غصون كانت لسه هتتكلم بس قاطعها يونس و هو بيتكلم بحده: = بتعملي إجهاض هنا ولا نشوف دكتورة تانية؟ غصون بصتله بصدمة كبيرة ودموعها نزلت تلقائية وهي بتحط إيديها على بطنها بخوف: = يونس أنت بتقول إيه؟ أكيد هنلاقي حل وناخد احتياطاتنا. بصلها بجمود عكس اللي جواه من حزن وألم واتكلم بنفس الحدة: = مسمعتش ردك على سؤالي يا دكتورة. اتكلمت الدكتورة بهدوء: = بعمل بس لو الطرفين موافقين. كملت وهي بتطلع الإقرار من درج مكتبها:
= أمضولي على الإقرار ده وتيجوا بكرة عشان نعملها. غصون كانت قاعدة وهي مش مستوعبة الكلام اللي بيتقال قدامها، حاسة إنها في كابوس، نفسها تصحى منه. مش مصدقة إنه قدر ينطقها وإنه فعلاً عايز يموت... ابنه! قامت وقفت واتكلمت بغضب ممزوج ببكائها: = بس أنا مش موافقة. أنا مستحيل اسمح بحاجة زي كده وهكمل الحمل حتى لو فيه خطورة... على حياتي. وبعدين أنتي مجرد سبب ومش هيحصل غير اللي ربنا عاوزه.
قالت كلامها وطلعت من الأوضة بسرعة وهي متجاهلة يونس اللي كان قاعد بيبصلها بحدة. اتكلم يونس بهدوء وهو بياخد الإقرار: = بكرة الإقرار هيكون عندك وعليه إمضتنا إحنا الاتنين. قال كلامه وخرج ورا غصون بسرعة. نزل وراها جري ولحقها قدام باب العمارة. اتكلم بحده وهو بيمسك معصم إيديها: = هو إيه اللي أنتِ عملتيه فوق ده؟ اتكلمت بغضب وهي بتبعد إيديها عنه: = أنا اللي المفروض أسألك السؤال ده. أنت إيه اللي قولته ده؟
أنت بجد موافق على موضوع الإجهاض؟ ده قدرت تنطقها؟ أنت في عقلك يا يونس؟ اتكلم بغضب: = وأنتي مسمعتيش هي قالت إيه؟ غصون الولد إحنا نقدر نعوضه، إنما أنتِ لو حصلك حاجة أنا هيحصل فيا إيه؟ أنا مش عايز ولاد أنا عايزك أنتِ. غصون أنا مقدرش أعيش من غيرك، مش هقدر استحمل إنك تكوني في خطر... بسبب الحمل ده. هزت راسها بغضب واتكلمت بحدة:
= وأنا مش هتراجع عن قراري يا يونس والإقرار ده أنا مش همضي عليه. ولو أنت هتستسلم بالسهولة دي أنا مش هستسلم ومش عايزة منك أي مساعدة، اعتبريني مش موجودة لحد ما أولد. قالت كلامها ودخلت جوه العربية وقعدت في الكنبة اللي ورا. دخل وراها وجري وبصلها بغضب وطلع بعربيته. وصلوا قدام باب الفيلا. اتكلم يونس بحدة: = انزلي أنتِ، أنا هروح مشوار وجاي. ابتسمت بسخرية واتكلمت بحزن:
= ماما كان معاها حق. أنا بجد ندمانة إني جيت معاك يا يونس، من ساعة ما جينا وأنت بعيد عني، ودلوقتي بكل سهولة بتتخلى عني وأنت عارف أنا قد إيه محتاجاك. روح مكان ما أنت عايز، وحتى لو مرجعتش مش هتفرق، أنت أصلاً عمرك ما كنت معايا. قالت كلامها وكانت لسه هتطلع من العربية بس فجأة لاقته بيخرج من العربية وبيعد جنبها في الكنبة اللي ورا وبيمسك إيديها وبيشدها عليه وبيقبلها... بشغف وعشق. سند بجبهته على جبينها واتكلم بدموع:
= مش عارفة كلامك دلوقتي عمل فيا إيه. أنا مش بتخلى عنك بس مش هقدر أشوفك بتحطي حياتك في الخطر... وأقف ساكت وأدعمك. إحنا مشوفناش الطفل ده وملحقناش نتعلق بيه، والحياة لسه قدامنا ممكن نجيب عشرة غيره. أرجوكي يا غصون حاولي تفهميني وبلاش أنتِ كمان تيجي عليا. لو أنتِ محتاجة لوجودي فأنا محتاج وجودك أكتر، ولو أنتِ حصلك أي حاجة أنا اللي هروح فيها. مسكت إيديه واتكلمت بترجي ودموع:
= مش هيحصل حاجة. إحنا مسمعناش أي حلول من الدكتورة وخدنا قرار الإجهاض... على طول، وفيه حالات حمل بتكون أخطر... من كده بكتير وبتكمل. طب تيجي نشوف دكتورة أشطر؟ مااشي، نسأل على أشطر دكتورة هنااا ونمشي على كل التعليمات بالحرف. هناخد بالأسباب وربنا موجود. أرجوك يا يونس أنا عايزة البيبي ده، ده أول بيبي لينا وأول ثمرة لحبنا، وافق بقى أرجوك بالله عليك. ابتسم بعشق واتكلم بحنان:
= مااشي. نروح لدكتورة تانية بس لو مفيش حل هنعمل الإجهاض... تمام؟ هزت راسها بخوف واتكلمت بصوت متلعثم: = تمام. أنا هطلع أرتاح بقى وأنت روح مشوارك بس متتأخرش. مااشي؟ مش هنام إلا لما تيجي. شالها برفق وطلع بيها برا العربية. اتكلمت برقة وهي بتدفن وشها في رقبته: = مش هتخرج. همس بحنان: = وهو بعد الكلام اللي أنتِ قولتي ده ينفع أخرج وأسيبك؟
يعمري أنا هفضل معاكي ومش هروح الشركة لحد أما تبقي كويسة. هعوضك عن كل حاجة صعبة عيشتيها معايا. أوصل قدام باب الجناح ودخل وحطها على السرير برفق. ميل على وشها وخلعها... طرحتها وحاوط رقبتها بإيديه. أما هي فكانت بتبصله بتوهان فيه، عرفت هي أد إيه بتكون ضعيفة قدام اهتمامه مهما حصل منه. كانت بتبصله بتوهان في ملامحه اللي بتعشقها. اتكلمت بدموع: = مش هتعمل أي حاجة تزعلني يا يونس صح؟ افتكر اللي حصل ما بينه وبين نورا والمخدرات...
اللي بياخدها. هز راسه بالإيجاب ودفن وشه في عنقها وقبل... كل إنش في عنقها بعشق واشتياق. فاق على صوت خبط الباب. دفنت وشها في صدره بخجل. اتكلم يونس بضيق وهو بيبعد عنها بصعوبة: = أيوااا. = الأستاذ هاني تحت وعايز حضرتك. يونس بحدة: = خمس دقايق ونازل. غصون بصتله باستغراب واتكلمت برقة: = مين ده؟ يونس بهدوء: = مدير أعمالي. هتلاقي فيه ورق متعطل وعايزيني أمضي عليه. هنزل بسرعة وطالع. مااشي؟ مش هغيب كتير.
هز هاني راسه بأستغراب وراح، ويونس بص لفونه وابتسم وطلع الجناح بتاعه. لاقاها واقفة في البلكونة. راح عندها وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها واتكلم بهمس: = ينفع تقفي كده في البلكونة؟ افرضي حد من الحرس جه وقف هنااا. اتكلمت برقة من غير ما تبصله: = ما أنا زهقت وكنت عايزة أشم هوا. اممم أنت اتأخرت كده ليه؟ قلت مش هتتأخر عليك. لفها ليه وعض على شفته السفلية بخبث وهو بيقرب منها: = وحشتك أوي كده؟ بصتله
بخجل مفرط واتكلمت بتلعثم: = لا بس عايزة أنام. تصبحي على خير بقى. قالت كلامها وبعدت عنه بصعوبة ودخلت الأوضة. يونس بص لها وابتسم بعشق وكان لسه هيروح وراها بس قاطعه صوت إشعار مسدج جت لفونه من رقم مجهول: "يونس أنا نورا. أنا عارفة إنك مش طايق تشوف وشي بس فيه حاجة مهمة حصلت. أنت لازم تعرفها. ينفع تقابلني في شقتك بكرة؟ الموضوع مهم جداً والله." كور إيديه بغضب وبص لغصون بخوف ومسح المسدج بسرعة وعمل للرقم بلوك.
دخل الأوضة وقعد على السرير وهو بيفكر عايزاه في إيه! ويا ترى فعلاً الموضوع مهم ولا هي بتتحجج عشان تشوفه. فاق على غصون اللي حطت راسها على صدره واتكلمت برقة: = مالك يا حبيبي؟ أنت كويس؟ بصلها وابتسم بعشق وهز راسه بالإيجاب وابتسم بهمس: = توعديني إنك تسامحيني مهما حصل؟ بصتله باستغراب واتكلمت برقة: = مش فاهمة!!! اتكلم بحب وهو بيهرب من الموضوع: = وحشتني أوي أوي على فكرة. اتكلمت بخجل وهي بتحاوط كتفه وبتتنفس ريحته بعمق:
= وأنت كمان أوي يا حبيبي. فرد جسدها... على السرير وهو لسه واخدها في حضنه، قبل كل إنش في وجهها وعنقها بعشق. كان بيحاول يتحكم في حزنه وغضبه من نفسه جوا حضنه. نزلت دموعه تلقائية وهو بيفتكر خيانته... ليه. مسح دموعه بسرعة قبل ما تحس بيه واتكلم بهمس في أذنها: = بعشقك. بصتله بابتسامة وعينيها كانت بتبصله بعشق. ضمها لصدره بقوة واتكلم بصوت منخفض جداً: = أنا آسف.
كانت لسه هترفع وشها من صدره وتسأله بس قاطعها وهو بياخدها معاه إلى عالمهم الخاص بهم. في شقة جاسر كان الدكتور بيخيطله... جرحه... وجاسر كان بيفوق تدريجياً من شدة الألم. خلص الدكتور وهو بيتنهد بارتياح: = الحمد لله لحقنا الجرح... المهم دلوقتي راحة تامة والأدوية تتاخد في مواعيدها. الدكتور قال كلامه ومشوا. جاسر بص للراجل بتاعه واتكلم بغضب مفرط: = تقب وتغتص وتجيب مي بأي طريقة، أنت فاهم؟ وعايزها عايشة.
هز الراجل راسه بخوف شديد. اتكلم جاسر بغضب وألم: = وشوفلي واحدة تيجي تخدمني لحد أما أبقى كويس. غصون كانت قاعدة مستنية يونس بملل. تأففت بضيق واتكلمت بغضب طفولي: = كل ده ومش هتتأخر يا يونس؟ أومال لو هتتأخر هتيجي الصبح؟ خدت فونها ووقفت في البلكونة وهي بتاخد نفسها بعمق. مسكت فونها وبعتتله مسدج: "إيه كل ده؟! كان قاعد في غرفة مكتبه ومندمج في الورق اللي قدامه. سمع صوت إشعار جاي لفونه. بص للمسدج وابتسم بعشق. اتكلم بهدوء:
= سيب باقي الملفات هناا وابقى تعال خدها لما أخلص مراجعتها. هاني باستغراب: = هو حضرتك مش جاي الشركة؟ فيه حاجات كتير أوي متأخرة واجتماعات ومقابلات مع الشركات الأجنبية، وحضرتك عارف إن كل ده مش هيكمل من غيرك. هز يونس راسه بالنفي واتكلم بهدوء: = اممم أجل كل ده دلوقتي لحد أما أنا أقولك. مااشي. هز هاني راسه بأستغراب ومشي. ويونس بص لفونه وابتسم وطلع الجناح بتاعه. لاقاها واقفة في البلكونة. راح عندها وحضنها من ضهرها ودفن
وشه في رقبتها واتكلم بهمس: = ينفع تقفي كده في البلكونة؟ افرضي حد من الحرس جه وقف هنااا. اتكلمت برقة من غير ما تبصله: = ما أنا زهقت وكنت عايزة أشم هوا. اممم أنت اتأخرت كده ليه؟ قلت مش هتتأخر عليك. لفها ليه وعض على شفته السفلية بخبث وهو بيقرب منها: = وحشتك أوي كده؟ بصتله بخجل مفرط واتكلمت بتلعثم: = لا بس عايزة أنام. تصبح على خير بقى. قالت كلامها وبعدت عنه بصعوبة ودخلت الأوضة.
يونس بص لها وابتسم بعشق وكان لسه هيروح وراها بس قاطعه صوت إشعار مسدج جت لفونه من رقم مجهول: "يونس أنا نورا. أنا عارفة إنك مش طايق تشوف وشي بس فيه حاجة مهمة حصلت. أنت لازم تعرفها. ينفع تقابلني في شقتك بكرة؟ الموضوع مهم جداً والله." كور إيديه بغضب وبص لغصون بخوف ومسح المسدج بسرعة وعمل للرقم بلوك. دخل الأوضة وقعد على السرير وهو بيفكر عايزاه في إيه! ويا ترى فعلاً الموضوع مهم ولا هي بتتحجج عشان تشوفه.
فاق على غصون اللي حطت راسها على صدره واتكلمت برقة: = مالك يا حبيبي؟ أنت كويس؟ بصلها وابتسم بعشق وهز راسه بالإيجاب وابتسم بهمس: = توعديني إنك تسامحيني مهما حصل؟ بصتله باستغراب واتكلمت برقة: = مش فاهمة!!! اتكلم بحب وهو بيهرب من الموضوع: = وحشتني أوي أوي على فكرة. اتكلمت بخجل وهي بتحاوط كتفه وبتتنفس ريحته بعمق: = وأنت كمان أوي يا حبيبي. فرد جسدها... على السرير وهو لسه واخدها في حضنه، قبل كل إنش في وجهها وعنقها بعشق.
كان بيحاول يتحكم في حزنه وغضبه من نفسه جوا حضنه. نزلت دموعه تلقائية وهو بيفتكر خيانته... ليه. مسح دموعه بسرعة قبل ما تحس بيه واتكلم بهمس في أذنها: = بعشقك. بصتله بابتسامة وعينيها كانت بتبصله بعشق. ضمها لصدره بقوة واتكلم بصوت منخفض جداً: = أنا آسف. كانت لسه هترفع وشها من صدره وتسأله بس قاطعها وهو بياخدها معاه إلى عالمهم الخاص بهم. في شقة جاسر كان الدكتور بيخيطله... جرحه... وجاسر كان بيفوق تدريجياً من شدة الألم.
خلص الدكتور وهو بيتنهد بارتياح: = الحمد لله لحقنا الجرح... المهم دلوقتي راحة تامة والأدوية تتاخد في مواعيدها. الدكتور قال كلامه ومشوا. جاسر بص للراجل بتاعه واتكلم بغضب مفرط: = تقب وتغتص وتجيب مي بأي طريقة، أنت فاهم؟ وعايزها عايشة. هز الراجل راسه بخوف شديد. اتكلم جاسر بغضب وألم: = وشوفلي واحدة تيجي تخدمني لحد أما أبقى كويس. غصون كانت قاعدة مستنية يونس بملل. تأففت بضيق واتكلمت بغضب طفولي: = كل ده ومش هتتأخر يا يونس؟
أومال لو هتتأخر هتيجي الصبح؟ خدت فونها ووقفت في البلكونة وهي بتاخد نفسها بعمق. مسكت فونها وبعتتله مسدج: "إيه كل ده؟! كان قاعد في غرفة مكتبه ومندمج في الورق اللي قدامه. سمع صوت إشعار جاي لفونه. بص للمسدج وابتسم بعشق. اتكلم بهدوء: = سيب باقي الملفات هناا وابقى تعال خدها لما أخلص مراجعتها. هاني باستغراب: = هو حضرتك مش جاي الشركة؟
فيه حاجات كتير أوي متأخرة واجتماعات ومقابلات مع الشركات الأجنبية، وحضرتك عارف إن كل ده مش هيكمل من غيرك. هز يونس راسه بالنفي واتكلم بهدوء: = اممم أجل كل ده دلوقتي لحد أما أنا أقولك. مااشي. هز هاني راسه بأستغراب ومشي. ويونس بص لفونه وابتسم وطلع الجناح بتاعه. لاقاها واقفة في البلكونة. راح عندها وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها واتكلم بهمس: = ينفع تقفي كده في البلكونة؟ افرضي حد من الحرس جه وقف هنااا. اتكلمت
برقة من غير ما تبصله: = ما أنا زهقت وكنت عايزة أشم هوا. اممم أنت اتأخرت كده ليه؟ قلت مش هتتأخر عليك. لفها ليه وعض على شفته السفلية بخبث وهو بيقرب منها: = وحشتك أوي كده؟ بصتله بخجل مفرط واتكلمت بتلعثم: = لا بس عايزة أنام. تصبحي على خير بقى. قالت كلامها وبعدت عنه بصعوبة ودخلت الأوضة. يونس بص لها وابتسم بعشق وكان لسه هيروح وراها بس قاطعه صوت إشعار مسدج جت لفونه من رقم مجهول:
"يونس أنا نورا. أنا عارفة إنك مش طايق تشوف وشي بس فيه حاجة مهمة حصلت. أنت لازم تعرفها. ينفع تقابلني في شقتك بكرة؟ الموضوع مهم جداً والله." كور إيديه بغضب وبص لغصون بخوف ومسح المسدج بسرعة وعمل للرقم بلوك. دخل الأوضة وقعد على السرير وهو بيفكر عايزاه في إيه! ويا ترى فعلاً الموضوع مهم ولا هي بتتحجج عشان تشوفه. فاق على غصون اللي حطت راسها على صدره واتكلمت برقة: = مالك يا حبيبي؟ أنت كويس؟ بصلها وابتسم بعشق وهز
راسه بالإيجاب وابتسم بهمس: = توعديني إنك تسامحيني مهما حصل؟ بصتله باستغراب واتكلمت برقة: = مش فاهمة!!! اتكلم بحب وهو بيهرب من الموضوع: = وحشتني أوي أوي على فكرة. اتكلمت بخجل وهي بتحاوط كتفه وبتتنفس ريحته بعمق: = وأنت كمان أوي يا حبيبي. فرد جسدها... على السرير وهو لسه واخدها في حضنه، قبل كل إنش في وجهها وعنقها بعشق. كان بيحاول يتحكم في حزنه وغضبه من نفسه جوا حضنه. نزلت دموعه تلقائية وهو بيفتكر خيانته... ليه.
مسح دموعه بسرعة قبل ما تحس بيه واتكلم بهمس في أذنها: = بعشقك. بصتله بابتسامة وعينيها كانت بتبصله بعشق. ضمها لصدره بقوة واتكلم بصوت منخفض جداً: = أنا آسف. كانت لسه هترفع وشها من صدره وتسأله بس قاطعها وهو بياخدها معاه إلى عالمهم الخاص بهم. في شقة جاسر كان الدكتور بيخيطله... جرحه... وجاسر كان بيفوق تدريجياً من شدة الألم. خلص الدكتور وهو بيتنهد بارتياح: = الحمد لله لحقنا الجرح...
المهم دلوقتي راحة تامة والأدوية تتاخد في مواعيدها. الدكتور قال كلامه ومشوا. جاسر بص للراجل بتاعه واتكلم بغضب مفرط: = تقب وتغتص وتجيب مي بأي طريقة، أنت فاهم؟ وعايزها عايشة. هز الراجل راسه بخوف شديد. اتكلم جاسر بغضب وألم: = وشوفلي واحدة تيجي تخدمني لحد أما أبقى كويس. غصون كانت قاعدة مستنية يونس بملل. تأففت بضيق واتكلمت بغضب طفولي: = كل ده ومش هتتأخر يا يونس؟ أومال لو هتتأخر هتيجي الصبح؟
خدت فونها ووقفت في البلكونة وهي بتاخد نفسها بعمق. مسكت فونها وبعتتله مسدج: "إيه كل ده؟! كان قاعد في غرفة مكتبه ومندمج في الورق اللي قدامه. سمع صوت إشعار جاي لفونه. بص للمسدج وابتسم بعشق. اتكلم بهدوء: = سيب باقي الملفات هناا وابقى تعال خدها لما أخلص مراجعتها. هاني باستغراب: = هو حضرتك مش جاي الشركة؟ فيه حاجات كتير أوي متأخرة واجتماعات ومقابلات مع الشركات الأجنبية، وحضرتك عارف إن كل ده مش هيكمل من غيرك. هز يونس
راسه بالنفي واتكلم بهدوء: = اممم أجل كل ده دلوقتي لحد أما أنا أقولك. مااشي. هز هاني راسه بأستغراب ومشي. ويونس بص لفونه وابتسم وطلع الجناح بتاعه. لاقاها واقفة في البلكونة. راح عندها وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها واتكلم بهمس: = ينفع تقفي كده في البلكونة؟ افرضي حد من الحرس جه وقف هنااا. اتكلمت برقة من غير ما تبصله: = ما أنا زهقت وكنت عايزة أشم هوا. اممم أنت اتأخرت كده ليه؟ قلت مش هتتأخر عليك.
لفها ليه وعض على شفته السفلية بخبث وهو بيقرب منها: = وحشتك أوي كده؟ بصتله بخجل مفرط واتكلمت بتلعثم: = لا بس عايزة أنام. تصبحي على خير بقى. قالت كلامها وبعدت عنه بصعوبة ودخلت الأوضة. يونس بص لها وابتسم بعشق وكان لسه هيروح وراها بس قاطعه صوت إشعار مسدج جت لفونه من رقم مجهول: "يونس أنا نورا. أنا عارفة إنك مش طايق تشوف وشي بس فيه حاجة مهمة حصلت. أنت لازم تعرفها. ينفع تقابلني في شقتك بكرة؟ الموضوع مهم جداً والله."
كور إيديه بغضب وبص لغصون بخوف ومسح المسدج بسرعة وعمل للرقم بلوك. دخل الأوضة وقعد على السرير وهو بيفكر عايزاه في إيه! ويا ترى فعلاً الموضوع مهم ولا هي بتتحجج عشان تشوفه. فاق على غصون اللي حطت راسها على صدره واتكلمت برقة: = مالك يا حبيبي؟ أنت كويس؟ بصلها وابتسم بعشق وهز راسه بالإيجاب وابتسم بهمس: = توعديني إنك تسامحيني مهما حصل؟ بصتله باستغراب واتكلمت برقة: = مش فاهمة!!! اتكلم بحب وهو بيهرب من الموضوع:
= وحشتني أوي أوي على فكرة. اتكلمت بخجل وهي بتحاوط كتفه وبتتنفس ريحته بعمق: = وأنت كمان أوي يا حبيبي. فرد جسدها... على السرير وهو لسه واخدها في حضنه، قبل كل إنش في وجهها وعنقها بعشق. كان بيحاول يتحكم في حزنه وغضبه من نفسه جوا حضنه. نزلت دموعه تلقائية وهو بيفتكر خيانته... ليه. مسح دموعه بسرعة قبل ما تحس بيه واتكلم بهمس في أذنها: = بعشقك. بصتله بابتسامة وعينيها كانت بتبصله بعشق. ضمها لصدره بقوة واتكلم بصوت منخفض جداً:
= أنا آسف. كانت لسه هتر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!