صعيد مصر جبل بخبث: تعرفي إنك وحشاني أوي. نهى بمياعة: عشان كدا كنت ببات في أوضة زينة. جبل بغضب مصطنع: متجيبيش سيرتها، دي واحدة خاينة وأنا هعرف أعلمها الأدب وأعلمها مين هو جبل العزايزي، أصل خيانة جبل العزايزي مش بالساهل. قالها بنبرة قوية جعلتها تبلع ريقها بصعوبة. نهى: كنت خايفة تحبيها وتنساني، أنا اللي عايشة عشانك. جبل: أنتي بتقولي إيه يا قلبي، هو أنا أنسى إنك عايشة معايا، وإنتي عارفة إني مبخلفش. ولا أنا بخلف، وإنتي...
لأنهى كانت بتشرب شرقت. نهى: أنت بتقول إيه يا جبل، أنت إزاي تفكر كدا، إحنا عملنا تحليل والمشكلة منك أنت. جبل: طبعًا يا حبيبتي، وعشان كدا محضرلك مفاجأة. ثم تابع لنفسه: معقول كنت غبي كدا يا نهى، حتى الخلفه كمان حرمانيني منها، وإنتي السبب، ومعيشاني خمس سنين حاسس بالذنب ناحيتك. تاب: ليه يا بنت عمي، ليه بس؟ ورحمة أبويا هعلمك الأدب، هخليكي تعرفي إنك لعبتي بالنار. نهى: سرحتي في إيه يا حبيبي؟ جبل بتوعد: فيكي.
نهى: طيعانة. إيه بقى المفاجأة وسر الخروجة دي؟ جبل: استنى بس، المحامي جاي دلوقتي. نهى: محامي! ليه؟ جبل: المصنع اللي في الناحية الشرقية هكتبه باسمك. نهى بصدمة وطمع: أنت تقصد المصنع الكبير؟ جبل: أيوه، أنا ليا غيرك، أنتي اللي مخلصة ليا ومقدرة حبي. بعد شوية المحامي وصل. نهى مضت على طول من غير ما تفكر، وهنا ابتسم جبل بشر وتوعد. جبل بحدة: كدا تمام يا متر، اعمل اللازم. المحامي: تمام يا جبل بيه. المحامي مشي وسابهم.
فجأة جاية لنهى رسالة من مراد، خليتها تخاف جدًا وتتوتر. مراد: إزيك يا قطة، فرحانة بالمصنع اللي كتبهولك؟ متفرحيش أوي كدا، لإن هبعت لجوزك المحترم فيديوهات وإنتي في حضني وفي سريري. آه نسيت أقولك، أنا كنت بصورك، ولا تكتبيلي المصنع باسمي وأنا أسيبك في حالك؟ نتقابل بكرة في مكاننا المعتاد. هتسألي عرفت منين حكاية المصنع؟ هقولك من المحامي. باي يا مزة. جبل بخبث: في حاجة يا حبيبتي؟ نهى بتوتر واضح جدًا: لا أبدًا يا حبيبي.
جبل جاله اتصال وخرج. رعد: تم هكر تليفونه وبعت الرسالة. جبل: تسلم، وبعدين من غير ما تتصل، واضح إنها هكلمك تاني، بس راجع كل حاجة زي ما هي، عشان دلوقتي جه دوري. رجع الترابيزة. نهى قاعدة خايفة ومتوترة جدًا. جبل: إنتي كويسة يا روح نهى؟ نهى: آه آه، هاروح التواليت. جبل: طبعًا اتفضلي. مسك موبايلها وبعت رسالة من عليه لمراد.
نهى: إزيك يا بيبي، صحيح أنا مش هاجيلك تاني، وهقول لجبل على الفلوس اللي أنت اختلستها من الشغل معاه، وأنت عارف المبالغ دي قد إيه، تخليه يسجنك، وأنا أبقى الملاك البريء، ولو قالي عرفتي إزاي هقوله في فاعل خير كلمني، وقالي، وأنت عارف تأثيري على جبل العزايزي. ومسحها وحطها مكانه. عند مراد في الكافتيريا. مسك فونه واتعصب جدًا: بقوا كدا يا بنت العزايزي؟ صدقيني هخلص عليكي قبل ما تفكري، بس تدمرينلي كل اللي عملته، بس بهدوء.
بعت رسالة لنهى: تمام يا حبي، نتقابل بكرة في مكاننا المعتاد ونخلص كل الحسابات اللي بينا. لينتهي اليوم بكل أحداثه، ويبدأ يوم جديد بأحداث جديدة وبداية مختلفة. في ألمانيا في مستشفى خاص. يدخل يزيد وهو يحمل بوكيه ورد لطيف من الورد الأبيض والأحمر، ويبحث بعينه عن تلك المجنونة اللي أحبها. طيف شافته من بعيد، ابتسمت وقلبها بيدق جامد، بس مع ذلك خايفة. بدأت تفتكر كلام زينة اللي بيحب بيغير. راحت وقفت مع دكتور زميلها.
طيف: إزيك يا دكتور شريف؟ شريف: الحمد لله، أهلًا طيف. طيف: الحمد لله، إيه رأيك ناخد قهوتنا في الكافتيريا؟ شريف استغرب لأنه طلب منها كتير وهي عاملة زي اللطخ بترفض. مشيت معه وراحت الكافتيريا، وهي بتبص على يزيد اللي بيدور عليها. وأول ما لمحها، ديرت وشها وبدأت تتكلم مع شريف. طيف: بس أنت لطيف جدًا يا شريف. شريف استغرب ولسه هيحط إيديه على راسها يشوفها سخنة ولا فيه إيه. بوكس في وشه. يزيد بغضب: إزاي تتجرأ تلمسها؟
طيف بتحدي: وأنت مالك؟ كنت أبويا، أخويا، خطيبي، جوزي؟ وراحت ناحية شريف وهي هتطير من الفرحة جواها. طيف بابتسامة جعلت من يزيد شخص آخر غاضب: أنت كويس يا شريف؟ يزيد راح بسرعة ومسك طيف من دراعها بقوة وسط نظرات كل اللي في الكافتيريا من زمايل طيف ومرضى. يزيد: عايزة تعرفي أنا أقربلك إيه؟ جوازك، وكتب كتبنا آخر الأسبوع. طيف: إن... نزلني يا مجنون، نزلني. يزيد شالها على كتفه وخرج بيها من المستشفى وسط همس كل اللي شافوهم.
طيف: نزلني يا مجنون، نزلني. يزيد بغيرة: اخرسي، خلاص. للعشق جنون، فدعنا نعيش ذلك الجنون يا حبيبي. عند أسد جيله رسالة من يزيد بمكان الدكتورة صوفيا، قام خرج بسرعة. زينة صحيت، صلت فرضها وقرأت وردها من القرآن. وأول حاجة جت في بالها هو أسر. راحتله أوضته. زينة: يخرابي على الجمال يا قمر. ثم تابعت بحزن: إيمان ضحت بحياتها عشانك، يارب تكون الأفضل والأحسن على الإطلاق. بعد فترة في عيادة صوفيا. صوفيا باحترام: أهلًا أسد بيه.
أسد: دكتورة صوفيا، أنا عايز أسألك على حاجة بخصوص إيمان الله يرحمها، وتجاوبيني بصراحة. صوفيا: اتفضل. أسد: إيمان حالتها كانت تسمحلها بالخلفة والولادة؟ صوفيا راحت قعدت على كرسيها بأسف وتنهدت بحزن: للأسف لأ، حالتها قلبها لم تكن تتحمل ذلك، وكان هناك احتمال كبير أن تموت أثناء الولادة، وكذلك الطفل. يبدو أنه دكتور ذكي جدًا من قام بتلك العملية لها. أسد: أنتِ بتقولي إيه؟ وإزاي مبلغتنيش إن إيمان كانت تعبانة؟
صوفيا: إنها رغبة إيمان، كانت تحبك وتحب ذلك الطفل، أرادت ألا تخبرك، وأيضًا أتذكر أنها قالت إنها ستسافر لمصر وتنجبه هناك. أنا آسفة سيد أسد. أسد انهار ونزل بسرعة، ركب عربية بصدمة وحزن ووجع. يالي فرقت الدنيا، كان بدري الوداع، وطلعت فوق بعيد عن الزيف والخداع. وحشني يا طيب يا أرق من الملاك، فاكرك وفاكر أد إيه اتهنيت معاك. وكنت أتمنى يكون عمري فداك، ودلوقتي بحلم بس أعيش لحظة معاك.
آه، آه، آه، ليه مشيت من غير ما حتى نقول سلام؟ هافضل على عهدك كأني معاك تمام. مين اللي قال البعد بينسي الحبايب؟ تعالى شوف حبي وشوف قلبي اللي دايب. في مكان ما على ضفاف نهر الأودر يقف أسد وقد أطلق العنان لدموعه. أسد بصوت عالي ودموع: لييييه؟ لييييه يا إيمان؟ جالك قلب تعملي فيا كدا؟ لييييييييييييييييييييه؟ أنا حبيتك، ليه أنانية كدا؟ مكنتش عايز أطفال، كنت عايزك أنتِ، حبيتك أنتِ. تفتكر هحب الطفل وأنا عارف إنه سبب موتك؟ ليه؟
سقط أرضًا وكأن كل حصونه قد انهارت. أنا مكنتش عايز غيرك، قلبي مش عارف يتقبل حد غيرك. تاب: ليه مش قادر أنساكي؟ ارجعلي لحظة واحدة أقولك فيها أنا بحبك قد إيه، أحضنك، لأ آخر مرة. أوعدك. أنتي كمان أخدتي مني الحق دا، أخدتي مني حق إني أعيش معاكي آخر أيامك. سافرت بكل أنانية وسبتيني لوحدي. بحبك يا إيمان، وحبك مش مجرد حب، ده عشق خارج حدود السيطرة، عشق أنتِ حفرتيه في قلبي. مسح دموعه وقام. عند طيف ويزيد في عربية يزيد.
طيف: ابعد عني يا يزيد، عشان أنا بكرهك، بكرهك، افهم بقى يا أخي. يزيد بيقرب منها وهي بتبصله بنبرة. طيف: وربنا بحبك، بس أنت مالكش أمان. يزيد: عينك بتقول إنك بتحبيني. طيف: لأ، يبقى لازم نرجع المستشفى تاني، فيه دكتور عيون كويس هناك، آه صحيح، شريف دكتور عيون، تعالى نرجعله. يزيد بغيرة عامية مسك ذراعها بقوة: شريف؟ ورب الكعبة يا طيف، اسم راجل تاني يجي على لسانك هقطعهولك. طيف تتحدى: متقدرش، وبعدين أنت محروق ليه؟
واحدة بتحب واحد، أنت مالك يا أخي، أنا بكرهك، ابعد عني. يزيد: يعني دا آخر كلام عندك يا طيف؟ طيف: أيوه. يزيد بحدة: انزلي. طيف: أفندم. يزيد بزعيق: بقولك انزلي، ملعون قلبي اللي حبك، من هنا ورايح مش هتشوفي خلقتي. طيف: يزيد أنا... يزيد: انزززززلي. طيف نزلت وهي بتلوم نفسها على الطريقة دي، بس هي بتحبه. أيوه، أقسم قلبي أنني أعشقك، ولم أعرف العشق إلا معك. أحب اهتمامك بي، ولكن يبدو أن السحر انقلب على الساحر. أسد رجع القصر.
لقى زينة قاعدة في الجنينة وماسكة ورقة وقلم وبترسم ملامح شخص بدقة. أسد بصوت مدهوش: دا حبيبك؟ زينة دمعة نزلت من عينها: دا ماضي لا يمكن يرجع. أسد أغمي عليه. زينة بخضة جريت عليه: أسد فوق، أنت كويس؟ جريت على البوابة نادت الحرس، ساعدوا أسد يطلع أوضته. زينة لقت حرارته مرتفعة، بدأت تعمله كمادات. أسد بهلوسة: العشق دا أسوأ شيء. زينة: عندك حق، العشق هو كسر قلب. في صعيد مصر... لا لسه متقلقوش، اللعبة لسه في أولها.
زينة، زينة وجبل وأسد في متاهات كتيرة لسه هتقابلهم. طيف ويزيد: العند هيوصلهم لسكة مسدودة. نهى ومراد: هيعاقبوا نفسهم بنفسهم. منور ومالك: بداية عشق صعيدي. سامر: لسه عايش مع جنون العشق. متاهات كتير لسه معانا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!