جبل بوقاحة: أنا يا زينة. زينة بعصبية: شكلك كدا مش هتجيبها لبر يا ابن العزايزة. جبل قرب زينة له وعيونه بتتفحصها بشوق: وحشتيني. زينة: وأنا بكرهك، افهم بقى يا أخويا. جبل قربها أكتر وقبلها بشغف وهي بتضربه في صدره بقوة: بقيت مش قادرة أتنفس. جبل بعدها عنه وهو مبتسم. زينة دموعها نزلت: أنت إيه يا جبل؟ ليه أناني كدا؟ ليه مفيش في قلبك ذرة احترام ليا ولا لمشاعري؟ أنا بكرهك. وسابته ودخلت الفيلا.
كانت أقل ما يقال عنها أنها تحفة فنية. كان كل الحوائط عليها صور زينة. بقيت تدخل أوضة أوضة عشان تشوف الصور دي وهي مبسوطة شوية ومضايقة. دخلت أوضة نوم وبقيت تعيط. فضلت تعيط بقوة وحزن وغضب ونفسها تروح تضربه وفي نفس الوقت تحضنه. نمت من غير ما تحس بالوقت. بعد شوية دخل جبل لقى زينة نامت. قرب منها وفضل يبوسها من وشها ونزل للرقبتها. ولسه هيتمادى... جبل لنفسه: لو قربتلها دلوقتي هتكرها. اصبري شوية.
وشدها لحضنه وضمها بقوة ونام لأول مرة من وقت طويل وهو فرحان. بعد ساعات... فتحت عينيها لتجد نفسها يحتضنها بقوة وهي نائمة بجانبه. فضلت تبصله وبقيت تملس على وشه بهدوء واشتياق. وقربت منه وطبعت قبلة بسيطة على خده. ولكن سريعا اقترب منها أكثر وظل يقبلها بعشق وهي تقوم بتضربه. زينة بدموع: طلقني. جبل: على جثتي. إن في حاجة تفرق بينا. زينة بسخرية: أنت بكم كلمة وفيديو ملوش لازمة خليتني خاينة. لا يا جبل مش هسامحك.
وسابته ودخلت الحمام. أخدت دش وبعد شوية افتكرت أنها نسيت تاخد هدوم. زينة: إيه الغباء دا؟ هتطلعي إزاي دلوقتي؟ ما هو أكيد خرج، مش معقول يكون لسه برا. زينة: جبل. جبل. جبل قاعد مبتسم وهو عارف أنها ماخدتش هدوم. زينة لفت فوطة حواليها وطلعت. جبل قاعد على طرف السرير وماسك فونه بيشتغل. أول ما شافها بقى مش مصدق. حورية جميلة بقوامها الرشيق وشعرها الأسود الطويل مبلول، بشرتها بيضة.
زينة بسرعة جريت على الحمام، لكن جبل كان أسرع منها ومسكها ولف إيديه حولين خصرها ودفن راسه في رقبتها يقبلها بحب. زينة بكسوف: جبل، اخرج أو سيبني أمشي. جبل: عمري ما هسيبك وعمرك ما هتبعدي. قلبك هيخليكي تقربي وأنا عمري ما هسمح لشيء يقرفنا. حتى الموت مش هيقدر يفرقنا. أنتِ ملكي. زينة بدموع: أنت قتلت جوايا حاجات كتير. سمحتك قبل كدا، لكنك اتمديت وبقيت تتفنن في أذيتي. بعدته عنها وزاحت الفوطة عن ضهرها.
زينة: شايف علامات ضربك ليا دي؟ علامات على جسمي، إنما في جروح تانية أنت سايبها في قلبي. جروح لسه بتنزف. قلبي وجعني منك. أنت معملتش حاجة يا جبل غير إنك أذيتني. جبل شدها له بقى ضهرها لصدره وهو لف إيديه حولين خصرها وسند راسه على كتفها. جبل: اديني فرصة أداوي جروح قلبك وجسمك. زينة: اديتك فرصة قبل كدا وأنت ضيعتها. جبل: عارف إني غلط، بس اعذريني. افرضي أنتِ دخلتي شفتيني مع واحدة في وضع...
زينة بمقاطعة: متكملش يا جبل عشان أنا مخوّنتكش. وعلى فكرة الفكرة موجودة في دماغي. أنت كنت بتسبني وتروح لنهى. تفتكر كانت عادي بالنسبة ليا؟ لكن كنت بقول دا قدري. لكن تشك فيا دا كان صعب أوي. جبل لفها له ومسك وشها بيديه وبقي يمسح دموعها. جبل: بتحبني يا زينة؟ قالها بنبرة رجاء ممزوجة بحزن. زينة: اللي شوفته منك يخليني أكرهك، بس قلبي... ثم تذكرت قسمها بأن تندمه. لا يا جبل مبحبكش. طلقني بقي.
جبل وهو يقترب أكثر منها: مش عايز أسمع الكلمة دي تاني. طبع قبلة على شفتيها. جبل: ياله عشان هنتعشا سوا. زينة بحدة: اخرج عشان عايزة أغير. جبل بمشاكسة: تحبي أساعدك؟ زينة: بررررررا. ليخرج وتركها تشعر بالتخبط في مشاعرها. تنهدت بضيق واتجهت ناحية الدولاب ولكن وجدته مغلق ولم تستطيع فتحه. وجدت فستان أسود ضيق قصير على السرير مفتوح الضهر. زينة بغيظ: سافل. متجوزة سافل.
سابته وقعدت محتارة تلبسه ولا تفضل كدا. هي أصلاً مكسوفة من شكله هتلبسه إزاي. جبل خبط على الباب وأقف مبتسم بخبث. جبل: زينة. اتأخرت أوي. تحبي أساعدك؟ زينة في نفسها: يا ابن 👞. زينة بدفع: جبل. جبل بخبث: عيونه يا ناس. زينة: وحياة أمك يا شيخ بلاش الفستان دا. أقولك هات المفتاح وأنا هختار حاجة أحلى منه. وبعدين مش خايف حد يشوف حبيبتك كدا؟
جبل بخبث وغيره: تو تو. محدش يقدر يشوفك غيري لأن مفيش غيري أنا وأنتي هنا. هنقضي أجمل شهر عسل. ياله بسرعة وإلا هادخل ومتلمونيش على هعمله. زينة بسرعة: لا لا أنا هخرج أهو. جبل: شطورة يا حبيبتي. بسرعة بقى عشان أنا واقع من الجوع. زينة بصت الفستان بغيظ وأخدته وقامت لبسته. وكان متفصل على جسمها وبشرتها البيضاء. وفردت شعرها وحطت مكياج بسيط. كانت في غاية الأنوثة والجمال. في صعيد مصر...
كانت بريق تعمل على تصميم لفستان باهتمام وكأنها ليست تلك المشاغبة. كانت جذابة وخصوصا وهي رافعة شعرها في شكل كحكة منظمة وتترك بعض الشعرات على وجهها وتضع مكياج خفيف. مالك دخل القصر وهو هالك من التعب. شافها مندمجة جدا. مالك: شكلك مشغولة. والنهار ده مفيش مقالب تافهة؟ بريق بضحكة: لا متخافيش. أنت دلوقتي أحسن. مفيش لزوم للمقالب. مالك: يعني إيه؟
بريق: أولاً أنا آسفة على المقالب الرخمة اللي عملتها فيك، بس أنت كنت محتاج تنشغل بحاجة وتبطل تفكير في نور. مالك قعد على الكرسي اللي جانبها وبقي يفكر فعلاً أن بريق بمقالبها السخيفة قدرت تخليه ينسى نور وبقي يفكر في بريق بس طول الوقت. مالك: ليه كنتي عايزة أنسى نور؟ بريق: عشان نور بتحب خطيبها ودا مضايقك. بالرغم أنك بتتمنى ليها السعادة، إلا أن في حتة جواك متضايقة. وأنا مش بحب أشوف حد زعلان وخصوصاً لو كان شخص محترم وطيب.
مالك: يعني دي كانت خطة عشان أنسى نور ومبقاش إعلان؟ بس يعني مش غيرانة؟ بريق: ههه. أغير على إيه؟ عليك؟ لا طبعاً. أنا يمكن معجبة بيك، إنما لسه محبتكش عشان أغير. مالك: معجبة بيا؟ إيه الجراءة دي؟ بريق: أنا قلتلك قبل كدا لو حبيت هقول. مالك: لأنك هتحبي راجل بمعنى الكلمة. بريق بابتسامة ساحرة: بالظبط. مالك: وأنا الراجل ده.
بريق: معرفش. بحب أسيب كل حاجة للأيام. جايز في يوم من الأيام أحبك، ويمكن يبقى مجرد إعجاب. قولي بقى عملت إيه في تصاريح المصنع. مالك: ماشي تمام. أومال جاك فين؟ بريق: مش عارفة. بين بيكلم خطيبته. مالك: وريني بقى التصميم اللي أنتِ شغالة عليه. بريق: شوف يا سيدي. مالك بانبهر: إيه الجمال ده؟ تعرفي إنك شاطرة جدا. بريق بثقة: عارفة. الخدامة: العشاء جاهز يا مالك بيه. مالك: ياله نتعشا سوا يا بريق. بريق: ياله. في شقة سارة...
كانت قاعدة بصه للدبلة وهي مبسوطة. وتليفونها رن. سارة: ألو. رعد: وحشتيني. سارة بجدية: أستاذ رعد مينفعش كدا. إحنا لسه متجوزناش ولا انكتب كتبنا. رعد بسعادة لا توصف: عندك حق، بس متلومنيش على هعمله بعد أسبوع. وربنا يقدرنا وأقدر أقوم نفسي الأسبوع ده. سارة: يارب يحفظك ويحميك ليا. رعد: تاب وربنا بحبك. ثم أغلق دون أن يسمع ردها. لتبتسم بفرحة وسعادة لم تشعر بهم من
قبل وهي تتذكر كلمات زينة: البنت لازم تحفظ نفسها وتحفظ اسم عيلتها عشان ربنا يحفظها ويرزقه بابن الحلال. سارة: يارب اجعله من نصيبي. أنا حبيته أوي. عند نور... رائد: مساء الخير. نور: مساء الورد. رائد: وحشاني أوي ونفسي أشوفك. نور: اصبر شوية، وكلها أسبوع ونبقى سوا. ولبعض في الحلال وأدام الناس. رائد: عارفة يا نور، أنتِ أحلى حاجة حصلتلي في حياتي. مش متخيل حياتي من غيرك. نور: أقولك حاجة؟
أنا صحيح معرفش أوي، بس مرتاحة وفرحانة أوي. رائد: ربنا يقدرني وأسعدك يا أجمل واحدة شوفتها في حياتي. نور: هو أنت حبيتي قبل كدا؟ نور: ممكن تسمعني من غير ما تتعصب؟ رائد: اتفضل. نور: كان مجرد إعجاب والله. إعجاب. رائد: مالك الزهراوي. نور: بحبك. ليقف الزمان عند تلك الكلمة، وتتوقف النبضات كأن الكون أقسم في تلك اللحظة أن يسعد قلب هذا الثنائي. رائد بسعادة: أنتِ قولتي إيه؟ نور: لما نكتب الكتاب أقولك أنا قولت إيه. سلام يا رائد.
رائد: مع السلامة يا قمر. في ألمانيا... في قصر الأسد. يقف وهو يحمل ابنه بسعادة. فهو لن يفرق بين أحباء، فهو أكثر من عانى من ألم الفراق. يشعر بسعادة وهو ينظر لعيني ابنه، فهي نسخة من عين إيمان حبيبته وزوجته وعشق عمره. وهو يتذكر أول اعتراف له بالحب. فلاش باك. عام تخرج أسد بامتياز من كلية الهندسة. إيمان بتوتر: عملت إيه؟ أسد: للأسف. إيمان: لا أنت أكيد نجحت. أو إوعى تقول إنك جبت أقل من جيد جدا. أسد بسعادة: امتياز.
لتقفز إيمان بحضنه وعينيها تلمع بدموع الفرحة. إيمان: كنت واثقة أنت قدها. بحبك يا أسد. بحبك. أسد: أنتِ قولتي إيه؟ إيمان بعدت عنه وسكتت. تمسك وشها بين إيديه: بعشقك يا إيمان. إيمان: وأنا بموت فيك. ربنا يحفظك. لتمر السنوات بين ذلك الثنائي ويتزوجوا، ولكن كان للقدر رأي آخر وفرق هذا الثنائي. ولكن الحب الأول لا ينسى. وهذا ليس فقط حب أول، فهذا حب حقيقي. عند جبل...
زينة نزلت وهي قمة شياكتها وجاذبيتها. خرجت الجنينة وكان مكتوب اسمها بالورد الأبيض ومتشابك فيه اسم جبل بالورد الأحمر بشكل جذاب جدا. زينة تقف تتفرج عليه بفرحة. جبل جه من وراها وضمها له. جبل: بحبك يا عشقي. زينة بلا وعي وهي تنظر للورد: وأنا بعشقك. جبل: اديني فرصة أنسيك اللي فات ونبدأ من جديد. زينة: بس دي آخر فرصة يا جبل. جبل: عمري ما هضيع الفرصة دي. لاني اكتشفت إني بحبك أوي لدرجة إني مش متخيل حياتي من غيرك.
زينة لفيت له ولفيت إيديها حولين رقبته. زينة: هتفضل تحبني؟ جبل: حبي ليكي هيزيد كل يوم عن اللي قبله. زينة قربت منه وقفت على صوابعها وباسـته. ولسه هتبعد. جبل شدها له وقبـلها بعشق وحنية ليحملها ويتجه لغرفتهم. جبل: مستعدة تكوني ليا وملكـي؟ زينة خبت وشها في صدره وابتسمت. لتصبح زوجته قولاً وفعلاً. وتصبح ملك له وحده. في مكان آخر... سامر: عرفتوا مكانه؟ مجهول: مع جبل في ألمانيا. سامر: احجزلي تذكرة على ألمانيا.
مجهول: تم. ناوي على إيه؟ سامر: لو رفضتني يبقى ناوي على موتها وموته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!