم بلهفة ودموع: "وأنا كمان بعشقك ومش عايز غيرك في حياتي يا روحي. أنا بس كنت مخنوق من كل حاجة حصلت وخايف عليكي من نفسي، وعشان كده بعدت."
بصت له بفرحة ومسكت في كتفه بقوة وفضلت تعيط في حضنه. عقله كان بيندمه على اعترافه بحبه ليها وإنه كده أناني معاها. كان حاطط إيديه على شعرها وعامل زي التمثال بيفكر في كل حاجة حصلت وإنه دلوقتي أصبح شخص مدمن وكمان خاين ليها. شعوره بالذنب من ناحيتها وناحية حبه ليها كان مسيطر عليه. فاق على صوتها وهي بتتكلم بصوت مخنوق:
"متبعدش عني تاني يا يونس. أنا مش هقدر أستحمل بعدك عني. أنا دلوقتي هنا مليش أي حد غيرك، أرجوك يا يونس أنا محتاجك أوي جنبي وهفضل معاك لحد ما نعدي كل اللي حصل، بس واحنا مع بعض. أنا كنت حاسة بروحي بتنسحب مني وأنت بعيد ومليون حاجة بتيجي في دماغي. متسبنيش تاني لدماغي." قبل راسها بحنان واتكلم بأسف: "أنا آسف يا غصون، آسف والله ما كنت أقصد أعمل كدا، سامحيني." بصت له باستغراب: "تعمل إيه؟ بصلها بخوف وتوتر واتكلم بهدوء
منافي للخوف اللي جواه: "اممم، قصدي عشان بعدت عنك. قومي يلا غيري هدومك عشان نروح للدكتورة نطمن عليكوا." كان لسه هيبعد بس مسكت إيديه واتكلمت برقة: "نروح بليل، أنا دلوقتي محتاجك." بصلها بدموع ورجع قعد جنبها. حضن خدها بين كفوف إيديه وقبلها بعشق، لينتقل إلى عنقها ويقبله بعمق واشتياق. همس جنب أذنها: "آسف، بس كل حاجة هتحصل وبتحصل مش بإيدي."
قال كلامه وضمها لصدره أكتر وهو بيقبل كل إنش فيها باشتياق ليأخذها معه إلى عالمهم الخاص بهم. في شقة في الزمالك. كانت قاعدة مي مع جاسر في شقته وهي بتهز رجليها بخوف شديد. وهو كان قاعد بيفكر في الوجه الملائكي اللي من ساعة ما شافها وهو مش عارف يبطل تفكير فيها وعايزها معاه بأي طريقة. فاق على صوت مي اللي اتكلمت بغضب: "بقالنا يومين محبوسين هنا مش بنشوف الشارع. أنا اتخنقت، تعال نسافر في أي مكان ميِعرفش يوصلنا فيه." جاسر بشرود:
"مش قبل ما تبقى معايا." مي باستغراب: "هي مين دي؟ جاسر بخبث: "غصون. هسافر بس وهي معايا." مي بغضب مفرط: "غصون! انت واعي بتقول إيه؟ انت بجد عايزها عشان كده مرضتش تعملها حاجة صح؟ وأنا بقول إزاي سابها بعد كل اللي عرفته، أطاري البيه حاطط عينيه عليها. بس أنا مش هسمح لك، انت عارف غصون دي تبقى مين؟
تبقى مرات يونس. يونس اللي دلوقتي بيدور عليا أنا وأنت عشان يموتنا. يونس اللي لو عرف إنك انت اللي موت ابنه مش هيرحمك. أنا مش هسمح لك تضيعني معاك بسبب اللي في دماغك ده، انت لازم تشوف لي أي طريقة تخرجني بها بره مصر." جاسر بضيق: "يواااه، انتي مبتزهقيش من الندب؟ ما إحنا عايشين أهو ومبسوطين هنا، وهو مش عارف يوصلنا." مي بدموع وخوف:
"عايشين بس محبوسين. كل اللي بيحصل دا بسببك، أنا وصلت لهنا بسببك. بسببك مات ابني وخسرت جوزي وحياتي كلها." جاسر بغضب: "مي، متشتغليش نفسك. كل اللي حصل كان بمزاجك، إيه نسيتي أيام ما كنتي بتطلبيني وإنتي على ذمته؟ انتي اتجوزتي يونس عشان منصبه وشخصيته اللي كانت عاجبة كل البنات، إنما محدش بيبسطك غيري يا حلوة. عارفة ليه؟ عشان هو عمره ما حبك، عمرك ما حسيتي معاه بالحب والاحتواء اللي كنتي بتحسيه معايا." مي بغضب:
"ودلوقتي إيه اللي حصل؟ انت بتتخلى عن كل دا وبتقول عايزها؟ عايز غصون، أكتر واحدة أنا بكرهها في حياتي، بس أنا مش هسمح لك يا جاسر." بصت للسكينة اللي كانت موجودة على طبق الفاكهة وراحت خدتها واتكلمت بغضب وهي بتوجهها ناحيته: "بس أنا مش هسيبك. هاخد حقي وحق ابني وحق يونس منك دلوقتي. أنا كده كده مبقاش عندي حاجة أخاف عليها بسببك انت، أنا خسرت كل حاجة."
كانت لسه هتضربه بالسكينة، بس مسك إيديها ووقعها منها. زقها على الكنبة واتكلم بغضب وهو بيحاوط رقبتها بإيديه وبيضغط عليها بقوة: "لأ، دا انتي اتجننتي رسمي! عايزة تموتيني؟ لأ، فوقي وشوفي انتي واقفة قصاد مين. دا أنا أمحيكي من على وش الأرض." قال كلامه وبعد عنها. مسكت رقبتها بخوف وفضلت تاخد نفسها بصعوبة. قعد جانبها على الكنبة بإرهاق واتكلم بحدة:
"هعدي لك اللي كنتي هتعمليه عشان أنا عارف اللي انتي فيه. بس جربي تعمليه تاني، والله العظيم ما هرحمك. قومي خدي دش واستنيني جوا، ظبطي مزاجي اللي عكننتيه، قومي يلا! بصت له بخوف شديد وقامت بسرعة. خديت السكينة من على الأرض وهو مش واخد باله منها. كان مغمض عينيه بإرهاق. دخلت الأوضة وحطيتها تحت المخدة وقامت تدخل الحمام وهي لسه خايفة وجسمها كله بيترعش بخوف. غصون كانت في حضن يونس ودافنة وشها في صدره بخجل. اتكلمت برقة:
"أنا مبسوطة أوي عشان إحنا دلوقتي مع بعض، مفيش أي حاجة هتفرقنا." كان بيحرك إيديه على ضهرها بحنان. اتنهد بعمق وقبل شعرها. ميل على رقبتها وقبلها بعشق واتكلم بهمس: "خلينا نقوم نلبس ونروح للدكتورة نطمن عليكي، ماشي؟ هزت راسها بخجل مفرط واتكلمت برقة: "طب قوم انت الأول." ابتسم بعشق على خجلها. اتنهدت براحة اتحولت لصدمة لما لاقته بيرفعها بالغطا و بيدخلها الحمام. كانت ماسكة الغطا عليها بإحكام وبتبص له بخجل مفرط. قبل
راسها بحنان واتكلم بحب: "هروح آخد دش في الأوضة التانية تكوني انتي خلصتي." هزت راسها بخجل وانتظرته يخرج. مشي من قدامها وخرج من الحمام. ابتسمت بعشق وهي بتبص لطيفه. في عيادة النسا. كانت الدكتورة بتبص للتحاليل بتاعة غصون. اتكلمت الدكتورة وهي بتتنهد بحزن: "للأسف ضغط الدم عندك عالي، ودا هيسبب أعراض خطر عليكي زي إنه ممكن يحصل نزيف، وممكن المشيمة تنفصل قبل ميعادها، ودا هيسبب لك نزيف كبير وهيأثر على حياتك وحياته."
غصون بلعت لُعابها بخوف وحاوت بطنها بقلق وعلامات الخوف ظهرت عليها. كانت لسه هتتكلم بس قاطعها يونس اللي سبقها واتكلم بحدة: "بتعملي هنا إجهاض؟ ولا نشوف دكتورة تانية؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!