الفصل 8 | من 22 فصل

رواية غصون الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
2,808
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

اتكلمت بغضب وبكاء وهي بتمسك في لايقة قميصه بقوة = انطققق موت... ابني جاسر بسخرية = اومال أنا جايبك هنا ليه! ما أكيد نزلت إيه رأيك محسيتيش بحاجة، أهو عشان تعرفي إني جايبك للدكتور شاطر بصتله بصدمة وغضب وفضلت تضربه في صدره بقوة وهي شبه منهارة = آآآه يا زبالة... يا واطي... والله العظيم لهندمك ندم عمرك هخليك تبكي بدل الدموع دم... هموتك... يا جاسر زي ما موتت... ابني وكل دا ليييه عشان ابن يونس

انت عارف لو يونس عرف إنك موت... ابنه هيعمل فيك إيه جاسر بسخرية = ومين اللي هيقوله، انتي!!!!! هتقوليله إيه بقى، جاسر اللي بخونك... معاه موت... ابنك بقولك إيه يا مي بلاش نضحك على بعض متعقديش تمثلي عليا إنك زعلانة على ابنك، وأنت موتت... حتة مني وووو وكل الكلام الأهبل ده عشان أنا عارفك كويس أوي أنتي أصلاً مكنتيش عايزة تخلفي، بس فرحتي بموضوع الحمل ده لسبب واحد، وهو إنه هيكون السبب في ربط يونس بيكي وهيبعده عن غصون

واللي عملتيه دلوقتي إنتي هتشكريني عليه بعدين بس حاولي تهدي واسمعي كل الكلام اللي هقولك عليه ونفذيه بالحرف الواحد في المصنع جري كامل وبعد يونس عن أحمد بالعافية اتكلم يونس بغضب = الزبالة... ده ما يعقدش في المصنع ثانية واحدة كامل بحدة = اهدا وافهمني فيه إيه، إيه اللي حصل لكل الغضب اللي أنت فيه ده!!!! يونس كان لسه هيتكلم بس قاطعه كامل وهو بيتكلم بحدة = انتوا واقفين كده ليه، كل واحد فيكم على شغله يلااااا

مشيوا العمال بخوف واستغراب من تحول يونس المفاجئ جت غصون ووقفت ورا كامل وهي بتبص ليونس اللي كان واقف بغضب بخوف شديد اتكلم يونس بغضب = الأستاذ جاي يطلب مراتي مني!!!!!!!! أحمد بخوف = والله يا كامل باشا مكنتش أعرف، يعني أنا سألت وقالولي إنها لسه بتدرس ومش مخطوبة حتى يونس كان لسه هيتكلم بس قاطعه كامل وهو بيتكلم ببعض الحدة = يونس مش عايز أسمع منك أي حاجة كمل وهو بيبص لأحمد = عندك استعداد تتجوز غصون حتى لو مطلقة

بصله يونس وغصون بصدمة اتكلم يونس بغضب مفرط = أنت بتقول إيه!! أنت بجد عاقل!!! كامل بغضب = الزم حدودك وأنت بتتكلم معايا، أنت فاهم وبعدين ما دي الحقيقة، أنت قولت بلسانك إنك هتطلقها وهاخد مراتك وتمشي يعني أنت تعيش وتكمل وهي ينكتب عليها الوحدة والحزن طول العمر كور ايديه بغضب واتكلم بفحيح وهو بيقف قدام كامل = والله العظيم لولا إنك جدي وباحترمك، أنا كان هيبقى ليا تصرف تاني خالص معاك كامل بغضب مفرط

= يووووونسيونس بفحيح وهو بيروح عند غصون وبيمسك إيديها = لما أنت تيجي وتقف قدامي وتوافق على جواز مراتي هاااا مراتي من واحد تاني بحجة إنها هتطلق مني، ده مش أصول ولا كلام أنا هسمح بيه غصون مراتي وعلى ذمتي كمل كلامه وهو بيبص على أحمد بنظرة أرعبته = ابقى فكر بس مجرد تفكير إنك تبصلها أنا بقولها وقدام كل الموجودين أهو، لو قربت من مراتي أنا هموتك.... تمام قال كلامه ومسك إيد غصون ومشي بيها بسرعة

من غير ما ياخد باله من رجليها اللي بتألمها بشدة من خوفها منه مقدرتش تقوله رجلي وجعاني كان عبارة عن كتلة غضب ماشية على الأرض دخل بيها مكتبه اتكلمت بغضب وهي بتبعد إيديها عنه = أنا مش فاهمك مش أنت قولت إنك هتطلقني ليه مش عايز تسبني أعيش حياتي إيه الأنانية دي!!!! اتنهد بغضب شديد وقرب منها بصتله بخوف وبعدت لحد أما خبطت في حيطة وراها حاوط خصرها بإيديه وضغطت عليه بقوة واتكلم بغضب وصوت عالي خلاها تتنفض = أنت عايزاه!!!!

بصتله بخوف وحست إن لسانها انشل عن الحركة ومقدرتش تتكلم من خوفها اتكلم بصوت عالي أرعبها = ما تنطقييي عاجبك!!! عايزة تتجوزيه اتنفست بخوف وحاولت تقوي نفسها واتكلمت بتحدي = هو أو غيره أنا مصيري هتجوز، وبشمهندس أحمد كويس و قاطعها وهو بيقرب منها وبيقبلها... بعنف حاولت تبعده بس مسك إيديها وهو بيقيد حركاتها لحد أما ثبتت مكانها حس بدموعها على خده لتحول قبلته... لقبله.... شغوفة وحنينة فضل كدا بضع دقائق ومش قادر يبعد عنها

حاسس بمشاعر جميلة مش عايزها تبعد ولا تروح منه بعدت غصون بسرعة بعد ما الباب اتفتح ابتسم كامل واتكلم بهدوء = مش هتروحي يا غصون، أنا هروح دلوقتي غصون كانت باصة للأرض بإحراج شديد وخدودها كلها احمرت كانت لسه هتتكلم بس قاطعها يونس وهو بيتكلم بهدوء = هتبات معايا هنا يا جدي أنا وهي هنرجع الصبح هز كامل رأسه بهدوء ومشي غصون بإحراج = كنت عايزة أروح معاه أنا مقولتش لماما إني هبات هنا وقولتلها هاجي بدري، زمانها دلوقتي قلقانة عليا

يونس بهدوء = جدي هيقولها اقعدي هنا، أنا هنزل تحت شوية وطالع خليكي متناميش، فيه حاجات عايز أتكلم معاكي فيها هزت رأسها بخجل بصيت لطيفة وهو بيمشي وابتسمت بتلقائية وهي بتحط إيديها على شفايفها اتحولت ابتسامتها لحزن شديد وهي بتفتكر مي وحملها قعدت على الكنبة ومددت رجليها عليها بألم ونامت مكانها طلع يونس بعد حوالي ساعة وبصلها راح قعد جنبها على طرف الكنبة وفكك طرحتها ومسح... على شعرها بحنان

كان لسه هيفرد الكنبة بس ابتسم بعشق وقعد وفرد رجليه وفتحها ونيمها ما بين رجليه دفن... وشه في رقبتها وتنفس ريحتها بعمق واتكلم بهمس = يمكن لو كنت اكتشفت حبي ليكي في ظروف أحسن من كده كان زمانا دلوقتي مع بعض أنا اللي غلطت لما مشيت ورا عقلي ولازم أتحمل عواقب أفعالي، أنتي ومي وابني مالكمش أي ذنب في مشاعري ناحيتك هسيبك تكملي حياتك بس بعد ما أنا أمشي، مش هقدر أشوفك مع واحد تاني غيري قدام عيني قال وقبل...

عنقها بلهفة وعشق كبير لحد ما نام وصلت مي القصر وطلعت الجناح اتنهدت براحة كبيرة لما ملقتش يونس حطت إيديها على بطنها وفضلت تعيط بقوة اتكلمت بشهقات = مع إني مكنتش عايزاك، بس قلبي وجعاني أوي عليك، أنا ملحقتش أحس بوجودك، ملحقتش أفرح بيك بس والله العظيم هاخد حقك بس لما أتأكد إن يونس بقى ليا أنا لوحدي في الصباح صحت غصون وهي حاسة بكتلة صلبة تحت راسها بصت وراها لاقت يونس وهو دافن... وشه في رقبتها ومحاوط خصرها بقوة

حاولت تقوم بس معرفتش همس بعشق وهو لسه دافن... وشه في رقبتها = لسه بدري، نامي شوية ساعتين كده وهنمشي اتكلمت بخجل ورقة = هو أنت ليه مفردتش الكنبة اتكلم بهمس وهو بيحرك إيديه على خصرها بحنان = علقت ومرضيتش تتفرد في المساء وبالتحديد في جناح يونس دخل الجناح واتكلم بحنان وهو بيبص لمي = عاملة إيه دلوقتي مي بحدة = كويسة، أنت رجعت الصبح مع غصون هي كانت بايته معاك!! هز رأسه بالإيجاب وخد هدومه

كان لسه هيدخل الحمام بس قاطعته وهي بتقف قدامه وبتتكلم بحدة = الموضوع زاد عن حده أوي يا يونس أومال لو بتحبها بقى!!!!! أنت مش واخد بالك إنك مهتم بيها زيادة هو فيه إيه يا يونس يونس بهدوء = مفيش حاجة، هي جت امبارح عشان مشكلة مع عامل وباتت هناك، أكيد مكنتش هسيبها تروح لوحدها يعني أنا هدخل آخد دش، جهزي يلا عشان نروح لدكتورة نطمن عليكي وعلى اللي في بطنك جسمها اترعش بخوف واتكلمت بتلعثم = ما أنا روحت لها امبارح

حسيت بشوية دوخة وروحت، وهي قالتلي تعالي كمان شهر يونس بحدة = ومقولتيش ليه إنك رايحة!!! مي بخوف = ما أنا قولت إنك أكيد مشغول جامد في المصنع، محبتش أشغلك بيا أكتر فروحت لوحدي، الزيارة الجاية أبقى تعال معايا هز رأسه بشك ودخل الحمام اتنهدت براحة كبيرة واتكلمت بهمس = أنا لازم أتصرف في الموضوع ده بسرعة قبل ما أنكشف ويعرف إن البيبي نزل... بعد مرور أسبوع وبالتحديد في مدرسة غصون كانت واقفة مستنية العربية تيجي تروحها

فضلت واقفة بملل رنت على السواق واتكلمت بهدوء = أيوا يا عمي عبده، هو أنت فين؟ أنا مستنياك بقالي نص ساعة قدام باب المدرسة عبده باحترام = يونس باشا قالي إنه هو اللي هييجي ياخد حضرتك يا ست غصون وقالي متروحش قفلت غصون باستغراب واتكلمت بضيق = امممم يا ترى عايز إيه تاني!! أنا آخد تاكسي وأمشي لوحدي أحسن، مش ناقصة مي تشوفنا مع بعض المرة اللي فاتت وقعت الزيت على رجلي، مش عارفة المرة دي ممكن تعمل فيا إيه

كنت المفروض أقولهم إن هي اللي عملت كده وآخد موقف، بس اللي شافته هو اللي ساكتني، ما هو جوزي قاطعها الصوت اللي جه من وراها واتكلم بهدوء = بتكلمي نفسك!!! بصت وراها لاقيت أحمد واقف قدامها اتكلمت بخوف شديد = أنت! أحمد بحب = أيوا، أنا جيت عشان عايز أتكلم معاكي، تعالي اركبي نقعد في أي كافيه ونتكلم اتكلمت بغضب وخوف وهي بتبص على الطريق = اركب إيه!!! أنت بجد مجنون، محرمتش من العلقة اللي خدتها امبارح، ده أنت وشك معلم أحمد بعشق

= فداكي أي حاجة غصون أنا من ساعة ما شوفتك وأنا بجد عايزك تبقي مراتي، ومعنديش أي مشكلة مع موضوع إنك هتكوني متجوزة وإني مش أول واحد في حياتك ومستعد أستنى لحد ما يونس يطلقك ونتجوز، إيه رأيك وافقي، والله ما هتندمي كانت لسه هتتكلم بس قاطعها عربية يونس اللي لمحتها من بعيد اتكلمت بخوف شديد = يونس جاي، ارجوك امشي، أنا مش عايزة مشاكل ولا فضايح... هنا أنت قدام مدرستي، لو سمحت امشي أحمد بهدوء = أنت خايفة منه كده ليه؟

مش هو مقرر إنه يطلقك، هو ماله بحياتك غصون بغضب = أياً كان، متنساش إني دلوقتي على ذمته، وهو من حقه يضايق لما يشوفك واقف وبتتكلم معايا، لو سمحت امشي، أنا مش عايزة مشاكل أحمد كان لسه هيتكلم بس قاطعته غصون وهي بتمشي من قدامه بسرعة أحمد بص لطيفها بضيق وبص لعربية يونس اللي قربت منها بخوف كلامه بيرن في ودنه، مقدرش يسيطر على خوفه استخبى بسرعة عشان ميشوفوش وقف يونس لما لاحظ غصون اللي كانت واقفة بعيد عن المدرسة

اتكلم باستغراب وهو بيبصلها = إيه اللي موقفك هنا ركبت العربية بسرعة واتكلمت ببعض الخوف = كنت بوقف تاكسي لما لاقيت عمي عبده اتأخر اطلع يلا بصلها باستغراب وطلع بالعربية وصلوا القصر وطلعت غصون أوضتها كانت لسه هتدخل الأوضة بس وقفت وهي حاسة ببعض الدوخة جري عليها ومسك إيديها واتكلم بخوف = مالك مسكت فيه واتكلمت بارهاق = دوخت مرة واحدة شالها بسرعة دفنت... وشها في صدره بارهاق حطها على السرير وهو لسه واخدها في حضنه واتكلم بخوف

= هرن على الدكتور ييجي يشوفك اتكلمت برقة وهي بتمسك إيديه وبتمنعه = مش مستاهلة، هي دلوقتي هتروح، أنا هنام بس شوية وهصحى كويسة قالت كلامها وفردت جسمها على السرير وغمضت عينيها فتحت عينيها بارهاق واتكلمت باستغراب = أنت هتفضل قاعد!! بقولك عايزة أنام اتكلم بحنان وهو بيملس... على شعرها = نامي، أنا هفضل جنبك لحد ما تبقي كويسة اتكلمت بتلقائية وهي بتبص في عينيه = هو أنت بتحبني! بصلها بصدمة من سؤالها ومردش عليها

اتكلمت باحراج وهي بتحاول تتجنب النظر ليه = أنا آسفة، بس هو فيه واحدة صاحبتي هي مخطوبة خطيبها حنين عليها وبيخاف عليها زيك عشان هو بيحبها أوي بس أنا شكلي نسيت إننا أصلاً ولاد عم وطبيعي تخاف عليا ميل بوشه عليها وهمس قدام شفايفها = فيه حاجات كتير كبيرة على عقلك إنه يفهمها بصتله باستغراب وخجل قرب من شفايفها.. وقبلها.... بعشق وهو بيضمها لحضنه بعمق ليأخذها معه إلى عالمهما الخاص بهم بعد مرور ساعة مي كانت قاعدة وحاسة بملل

خرجت البلكونة ووقفت فيها لاحظت عربية يونس واقفة اتكلمت باستغراب = غريبة، رجع ومجاش حتى يغير هدومه، هيكون راح فين يمكن عدى على جده، الأحسن أنزل أشوفه قالت كلامها وغيرت هدومها ونزلت تدور عليه بصت للخدامة واتكلمت بغرور = يونس فين! الخدامة باحترام = آخر مرة شفته فيها كان مع ست غصون ودخلوا الأوضة بتاعتها ومن ساعتها مشفتهوش تاني بصتلها مي بغضب واتكلمت بغضب مفرط أرعب الخادمة = غورييي من وشي

جريت الخادمة بخوف ومي طلعت أوضة غصون كانت دافنة.. وشها في حضنه وحاطة إيديها على كتفه ودموعها نازلة على صدره حرك إيديه على ضهرها واتكلم بحزن = غصون أنا آسف بس والله..... قاطعته وهي بتتكلم بدموع = أنا حتى مش عارفة أقولك ابعد أنت ليه بتعمل فيا كده ليه ديما بتستغل ضعفي قدامك كان لسه هيتكلم بس قاطعته مي اللي فتحت باب الأوضة عليهم بدون أي استئذان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...