الفصل 25 | من 29 فصل

رواية جحيم عشق صعيدي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
39
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مر أسبوع كامل على أبطالنا، وجاء اليوم الذي سيقلب الموازين. التقاء الأحبة. عند جبل، جاله اتصال من مجهول. جبل رد: مين؟ المجهول: بتحب زينة؟ جبل استغرب، لكنه رد بتلقائية: بعشقها. المجهول: عارف إنك غلطت في حقها. جبل: أيوه. المجهول: تهمك؟ جبل: بعشقها وبعشق قربها. المجهول: مراتك في ألمانيا، في العنوان... فيلا أسد الرشيدي. جبل قام، ابتسم وقلبه بيدق بسرعة جداً: أنت مين؟

أسد: أنا أسد الرشيدي. لو بتحب مراتك، تعال بسرعة. هي كمان بتحبك. جبل: بتعمل إيه في ألمانيا وإزاي سافرت؟ أسد: ياه، دي حكاية طويلة أوي. المهم، تيجي على ألمانيا في أقرب وقت ممكن. جبل اتصل على رعد بسرعة. رعد: إزيك يا جبل؟ إيه يا عم، مش تقول لي مبروك؟ كتب كتابي كمان أسبوع. جبل: أنا عرفت مكان زينة. رعد: بجد؟ فين؟ جبل: احجز لي تذكرة على ألمانيا فوراً. رعد: تمام، ربنا يوفقك يا صاحبي.

بعد ثلاث ساعات، جبل وصل المطار وقلبه بيدق بسرعة جداً، وإحساس بفرح لا يوصف. أخيراً هشوف حبيبة قلبي. بعد خمس ساعات، نزل جبل مطار ألمانيا. أخذ تاكسي ومنه إلى قصر أسد. حيث أن جبل بليغ في اللغات، فعمله في المصانع والشركات الخاصة به، شركات أقل ما يقال عنها أنها عالمية. فجبل أقل ما يقال عنه كتلة ذكاء متحركة، ولكن أيضاً عصبية وغرور. ولكن تلك الفتاة كسرت غروره وعلمته درس لا ينسى.

بعد فترة، جبل بيوصل قصر أسد، وقبل ما يدخل، اتصل على نفسه بالرقم اللي كلمه. جبل: أنا قدام القصر. أسد: انتظرني، لازم نخرج نتكلم الأول. جبل: فين مراتي؟ أسد: متخافيش عليها، مراتك في أمان. لازم نتكلم. بعد عشر دقايق، خرج أسد. أسد: جبل العزايزي. جبل: أسد الرشيدي. أسد: اتفضل معايا. جبل ركب معه وخرجوا. جبل: أنا عايز أفهم إزاي زينة جت ألمانيا، وإنت مين، وهي بتعمل إيه عندك؟

أسد بدأ يحكي لجبل كل حاجة من أول لقاء له بزينة لحد ما هي طلبت منه يساعدها في الطلاق. جبل: عايزة تطلق؟ أسد: إنت جيت عليها يا جبل. زينة بتحبك، بس كرامتها وجعاها. جبل بغضب: إنت إزاي تتجرأ تضربها؟ أسد ببرود: وإنت كمان ضربتها. جبل: دي مراتي. أسد: واللي ماتت دي كانت مراتي وحب عمري. جبل: أنا عايز أشوفها حالاً. أسد: هترفض تقابلك. جبل بغيظ: وإنت مالك؟ أسد: لازم تعمل معاها زي ما يزيد عمل مع طيف. جبل: يزيد مين؟

أسد بدأ يفهمه اللي مفروض يعمله. جبل خلص مع أسد واتصل على رعد. جبل: رعد، عايزك تتصل بالناس اللي هنا يجهزوا الفيلا. رعد بابتسامة: ماشى. على فكرة، الفيلا عندك جهزت من كل حاجة. جبل: تمام. في صباح يوم جديد، في الصعيد، في ثريا عائلة الزهراوي. تنزل بريق بنشاط وحيوية، وهي تنوي أن تعلم مالك الأدب وكيف يحترمها أو يتجنبها. ترتدي بلوزة زرقاء وبنطلون جينز أبيض واسع، وترفع شعرها الأبيض ذيل حصان بشكل جذاب. بريق: صباح الخير.

الخدامة: صباح النور يا ستي. بريق: هو مالك نزل؟ الخدامة: سي مالك لسه منزلش، بس هو بينزل في الوقت ده. بريق: تمام، روحي انتي. تدخل بريق للمطبخ وتخرج وهي تمسك في يديها قارورة زيت صغيرة. وإذ بها تقوم بوضع القليل على السلم. وتعود بسرعة للمطبخ وهي تراقب مالك الذي ينزل بغرور وثقة وهو يضبط بدلته. ولكن... مالك: آآآآآآه. بريق انفجرت من الضحك وهو أخذ السلم كله تزحلق. مالك: وربنا ما أنا سايبك يا بنت ال... بريق: ابقى قبلني.

مالك بقى يجري وراها، وبسرعة شد يديها، وهي اصطدمت بصدره. مالك مسك يديها الاثنين وآراء ضهرها وهي في حضنه. بقيت تبصله وتضحك. الجد بحده: مالك! مالك نفض بريق بعيد عنه: أيوه يا جدي. الجد: إيه اللي بيحصل؟ مالك: مفيش يا جدي. الجد: كلمت جبل؟ مالك: جبل مش في مصر، عرف طريق زينة. هو كلمني وقالي إنه وصلها، وأنهم سوا، واحتمال ميرجعوش دلوقتي. الجد: أنا نازل الأرض أشوف الناس عملوا إيه. مالك: اللي تشوفه يا جدي.

بريق واقفة كاتمة ضحكتها. وأول ما محمود الزهراوي خرج، انفجرت من الضحك لدرجة إن عيونها دمعت. مالك: إنتي إيه يا بنتي؟ معجونة بمياه عفاريت؟ بريق: اللي تشوفه يا جدي. باي باي. وراحت المطبخ. بريق: هو الفطار فين؟ الخدامة: دا فطار مالك بيه، ودا فطار حضرتك. بريق: تمام. بصي، خدي فطاري على الأوضة فوق، وأنا جاية وراكي. الخدامة: ماشي يا هانم. بريق أول ما الخدامة مشيت، بقيت تدور على البهارات ومسكن الشطة بضحكة خبيثة.

بعد شوية، الخدامة رجعت وأخذت فطار مالك. مالك بدأ ياكل. مالك: آآآآآه. إنتي يا زفت. الخدامة: أيوه يا بيه. مالك: إيه ده؟ الأكل كله شطة؟ الخدامة: والله أنا محطيتش شطة خالص. مالك بتفكير: هي بريق فين؟ الخدامة: في أوضتها. مالك بشر: روحي انتي. وطلع لأوضة بريق بغضب. والغريب الباب كان مفتوح. مالك خبط وهي مردتش. لسه بيدخل... مالك: آآآآآآه. بريق واقفة هتنفجر، مش قادرة: شربتها يا كرودية.

مالك بقى يبص لرجليه وللأبر الموجودة على الأرض. مالك: تاب. والله ما أنا سايبك. بريق: مش هتعرف تعملي حاجة يا بنتي. مالك في ثانية بقى قصاد بريق، وإيديها بتضغط على خصرها بقوة. بريق: في إيه؟ مالك: لا أبداً، بس أنا بعلن استسلامي قدام سحر عيونك. بريق بنص عين: واد إنت سخن. مالك قرب منها وقبلها. يعنف تنزيل صفعة قوية على وجهه. بريق بغضب: إنت حيوان وسا...

مالك: كل ما تلعبي معايا، افتكري اللي حصل دلوقتي، لأنك كل ما تكرريه، أنا هكرر اللي عملته، وجايز أتمادى. بريق: برا يا حيوان. وحطت إيديها على بقها وبقيت تسب وتلعن مالك. في ألمانيا. تساعد زينة للذهاب إلى كليتها. ترتدي دريس أسود بسيط وتضع حزام ذهبي وخمار نبيتي، كانت في غاية الجمال. بعد مدة، خرجت من القصر، وليه بتخرج؟ حد بيحط منديل على بقها، بتفقد الوعي.

بعد مدة، بتفتح عينيها ببطء. نفسها نايمة على سرير في مكان على البحر أكثر من رائع، وترتدي بيجامة وردية من الحرير، وشعرها مفرود حولها. وحد واقف بعيد على البحر. قامت باستغراب للابسها وللمكان، وبقيت تمشي ناحية الشخص ده. كان واقف بضهره، لابس تي شيرت أزرق نص كم وبنطلون أبيض. زينة: يا أستاذ، إنت؟ أنا فين إنت؟ جبل: وحشتيني. زينة بغضب: أنا إيه اللي جابني هنا؟ ومين غير لي هدومي؟ جبل بوقاحة: أنا.

الأيام الحلوة ابتدت، فانتظروا الجنان اللي زينة هتعمله مع جبل، وجنان بريق مع مالك هيوصلها لفين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...