تحميل رواية «جحيم عشق صعيدي» PDF
بقلم دعاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الجد بغضب: هتتجوزي جبل العزايزي يعني هتتجوزيه. زينة بدموع: بس دا متجوز يا جدي. الجد بصرامة: الأسبوع الجاي جوازك على جبل العزايزي. زينة: اللي تشوفه يا جدي، بس خليك فاكر إنك بترمي فيا في النار. لتذهب لغرفتها وتدخل دوامة من الدموع. ليه يا جدي ليه ترميني كدا؟ ولا عشان يتيمه؟ آه يا بابا أنا محتاجك أوي. بقى زينة البنت تتجوزي واحد متجوز؟ وياريت كدا بس دا قاسي. ياربي أنا عملتي إيه في حياتي عشان أقع مع ابن العرايزي. زينة الزهراوي. ٢٠ سنة في كلية الطب البشري، بيضاء، قصيرة القامة، ذات عيون بنية غامقة وشفاي...
رواية جحيم عشق صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم دعاء احمد
الجد بغضب: هتتجوزي جبل العزايزي يعني هتتجوزيه.
زينة بدموع: بس دا متجوز يا جدي.
الجد بصرامة: الأسبوع الجاي جوازك على جبل العزايزي.
زينة: اللي تشوفه يا جدي، بس خليك فاكر إنك بترمي فيا في النار.
لتذهب لغرفتها وتدخل دوامة من الدموع.
ليه يا جدي ليه ترميني كدا؟ ولا عشان يتيمه؟ آه يا بابا أنا محتاجك أوي. بقى زينة البنت تتجوزي واحد متجوز؟ وياريت كدا بس دا قاسي. ياربي أنا عملتي إيه في حياتي عشان أقع مع ابن العرايزي.
زينة الزهراوي. ٢٠ سنة في كلية الطب البشري، بيضاء، قصيرة القامة، ذات عيون بنية غامقة وشفايف وردية. لطيفة جداً، يتيمه، ابنة عائلة كبيرة في الصعيد.
في ثرايا العزايزي، ينزل بهيبته المعتادة.
جبل العزايزي. ٣٣ سنة، قمحاوي، عيونه رمادية، وسيم جداً. شخصية قوية جداً وصارم. متزوج من ابنة عمه نهى العزايزي.
نهى بخبث: صباح الخير يا سي جبل.
جبل: صباح الخير يا نهى.
نهى بتمثل الدموع: خلاص، هتتجوزها يا جبل؟
جبل: مضطراً يا نهى، انتي عارفة إني بعشقك ولا يمكن أعشق غيرك.
نهى: يعني ما بتحبهاش؟
جبل: ما بحبهاش.
ثم تابع بكره: دي أمها دعيه عليها بنت العزايزي، هي هتبقى مراتي عشان ننهي الثأر بين عيلة العزايزي والزهراوي، بس هتعيش هنا ولا خدامة؟
نهى بمكر: وأجل من الخدامة يا جبل، سيبها لي بس وأنا هطلع عليها القديم والجديد.
ليبتسم جبل وهو ينظر لزوجته التي يعتقد أنه يعشقها، لا يعرف أن العشق لم يدق بابه بعد.
بعد أسبوع، في ثرايا الزهراوي.
تقف زينة بفستان زفاف أبيض طويل، ناعم جداً، هادئ، مرصع ببعض اللؤلؤ. وتضع تاج من الألماس فوق حجابها. وتتلالأ الدموع في عينيها وهي تتذكر لقاءها الأول مع ذلك الجبل.
فلاش باك:
كانت تقف في مزرعة الفاكهة وهي تضع وشاحاً خفيفاً على شعرها الأسود الغجري الطويل، وهي تحاول التقاط ثمرة مانجة من الشجرة ولكنها قصيرة للغاية.
زينة: إيه الجرف دا؟ هو الواحد عشان ياكل مانجة لازم يتعذب.
و تدبدب في الأرض بقدميها: دا انتي مانجاية رخمة.
لتشعر بيد تلف حول خصرها وترفعها على جواد وينطلق سريعاً في المزرعة، ويديه تمسك بخصرها بقوة وينطلق الجواد بسرعة كبيرة. دبت في قلبها الرعب. لينزح ذلك الوشاح عن شعرها ويتطاير وهو يحتضنها.
زينة فتحت عينيها بصدمة: انت مين وإزاي تتجرأ تعمل أكده؟
جبل بثقة: بقيتي انتي مراتي.
زينة بعدم فهم: مراتي مين يا أستاذ؟ انت وجف الخيل ونزلني وابعد يدك دي عني.
وفجأة يفلت يده من خصرها.
زينة بصرخة: انت يا ابن المجنونة هتقعني.
ليقوم جبل برميها من على الجواد لتقع وتتألم بشدة ويتركه وينطلق بجواده.
زينة: انت يا ابن المجنونة.
باك.
تقف أمام المرآة تنظر لنفسها بحزن.
زينة: شكل أيامي الجاية هتبقى سودة.
لتدخل صديقتها المقربة سارة.
سارة: مبروك يا زينة.
زينة: على إيه؟
سارة: أبداً عليك يا زينة، دا جبل دا راجل ملا هدومه هيبة وعظمة، هو حد يطوله.
زينة: سارة كفاية.
سارة: سامر تحت.
زينة بسخرية: وإيه اللي جابه؟
سارة: اهروبي يا زينة وسامر عايزك، اهروبي واتجوزوا وسيبك من الصعيد ومترجعيش.
زينة بصرامة: أبداً عليك يا سارة، مش بنت فهد الزهراوي اللي تعمل كده. بت الزهراوي ترفع راس عيلتها ولو على رقبتها. أم سامر دي ميستاهلش إني أكون مراته.
ليدخل الجد في ذلك الوقت.
الجد بابتسامة: عفارم عليك يا بنتي، دي بنت الزهراوي. يلا يا بنتي عريسك مستني.
لتمسح دموعها وتنزل مع جدها لتجده يقف بهيبة وغرور وثقة بعباءته الصعيدي التي تعطيه وسامة لا مثيل لها.
لتنزل مع جدها ويأخذ يديها، ثم يحملها ويأخذها على جواده ويلف يديه حول خصرها.
جبل: استعد، أيامك السودة ابتدت يا بت الزهراوي.
لتكتم دموعها حتى لا تسبب في فضيحة للعائلة الزهراوي.
رواية جحيم عشق صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء احمد
"استعدي أيامك السودا"ه ابتدت.
لتبتلع دموعها حتى لا تسبب فضيحة لعائلتها ولأبيها فهد الزهراوي.
لينطلق الجواد والزفة ناحية ثريا العزايزي، أو بمعنى أصح لحج" يمة جبل العزايزي.
بعد فترة يصلوا لثريا العزايزي، لينزل جبل ويحمل تلك الفتاة وهو يدخل الثريا.
زينة بهمس ورجاء ممزوج بدموع: "ارجوك سيبني."
جبل بـ"م"كر: "خايفة ليه يا بت الزهراوي؟"
ويهمـ"س لها بصوت مخيف: "اللي جاي جحححححيم."
لم يكن هناك في الثريا سوا الخدم ونهى زوجته، والتي كانت تقف بفستان أبيض كأنه فستان زفاف، وكأنها العروسة، وتضع من المكياج ما يجعلها تبدو مغـ"رية.
نهى بـ"خـ"بـ"ث وهي ترى زينة ويحملها جبل: "مبروك يا عروسة، مبروك يا ضرتي."
لتنزل دمعة من عين زينة.
ويلقـ"يها جبل على الأرض.
لتفتح عينيها بصدمة.
تقترب نهى من جبل وتقبـ"ـلـ"ـه أمام تلك الصغيرة.
لتبعد زينة نظرها عنهم وتمسح دموعها.
جبل بصوت غليظ قوي: "انتي اهنه أجل من خدامة يا بت الزهراوي؟"
زينة بدموع: "ليه، فكرني واحدة من الشارع دا، أنا بت الزهراوي."
جبل بضحكة رجعية عالية بسخرية: "بت الزهراوي عشان أكده جدك باعك ليا عشان ينهي الثـ"ـأر اللي بينا، بس رحمة أمي يا زينة لأخليكي تند"مي على اليوم اللي اتولدتي فيه."
جبل بزعيق: "محروسة، انتي يا محروسة؟"
محروسة بخـ"ـوف: "أيوه يا بيه."
جبل: "خديها معاكي من اهنه ورايح هتخدم معاكي."
لتشعر بالحسرة والوجع والذل، حتى أهلها تركوها وبعوها لذلك القـ"ـا"ـسـ"ـي.
زينة: "أنا مش خدامة يا ابن العزايزي."
جبل: "يبجي انتي اللي حكمتي على نفسك."
وذهب جبل وجلب حزاماً، وعيناه تحولت إلى الأحمر، وعروقه أصبحت بارزة، وتملكه الغضب.
جبل بدأ يضر"ب زينة بالحزام وهي لا حول لها ولا قوة.
زينة: "اهههه، حرام عليك."
جبل بضحكة شر"يرة: "حرمت عليك عيشتك بقى، أبوكي ج"ـتل عمي."
زينة بدموع: "لا يرحمها جبل، أبويا أخد تا"ره من عمك اللي ج"ـتل أخويا فارس."
جبل بدأ يضر"ب زينة بقوة.
زينة: "كفاية، هاروح وياها."
جبل: "أيوه أكده أحبك وانتي مطيعة."
نهى بميا"عة: "إيه يا جلبي، هنقضي الليل كله اهنه ولا إيه؟"
ليبتسم جبل ويحمل نهى أمام تلك الصغيرة ويأخذها لغرفتـ"ـه.
محروسة بشفقة: "عيني عليك يا ست زينة، يا زينة بنات الصعيد."
زينة بابتسامة تعودت أن ترسمها عندما تشعر بأن هناك من يشفق عليها: "ربنا يكبرك يا ست محروسة، خديني معاكي أساعدك."
محروسة: "لا ياستي، مش بت الزهراوي اللي تخدم."
زينة وهي تقوم وتتكلم بطيبة رغم حزنها: "مفيش فرج بين بنت الزهراوي وأي بت تانية، كلنا ولاد تسعة."
لتبدأ زينة في مساعدة محروسة في المطبخ، لتنتهي وتشعر بأن قدميها لم تعد قادرة على حملها.
محروسة: "ست زينة، تعالي أوريك أوضتك، شاكلك تعبانة جوي."
لتذهب زينة معها لتذهب لغرفة فخمة.
زينة: "شكراً يا ست محروسة."
محروسة: "تصبحي على خير يا بتي."
وأكملت في سرها: "ربنا يقويكي على اللي جاي."
لترتاح زينة وتذهب لتختار إسدال صلاة وتذهب للحمام لتأخذ شاور يهدأ أعصابها.
ارتدت الإسدال ووضعت الطرحة وبدأت في صلاة العشاء.
التي تمنت دائماً أن تصليها مع زوجها في ذلك اليوم.
زينة بدموع: "يارب، يارب أنا تعبت، أنا أمي ماتت بعد ما اتولدت، وأخويا اتج"ـتل، وأبويا كمان. واتجوزت اللي كان سبب ج"ـتـ"ـله وعايز ينتـ"ـقم مني، يا رب كون في عوني، عشان شكلها أيام صعبة جوي."
لتـ"ـمسح دموعها وتقوم تضع سجادة الصلاة في جانب.
وتذهب لتنام، ولكن فجأة يفتح الباب بقوة ويدخل جبل بشكل مخيف.
زينة بخوف: "في إيه؟"
جبل: "في إيه يا عروسة، خايفة ليه؟"
ويقترب منها وهي تبتعد بخوف.
زينة: "ارجوك بلاش."
جبل بـ"شـ"ـر: "ليه، ولا تكونيش مش"ـب"ـعـ"ـة؟"
لـ"تـ"ـنـ"ـز"ـل صـ"ـفـ"ـعـ"ـة قـ"ـويـ"ـة عـ"ـلـ"ـى وجـ"ـهـ"ـهـ"ـا.
لينظر لها بـ"غـ"ـضـ"ـب و..."
رواية جحيم عشق صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء احمد
جبل. خايف ليه ولا تكونيش مش بنتي.
تلتنزل صفعة قوية على وجهه.
لينظر لها بغضب.
جبل بغضب مكتوم. بقي انتي تمد يدك على جبل العزايزي.
يهجم عليها.
يسحب الحجاب من على شعرها لينسدل شعرها الأسود الغجري.
ويقطع الإسدال بغضب.
ويقبلها بعنف.
أم هي تبكي وتضربه في صدره.
ليبتعد عنها وتقع على الأرض وتضم قدميها لها وتبكي بحرقة.
أم هو يقف بغرور لا يرحم ضعفها.
جبل. أنا هسيبك بمزاجي. لكن لو دماغك بس وزيتك إنك تمد إيدك على أسيادك سنتك مش هتعدي يا بنت الزهراوي.
ليتركها ويخرج من الغرفة بغضب شيطاني.
زينة بدموع وشهقات. يارب كون في عوني. فينك يا سيف تلحقني. فينك يا خويلتي.
أما هي فمكانها وهي تضم قدميها لها.
برعب.
أما جبل فيذهب لغرفة نهى.
يقف يشرب سيجار بغضب.
نهى بخبث. شكلها رفضتك.
جبل بغضب. ورحمة أمها لأندمها على اليوم اللي اتولدت فيه.
نهى بمكر. سيبيهالي وأنا هخليه يكره حياته.
لينظر لها جبل بابتسامة جانبية خبيثة.
أصبحت تدخل نهى غرفة زينة وهي تمسك بيديها دلو ماء بارد.
تجدها نائمة بجانب السرير وهي تضم نفسها.
نهى بخبث. بقي يتجوزك انتي يا بت فهد.
لتقوم برمي دلو الماء على زينة.
لتستيقظ زينة بفزع.
زينة. أنتي إزاي تتجرأي وتعملي أكده.
نهى. ولسه اللي أسود.
لتمسك زينة من شعرها بقوة.
نهى. أنا هنا ست الثرايا وانتي خدامة فاهمة.
زينة. سيبي شعري يا متخلفة. أنتي واحدة مش متربية.
ليدخل جبل في ذلك الوقت.
جبل بغضب. ده انتي سنتك زفت.
ليأخذ زينة من نهى ويضربها قلمين.
لتقع أرضاً وتنـزف من فمها.
جبل بصوت عالي. انتي هنا أقل من خدامة وتحترمي ستة نهى. وإلا هتشوفي مني وش يزعلك.
زينة بدموع. حرام عليك. أنا عملت لك إيه لكل ده.
جبل. مزاجي أنا بقى واحد مفتري. هتسمعي الكلام ولا أتمم اللي كنت بعمل امبارح.
زينة بخوف. لا لا هسمع الكلام.
جبل. شطورة. انجزي بقى عشان تنزلي تجهزي الثرايا والأكل عشان أهلك اللي جايين النهارده. وإياكي إياكي يا بت الزهراوي تفتحي بوقك بكلمة واحدة عشان حتى برضه لو قولتي إنك مراتي يعني محدش هيقدر يلحقك.
يتابع بزعيق. فاهمة.
زينة بدموع. فاهمة.
ليتركها جبل ونهى ويذهب لعمله.
زينة وقعت مكانها وبقت تعيط.
يارب أنا عملت إيه عشان يحصلي كل ده. أنت عارفني يارب عمري ما أذيت حد. ساعدني.
لتقوم تأخذ عباءة ملونة جميلة وتتجه إلى الحمام لتبدأ ملابسها التي مزقها ذلك المغرور.
بعد شويه خرجت و لفت طرحة بيضاء على شعرها.
ونزلت لتجد من لم تكن تتوقعه.
زينة بخوف وهي تلتف حولها. أنت إيه اللي جابك هنا.
ليضحك بسخرية.
وياترى شافت مين.
رواية جحيم عشق صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء احمد
زينه وهي بتتلفت بخوف.
سامر انت ايه اللي جابك هنا؟
ليضحك بسخرية ويقوم فجأه يمسكها من كتفها.
جاي عشانك جبل ميستحقيش يا زينه صدقيني جبل مش هيحبك زي ما بحبك.
زينه نفضت ايديه بقوه.
انت ازاى دخلت قصر العزايزي؟
سامر. انا سامر محمد العزايزي.
زينه بصدمه.
ابن محمد العزايزي؟ ابن قاتل اخوي؟
سامر وهو بيقرب من زينه بجنون.
مش ذنبي يا زينه انا بحبك مش ذنبي اني ابنه.
زينه بدموع.
عشان كدا كدبت عليا وقولت انك ابن عيله فقيره في الصعيد كنت عايز توقعني في حبك عشان تكمل انتقامك عشان ابوي قتل ابوك.
سامر. لا انا عمري مفكرت اني انتقم منك انا بعشقك من اول مره شوفتك شوفت ضحكتك ولمعه عيونك قلبي وقع. زينه انا عارف انك بتحبني زي ما بحبك.
زينه بدموع.
ابوك قتل اخوي وانت كنت بتمثل الحب عليا وانا متجوزه ابن عمك ابعد عني يا سامر ابعد عني بدل ماكرهك اكتر من كدا.
سامر بجنون.
مش هبعد يا زينه انا بحبك وبحب كل تفاصيلك بحب ضحكتك بحبك ابتسامتك بحب عيونك بحب طيبة قلبك ولا يمكن اسمح لجبل انه ياخدك مني. لمسك قربلك يا زينة انطقي.
صفعة قويه تنزل على وجهه ودموع تنزل على وجهها ندم حسرة وجع من تلك العائلة التي لم يرحمها بها كبير أو صغير.
زينه بتمثيل القوه.
جبل يبقى جوازي وانت ابن عمه دي علاقتنا ببعض يا سامر اكتر من كدا مالكش انك تسألني.
سامر قربلها ومسك دراعه بقوه وجنون.
لو قربلك هاقتلك. يا زينه انتي ليا انا بس.
زينه. ابعد عني يا حيوان واعرف مقامك انا زينه فهد الزهراوي حرم جبل صقر العزايزي.
سامر. ماشي يا زينه بس هيجي اليوم اللي تقوليلي فيه انك ندمانه على جوازك من جبل لأنه هيذلك ويكسرك وساعتها مش هتلقي غيري جبل هيوجعك يا زينه.
زينه. لو كنت حبيتني يا سامر كنت جيت اتقدمتلي بدل ابن عمك.
سامر. عشان الثأر ينتهي كان لازم تتجوزي جبل كبير العيله.
زينه بدموع.
اديك قولتها الثأر كل عمكم الثأر إنما البنت اللي دمروها مش مهمه.
سامر. هتطلقي منه وهتجوزك يا زينه. لا لا انتي هتهربي معايا ونتجوز. لا يمكن اسيبك لجبل.
زينه. سامر انا بكرهك إنساني لأني مش هلطخ اسم عيلتي عشان واحد كداب ويبقى ابن عم جوازي.
سامر بجنون عشق تخطي كل الحدود.
مش هسيبك يا زينه مش هسيبك انتي ليا.
وتركها ويرحل بجنونه وهوس عشق.
زينه في نفسها بدموع.
ليه العيله دي واخد قسم على نفسها انهم يدمروني. اللي اتجوزته بيعملني اني خدامة واللي أعجبت بيه اكتشفت انه كداب وابن اكتر حد انا كرهته ياربي انا تعبت ليه كدا بس. انا صابره ومستحمله لحد ما تاخدني. يارب خدني انا تعبت.
كل هذا تحت أنظار نهى التي شهدت الحوار من بدايته وسجلت كل شيء.
نهى بخبث.
يعني سامر بيحب زينه دي احلوت اوي والتسجيل دا هينفعني بس لازم استغله في وقته.
بعد شويه زينه دخلت المطبخ وبدأت تساعد الخدم.
زينه. اومال فين والده جبل يا ست محروسه؟
محروسه. في اوضتها فوق.
زينه باستغراب.
كل الوقت دا انا ماشوفتهاش خالص.
محروسه. اصل ياعيني الست هدى مشلوله.
زينه. من أمتي الكلام دا؟
محروسه. من سنتين من يوم وفاة الحج صقر ابو سي جبل.
زينه. وهي مبتنزلش؟
محروسه. الست نهى محرجة علينا منزلهاش.
زينه. ليه بالعكس دي لازم تنزل وتتحرك وتشاركهم قعدتهم وبكذا حالاتها هتبقى احسن.
محروسه. بصي يا بنتي عيله العزايزي فيها مشاكل كتير والست نهى مبتحبيش الست هدى ومبتحبش تشوفها عشان كدا حابسها في اوضتها.
زينه بحزن.
وجبل عارف دا؟
محروسه. الشهادة لله معرفش بس تقريبا لا عشان هو بيحب أمه جوي بس بقالها مده طويله جوي مبيروحلهاش. بيسأل عليها وعلى واكلها وشربها ودائما ست نهى تقوله انها اخدت الدوا ونامت.
زينه. طيب انا عايزه اشوفها.
محروسه. بس ست نهى.
زينه. ماتخافيش انا اللي هتحمل المسئوليه.
محروسه. طيب تعالى ورايا اكيد ست نهى خرجت زي كل يوم.
زينه. هي بتشتغل؟
محروسه بسخريه.
تشتغل لا طبعا دي بتخرج تشتري هدوم ولبس ودهب.
زينه. طيب ياله يا ست محروسه.
لتاخذها محروسه لغرفة هدى والده جبل.
دخلت زينه كانت الغرفه هادئه ولكن كئيبه تجلس سيده في الخمسينات على كرسي بعجل وهي تنظر بشوق لخارج القصر.
زينه. روحي انتي كملي يا محروسه.
محروسه. ماشي يا زينه هانم.
دخلت زينه وجلست على الأرض بجانب الكرسي.
زينه بابتسامه جميله.
ازايك يا ماما؟
هدى نظرت لها طويلا ولم تجيب.
زينه. انا زينه مرات جبل ابن حضرتك.
هدى بدموع.
جبل ابني هو فين ابني دا من يوم ما اتجوز نهى وهو مبقاش والدي.
زينه بحزن.
لا طبعا ابنك وبيحبك اوي كمان بس هو شايل حمل تقيل فوق كتافه حمل عيلة العزايزي عشان كدا لازم نقدر شغله ونشيل عنه ونستحمله.
هدى وهي بتبص لزينه وملامحها الجميله والطيبه.
جبل محظوظ انه اتجوز واحده طيبه زيك كدا.
زينه وطت رأسها وعيونها مليانه بالدموع.
هدى بحب فهمت اللي بيحصل مع زينة.
والله يا بنتي جبل طيب بس هي العقرابه اللي اسمها نهى هي اللي بتلعب في دماغه.
زينه. ان شاء الله ربنا هيهديها. ايه رايك ننزل الجنينه شويه؟
هدى بفرحه عارمة.
طبعا موافقه بس نهى.
زينه. ايه نهى دي حضرتك ست الدار.
ومسكت الكرسي ومشيت بيها نادت لواحد من الغفر يساعدوها ونزلوها للدور الأول.
بعد شويه اتصل عائله الزهراوي وا اهمهم مالك الزهراوي.
الجد. الف مبروك يا بتي.
زينه بتحاول تتحكم في دموعها وهي جواها الف سؤال واهمهم ليه بعتوني ليه.
مالك قرب لزينه وحضنها بقوه وهي بقت تعيط.
مالك. اهدي اهدي يا قلبي.
زينه. كنت فين يا مالك كنت فين؟
يدخل في نفس الوقت جبل.
جبل بصوت عالي وغضب عارم.
ززززززززينننننه.
لتنفض من حضن مالك وهي ترى عينيه حمراء وعروقه بارزة وشكله مخيف.
جبل راح شئ ايد زينة وواقفها جانبه هي بقيت موطيه رأسها وبتبكي.
مالك. عايز اتكلم مع بنت عمي.
جبل. بصفتك ايه؟
مالك. اخوها وابن عمها زينه اختي في الرضاعة.
جبل. خمس دقائق من بعيد لو لمحتك قربت لمراتي انت الجاني على نفسك يا ابن الزهراوي.
مالك قرب من جبل.
ابن الزهراوي مبيخافش.
ومسك ايد زينه وشدها.
جبل بسرعه شد ايدها وضرب مالك بالبوكس.
مالك بغضب قرب من جبل ومسكه من ياقة قميصه ولسه هيتخانقوا.
زينه. مالك ارجوك بلاش.
مالك. عايز اتكلم معاكي.
جبل بهدوء.
اتفضل. ثم تابع بغضب. بس إياك تلمسها.
مالك وزينه راحوا الجنينه وقعدوا.
مالك. ازاى توافقي على ابن العزايزي؟
زينه بدموع.
اجبروني يا مالك وانت مكنتش موجود.
مالك. مكلمتنيش ليه؟
زينه. مرات عمك اخدت موبايلي ومعرفتش اعمل ايه حاولت اوصلك وانت اتاخرت.
مالك. بيعاملك ازاي؟
زينه بابتسامه.
كويس.
مالك. بلاش كدب.
زينه. انا بنت فهد الزهراوي متخافش عليا هعرف اتصرف.
مالك. زينه لو اذاكي كلميني فوراً.
زينه. تسلملي يا خوي.
مالك رفع عيونه لقى جبل واقف.
جبل. اتطمنت ياله يا مدام.
وبقي يشد زينه وراه.
مالك قام يمشي وهو عفاريت الدنيا أدام عيونه.
وهو خارج خبط في بنت نور.
نور. مش تحاسب؟
مالك. اسف بعد اذنك.
نور في نفسها.
يخربيت جمال امك ومحترم كمان كدا حرام على السناجل البائسة.
رواية جحيم عشق صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء احمد
داخل ثرايا العزايزي
رحلت عائلة الزهراوي وتركوها تواجه مصيرها مع ذلك الجبلي.
"مسك جبل زينة من يديها بقوة ويدخل بعصبية عارمة ويصعد لغرفتهما."
"زينة بدموع. أنا معملتش حاجة."
"جبل. وأنا هستنى أم تعملي."
"زينة. أنا آسفة بس دا أخويا."
صفعة قوية تنزل على وجهها.
"تقع وتبكي."
"جبل بغضب مكتوم. حتى لو أبوكي قام من تربته مالوش إنه يلمسك، إنتي ملكي أنا بس، ملك جبل صقر العزايزي. حطيت حلقة في ودنك ولحد دلوقتي أنا مقربتلكيش، بلاش تطلعي الشيطان اللي جوايا."
"عيونهما اتقابلت في نظرة طويلة، حسرة على وجع، على استغراب."
"لأول مرة جبل ياخد باله من جمال عيونها."
"سابها وطلع من الأوضة."
"زينة. ليه بتعمل كدا؟ أنا ما آذيتكش."
بعد شوية، حد بيخبط على الباب.
"زينة. مين؟"
"نور. أنا نور أخت جبل."
"زينة. اتفضلي."
"نور أول ما شافتها. يلهوي على الجمال، هو في إيه النهاردة؟ السماء بتمطر مزز؟ احلفي إنك حقيقية."
"زينة بابتسامة. ادخلي."
"نور. والله أبيه جبل محظوظ، دا متجوز ملكة جمال الصعيد."
"زينة. إنتي اللي عيونك حلوة يا قمر."
"نور بحزن. زينة بلاش تكذبي عليا، أنا عارفة إني مش جميلة زيك."
"زينة. إنتي هبلة يا بنتي، والله إنتي زي القمر، وبعدين ربنا قال في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم (إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)."
"نور بابتسامة. شكلك مش زي نهى."
"زينة. أنا متغاظة من نهى دي، هي عملت لكم إيه عشان تخافوا منها كدة؟"
"نور. الحكاية كلها أن جبل بيحبها وهي بتستغل دا. أنا آسفة، أنا عارفة إن كلامي ضايقك."
"زينة. متقلقيش عليا، أنا كويسة."
"نور. تعالي بقى نقعد ونتكلم برواقة."
في مكان بعيد عن مصر.
في ألمانيا.
"أسد بالمانيا. هل عرفت مكانها؟"
"مجهول. أجل سيدي أسد، إنها من عائلة صعيدية."
"أسد. أريد كل المعلومات عنها."
"المجهول. زينة فهد الزهراوي، ٢٠ سنة، في كلية الطب البشري، عائلتها من أكبر العائلات في الصعيد، تزوجت منذ يومين من جبل صقر العزايزي من أجل إنهاء الثأر."
"أسد. أريدها هنا في ألمانيا."
"المجهول. تم."
"أسد. شاب ٣٠ سنة مهندس، صعيدي الأصل، بقى اتشا"لتوا ولا لسه؟"
"عندنا دلوقتي أسد وجبل وسامر، والتلاتة صعيدة."
"ياترى زينة هتكون مع مين؟"
"وإيه حكاية أسد دا كمان؟"
في ثرايا العزايزي.
"زينة نزلت تساعد محروسة في المطبخ عشان في ضيوف جاين يبركوا لجبل."
"زينة. اتأخرت عليكي يا ست محروسة."
"محروسة. ليه التعب دا يا بنتي، روحي ارتاحي، إحنا خلصنا شغل هنا."
"زينة. إيه دا؟ أنا اتأخرت أوي كده."
"محروسة. سي جبل بعت البنات عشان يساعدونا."
"زينة. طب ماما هدى فين؟"
"هدى من وراها. أنا هنا يا قلبي."
"زينة. حبيبة قلبي، إيه رأيك نقعد شوية في الجنينة؟"
"هدى. ماشي يا بنتي، يالا بينا."
"يقوموا، زينة بسحب الكرسي وأخذها لجنينة الثرايا."
"هدى. الله، الجو هنا جميل أوي، تعالي اقعدي يا بنتي."
"لتجلس زينة على كرسي بجانبها."
"هدى. عارفة يا زينة، أنا فرحانة أوي إن جبل اتجوزك، إنتي اللي هتقدري ترجعيه جبل القديم."
"زينة بتلالؤ الدموع. معتقدش."
"هدى. بصي يا زينة، جبل قلبه طيب بس عص"بي وبيغير، والمد"عوجة اللي اسمها نهى دي بتلعب في دماغه."
"زينة. ربنا يهديه، والله أنا بحاول أعيش معاه بهدوء، بس الظاهر كدا هتعب أوي، جبل مبيتفهمش وبيغير أوي، ودا كمان وهو لسه محبنيش، أومال لو حبني."
"هدى. مين قالك إنه محبكيش؟"
"زينة ودموعها بتنزل. معاملته ليا ضر"بة وأها"نته لكرامتي كأني مش بني آدمة."
"هدى. عارفة يا زينة، جبل محتاج إيه؟"
"زينة. إيه؟"
"هدى. محتاج حد يطبطب على قلبه ويحسسه إنه بيحبه، مش بيحب فلوسه ومركزه."
"زينة. ونهى؟"
"هدى. نهى عمرها محبت جبل ولا عمرها حبت حد غير نفسها."
"زينة. بس أنا مش هقدر."
"هدى. هتقدري بقلبك الأبيض وحنيتك عليه."
"هدى. قوليلي صوتك حلو؟"
"زينة. صوتي حلو أوي على فكرة."
"هدى. إيه رأيك تقريلي قرآن؟"
"زينة. سورة مريم."
"وبدأت تقرأ القرآن بصوت عذب خاشع جعل هدى والجنايني والخدم يبكون."
"سبحان الله، ما أعظم كلمات الله، لا مثيل لها."
"كان هذا على دخول جبل وضيوفها."
"ستوقفهم صوتها الذي لمس قلوبهم جميعاً."
"جبل بعد ما عرف أن هي اللي بتقرأ، خاف حد يشوفها وإلا هيقع أسير لعيونها اللي مفرقتش خياله."
"اتفضلوا يا جماعة."
"ليدخلوا جميعاً إلى الثرايا."
بعد قليل، يدخل شاب وسيم إلى ثرايا العزايزي ويسمع صوتها، يشعر برغبة شديدة في رؤية تلك الفتاة، ليتجه ناحية الجنينة ليجدها جالسة تقرأ، وما أجملها بعبائتها الزرقاء وحجابها الأبيض.
"الشاب. سبحان الله على الجمال، هي دي أخت جبل؟"
"واتجه ناحية الثرايا مرة أخرى."
"جبل. أهلاً مراد."
"مراد. إزيك يا جبل."
"جبل. الحمد لله."
"مراد. ألف مبروك."
"جبل. الله يبارك فيك، مش ناوي تتجوز إنت كمان؟"
"مراد. نويت، عشان كدا عايزك في موضوع مهم."
"جبل. تعالي بس نقعد مع الناس، وبعد كدا نبقى نتحدت."
في غرفة سامر.
"يقف سامر في الشرفة ينظر لزينة."
"سامر لنفسه. لا يمكن أسيبك لجبل، إنتي ليا يا زينة."
"زينة. صدق الله العظيم."
"هدى. صدق الله العظيم، الله على صوتك يا بنتي، سبحان الله الواحد بكى من خشوعه."
"زينة. تحبي تروحي أوضتك تستريحي؟"
"هدى. أيوه يا بنتي."
"لتساعدها ويدخلوا إلى الثرايا."
"ويلمحها جبل وهي تدخل مع أمه ليبتسم بتلقائية، لا يعرف لماذا يشعر بالراحة لوجودها معهم، يشعر بالراحة بالرغم مما فعله بها."
"جبل. ها بقى يا مراد عايز إيه؟"
"مراد. عايز أنسبك."
"جبل. تنسبني؟ وإنت شوفت نور فين؟"
"مراد. شوفتها وهي بتقرا قرآن."
"جبل ملامح وشه كلها اتغيرت وبقى شخص تاني، عيونه بقت حمرا وعروقه بارزة."
"جبل بغ"ضب وهو بيمسك مراد من ياقة قميصه. عايز تتجوز مراتي؟"
"مراد لسه هيستوعب."
"جبل نزل عليه بالبوكس لحد ما ن"زف من بوقه ومناخيره ووشه بقى كله د"م."
"مراد. إنت اتجننت يا جبل؟ مكنتش أعرف إنها مراتك."
"جبل بغ"ضب عارم. بررررررررا، والثرايا دي متعتبهاش تاني."
"ليصعد كالثو"ر الهائج لغرفة زينة."
في ألمانيا.
"في قصر الأسد."
"يقف في غرفة للأطفال أمام سرير طفل صغير لم يكمل سنة."
"أسد بغ"ضب. متخافش يا حبيبي، هجيبلك حقها، وحياة أمي."
"لد"مرك يا بنت الزهراوي."
"ليحمل الطفل بحنان ويبتسم ابتسامة جميلة وهو ينظر لصورة فتاة جميلة ذات شعر أصفر، عيونها خضراء جميلة للغاية."
"ترى أسد بيك"ره بنت الزهراوي ليه؟ وليه عايز ينتق"م منها؟"
"سنبقى على لقاء مع دموع زينة."
رواية جحيم عشق صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم دعاء احمد
في ثرايا العزايزي
يصعد جبل كالثور الهايج لغرفة زينه
وكنت تنهي صلاة العصر
جبل بغضب: اهلا بـ"ـست الشيخة
زينه بخوف: في ايه؟
جبل أمسكها من شعرها بقوة لدرجة خليتها تعيط
زينه بـ"ـوجع: سيب شعري حرام عليك انا معملتش حاجة
جبل: ايه انا مش عجبك يا بنت الزهراوي عايزه تغ"ـر"ي مين
زينه: انت بتقول ايه حرام عليك
جبل بغضب: حورمت عليكي عشتك مراد صحبي طالب ايدك ايه رايك يا عروسه
زينه بدموع: انا ذنبي ايه ارجوك شعري بيو"ـجعني
جبل: انتي ملكي يا بنت الزهراوي كل حاجة فيك ملكي
محدش له حق يشوفك ولا يلمسك ولا يسمع صوتك غيري فاهمه
زينه: فاهمه
جبل قرب منها وبيمسح دموعها
زينه بقيت تبصله وعيونهم اخدت جولة في عالم تاني
جبل بهدوء: تعالي اقعدي عايز اتكلم معاكي
زينه: اتفضل
جبل: انا عارف انك مجب"ـورة على جوازك مني وانا كمان مكنتش بحبك بس عايزنا نبدأ صفحة جديدة سوا
زينه: بس انت مبتدنيش فرصة اشرحلك اي حاجة بتيجي عليا من غير متسمعني
جبل بضحكة وسيمة: خالص بقى ميبقاش قلبك اسود جولنا هنبدأ صفحة جديدة
زينه ابتسمت بصدق: ماشي نبدأ صفحة جديدة وعلى الله حكايتنا
بس اوعي تظلمني في يوم يا جبل عشان جلبي مش هيتحمل ساعتها لو اترجتني الف مرة مش هسامحك مش هسامحك
كأنها كانت تعطيه إشارة لما سيحدث في المستقبل
كل هذا تحت أنظار نهى التي استشا"ـطت غ"ـضبا وكر"ـه
نهى بغيظ: ماشي يا بت الزهراوي عايزه تخطفيه مني
بعينك ام خليته يط"ـردك من الثرايا زي الكلبة مبقاش نهى العزايزي
وخرجت من الثرايا
في جناح زينه وجبل
جبل: انا هبات يوم عندك ويوم عند نهى
زينه: ماشي
جبل بـ"ـخبث وهو بيقرب"ـ منها: والنهارده هبات معاكي
ولسه هيمسك ايديها
زينه ات"ـر"ـعبت وقامت بزعر
جبل بضيق: في ايه
زينه: بلاش تضغط عليا لو سمحت
جبل: يعني ايه
زينه: يعني انا مش مستعده اديني فرصة ارجوك
جبل بهدوء: خالص اهدي ماتخافيش مش هاربلق"ـك
زينه وهي بتوطي رأسها: شكرا
جبل مسك وشها بيديه ورفع راسها: مرات جبل العزايزي متوطيش راسها
زينه بصتله وابتسمت وحسن أن في امل في علاقتهم
جبل قرب منها وبـ"ـاس راس"ـها
بعد ساعة
تعود نهى وهي تنوي تد"ـمير علاقة جبل وزينه قبل بدائه
نهى: جبل ازاىك يا جلبي
جبل بضيق: الحمد لله كنتي فين
نهى: كنت بتفرج على محلات الدهب
جبل بصوت عالي وعص"ـبية: وايه اللي انتي لابسه دامش ملاحظة أن لبسك بجي ضيق اوي فوجي يا نهى واعرف انتي متجوزه مين ومتنسيش مين هو جبل صقر العزايزي
شوفي زينه بتلبس ازاى
نهى بغيره وكر"ـه: اه قول كدا بقى يا سي جبل هي الحكايه زينه ملت دماغك بايه عني ماهي اكيد بتحاول توقع بين بنت الزهراوي أن مخليتش سنتها زف"ـت مبقاش نهى العزايزي
جبل ضر"ـبها قلم خالها تقع
جبل بغ"ـضب: لو فكرتي بس تقربليها يا نهى حسابك هيبقى معايا انا يبنت عمي
نهى بصدمه: بتض"ـربني عشان دي يا جبل
جبل بصرامة: دي مراتي زيها زيك
نهى: لا يا جبل دي مش زيها زيدي مستحملتكش ثم تابعت بخبث: دي لو عرفت انك مبتخلفش اكيد هتسيبكمش كفاية اني مستحمله من غير خلفه عشان بحبك
جبل: انتي بتعيرني يا نهى
نهى بـ"ـمكر: لا طبعا بس انا بوعيك بنت الزهراوي مش الملاك زي ماانت فاكر دي لو عرفت اكيد هتفض"ـحك في عيله الزهراوي وفي البلد كلها وهتطلب الطلاق
جبل خرج ورزع الباب وراه وهو مخ"ـنوق
دخل مكتبة وقعد يفكر في كلام نهى ياترى فعلا لو زينه عرفت انه مبيخلفش هتسيبه وتطلب الطلاق
بعد شويه كان في خبط على الباب
جبل: مين
زينه: انا
جبل: ادخلي يا زينه
دخلت وراحت وقفت جانبه
زينه: احمم انت كويس شاكلك متضايق
جبل: مخنو"ـق اوي يا زينه ومحدش حاسس بيا كلهم مشغولين في حياتهم كل واحد عايز مني مصلحه مفيش حد فرقله إذا كنت تعبان ولا فرحان
زينه: بس انا معاك و ممكن اسمعك لو تحب اشكيلي همك وانا هسمعك من غير ما مل
جبل: عارفه يا زينه نهى عمرها ما سألتني مالك عمرها محولت تعرفي ايه اللي هنا
زينه وهي تشير على قلبه وقلبها: ودا ودا واحد ودا عايز يسمع دا
جبل بابتسامه مريحه: عارفه انا نفسي في ايه دلوقتي
زينه: ايه
جبل: مش هتزعلي
زينه: هي حاجة تزعل
جبل شدها وقعدها على رجليه
بلعت ريقها بصعوبة
ام هو ضحك على شكلها
جبل: مكانك في حضني يا زينه
و"ـقرب منها" اكتر" وهي غمضت" عينيها بت"ـوتر
الباب انفتح فجاة
نهى بعص"ـبية: ايه دا يا سي جبل ايه مش قادر على ما تطلعوا اوضتكم
زينه وشها احمر جدا ودا خلي جبل يبتسم
هي بتحاول تقوم بس هو ماسكها من خ"ـص"ـرها
جبل بهمس في أذن زينه: قولتها لك وهقولهالك تاني مكانك في حضني
جبل بجمود: في ايه يا نهى واحد ومراته عندك مشكلة
نهى: انت انتي لا يا جبل معنديش بس ياريت بعد كدا تستنوا لما تطلعوا اوضتكم افرض حد من الخادمين شافكم
جبل بقوه: مفيش نملة تتجرأ وتدخل مكتبي من غير اذني حتى لو الباب مفتوح
وياله بقى خدي الباب وراكي
نهى بصدمه: انا يا جبل
جبل: ايوه
لتخرج وهي تتو"ـعد لزينه
زينه باحراج: ممكن تسيبني
اجبل: توتو
زينه: تاب ممكن تسبني وهقعد جانبك على الكرسي هنا بلاش قعدتي كدا
جبل بمشاكسه: اصدك في حضني
لتحمر وجنتيها: ايوه
جبل: مش هسيبك يا زينه وبعدين انتي مراتي لازم تفهمي دا كويس
كل هذا تحت أنظار سامر الذي توعد لجبل
سامر: الوا ايوه يا ابن
رجل: سامر بيه اه
سامر: عايزك تخلصلي على جبل العزايزي
الرجل بخوف: جبل العزايزي مهجدرش عليه يا بيه دا بسبع ترواح
سامر بـ"ـكراهية: هدية اللي انت عايزه وتخل"ـص عليه
الرجل: ان كان كدا يبقى اديني يومين وهتسمع خبره
في المانيا
اسد بغ"ـضب: لماذا لما تجلبها لي بعد
شخص بخوف شديد: هي لا تخرج من قصر العزايزي ولا نستطيع أن نقت"ـحمه
أسد بغ"ـضب: اسبوع واحد وتكون عندي بأي طريقة والا اعتبر نفسكم ميت"ـين
ليغلق هاتفه بغ"ـضب ويمسك بصورة فتاه جميلة
أسد: هنتق"ـم لك منها يا حببتي أن مخليتها تن"ـدم على كل لحظة عشتها مبقاش أسد الرشيدي
طولت البارت اهوه
توقعاتكم ايه
سامر هيقدر يق"ـتل جبل؟
نهى ازاى هتد"ـمر علاقه جبل وزينه؟
أسد عايز ينت"ـقم ليه من زينه؟
والسؤال الأهم
زينه هتحب مين جبل. أسد 😊
رواية جحيم عشق صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم دعاء احمد
على السفره
هجبل. نور هي فين زينه
زينه وهي بتسحب كرسي: هدى والده جبل. انا هنا
جبل قام بسرعه. ماما
هدى. لسه فاكر ان ليك ام يا جبل
جبل بندم فهو يعلم انه مخطا. معليش يا أمي ربنا يعلم الشغل اد ايه عليا
هدى. البركه في زينه هي الوحيدة اللي من ساعه مجيت البيت دا وهى بتيجي تونسني وتقعد معايا
ثم تابعت وهي تنظر لنهى: مش زي ناس قاعدين هنا من سنين ومجاش على بالهم يطمنوا عليا
جبل بقي يبص لزينة بفخر وابتسامة جميلة
ام هي بتكتفي بابتسامه بسيطة
جبل. تعالي جانبي يا أمي والله وحشتيني
هدى. لا يولدي جانبك دا مكان مراتك
نهى بغيظ. ما انا جانبه وهفضل جانبه يا مرات عمي
هدى. لا يا نهى انا اقصد مراته زينه
زينه بابتسامه. بس دا مكانك يا أمي انتي ست الدار ودا مكانك اتفضلي
جبل بقى يتابع الموقف وقلبه بينبض لأول مرة بجد بالحب.
تجلس زينة بجانب والدة جبل
عند سامر
سامر. بحبها اوي يا مراد
مراد. انت غبي ياض دي مرات ابن عمك بس بصراحة هي تستاهل انا شوفتها مرة واحدة واتمنيتها ورحت عشان اطلب ايديها من جبل وشلف"طني زي ما انت شايف
سامر. انا تعبان اوي يا مراد وانا شايفها اصادي بس مش من حق
مراد. بص يا سامر انسها عشان تستريح خالص هي بقيت مراته
سامر. لا يا مراد زينه من حقي انا وجبل مش هيطول منها شعرة
في غرفة زينة
ترتدي ايسدال اسود وتقوم بفرد سجادة الصلاه وقبل أن تكبر الأذان يدخل جبل
جبل. استنى يا زينه
زينه. نعم محتاج حاجة اعملهالك
جبل. استنى هنصلي سوا
زينه بفرحه لا توصف. هتكون امامي
جبل. هكون امامك
لتقف وراءه بقليل ويصلوا وكم هذا الشعور جميل أن يكون الزوج أمام زوجته
يارب اجعل من رجال المؤمنين أئمة لنساء المسلمين
بعد الصلاه
جبل بابتسامه. تقبل الله
زينه باحراج. منا ومنكم انشاء الله
جبل. انا هغير وانام
زينه. تصبح على جنه
جبل كل مرة يحس بشئ جميل في البنت دي طاقة حب وتسامح طاقة تفاءول
لتدخل زينة تبدل ايسدال ها وترتدي بيجامه سوداء جميلة وتترك شعرها الغجري مفرود
جبل اول ماشفها انصدم مكنش متخيل انها بالجمال دا
جبل. سبحان الله يخربيت جمال امك
زينه. شكرا انا هنام فين؟
جبل بجديه. زينه انا وعدتك مش هقربلك دلوقتي الا لما تطمنيلي فتعالي نامي و متخافش انا عمر مهاذيك
زينه بدموع. بس انت اديتني يا جبل اول يوم وبعدها وبعدها و كسر"ت قلبي وذليت كرمتي
جبل. سامحيني يا زينه عارفه يعني ايه واحد ينجبر انه يتجوز واحده لمجرد انه كبير العيله والتا"ر هينتهي لو اتجوز
زينه بدموع. ومحطتش نفسك مكاني ليه انا كمان انجبرت بس انت جيت عليا يا جبل
انا مسمحاك بس مش قادره انسى تصبح على جنة
لتترك وتتجه للجانب الآخر من السرير وتنام
ام هو يقسم بداخله انه سيجعلها تحبه
ولكن هل للقدر رأي اخر
على حوالي الساعة اتنين الفجر
زينه صحيت عشان تصلي قيام الليل و فضلت تعيط جامد اوي وهي بتدعي ربنا يهدي قلبها ويوصلها لبر الأمان
جبل صحي من النوم على صوت عياطها بس مرداش يقوم عشان متنحرجش وتفضل تصلي براحته وتكون في خلوه مع ربه
بقى يبص عليها بطرف عينه وقلبه واجعه اوي
تاني يوم الصبح
زينه صحيت لقيت جبل بيلبس هدومه عبارة عن قميص ابيض وبنطلون اسود
جبل. صباح الورد
زينه بابتسامة. صباح النور
جبل. زينه اجهزي عشان هنخرج سوا
زينه. سوا ازاى يعني
جبل. زي الناس ياله بسرعه
زينه دخلت غيرت لبست دريس ازرق جميل وواسع وخمار ابيض
جبل بانبهار. انتي بتلبسي الخمار
زينه. ايوه بالبسه هو في مشكله
جبل بابتسامه عاشقة. بالعكس مخليكي قمة في العفه
زينه بخجل. ياله بينا
لينزلوا سويا وكانت العائلة بأكملها موجودة نهى ونور وهدى وسامر اللي عيونه هتا"كل زينه
نور. صباح الخير يا ابيه
جبل. صباح الخير يا قمر
نور. انتوا خارجين
جبل. ايوه
سامر بكر"ه. جبل عايزك في حاجه تبع المصنع
جبل. تمام زينه استنيني
ليذهب مع سامر
نور. زينه انا عايزاكي في حاجه ضروري ممكن
زينه. اتفضلي
لتاخذها ويذهبوا للصالون
زينه. في ايه يا نور قلقتيني
نور. زينه انتي ممكن تحبي جبل
زينه. جبل جوازي ولازم احبه
نور. تاب انتي ايه رايك في مقوله أن الحب مفهوش كرامه
زينه. بالعكس الحب لازم يحافظ على الكرامه
نور باستغراب. تاب ازاى بتقولي كدا وكمان سايبه لجبل الفرصه انك تحبيه ولا انتي معندكيش كرامه
زينه بابتسامه. هحكيلك حاجه عني انا زينه فهد العزايزي يتيمه امي الله يرحمها كنت بتحب بابا اوي وكانت عايزه تخلف منه بس هي كان عندها مشكله في الرحم وكانت عارفه انها هتمو"ت وهي بتولدني انا وفارس احنا كنا توائم
ماما كانت كتبالي جوابات في مناسبة جواب ميلادي
لما احس بالفرحة اعمل ايه ولما اياس اعمل ايه ولما اتجوز اعمل ايه
كنت كاتبه في رساله الجواز
حبي جوازك كأنه خطيبك💞واحترميه كأنه رئيسك في الشغلواتكلم عنه بفخر كأنه اخوكي💞وخافي عليه كأنه ابنك💞واسمعي كلامه كأنه ابوكي💞وسامحيه و اديله عذره بس لما يهدأ حاسبيه بلاش وهو غضبانوالا هتخر"بي بيتك
انا منكرش اني سامحت جبل بس لسة منستش انا عندي كرامه بس يستنى الوقت المناسب عشان اتكلم عن اللي جوايه
وحاجة كمان عيلتي انا عمري ما قلل من عيلتي لازم اعرف الكل ان عيله الزهراوي خلفت رجالة
نور. انا مكانش اصدي حاجه يا زينه بس كنت عايزه اعرف بس والله
زينه. وانا والله ما زعلانه بالعكس انا مرتاحه
كان جبل يستمع لكلامها بفخر كبير وسعادة لأنها زوجته
رواية جحيم عشق صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء احمد
جبل وقف جنب الباب بيسمع كلام زينة بفرحة وفخر وندم.
افتكر اللي عمله الصبح.
جبل راح أوضة نور.
"نور باستغراب: أبيه جبل، في حاجة؟"
"جبل: عايزك في حاجة يا نور."
"نور: أمرني يا أبيه."
"جبل: عايزك تسألي زينة عن رأيها في علاقتنا، إذا كانت ممكن تحبني ولا لأ بعد كل اللي عملته."
"نور: طبعاً ممكن، بس أقولك حاجة؟"
"جبل: ليه؟"
"جبل وهو بيقوم ويحط إيده في جيبه ويبص من بلكونة نور على الجنينة: عشان عايز أعرف إذا كنت هتوافق تديني فرصة نبدأ من جديد ولا لأ."
"نور: تمام يا أبيه، بس زينة طيبة وقلبها أبيض، وأكيد هتسامحك."
باك.
جبل دخل لنور وزينة.
"جبل: يلا بينا."
"زينة: تمام، يالا أشوفك بعدين."
"نور غمزت لجبل: الله يسهله."
زينة وجبل خرجوا سوا.
حت نظرات نهى وسامر اللي مليانة حق"د وكراه"ية.
في العربية.
"زينة: إحنا هنروح فين؟"
"جبل: هنغير جوا، نفطر برا، نتمشى، نعمل حاجة مختلفة."
"زينة: ليه؟"
"جبل مسك إيديها الاتنين بحب وب"سهم: نفسي نبدأ من أول وجديد."
"زينة: ليه يا جبل؟"
"جبل وهو ماسك إيديها وباصص في عيونها: عشان ظلم"تك يا زينة."
"زينة: وإيه اللي غير رأيك؟"
"جبل: شفت الطيبة اللي في قلبك واحترامك للكل ولعيلتك ولنفسك، شوفت فيك حاجة مختلفة."
"زينة: لو هو ده السبب، بلاها."
"جبل: إيه اللي بلاها؟"
"زينة بدموع: جبل، إحنا متجوزين، يعني هنعيش عمر كامل سوا. لو السبب إني مختلفة، فأنت أكيد هتتعود مع الوقت وهبقى حاجة من حاجات كتير في حياتك، وساعتها هترجع تظلم"ني تاني."
"جبل بحنان مسح دموعها ومسك وشها بإيديه: بس ده مش السبب الوحيد يا زينة."
"جبل: جايز عايز أحبك."
"زينة: بس الحب مش كلمة تتقال كده. قلوبنا مبيفهمش الأوامر، مش بضغط زرار نقول إننا هنحب بعض. الحب هو إننا نتشارك الألم والو"جع والخوف. السعادة، الحب هو إننا نرحم ضعف بعض، نقوّي بعض، نسمع كلام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام: "استوصوا بالنساء خيرا". وأنت يا جبل، معملتش كده، أنت جيت عليا."
"جبل: بس أنتِ بتجبريني كل لحظة إني أحبك. أنا عارف إني غلطت في حقك، بس أنا عايز فرصة واحدة، ممكن؟"
"زينة: ممكن يا جبل."
ابتسم وقاد سيارته.
في المطعم.
"جبل: احكيلي بقى عن نفسك."
"زينة: أنا..."
"جبل بقى يتلفت حواليها: هو في حد غيرك؟"
"زينة: أنا معنديش حاجة مميزة. يعني عايزة أكمل كليتي، ونفسي أوي أسس مستشفى هنا في الصعيد."
"جبل: إنتي عايزة تتخصصي إيه؟"
"زينة: جراحة قلوب."
"جبل: اشمعنى؟"
زينة دموعها نزلت وبقى وشها أحمر وبقت تعيط بشهقات. هو مستحملش وراح قعد جنبها وحضنها وشاور للجرسون إنه يمشي. ومكنش في غيرهم في المكان، وهي بقت تعيط جامد. شريط حياتها بيعدي عليها.
"جبل: هشششش، خالص، أهدي، أهدي، أنا آسف."
"زينة بدموع وصوت مدبوح: ما"تت وسابتني أنا وفارس وبابا. وفارس سابني، وكمان بابا. وبقيت لوحدي. فارس توأم روحي، كنا إحنا الاتنين مالناش غير بعض. وحشوني أوي يا جبل. أمي وأبوي وأخويا. أمي ما"تت وهي بتولدني أنا وفارس، كان عندها مشكلة في القلب، متحملتش وسابتني أنا وفارس. وهو كمان سابني. وبابا كمان."
"جبل: خالص يا زينة، أهدي بالله عليك، أنا معاك ومش هسيبك، عمري ماهسيبك، وعد."
"زينة: أنا تعبت أوي يا جبل في حياتي."
"جبل: هشششش، أهدي، ماتخافيش، أنا معاك."
بعد شوية هي بدأت تهدأ وماسكة في قميصه.
جيت تبعد عنه.
"جبل بمشاكسة: خليكي كده، أصل حضنك دافي أوي."
"زينة بخجل: احمم، ممكن نمشي بقى يا جبل؟"
"جبل بعشق: عيون جبل يا ناس."
"جبل لنفسه: شكلي حبيتك يا بنت الزهراوي، بس إزاي؟ أنا حتى بحس معاكي بحاجات عمري محسيت بيها مع نهى اللي عشت طول عمري أحبها، ولا أكون مبحبهاش."
خرجوا وقضوا وقت جميلة، اشتروا حاجات للكل، وبقوا مبسوطين هما الاتنين.
في عربية جبل.
"جبل: أنا أول مرة أبقى مبسوط كدا."
"زينة: وأنا كمان."
"جبل: هرجعك الثرايا وأروح المصنع عشان عندي شغل."
"زينة: تمام."
أخذ يقود سيارته وكان الصمت جليسهم.
زينة بقت تبص لجبل وهي متلخبطة، حاسة إن في أمل كبير في إن علاقتهم تبقى أحسن.
وحيل أخذ باله من نظرتها وشرودها وبقى مبسوط أوي وقلبه بقى ينبض من أول وجديد.
فجأة حصل ضرب نار على عربيتهم.
"زينة بزعر وخوف: في إيه يا جبل؟"
"جبل بقى يسوق بسرعة جدا: انزلي، انزلي."
طلع سلا"حه بقى يتعامل معاهم، لكن في لحظة.
"زينة بزعيق ودموع: ججججججبلللللللللللفي."
في مصنع جبل.
جلس سامر في مكتبه ينتظر خبر مو"ت جبل.
جاله اتصال.
"سامر بسرعة: عملت إيه؟"
"المجهول: الله يرحمه."
"سامر: أو"عي تكون أذيت البنت اللي معاه."
"المجهول: لا يا باشا، البنت صاغ سليمة."
"سامر بابتسامة شر"يرة: فلوسك هتوصلك وتختفي خالص."
"سامر لنفسه: محدش هيحوشني عنك يا زينة، انتي ليا أنا لوحدي. الله يرحمك يا ابن عمي."
"ياترى إيه اللي حصل لجبل؟"
"وياترى الحياة بينهم هتبقى وردي والمشاكل هت"نتهي ولا هتبدأ؟"
رواية جحيم عشق صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء احمد
جبل بقى يوقف العربية وعيونه بتغمض. بيبص لزينة وهو مبتسم.
زينة: جبل!
جبل: لا متغمضش عينك. انت لسه وعدتني إنك متسبنيش. انت كمان هتسبني زيه؟
جبل بتعب حط إيده على شفايفها.
جبل: هشششش. أنا عمري ما هسيبك.
وبدأ يمسح على وشها بهدوء. وهي مسكت إيده وبتبكي. لحد ما جبل فقد الوعي.
زينة فتحت العربية وخرجت، وراحت ناحية جبل. لقيته واخد رصاصة في جنبه. راحت فتحت شنطتها وخرجت خمار. دايماً بتخليه معاها احتياطي عشان لو خمارها اتبهدل. وراحت ناحية جبل وحاولت توقف النزيف. وساعدته ينتقل على الكرسي التاني. وللأسف كانت المنطقة مفيهاش حد.
ركبت مكانه وبقت تسوق العربية بسرعة جداً وهي أعصابها سايبة وبتبكي. لحد ما وصلت للمستشفى.
زينة: حد يساعدني. جوزي في ناس ضربوا عليه نار.
دكتور.
لأتي الممرضين وياخدوا جبل على ترولي. وسريعاً لغرفة العمليات.
زينة بدموع: ارجوك يا دكتور. ادخل معاكم. أنا في كلية الطب. ممكن أساعدكم. مش هقدر أقف هنا وأسيبه. ارجوك.
الدكتور: مينفعش يا دكتورة.
زينة: ارجوك ارجوك. مش هينفع أسيبه. ده جوزي. ارجوك.
بعد إصرار وزينة وفق الدكتور.
الدكتور: بسرعة على أوضة التعقيم.
زينة جريت بلهفة. دخلت غيرت واتعقمت ودخلت مع الدكتور العمليات.
زينة شايفه الدكاترة والممرضين حوالين جبل. وفي نقل دم. ونبضه بيقل. حست بالدنيا بتلف حواليها.
ممرضة: لو سمحتي لازم تخرجي.
وفعلاً أخدت زينة وخرجت.
زينة أول ما خرجت وقعت على الأرض ومدرتش بحاجة حواليها.
في قصر الزهراوي.
شخص: إلحق يا سعادة البيه. جبل بيه في المستشفى.
مالك: في ناس ضربوا عليه نار. هو والست زينة.
مالك: إنت بتقول إيه؟ وزينة كويسة؟
الشخص: أيوه يا بيه.
مالك: لازم أروح. لثريا العزايزي. أكيد أهله قلقانين عليه.
بعد نص ساعة في قصر العزايزي.
نور بصدمة: بتقول إيه؟ مين اللي انضرب بالنار؟ جبل! جبل أخويا!
مالك: اهدي يا آنسة. مينفعش كده.
نور بقيت تعيط. ونهى دخلت على الخبر وحست من جواها بفرح إن جبل ممكن يموت وتورث فيه. بس طبعاً مثلت الحزن.
نور بصوت مدبوح: أنا عايزة أروح لأخويا.
مالك: اتفضلي معايا. وإنتي يا نهى هانم اتفضلي. ولا مش ناوية تروحي لجوزك؟
نهى: هروح بعربيتي. اتفضلوا حضرتكم.
مالك بص لها باشمئزاز ومشي هو ونور.
في المستشفى.
دخلت نور وهي بتجري وبتسأل أي حد عن مكان جبل. وصلت قدام العمليات. ولولا مالك كانت اقتحمت أوضة العمليات.
مالك مسك إيد نور وهي بتعيط.
مالك: مينفعش تدخلي. لازم نستنى.
نور وقعت على الأرض ومالك نزل قعد جنبها. وهي بدون وعي ماسكة في قميصه جامد وبتبكي. هو حس بالإحراج. بس ده مش وقته.
مالك: اهدي يا آنسة نور. أكيد هيبقى كويس.
نور بانهيار: أنا ماليش غيره. ماليش غيره.
مالك: اهدي بس. هو هيكون كويس. متخافيش. أنا معاكي ومش هنسيبه. ولا هسيبك. متقلقيش.
نور بانتباه بعدت عن مالك.
نور: أنا آسفة. مش قصدي.
مالك: احم. عادي. مش وقته. المهم نطمن عليهم الأول. وبعدين فين زينة؟
بعد شوية.
ممرضة خرجت من العمليات.
مالك ونور في نفس اللحظة: جبل كويس.
الممرضة: إحنا خرجنا الرصاصة. الحمد لله.
نور: وفين زينة؟ هي كويسة؟
الممرضة: المدام اغمي عليها. مقدرتش تستحمل. وهي دلوقتي في أوضة ١١٥.
نهى وصلت بعد شوية وهي لابسة أسود.
نهى: جبل مات! لا حبيبي متسبنيش! لا لا! يمكن يموت ويسبني!
الممرضة: يا مدام جبل بيه الحمد لله. خرجنا الرصاصة. وهو هيتنقل أوضة عادية.
نهى بخيبة أمل: ليه. قصدي الحمد لله.
نهى في نفسها: طول عمرك بسبع أرواح يا ابن عمي. بس ملحوقة. عايش أو ميت هستغلك برضه.
في أوضة زينة.
زينة بهلوسة: لا يا جبل. أنت وعدتني. لا متسبنيش. لا يا جبل.
يدخل سامر غرفتها ويجدها نائمة.
سامر بجنون قعد جنبها ومسك إيديها بقوة.
سامر: مبقاش في مانع بينا يا زينة. إنتي ليا. وجبل هيموت.
زينة: جبل متغمضش عينك. إنت وعدتني.
سامر الغضب اتملك منه.
سامر: إنتي ليا. افهمي بقى. مش هسيبك له. ولو عاش النهاردة هقتله بكرة عشان يوفق بينا.
من هنا تبدأ المشاكل وبداية جديدة لحياة زينة ومصير ملتوي للحب والحياة.
رواية جحيم عشق صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء احمد
بعد ساعتين، خرج جبل من العمليات ونُقِل إلى غرفة عادية.
بدأت زينة تفوق.
زينة بانهيار: "آه جبل، جبل والنبي متسبني يا جبل، كفاية اللي سبوني!"
مالك: "مالك؟ اهدى يا زينة، جبل كويس ونقلوه أوضة عادية."
زينة بدموع: "عايزة أشوفه يا مالك، والنبي."
مالك: "اهدّي يا قلبي، هنروحله."
زينة: "جبل وعدني إنه مش هيسبني، أرجوك يا مالك وديني ليه."
مالك باستغراب: "زينة، انتي بتحبيه؟"
زينة: "فعلاً استغربت وبقت تفكر إذا كانت فعلاً حبيته، بس تفتكر طريقته معاها، قسوته ومعاملته الوحشة ليها، وكمان لما يعاملها بهدوء حسّت إن قلبها ابتدى يميل."
مالك: "تاب خالص يا ستي، تعالي نروحله."
زينة بسرعة قامت وعدّلت من وضع خمارها وخرجوا.
عند أوضة جبل:
زينة: "نور، انتي كويسة؟ وماما هدى عرفتي؟"
نور: "لا، مرضناش نخلي حد يقولها عشان لو عرفت هتصمم تيجي وهي أصلاً تعبانة."
زينة: "أنا عايزة أدخله، والنبي يا مالك."
الدكتور: "فرد واحد بس اللي يدخل."
زينة: "أنا هدخله."
الدكتور: "مين؟"
زينة: "أنا."
الدكتور: "أعتقد إنك اللي لازم تدخلي."
زينة بغيظ: "ليه إن شاء الله؟ دا جوازي أنا."
الدكتور: "جبل بيه بدأ يفوق وبيهلوس باسم مدام زينة."
زينة: "أنا ممكن أدخل لو سمحت."
الدكتور: "طبعاً، روحي مع دينا أوضة التعقيم وتقدري تدخلي."
زينة راحت بسرعة معاها وجهزت، وافقت آدم أوضة جبل وهي بتعيط وخايفة، حاسة إن قلبها هينط منها، ويدخله، ومع ذلك رجليها مش شايلها ومش عايزة تشوفه وهو تعبان.
مالك وقف جانبها وحضنها: "ماتخافيش يا قلب أخوكي، ادخلي، هو كويس."
زينة: "أنا خايفة أوي يا مالك."
مالك: "جبل محتاجك يا زينة ولازم تكوني جانبه."
زينة غمّضت عينيها ودموعها بتنزل، وفتحت الباب ودخلت. أول ما شافت جريت عليه وقعدت تعيط، مسكت إيديه وقلبها وجعها.
زينة: "انت مش هتسبني يا جبل، مينفعش تسبني، مش هقدر أكمل من غيرك."
جبل بيفتح عيونه ببطء، بصّلها وابتسم: "ماتخافيش يا قلبي، مش هسيبك، عمري ما هسيبك."
زينة: "انت كويس؟ حاسس بحاجة بتوجعك؟ قولي والنبي."
جبل: "اهدّي بقى، ماتخافيش."
زينة بقت تعيط أكتر.
جبل بيضحك على شكلها: "اهدّي يا زينة، أنا بجد كويس، صدقيني، بس قوليلي هو انتي خايفة عليا؟"
زينة بسرعة: "أنا مرعوبة والله، كنت هموت لما شوفتك، حسيت إني ضعيفة وخايفة أوي."
جبل بصوت ضعيف: "تاب، أنا كويس دلوقتي، ممكن بقى تبطلي عياط؟"
زينة: "جبل، أنا كمان عايزة أحبك."
جبل بابتسامة ساحرة: "مش قولتي إن قلوبنا مابتخدش بالأوامر؟"
زينة: "بس دا مش أمر، دا إحساس."
جبل: "تعرفي إنك أجمل حاجة حصلتلي."
زينة وشها احمر وابتسمت بهدوء.
بعد يومين:
زينة: "لازم تاكل الأول، ياله يا جبل."
جبل: "أنا زهقت وعايز أمشي يا زينة قلبي."
زينة بهمس: "بطل الكلمة دي عشان نهى هتيجي تقتلنا."
جبل: "على فكرة انتي مراتي، بس للأسف لحد دلوقتي على الورق، بس نبقى نشوف الموضوع دا لما نرجع الثرايا."
زينة وافقت وشها احمر وفتحة عينيها وبتفرك في إيديها.
جبل بضحك: "آه آه، الجرح هيفتح يا بنتي، كفاية شكلك مسخرة."
زينة ضربته في كتفه وراحت تجهز حاجته عشان يمشوا.
زينة: "ياله غير عشان مالك مستنينا تحت عشان يوصلنا."
جبل: "ساعديني في لبس التشيرت."
زينة: "إيه؟ لا، أنا هبعتلك مالك وماشية."
جبل شدها من دراعها وهو عقد حاجبيه.
زينة: "في إيه؟"
جبل: "على فكرة انتي مراتي."
زينة: "يعني عايز إيه؟"
جبل: "مالك إيه علاقته؟ انتي ساعديني، وبعدين أنا الجرح شادد عليا، ياله بسرعة."
زينة: "بس..."
جبل بابتسامة جميلة: "اهدّي يا بنتي، انتي هتساعديني أغير التيشيرت بس، إيه دا؟"
زينة: "ماشي، بس غمض عينيك."
جبل: "ليه إن شاء الله؟"
زينة: "كدا، أنا حرة، وإلا هروح أنادي لمالك."
جبل: "انتي هبلة يا زينة."
أمري لله، وهي فعلاً ساعدته يغير.
ورجعوا القصر.
جبل: "ياله يا مالك انزل هنتغدا سوا."
مالك: "معليش، أنا لازم أرجع المصنع عشان بقالي يومين غايب عنه."
جبل: "ماشي يا مالك، وأنا مش ناسيلك وقفتك جانبي، تسلم يا ابن الزهراوي."
مالك: "حمدلله على السلامة، بعد إذنكم."
ثم وجه نظره لنور التي تقف تتابعه بسعادة داخلية.
مالك: "بعد إذنك يا آنسة نور."
نور: "اتفضل."
زينة غمّزت لنور ودخلوا.
في الثرايا:
خرجت نهى من غرفة جبل وزينة وهي تبتسم بخبث.
نهى: "الله يرحمك يا بنت الزهراوي، عشان تبقى تقربي من حاجة مش بتاعتك."
وطلعت تليفونها تكلم حد.
نهى بشر: "بكرة الصبح ابعت له الفيديو."
شخص بخبث: "دا انتي بتكرهيها أوي، دا ممكن يقتلها."
نهى: "ياله عشان نخلص منها يا روحي."
الشخص: "انتي وحشتيني أوي يا روحي، مش هتيجي بقى؟"
نهى بضحكة مايعة: "ما إحنا كنا سوا يا روحي اليومين اللي فاتوا، بس أوعدك أول ما يخرج أجلك."
الشخص: "أصلك وحشاني أوي يا عمري، هستناكي على أحر من الجمر."
لتغلق معه، ثم تنزل سريعاً لاستقبال جبل.
هدى بدموع: "بقي كدا يا نور، أخوكي يبقى في المستشفى وأنا آخر من يعلم؟ ولا عشان مشلولة أبقى آخر من يعلم؟"
جبل وهو يقبل يد أمه: "ماتقوليش كدا يا ست الكل، دا انتي الخير والبركة، صدقيني أنا كويس، هما بس محبوش يتعبوكي."
هدى: "حمد الله على سلامتك يا ابني."
جبل بابتسامة: "الله يسلمك يا ست الكل."
محروسة: "حمد الله على سلامتك يا سي جبل."
جبل: "الله يسلمك يا ست محروسة."
محروسة: "الغدا جاهز يا بيه."
جبل: "أنا مش قادر، هطلع أرتاح دلوقتي."
نهى بسرعة: "تعالي أوضتي يا حبيبي، دا انت وحشني أوي."
جبل: "ماشي يا نهى."
ليصعد معها ويترك زينة تشعر بالغيرة لأول مرة، ولكن هو ليس حقها، هي فقط، لتتلالا الدموع في عينيها.
هدى مسكت إيدها وطبطبت عليها.
هدى: "معليش يا بنتي استحملي."
زينة بابتسامة: "مستحملة، قوليلي بقى حضرتك أكلتي؟"
هدى: "أيوه يا بنتي، واخدت الأدوية."
زينة: "بالشفاء إن شاء الله، أنا هروح أجهز الغدا لجبل عشان الأدوية."
راحت جهزت أكل خفيف وحطيته على الصينية وطلعت لأوضة جبل ونهى.
خبطت على الباب.
نهى فتحت لها وهي لابسة قميص نوم أبيض قصير.
نهى: "في إيه؟ مش جبل قالك إنه هيبات هنا النهارده؟"
زينة: "جبل له أدوية ولازم يتغدا."
جبل وهو قاعد على السرير: "ادخلي يا زينة."
زينة: "الغدا."
جبل: "بس أنا ماليش نفس."
زينة: "بس لازم تاكل عشان تاخد الدوا، عشان خاطري."
جبل: "تاب، هاتي الأكل."
وفعلاً أكل وأخد الأدوية، وزينة رجعت أوضتها.
صّلت العصر وبقت تدعي إن ربنا يهدي سرها معاه ويحميهم ويبعد عنهم الشر، بس الظاهر إن الشر لسه بيفتح الباب عشان يدخلهم منه.
زينة قامت غيرت ولبست بجامة سوداء وفردت شعرها ونامت.
بعد مدة حست بحد.
جبل قاعد جانبها وبيلعب في شعرها الغجري.
زينة بنوم: "جبل."
جبل: "عيوني."
زينة: "انت مش روحت لنهى؟"
جبل: "مقدرتش أسيبك تنامي زعلانة."
زينة: "أنا تعبانة أوي وعايزة أنام."
جبل شدها له وأخدها في حضنه ونامت.
تاني يوم الصبح:
زينة قامت وبقت تتفرج عليه وهو نايم، وهي مبسوطة إنه ساب نهى وجايلها. باسته من خده بسرعة وقامت غيرت ونزلت.
بعد شوية جبل قام لقيها مش موجودة، دخل الحمام يحاول ياخد شاور. وهو خارج شاف حاجة مرمية على الأرض في ركن. مسكها وكل رياكشنات وشه اتغيرت للغضب.
سمع صوت الموبيل، خرج وهو متنرفز وبيفتح الموبايل على الرسايل، وفجأة رمى التليفون اتكسر ميت حتة.
جبل بصوت هز أركان القصر: "زينة... زيييييينننننهههه!"
زينة سمعت صوته اتفزعت، طلعت بسرعة جداً على أوضتهم.
زينة: "في إيه؟"
جبل ضرَبها قلم ومسكها من شعرها بقوة خالها تصوت، وكل اللي في القصر ماعدا نهى اللي واقفة هتنشل من الفرحة.
جبل: .........
زينة: "والله كدب، أنا معملتش كدا."
ضرَبها بقوة.
نور بقيت تخبط على الباب وهي مرعوبة على زينة.
جبل بغضب جامح: "لو سمعت صوت حد هيموت مكانها."
وراح جاب الحزام وبقي يضرب زينة بقوة.
زينة بدموع وجسمها بيرتعش وترجع لورا: "والله كدب، محصلش، صدقني."
ترى جبل لقى إيه؟ وإيه الرسالة اللي وصلتله؟
دموع زينة لم تجف، بل سيبدأ فيضان الدموع، ليس على يد جبل فقط، فهناك أطراف أخرى لم تظهر بعد. لنلتقي مع دموع زينة وجحيم عشق صعيدي.