الفصل 11 | من 25 فصل

رواية جحيم عشقه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملكة القلم

المشاهدات
27
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

ليل بزعيق: هاتي التلفون بقولك. كيان رجعت لورا: لا يا ليل، أنا قولتلك حاجة متخصكش. ليل بحده: لاخر مرة بقولك، هاتي التلفون يا كيان. كيان مسكت التلفون ومرة واحدة راحت خبطاه في الأرض. التلفون اتكسر وليل بص ليها بصدمة: إيه اللي عملتيه ده؟ كيان بتوتر: مش تلفوني، أعمل فيه اللي أنا عايزاه. ليل سحبها من شعرها: مخبية عليا إيه ومين ده؟ انطقي يا كيان بدل ما أطلع بروحك أخلصك. كيان بعند: مش هقول يا ليل، لو حصل أي حاجة سيبني.

ليل: بقا كده يا كيان، قالها بعصبية وهو بيرميها على السرير. قرب منها، كيان رجعت لورا. ليل ضربها بقوة بالقلم، كيان داخت. ليل: ماشي يا كيان، أنا هعلمك الأدب وإزاي تعملي كده. كيان بصوت مبحوح: ليل ابعد عني، أنا مش عايزاك. ليل قرب منها: ولا أنا عايزك ولا طايق أشوفك. كيان: اطلع برا يا ليل، اطلع برا. ليل: هطلع، بس صدقيني مش هرحمك لو عرفت إنك بتعملي حاجة من ورايا يا كيان. كيان بسخرية: انت مفكر إنك كده راحمني؟

انت بتعذبني يا ليل. ليل: صدقيني عذابك ده بالنسبة ليا راحة. ليل خد التلفون من على الأرض وفتح الباب وخرج. كيان مكنتش قادرة تفتح عينيها، حاسة بوجع في بطنها وراسها لفت من قوة القلم. كيان حاولت تقوم ودخلت الحمام اللي في الأوضة. خدت دوش، قعدت حوالي تلت ساعة في الحمام وخرجت وهي لافة فوطة حوالين جسمها. أول ما خرجت لقيت ليل، اتخضت. كيان: انت بتعمل إيه هنا؟ ليل قام وقف ورفع التلفون في وشها، وكانت آخر مكالمة باسم باسم.

كيان اتوترت وحاولت تتكلم: اخرج لو سمحت، هلبس هدومي وبعدين نتكلم. ليل: كان بيتصل عليكي ليه؟ كيان: عادي، ممكن يكون هيسأل عن حاجة أو هيسأل عن زهرة. ليل قرب منها: امممم، قولتيلي هيسأل عن زهرة؟ انتي مفكراني غبي؟ لاخر مرة يا كيان، باسم بيرن عليكي ليه؟ كيان بخوف: معرفش والله، أنا مش بكلمه. ليل: يعني مش ناوية تقوليلي بيرن عليكي ليه؟ تمام. كيان: أنا معرفش بيرن عليا ليه. ليل: متعرفيش؟

اه صح، والتلفون اللي رميتيه علشان معرفش مين اللي بيتصل. عارفة يا كيان، أنا ممكن أحبسك طول عمرك في الأوضة دي ومخليكيش تشوفي النور، صدقيني. كيان: التلفون رميته علشان مكنتش عايزك تشوف مين اللي بيتصل وتعمل مشكلة. ليل: أعمل مشكلة ليه؟ شيفاني عيل مراهق قدامك؟ انتي مصدقة نفسك؟ أنا نفسي تبطلي كدب يا كيان، كفاية بقى.

كيان: كفاية فعلاً، أنا اكتفيت ضرب وذل وإهانة. صدقني يا ليل، لو جيت عليا أكتر من كده أنا همشي وعمرك ما هتشوفني تاني يا ليل، لاني تعبت بجد. ليل: اعمليها يا كيان، والمرادي هكسرلك رجليكي. كيان: ملكش الحق تعمل كده، أنا ساكتة على اللي بتعمله فيا وصابرة ومستحملة، يمكن في يوم ربنا يفتح بصيرتك وتعرف الحقيقة، لكن انت مصمم إنك تشوف اللي انت عايزه.

ليل قرب أكتر منها: لو فعلاً بنتكلم على الحق، فانا ليا كامل الحق أعمل اللي أنا عايزه، وانتي مش هتقدري تمنعيني يا كيان. كيان بعدت لورا برجفة: متقربش يا ليل، مش هتقرب مني. ليل: أنا قولتلك اليوم كله معاكي لحد معاد الخطوبة. كيان: ليل، أنا عايزة أشوف بنتي، خليني البس هدومي وأروح أشوفها يا ليل. ليل شدها عليه وهي صرخت: انت عملت إيه؟ انت مجنون؟ ليل: لا مش مجنون، تقدري تلبسي هدومك. كيان: ليل لو سمحت. ليل: إيه؟ مش عايزة تلبسي؟

هساعدك. كيان: أنا مطلبتش منك مساعدة، أنا بس قولتلك اخرج برا. ليل: وأنا مش هخرج، هو أنا حد غريب؟ ده أنا حتى جوزك يعني. كيان: ليل، مش هعرف ألبس قدامك، لو سمحت. ليل بخبث وجرأة: ليه؟ هشوف حاجة مشوفتهاش؟ كيان اتصدمت من كلامه ولسه هتلف، سحبها وقربها جامد عليه: إيه يا زوجتي، وحشتيني؟ كيان اتوترت جامد ومتكلمتش. ليل قرب منها. _عند زهرة، كانت قاعدة في الحديقة الخلفية للقصر وهي بتفكر تقول لليل كل حاجة. قطع تفكيرها صوت شاب.

صوت شاب: زهرة. زهرة وقفت واتكلمت بتوتر: دكتور سليـ... سليم بصدمة: انتي بتعملي إيه هنا؟ وكنتي فين السنين اللي فاتت؟ اختفيتي مرة واحدة. زهره بتوتر: أنا اتجوزت. سليم بصدمة: اتجوزتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...