تحميل رواية «غصون» PDF
بقلم يارا عبد العزيز
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صحيت من النوم بعد ما حسيت في تقل في جسمها كله ودماغها. فتحت عينيها بتعب شديد. انصدمت بشده وجسمها كله بقى بيترعش بعد ما شافت الوضع اللي هي فيه. كانت لابسه قميص نوم قصير جدا ومتغطيه باللحاف خفيف. لطمت على وشها بدموع وخوف. = يلهوي! يلهوي يلهوي. ايه اللي انا فيه دا. هم عملوا فيا ايه! بدأت تفتكر كل اللي حصلها وهي خارجه من المدرسة ومستنية العربية اللي بتيجي تاخدها. لحد أما لاقت عربية تانية بتقف قدامها وبيطلع واحد منها وبيمسك ايديها وياخدها غصبن عنها ويدخلها العربية. وبعدها محستش بأي حاجة تانية. قامت ب...
رواية غصون الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم يارا عبد العزيز
مي بصتلها بخوف و كانت بتنتفض.
راحت عندها بسرعة و حطيت إيديها على فمها و اتكلمت بخوف:
= اسكتييي!
الخدامة كانت بتتحرك بخوف و بتحاول تدافع عن نفسها لحد ما بعدت عن مي و هي بتزقها بكل قوتها.
كانت لسه هتجري بس مي ضربتها بالمسدس.
رميت المسدس من إيديها بخوف شديد و جسمها كله بيترعش بقوة و شبه بتنهار.
كان نظرها متوزع ما بين الخدامة و جاسر اللي كانوا واقعين على الأرض و سايحين في دمهم.
طلع الحراس و ماسكوا مي اللي كانت بتبكي بقوة و انهيار و هي ماسكة بطنها.
فضلت تعيط و تتكلم و هي بتصرخ:
= كان عايز يموت ابني، هو موت ابني و عايز يموت. ده كمان هو السبب، سابوني أمشي، هو السبب!
كانت بتقول كلامها و هي منهارة.
رنوا على الإسعاف والشرطة اللي جوم في أسرع وقت و نقلوا جاسر والخدامة للمستشفى و خدوا مي على القسم.
في قصر البيسوني.
كانت غصون لسه شايلة ابنها على إيديها و بتضمه لحضنها بقوة.
كانت خايفة إن يونس أو أي حد تاني ياخده منها و بتحاول تفكر في طريقة تتخلص بيها من يونس و تخليه يبعد عنها.
منى كانت بتبصلها باستغراب من شرودها.
اتكلمت منى باستغراب:
= غصون! انتي معايااا!!!
بصتلها غصون بشرود و اتكلمت بهدوء:
= بتقولي حاجة يا ماما؟
منى بحنان:
= هاتي الولد يا حبيبتي ينام على السرير، أكيد إيديك وجعتك و عشان إنتي كمان ترتاحي، إنتي تعبانة.
مسكته غصون بقوة و اتكلمت بدموع:
= لا، خليه معايا شوية، أنا كويسة.
اتنهدت منى بقله حيلة و اتكلمت بحزن:
= طب أنا هقوم أجيب لك هدوم، ادخلي خدي دش على ما أنزل أجيب لك تاكلي. هاتيه بس أحطه في سريره على ما تخرجي من الحمام.
هزت غصون راسها بالنفي و اتكلمت بخوف:
= مش عايزة نسيبه لوحده هنا، كلام مرات عمي لسه في وداني، يا ماما أنا خايفة تاخده مني و متخلنيش أشوفه عشان زعلانة على يونس، أنا مش هقدر أعيش من غير ابني. عايزة أكلم جدي أقوله إني عايزة أمشي من هنااا.
منى بحده:
= إنتي اتجننتي!!! عايزة تسيبي بيتك عشانها؟ غصون إنتي بنت العيلة دي و كفاية أوي بعدك طول الفترة اللي فاتت، دلوقتي كل الموجودين هنا عرفوا الحقيقة، إنتي اتعقدي و تدافعي عن نفسك و ابنك، إنتي خلاص مبقيتيش صغيرة، إنتي بقيتي أم، فاهمة يعني إيه؟ بطلي خوفك ده، محدش هيقدر يعمل حاجة. هاااتي الولد و قومي يلااااا!
غصون كانت بتسمعها بتفكير و بتحاول تكون قوية.
فاقت على منى و هي بتاخد منها الولد و بتتكلم بحنان:
= قومي يا حبيبتي خدي دش و ارتاحي، متخافيش من حد، يلا.
هزت غصون راسها بهدوء و هي بتبص لمنى اللي بتحط ابنها في سريره.
دخلت منى تجيب لها هدوم و كل دا و غصون بتبص للرضيع و هو في سريره.
راحت وقفت جنبه و هي بتبص له بابتسامة و قبلت خده بحنان و بعدين دخلت الحمام.
أما منى فحطت لها الهدوم على السرير و خرجت من الأوضة.
بعد نص ساعة كانت خرجت غصون من الحمام و هي لابسة البرنص.
اتفاجأت بيونس اللي قاعد على السرير و شايل الولد على إيديه و بيلعبه و هو بيبتسم بحنان.
اتنهدت بغضب و راحت عنده و خدت منه الولد و اتكلمت بحده:
= أقدر أفهم انت بتعمل إيه هنا!!!
اتكلم بدموع:
= جيت أشوف ابني و أطمن على مراتي. غصون هو إنتي بجد عايزة تمنعيني عنه!!! جيالك قلب تعملي كدا فيا و فيه!!!!
حطت الولد في السرير و اتنفست بغضب و شاورت بإيديها على الباب و اتكلمت بحده:
= اطلع برااا يا يونس. وجودك هنا غير مرحب بيه نهائياً و أنا مش هبعدك عنه، لما تبقى عايز تيجي تشوفه شوفه بس مش اليومين دول لآني حالياً مش طايقة أشوف وشك.
ابتسم بألم و وقف قدامها و هو بيتكلم بدموع:
= لدرجة دي!!!! لدرجة دي مش طايقني. إنتي عارفة إنتي بقالك قد إيه بعيدة عني؟ أكتر من سبع شهور، مش كفاااه كدا!!!
بعدت خطوتين لورا و اتكلمت بحده و دموع:
= يونس، إحنا عمرنا ما هنرجع. إنت مفكر إن السبع شهور اللي أنا بعدتهم غيروا أي حاجة من اللي حصلت؟ إنت خونتني... فاهم يعني إيه؟ يعني حسستني للمرة التانية إني ولا حاجة، أثبتلي إنك عمرك ما حبتني. لسه الصور و ورقة جوازك من غيري محفورة في قلبي و عقلي و مفيش زمن هيقدر ينسيني اللي إنت عملته فياا، كل محاولاتك دي على الفاضي، إحنا مش هينفع نبقى لبعض تاني، مهما عملت مش هتقدر تمحي اللي إنت عملته. الأحسن إنك تعملي اللي طلبته و أنا مش هبعد الولد عنك، لما تعوز تشوفه تعال.
يونس كانت لسه هيتكلم بس قاطعه بكاء الرضيع.
غصون بصت له بقله حيلة و حاولت تسكته بس معرفتش.
اتكلمت بخوف و دموع:
= هو عايز إيه!! بس يا حبيبي بس يا روحي، اهدى.
اتكلم يونس بلهفة و هو بيبصله بخوف:
= يمكن جعان. رضعيه.
اتنهدت بعمق و اتكلمت بحده:
= طب ممكن تطلع برااا. امشييي يا يونس لو سمحت.
اتنهد بغضب و اتكلم بحده:
= ما ترضعيه يا غصون، إنتي سايبة يعيط و كل اللي همك إن إني أمشي؟ اخلصي، ولا أنادي لحد يجيب له لبن من تحت و أمه موجودة.
بصت له بخجل و اتكلمت بتوتر:
= طب ممكن تخرج.
ابتسم بسخرية و اتكلم بتحدي و هو بيقعد على السرير:
= اعملي اللي إنتي عايزة تعمليه و أنا قااعد. إيه نسيتي إني جوزك يا هانم، ولا الفترة اللي بعدتيها نسيتك؟
دبدبت في الأرض بقوة و اتوجهت لغرفة الملابس و هي شايلة الولد على إيديها.
اتكلم بخوف و هو بيبص لطيفها:
= اتحركي براحة يا غصون، إنتي لسه تعبانة و براحة على ابني.
اتنفست بغضب من ورا الباب و قعدت على الكرسي و بدأت ترضع ابنها و هي بتبتسم لما لاقته بيسكت.
كانت حاسة بمشاعر الأمومة الجديدة عليها و قلبها فرحان.
فضلت واخده في حضنها لحد ما نام.
قامت وقفت بحرص و هي مفكرة إن يونس مشي.
دخلت الأوضة و ملقتهوش موجود، اتنهدت براحة و حطت الولد في سريره.
كانت لسه هتغير هدومها بس اتفاجأت بيه خارج من البلكونة.
ربطت رباط البرنص بسرعة و حمحمت بخجل مفرط.
حطت إيديها على قلبها بتحاول تهدي من ضرباته و اتكلمت بتوتر:
= إنت لسه هنا!!
وقف قدامها و اتكلم بحنان و لهفة:
= ينفع تعاقبني... بأي طريقة، أي حاجة أنا مستعدالها غير إنك تبعديي عني. أرجوكي يغصون، أرجوكي، طب علشان ابننا، ليه متدنيش فرصة عشاانه.
اتكلمت بسخرية:
= أنا لحد دلوقتي اديتك فرص مش فرصة، بس إنت كنت بتستغل الفرصة دي و تدوس عليا أكتر، عارف ليه؟ عشان ضمنتيني.
كملت و هي بتدخل الحمام و بتطلع هدومها اللي كانت لابساها تحت نظراته اللي كانت متابعاها.
وقف يبصلها على باب الحمام و خرجت و معاها صورة، خدتها من هدومها و وجهت الصورة ناحيته و اتكلمت بألم:
= عايزيني بعد ما كنت مع واحدة في الوضع دا و إنت مش عامل ليا أي اعتبار و لا فكرت فيااا و لا ابنك اللي كنت لسه حامل فيه و روحت خنتني... معاها و اتجوزتها، عايزيني بعد كل دا أرجع لك إنت و إنت بتفكر تبقى معاها؟ مفكرتش فيااا ليه؟ طب مفكرتش في ابنك ليه؟ لدرجة دي بتحبها!!!! طب كنت قولتلي إنك عايزها و خيارتني، مكنتش تستغفلني أوي كدااا، ولا إنت متعود تبقى جوز الاتنين صحيح.
خد منها الصورة و طلع الولاعة وبدأ يحرقها تحت نظرات السخرية منها.
اتكلم بدموع:
= كل الصور كدا اتحرقت... و ورقة الجواز أنا قطعتها و البنت دي أنا معرفش عنها أي حاجة من ساعة الليلة دي.
اتكلمت بسخرية:
= و الله. كدا اتحليت يعني!!!!
فضل يقرب منها و هي تبعد لحد ما لصقت في الحيطة اللي وراها.
مسك إيديها و ميل على وشها.
كانت سامعة صوت انفاسه بسبب قربه الشديد منها.
حطت إيديها على قلبها و هي بتحاول تهديه و إيديه بتلقائية إترفعت معاها على موضع قلبها، غمضت عينيها لما حسيت بوشه في رقبتها.
همس بعشق:
= لسه مصممة إن مفيش أي حاجة تقدر تمحي اللي حصل؟ لسه مصممة إنك لو مدتنيش فرصة مش هقدر أنساكي اللي حصل؟ إذا كان إحنا بننسى كل حاجة و أولهم نفسنا و إحنا قريبين من بعض. اسمعي قلبك، إنتي عارفة كويس أوي إني عمري ما حبيت مي و واثقة من جواكي إن فيه حاجة غلط في موضوع الصور، حتى لو قلبك هو اللي معايا، قلبك كفاية.
فتحت عينيها و اتكلمت بصوت متحشرج و دموع:
= قلبي اللي إنت بتتكلم عنه دا إنت كسرت فيه حاجة من ناحيتك مستحيل تتصلح.
بعد عنها و هو بيتنفس بقوة.
بصلها برجاء و هي كانت بتحاول متبصلهوش عشان متضعفش قدامه.
فاقت على صوت رزعة الباب اللي اترزع بقوة.
بصت لطيفها بحزن و قعدت على السرير و انهارت من البكاء.
في الصباح.
صحيت غصون على صوت خبط الباب.
اتكلمت بنوم و هي بتتعدل:
= ادخل.
دخلت منى و اتكلمت بهدوء و هي بتديها ورقة:
= اتفضلي، يونس بعتها انهاردة شهادة ميلاد يوسف ابنك.
فتحت الورقة و اتكلمت بهمس:
= سماه يوسف.
منى بهدوء:
= لو مش عاجبك الاسم نغيره عاادي.
غصون بهدوء:
= لا عادي يا ماما، الاسم جميل و أنا بحبه. المهم دلوقتي أنا هقوم ألبس و إنتي تعالي معايا عشان نروح لدكتورة أطفال تطمنا على يوسف، إنتي عارفة إن حملي كان صعب عليه.
منى بهدوء:
= يا حبيبتي ما الدكاترة في المستشفى طمنونا عليه.
غصون ببعض الخوف:
= برضوا مش مطمنة، أنا عايزة نعمل له تحاليل و دكتور شاطر عشان أطمن.
في النيابة.
كانت مي قاعدة قدام وكيل النيابة اللي كان بيحقق معاها و بتترعش بخوف شديد و بتعيط.
اتكلمت ببكاء:
= و الله العظيم كنت بدافع عن نفسي، هو كان عايز يخليني أنزل اللي في بطني، كان عايز يموت ابنه زي ما موت.
وكيل النيابة كان بيبص لها باستغراب.
= يونس دا اللي كان جوزك صح؟
اهدي وحاولي تحكي لي كل اللي حصل.
مي بدأت تحكيه بخوف وشهقات عن كل اللي حصل معاها.
كان بيسمعها بتركيز.
كان لسه هيتكلم بس قاطعه الفون الأرضي اللي رن.
رد واتنهد بعمق.
= تمام.
مي كانت بتبص له بخوف شديد.
اتكلم بهدوء.
= جاسر مات... والخدامة في حالة خطر...
اتنفضت بصدمة وفضلت تعيط وهي منهارة وخايفة.
حطت إيديها على بطنها بخوف وهي بتتخيل مصيرها هي وابنها.
بعد الضهر.
كانت غصون راجعة مع أمها من عند الدكتور بعد ما اطمنت على يوسف.
فجأة لقوا عربية بتمشي وراهم ومتابعهم.
غصون كانت بتبص للعربية بقلق.
اتكلمت ببعض الخوف.
= العربية دي تقريبًا ماشية ورانا من أول ما طلعنا من عند الدكتور!!!
منى بهدوء.
= يمكن نفس طريقنا يا بنتي.
هزت راسها بخوف وهي بتبص للعربية تاني.
مسكت يوسف أكتر واتكلمت بخوف للسواق.
= سرّع شوية، حاول متخليهمش ورانا.
هز السواق راسه وسرّع العربية.
فالعربية اللي وراهم مشيت بسرعة أكبر وده زود الخوف في قلب غصون أكتر.
اتكلمت غصون بخوف شديد.
= لا أكيد فيه....
قاطعها العربية اللي وقفت قدامهم وقطعت عليهم الطريق.
وخرج منها ناس ملثمين.
ضربوا... نار... عليهم وخرجت طلقة... موتت... السواق.
فتحوا العربية من ورا من عند غصون.
اتكلم واحد فيهم بغضب مفرط.
= هاتِ الولد.
غصون بصت له بخوف شديد وضمّت يوسف ليها بقوة وهي بتهز راسها بالنفي.
اتكلم الراجل بغضب.
= بقولك هاتيه.
هاتي الولد، هاتيه.
اتكلمت غصون ببكاء وخوف.
= انت عايز منه إيه!!
حرام عليك، أنا مستعدة أديلك كل اللي معايا بس سيبلي ابني.
منى بخوف شديد.
= سيب الولد، سيبه.
اتكلم الراجل بغضب وهو بياخد منها الولد بالعافية.
= هاتيه.
خدوا الولد من إيديها بالعافية وطلعوا بالعربية اللي معاهم.
طلعت غصون من العربية وقعدت على الأرض وهي بتبص لطيف العربية وبتعيط بانهيار.
منى نزلت لمستواها واتكلمت بدموع.
= اهدي يا حبيبتي، اهدي، هنجيبه.
فضلت تعيط بقوة وهي بتحضن منى بخوف شديد.
اتكلمت بانهيار وجسمها كله بيترعش.
= ابنيييي يا ماما، ابنيييي.
هاتولي ابني.
قالت كلامها وطلعت تليفونها بسرعة ورنت على يونس.
يونس كان قاعد في شقته في سوهاج.
قاعد وفارد رجليه على الأرض ومرجع راسه لورا و بيفكر في غصون وابنه.
حاسس باشتياق كبير ليها، كل حاجة فيها وحشَته.
فاق على صوت رنين تليفونه رد بلهفة لما لاقى نمرة غصون.
وقبل ما يرد عليها كان سمع صوتها وهي بتتكلم بانهيار.
= الحقنيييي يا يونس، يوسف، يوسف.
ابنك اتخطف.
رواية غصون الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم يارا عبد العزيز
قام وقف بمجرد ما سمع صوتها وهي بتعيط.
قلبه انقبض بقوه لما سمعها وهي بتقول إن يوسف انخطف.
وفي ثانية كان جري بسرعه وخرج من الشقه.
كان واخد السلم كله جري.
اتكلم وهو بيركب العربية وأنفاسه كانت مسموعه لغصون:
"انتي فين؟"
منى خدت منها الفون لأن غصون مكنتش قادرة تتكلم وبدأت تقوله العنوان.
طلع يونس على المكان وهو سايق بسرعة جنونية لحد ما وصل في رقم قياسي.
لاقى غصون قاعدة على الأرض وبتعيط في حضن منى، ومنى بتحاول تهديها بس مش عارفة.
نزل لمستواها وخدها من حضن منى وضمه لصدره.
لاقاها بتتنفض بخوف ومش مبطلة عياط.
اتكلم بهدوء منافي تماماً للخوف الشديد اللي جواه ويمكن أكبر منها:
"اشششش اهدي. هجيبه والله حتى لو فين. اهدي عشانه عشان نعرف نتكلم."
مسكت فيه بقوه واتكلمت بانهيار:
"أنا عايزة ابني. هاتولي يوسف."
كملت وهي بتبص له وبتتكلم بلهفة خوف وبكاء:
"هيعملوا فيه إيه!!!! هيموتوه... ابني عايزة ابني أنا عايززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
= هيعملوا فيه ايه!!!!
هيموتوه... ابني عايزه ابني انا عايزاااه هاتولي يوسف ابني هاتلي ابني يا يونس
اتنفس بخوف واتكلم بنبرة صوت مليانه بالخوف اللي مقدرش يسيطر عليه:
= متخافيش مش هيعملوا فيه حاجه لو كانوا عايزين يأذوه... مكنوش خدوه معاهم كانوا عملوا فيه اي حاجه قدامك هجيبه و الله بس انتي حاولي تهدي اهدي ماااشي
كان لسه هيكمل كلامه بس قاطعه رساله جيت لفونه من المحامي بتاعه:
= ايوا يباشا حضرتك مطلوب في النيابه
يونس باستغراب:
= نيابه ليه!!!!
بدأ المحامي يحكيله موضوع مي ويونس مكنش مهتم لاي حاجه مكنش فيه في دمااغه غير ابنه.
اتكلم يونس بحده:
= انا مش فاضي لنيابه دلوقتي اعمل اي حاجه مش هروح في حته.
المحامي بخوف:
= للاسف يباشا لازم تروح و مفيش اي مخرج هم شويه اسئله مش هتكمل نص ساعه و تيجي على طول.
قفل يونس المكالمه و بص لغصون اللي مبطلتش عياط.
وقفها وهو لسه واخدها في حضنه.
واتكلم بحنان وهو بيمسك ايديها:
= هوصلكوا القصر و هروح مشوار و هاجي متخافيش و الله هرجعه لحضنك تاني.
بصتله بحده من فكره انه هيسيبها في وقت زي دا وهي في اشد الحاجه ليه وبعدت عنه وهي بتهز راسها بسخريه.
اتنهد بحزن وهو حاسس بالضياع.
وصلهم القصر وطلع على النيابه.
بعد ما خلص التحقيق معاه مي طلبت تشوفه وموفقش الا لما بلغوه ان الموضوع مهم جدا.
كان قاعد هو ومي في غرفة وكيل النيابه لوحدهم.
اتكلم يونس بصوت عالي خلاها تتنفض:
= اخلصي و قولي اللي انتي عايزاه انا مش فاضيلك.
فركت ايديها بخوف واتكلمت بدموع:
= انا عارفه اني عملت كتير اوي و اني غلطانه بس و الله العظيم ندمانه.
ندمانه من وقت ما بعدت عنك عرفت قيمتك و عرفت اني كنت معاك ملكه بس خلاص مش هيفيد بحاجه الكلام دلوقتي يونس انا حامل من جاسر و انا اكيد هينحكم عليااا بالاعدام... ابني امانه في رقبتك متسلمهوش لبابا انا مش عايزاه يطلع زييي ربيه انت وغصون.
كان قاعد بيبصلها بانتباه.
اتكلم بحده:
= انتي كنتي حامل بي ابن
مي بدموع:
= اااه و الله كنت حامل بس جاسر غصب عليااا انزله... جاسر هو اللي موته.. و انا موته... عشان كان عايز يموت... اللي في بطني و عشان انتقم.. لابننا
كور ايديه بغضب وقام وقف جانبها ومسك شعرها بقوه:
= اااه يا بنت الـ****** هو خلاص مات... وانتي انا اللي هوصلك لحبل المشنقه.. ابنيييي ذنبه.. ايه ذنبه ايهههههه!!!!!!!!!!
اتكلمت ببكاء:
= و الله غصبن عني انا مستحيل اموت... ابني غصبن عني و الله ارجوك سامحني انا كمان خلاص انكتب علياا الموت... انا جبتك هنااا عشان اقولك الكلمتين دول وعشان اعرفك حاجه مهمه انت لازم تبقى واخد بالك منها.
ساب شعرها وبصلها بانتباه.
كملت مي بخوف ودموع:
= انا عارفه انك دلوقتي مُدمن..!!!!انا اللي كنت بحطلك حبوب المخدرات.. في العصير.
بصلها بكره وغضب مفرط ووقع التربيزه بغضب.
كان لسه هيقرب منها بس اتكلمت بصوت مرتعش:
= بس هي اللي قالتلي هي اللي جبرتني... اعمل كدا معاك وانا مكنتش عايزه انا بحبك وعمري ما فكرت آذيك.
يونس بصلها بانتباه واتكلم بحده:
= هي مين!!!!!
بلعت لُعابها بخوف واتكلمت بتوتر:
= عمتك نبيله!!!!هي اللي طلبت مني اعمل كدا واحطلك حبوب المخدر... في العصير مقابل انها متعرفكش اني رميت.. الزيت على غصون.
كملت وهي بتبص لملامح وشه اللي كانت مليانه بالصدمه:
= انا عارفه انك ممكن تكون مش مصدقاني بس دي الحقيقه وانا معايا الدليل معايا تسجيل لاتفاقها معايا.
طلعت التسجيل وبدأت تسمعه ليونس اللي كان بيسمعه بصدمه كبيره.
خد منها التسجيل وكان لسه هيخرج من الاوضه بس وقفته وهي بتتكلم ببكاء:
= ابنييي يا يونس ابنييي امانه في رقبتك ارجوك خد بالك منه.
كان بيبصلها بملامح مش مفهومه بالنسبالها.
خرج من الاوضه وهي بصت لطيفه وبدأت تنهار.
ركب عربيته وفضل يفكر.
طلع فونه ورن على واحد من رجالته واتكلم بحده:
= نبيله البسيوني وحامد جوزها تراقبهم واعرفني كل مكان بيروحوه اول باول انت فاهم.
قال كلامه وقفل المكالمه.
كان لسه هيدخل القصر بس جاتله مكالمه من الرجال بتاعه رد بسرعه عليه:
= ايوا يباشا حامد دخل مخزن تبع مصنع احنا عرفنا انه بتاعه وهو حاليا هناك.
يونس بلهفه:
= ميغيبش عن عينيك لحظه انا جااي حالا.
قال كلامه وطلع بسرعه على العنوان اللي اتبعتله.
وصل قدام المصنع ودخل لوحده وهو بيتسحب.
بص من الشباك وهو متابع حامد اللي كان شايل في ايديه يوسف وبيدي رجالته التعليمات.
يونس بصله بفرحه ودموع.
مسك فونه ورن على الشرطه اللي جيت في اقصى سرعه ودخلوا المخزن وقبضوا على حامد.
حامد كان بيبص ليونس بخوف شديد وصدمه.
خد يونس منه يوسف وضمه لصدره بقوه كبيره.
اتكلم الظابط بهدوء:
= حتى لو حامد اعترف على عمتك هي ممكن تنكر بكل سهوله احنا محتاجين دليل أو اعتراف منها هي عن كل اللي عاملته.
هز يونس راسه بغضب واتكلم بحده:
= تمام انا هجبلك كل اعترافتها وهقولك نعمل ايه.
وصل يونس القصر ومعاه يوسف.
بص على فونه لاقى مكالمات كتير من جده.
دخل القصر وبمجرد ما دخل بصتله غصون بدموع الفرحه وجريت عليه وخدت منه يوسف وضمته لحضنها بقوه وقبلت كل انش في وجهه بلهفه كبيره وفرحه.
يونس كان بيبصلها وبيبتسم.
قاطعه نبيله اللي اتكلمت بخوف شديد وحد:
= ازايي!!!!!
يونس بصلها بسخريه وراح عندها واتكلم بهدوء ما قبل العاصفه:
= تعرفي لاقيت مين هناك يعمتي.
حامد جوزك!!! وتعرفي عمل ايه اعترف عليكي انك انتي العقل المدبر اعترف على كل بلاويكي وطلع كل الادله اللي معاه ضدك وشويه والشرطه هتيجي تاخدك.
بصتله نبيله بصدمه كبيره وبلعت لُعابها بخوف شديد.
اتكلم يونس بغضب:
= ليييييييه!!!ليييه يعمتي ليه دا حفيدك وان وغصون ولاد اخوكي ازاييي تطلعي كدا ازاييي.
نبيله بصتله بكره واتكلمت بغضب مفرط:
= انا مش وحشه انتوا اللي وحشين ابوك وابوها وابويا هم اللي وحشين هم اللي خدوا بنتي مني وهي لسه مولوده وقتلوها.... وهي ملهاش اي ذنب... كل ذنبها.. ان ابوها ضحك عليااا موتوها... وجوزني لحامد الغفير دمروني...ايوا يا يونس حامد كلامه صح انا اللي خطفت... ابنك وكنت هموته.. وانا اللي دبرت اللي حصل مع غصون عشان انت تموتها... واخلص.. منكم انتوا الاتنين واحرق.. قلب جدك وابوك زي ما حرقوا.. قلبي على بنتي وانا اللي حرضت.. مي تحطلك مخدرات... في العصير لحد اما بقيت مُدمن.. وانا برضوا اللي جبت نورا تضحك عليك وتفهمك انك غلطت.. معاها وصورتكم مع بعض بس في الحقيقة انت معملتش اي حاجه ولا قربت منها مكنتش شايف وقتها غير غصون وبس ورفضت تقرب منها بس وجعت قلوبكم صح ودا المهم ودا كان هدفي.
الكل كان بيبصلها بصدمه وغصون بصيت ليونس بدموع.
كامل راح عندها وضربها الم قوي على وشها.
نبيله بصتله بكره واتكلمت بغضب مفرط:
= بتضربني... ما انت السبب انت السبب الأساسي في كل اللي حصل وكل اللي انا عاملته لما موتت... بنتي.
كامل بغضب مفرط:
= انا مموتش... بنتك اللي فهمك كدا ضحك عليكي وانا عارف هو مين جمال الجابري صح.
جمال الجابري اكبر عدو ليااا في البلد روحتي صدقتيه اد ايه طلعتي هبله دمرتي.. ولاد اخوكي عشان شويه كلام غلط.
هاتيه هنا يوجهني بالكلام دا ويثبت اللي بيقوله بنتك ماتت.. قضاء وقد ر لا انا ولا اخواتك عاملنا فيها اي حاجه.
معقول انا هموت... حفيدتي!!!!!
نبيله بصدمه ودموع:
= بس هو جاب الدكتور اللي ولدني وقالي ان كلامه صح وانك فعلا موتت... بنتي.
رأفت بغضب:
= كداب... اكيد هو اللي متفق معاه احنا معملناش كدا مستحيل نعمل حاجه زي كدا.
نبيله بصتله بصدمه وعدم استيعاب.
حسيت هي اد ايه مُغفله!!!!!
دخلت قوات الشرطه اللي سجلوا كل اعترافتها وقتها وقبضوا عليها.
وهي كانت لسه في صدمتها ومش عارفه تصدق مين!!!!
كامل قعد على الكنبه ومسك قلبه بتعب شديد وكلهم جريوا عليه.
اتكلم يونس بخوف:
= جدي انت كويس.
كامل بحزن ودموع:
= انت بتتعاطى!!!!
اتنهد يونس بعمق واتكلم بهدوء:
= متخافش هتعالج.
يمكن في الأول مكنش عندي سبب اتعالج عشانه.
كمل وهو بيبص لغصون ويوسف اللي على ايديها:
= بس دلوقتي هتعالج عشانكم.
غصون بصتله وابتسمت بدموع.
كانت لسه هتروح عنده بس قاطعتها هنا اللي وقفت جانبها وحطيت ايديها على كتفها:
= انا اسفه انا طلعت بحبك اوي لما انتي اختفيتي انا كنت خايفه عليكي و الله بس كنت بمثل انك مش فارقلي عمتي هي اللي كانت بتحرضني... عليكي كانت بتقولي ان ماما بتحبك اكتر مني بس انا دلوقتي عرفت هي بتعمل كدا ليه انا اسفه يا غصون متزعليش مني ارجوكي سامحيني.
غصون بصتلها بدموع واتكلمت بحنان:
= انتي اختي الصغيره و مفيش اخوات بيزعلوا من بعض متحطيش في دمااغك المهم انك دلوقتي تعرفي ان ماما بتحبنا احنا الاتنين زي بعض ومش بتفرق ما بينا و الله.
منى كانت بتبصلهم بدموع الفرحه.
هنا راحت عندها وحضنتها واتكلمت ببكاء:
= انا اسفه يا ماما.
ضمتها منى بقوه واتكلمت بحنان:
= اهدي يحبيبتى خلاص انا اسعد واحده في العالم و انا بشوف حبك لاختك لاول مره.
بعد مرور ست شهور.
غصون كانت واقفه في البلكونه وبتبص للسما بشرود.
جيه يونس وحضنها من ضهرها واتكلم بهمس:
= بتفكري في ايه!
التفتت ليه ومسكت ايديه واتكلمت بحب:
= مبسوطه اوي عشان انت بقيت كويس واتعالجت و مبسوطة وانا شايفه يوسف بيكبر قدامي وحياتنا خلاص بقيت مُستقره.
مالك باين عليك مضايق.
اتنهد بعمق:
= مي انتحرت...!!!!
بصتله بصدمه واتكلمت بحزن:
= ايه!!!
يونس بحزن:
= من بعد ما ابنها نزل... وهي دخلت في حاله انهيار و ودوها المستشفى و انهاردة لاقوها انتحرت...
غصون بحزن:
= ربنا يرحمها ويسامحها.
حقيقي صعبانه علياا برغم كل اللي عاملته.
همس بحنان:
= تعرفي ان قلبك طلع ابيض وطيب اوي.
ابتسمت بعشق واتكلمت بحنان وهي بتحضن خده بكف ايديها:
= تعرفي اني بحبك.
ضمها لصدره بحنان واتكلم بعشق:
= وانا بعشقك.
تمت