بعد أن وضعوا لين في الروضة يصلان إلى المطعم و ملاك تذهب مسرعة للمطبخ بمجرد وصولها و تتكلم مع ميرا عن الذي حدث. ملاك: لا أزال مصدومة من الذي حدث كيف يعقل!؟ ميرا: لماذا ذهبتي!؟ لماذا لم تأخذيني!؟ ملاك: عندما خرجت من مكتب آدم لم أعثر عليك فذهبت لوحدي. ميرا: قلتي أن شاب دخل للغرفة و لو لاه لما استطعت الخروج!؟ من الممكن هو من قام بقتله. تدمع ملاك عينيها و تقول: ذلك الشاب انقذ حياتي لو تأخر قليلا لا أعلم ماذا كان سيحدث لي.
ميرا: إنه يستحق الموت. ملاك: أنتي محقة إنه حيوان متوحش. ميرا: الشرطة جاءت إلى هنا لإجراء التحقيق. ميرا: لا استطيع ان أتكلم انظري إلى حالتي أنا ارتجف. ميرا: فقط يسألون اذا كان يشرب مخدرات هنا. يدخل آدم إلى المطبخ بعد أن سمع كلامهم. آدم بسخرية: اذا اكملتما تحليل مسرح الجريمة يا ايتها الشرطيتان هل يمكنكم أن تجهزوا الأكل!؟ اذا استطعتم كما تعرفون هذا مطعم و ليس مركز شرطة. تقف ملاك و تقول: أجل أجل اعتذر. يتصل أيوب بآدم.
آدم: أجل!؟ نعم سمعت. ( يخرج من المطبخ و يذهب لغرفة المكتب) آدم: أجل يا أبي. آدم: ليكمل حديثه أنا من قمت بذلك. أيوب: والده من أكبر المافيا هنا يا ابني. آدم: لا يوجد دليل لا مشاهدات كميرا ولا بصمات اهدأ ولا تتوتر كل شيء تحت السيطرة. يقفل آدم الخط و يجلس و يشغل سيجارته. يأتي موظف و يخبره بمجيئ الشرطة. ينزل آدم ليقف و يده في جيبه قائلا: هل يمكنني أن أعرف سبب هذا التحقيق معنا!؟
الشرطي: البارحة كان هناك اتصال بينه و بين موظفة هنا يجب أن نجري تحقيق معها. ( ملاك وراء الباب متوترة.) آدم: تلك الموظفة كانت معي أقصد كنت معها عندما أمضينا الاتفاقية بيننا و بعدها ذهبنا إلى منزلي. الشرطي: موظفة في منزلك!؟ هل يمكنني معرفة السبب!؟ يبتسم آدم بخبث و يقول: لا أريد الدخول في التفاصيل كما تعرف أنا رجل و هي امرأة. ( و يغمز له) الشرطي: إذن ستشهد أنها كانت معك!؟
آدم: أجل بالطبع أجرينا مقابلة أمضينا العقود و الاتفاقية و هو صعد لغرفته و نحن ذهبنا إلى المنزل و لا أريد أن أكمل ماذا فعلنا في رأيك رجل و امراه في نفس المنزل!؟ ماذا سيحدث!؟ غير هذا سمعت أنها قضية مخدرات مادخلنا نحن!؟ الشرطي: حسنا فقط إجراءات روتينية. آدم: يمكنكم الذهاب. الشرطي: يجب أن نجري تحقيق مع الموظفة. آدم بغضب: لا تعرف من أكون!!؟ اذهب واسأل الناس عن آدم الإدريسي. الشرطي: لقد كان رجل مهم في البلد.
آدم: و الآن لم يعد كذلك ليس من شأننا الآن يمكنك الذهاب. الشرطي يتلقى اتصالا من رئيسيه بأن يترك القضية. الشرطي: متأكد أنك كنت معها!؟ آدم: لست شاذ يا أخي كأنك تشعر بالغيرة!؟ الشرطي: اعتذر. يذهب الشرطي و آدم يبقى ينظر إليه حتى يتحقق أنه ذهب. تخرج ملاك من المطبخ قائلة: كيف تخبره أننا كنا مع بعض!!؟ آدم: لقد أنقذت حياتك. ملاك بغضب: لست الفاعلة. آدم: لن يهمهم شيء اذا عرفوا أنك كنتي هناك كانوا ليتهموك أنتي.
ملاك: لا داخل لي و لكنك. آدم يقترب منها ببطء ليقول: اذهبي. ملاك: إلى أين. آدم: المنزل. ملاك: ماذا!؟ آدم بغضب: اذهبي أنتي في إجازة بعد الذي حدث واضحة. آدم: توترك اذهبي إلى منزلي. ملاك: ماذا!؟ منزلك!؟ آدم: لين ستخرج باكراً من الروضة و أنا لدي عمل لا يمكنني الذهاب ،السائق سيوصلها إلى المنزل و أنتي أبقى معها. ملاك: أنت تعلم أنها لم تعد تحبني. آدم بخبث: لا يهم حبها. ملاك: كيف!؟ آدم: أوف لا أحب التكلم كثيرا.
آدم: لين دائما هكذا. آدم: لا تزعجي نفسك اهتمي بها. ملاك: لماذا أنت حنون معي!؟ آدم بغضب: لا أريد شكاوى من الزبائن هيا اذهبي. ملاك بحنان: شكراً لك. تذهب ملاك إلى منزل آدم و تنتظر عودة لين. فتقرر تحضير الطعام و التحلية فتجهز كعكة شوكولاته. بعد عودة لين تذهب ملاك إلى غرفتها و لكنها ترفض رؤيتها. تبقى ملاك في الصالون بانتظار عودة آدم. بعد عدة ساعات يعود آدم إلى المنزل إذ به يجد ملاك نائمة على الأريكة.
يقترب آدم منها ببطء ليجلس على قدميه يحدق في حالتها هذه بحزن قائلا: كيف لك أن تكوني ساذجة بريئة لهذه الدرجة و جميلة بهذا الشكل!؟ لامس وجنتيها بحنان ليردف بصوت يكاد أن يسمع قائلا: لن يؤذيك أحد مادمت موجودا. خرجت لين من غرفتها لتنظر اذ بها تجد آدم يداعب شعر ملاك. بكت لين قائلة: إنه يحبها. اتصلت بجدتها و أخبرتها بذلك. خلود أخبرتها بالذي يجب عليها فعله. اغلقت لين الباب بقوة مما جعل ملاك تفتح عينيها قائلة: لين!؟
لتتفاجأ بوجود آدم بقربها. توتر و وقف قائلا: هل أنتي نائمة!؟ ملاك: لين لم ترغب في رؤيتي لم أرغب في إزعاجها. آدم: لا تهتمي إنها مدللة تفعل هذا مع كل المربيات كي اطردهن. ملاك: لماذا لا تطردني!؟ ينظر آدم إليها مطولا ليقول: لا أريد ذلك. تسارعت دقات قلبها لتقول: هل اذهب بما أنك هنا!؟ آدم: لا اليوم لدي اجتماع في الخراج إجتماع جد مهم أتيت لتغيير ملابسي سأخرج بعد قليل لين في أمانتك. تمسكه ملاك من يده قائلة: من ضربت!!؟
يدك مجروحه. آدم: لا أحد لا تقلقي. ملاك: لماذا أنت هكذا!؟ آدم: اهتمي بنفسك لا تتدخلي في. ملاك: غدا يجب أن أذهب إلى مستشفى أمي. آدم بلهفة: هل تحتاجين الى نقود!؟ يمكنك أخذ المبلغ الذي تريدنه النقود في الرف في المكتب. انصدمت ملاك قائلة: ماذا!؟ أردف و هو يحك شعره: لا ساخصمهم من راتبك هذا قصدي. ابتسمت قائلة: منحتني نصف مليون صرفت الربع و الباقي أعدته إلى مكتبك. آدم: لم تعثر عليه!؟
آدم: عثرت عليه لهذا أقول خذي لأن والدتك بحاجة إليهم. ملاك: شكرا لك إنك شخص طيب. يضحك آدم بسخرية قائلا: لست كذلك و لكني أهتم للامهات أحن لشيء أنا فاقده. يلاحظ وجود كعكة الشوكولاتة يبتسم و يأخذ قطعة ليقول: إنها لذيذة حضرتها ومن اجلي!؟ ملاك ببراءة: أجل قلت لي إنك تحبها. ضغط على يده بقسوة قائلا: تأخر الوقت اعتني بلين. آدم: لا تهتمي لكلامها خذي لها الطعام وهي ستأكل لا تقلقي. ذهب آدم و غير ملابسه و خرج من المنزل.
في حين ملاك قامت بإطفاء الموقد تحت الأكل. بينما لين نادت عليها. دخلت ملاك إلى غرفتها لتقول: ماذا يا حبيبتي!!؟ لين: هناك لعبة في الغرفة التي نضع فيها ملابس قديمة في القبو احضريها لي. ملاك: ماذا!!؟ آدم لن يسمح لي. لين: ارجوكي أريدها. ملاك مبتسمة: حسنا سآتي على الفور. عادت ملاك إلى المطبخ إذ بها تنصدم بأن المطبخ يحترق. تتلبك ملاك و لم تعرف مالذي يجب عليها فعله.
و فجأة تجد أن النيران تلتهب بسرعة تسرع ملاك و تدخل إلى غرفا لين و تحملها لتخرجها إلى الشراع و لكنها تقع و تلمس النار بذراعها و لكنها أكملت طريقها. و لكن لين تقاومها من أجل الكلب و تصرخ: روكي روكي أنه في غرفة بابا و دميتي. ملاك تخرجها إلى الشارع و الجيران ينصدمون كيف للنار أن تلتهب بهذه السرعة!!؟ ملاك تتفحص لين أنها لم تصب بمكروه و لكن لين تبقى تبكي على روكي و دميتها المفضلة التي تعتقد أنها كانت هدية من والدتها.
تنظر ملاك إذ تجد روكي يطل من النافذة خائفا. تبكي ملاك عليه و لكنها تجد أن المنزل لا يزال غير مشتعل بالكامل فهي قادرة على الدخول و إنقاذها و لكنها خائفة. لين لم تتوقف عن الصراخ و البكاء فه لم تستطع أن تتحمل. تسرع ملاك و هي تبكي خائفة و تدخل إلى غرفة آدم و تخرج روكي من النافذة لينصدم الجميع بجرأتها فهم لا يعرفون أنها محبة للحيوانات.
تدخل إلى غرفة لين و تحمل الدمية و تهم بالخروج و لكن تقع عليها خشبة على ظاهرها ولم تتمكن من الخروج فالنار أحاطت بكل أطراف المنزل لم تتمكن ملاك من الخروج لتقع على الأرض بسبب الخشبة. تحترق ملاك من ظهرها و تتألم بشدة. من جهة أخرى يصل آدم مصدوم بعد تلقيه إتصال من أحد الجيران أن هناك حريق في منزلك. آدم يسرع إلى لين و يتفحصها و يقول: أنتي بخير!!؟ لين و هي تبكي: دميتي. آدم: لا يهم المهم أنك بخير. تبكي لين و تقول: دميتي.
أحد الجيران يقول: هناك شخص آخر في المنزل. ينصدم آدم و يقول: ملاك!؟ لين برجفة: ملاك في الداخل. يصرخ آدم قائلا: ماذا!؟ آدم: أين الإطفاااااااااااااء!؟ يجد آدم دلو من الماء يرميه على نفسه و يسرع في الدخول الى المنزل المحترق لإنقاذ ملاك يبحث عنها إلا أن يجدها في غرفة لين مرمية على الأرض. آدم يسرع و يحملها قائلا: لقد أتيت يا ملاكي أتيت لا تقلقي. لتقول و هي على وشك أن يغمى عليها: جميعهم بخير حتى دمية لين تفضل. و يغمي عليها.
آدم بلا وعي: لا تتركينا ارجوكي ستكونين بخير ليس الآن لم نتكلم عن أي شيء يخصنا لا تتركيني. يسرع آدم و يخرجها من المنزل بعد أن غطاها بسترته و يضعها على الأرض و في نفس الوقت تصل الإسعاف و الإطفاء. يصرخ آدم عليهم: هيا أسرعوا لقد أغمي عليها. بعد أن أخذوها إلى المستشفى يبقى آدم قلق عليها و هو جالس في غرفة المستشفى برفقة لين التي جعل الأطباء يفحصونها. لين تبقى تبكي و آدم يحاول أن يجعلها تهدأ و لكن من دون فائدة.
من جهة أخرى يتصل آدم بميرا ليخبرها بحالة ملاك التي بدورها تسرع و تأتي إلى المستشفى و قبل مجيئها يدخل آدم إلى غرفة ملاك ليطمئن عليها. من جهة أخرى لين تبقى تبكي و عمر يحاول تهدئتها و لكنها تقول ببراءة: لم أكن أعلم أن المنزل سيحترق. عمر يرد بعدم الفهم: لم أفهم!!؟ لين: أنا السبب. من جهة أخرى في غرفة ملاك. يقترب آدم منها و يقول: هل أنتي بخير!؟ ملاك بتعب: أجل فقط أشعر بالدوار أنا بخير لين!!؟ هل لين بخير!؟ آدم: إنها بخير.
ملاك: الدمية؛!؟ لقد وقعت مني!؟ اه لا لقد دخل رجل الإطفاء أعطيتها له. آدم: إنها مع لين لا تقلقي و روكي أيضا بخير كيف حدث الحريق!؟ ملاك بعدم الفهم: صدقني لا أعرف لقد أكملت الطبخ و أطفأت على الفرن و بعدها و لين نادت علي أرادت أن أبحث لها عن دمية في القبو. ملاك: عندما عدت إلى المطعم وجدت النار أسرعت و أخرجت لين. آدم بغضب: هذا معناه تركتي الفرن مشتعل!؟ ملاك بدهشة: لا بالطبع لا لست مهملة.
آدم بغضب: لا يوجد تفسير آخر كدتي أن تقتلي أبنتي هل فهمتي!؟ ملاك بحزن: أقسم لك أنني أطفأت. تقف ملاك و تقترب منه بجهد كبير مما جعله يمد يده ليساعدها و لكنه يتراجع لأنه يعتقد أنها السبب. ملاك بحزن: أطفأت الفرن أقسم لك. و فجأة يأتي رجل من رجال آدم يقول: الشرطة أفادت أن سبب الحريق الفرن بقي مشعل و كان هناك منديل مما أدى إلى انتشار النيران. آدم: انصرف. ملاك بحزن: أقسم لك أنني أطفأت.
يقترب آدم منها بغضب شديد لم ينظر إليها بغضب مثل هذا من قبل هو يقترب منها و ملاك تعود إلى الخلف إلى أن تصطدم بالحائط. تبكي ملاك و تقول: لست أنا. آدم يضرب آدم يده على الحائط بقوة ويصرخ بصوت عالي جدا قائلا: تركت أبنتي أمانة لديك ماذا لو حدث لها شيء!؟ آدم: هل تعلمين أنني قادر على قتلك!!؟ ملاك بحزن: لم أكن لاتركها صدقني أخرجتها هي اولا.
آدم بغضب وبصوت عالي: لا يهمني يييييي المنزل احترق بسببك أنتي و الأهم ابنتي كانت في خطر لأول مرة ابنتي تبكي بهذا الشكل لأنكي السبب. يدفعها آدم بيده على الحائط ليغرس أصابعه في ظهرها بقسوة قائلا: ماذا سأفعل بك؟؟؟؟ تتوجع ملاك من ظهرها لتدمع عينيها قائلة: أعتذر. يأتي عمر مسرعا و يقول: أتركها أنت تؤلمها. آدم: و ماذا لو حدث شيء لأبنتي!؟ ملاك بصوت منخفض: آسفة. و يغمى عليها بين أحضان آدم. آدم بقلق: ملاك!؟ أنتي بخير!؟
عمر بغضب: الفتاة أنقذت حياة ابنتك و كلبك و أنت هنا تصرخ عليها!؟ يضعها آدم على السرير و ينادي على الطبيب ليفحصها. الطبيب: لقد تلقت ضربة على ظهرها و قد استنشقت الكثير من الدخان يجب أن تستريح. آدم بغضب: كيف هذا تلقت ضربة!؟ لقد وجدتها على الأرض كانت بخير فقط لم تستطع الخروج بسبب النيران. الطبيب: لديها حروق في ظهرها و ذراعها إنها حروق بسيطة و لكن حريق ظهرها عميق يجب أن تتعالج. ينصدم آدم و يقول: ماذا!؟ عمر: بسبب لعبة.
آدم: لم أفهم!؟ عمر: لين السبب. آدم بغضب: مالذي تقوله!؟ عمر: تعال معي لين أخبرتني بكل شيء ستحكي لك الذي حدث. يدخل آدم إلى الغرفة ليجد لين تبكي و هي تعانق الدمية. آدم بحنان: مابك صغيرتي!؟ ملاك بخير لا تقلقي. لين، وهي تبكي: أنا السبب يا بابا. آدم، بحيرة: لستِ السبب يا حبيبتي. لين: ملاك أطفأت على الفرن ولكني أشعلته مرة أخرى. لم أرى المنديل، اعتقدت أن الطبخة ستحترق وأنت ستطردها. انصدم آدم ويقول: لماذا فعلتِ شيئًا كهذا؟
اعتقدت أنك تحبينها! لين ببراءة: أحببتها ولكنك أنت أيضًا أحببتها. دائمًا تقترب منها وتحاول تقبيلها. بابا، لم أرغب في أن تتزوجها. جدتي أخبرتني أن ماما ستعود، وإذا ملاك بقيت معنا أنت ستحبها أكثر من ماما. آدم بغضب: من جدتك؟ أمي أنا؟ لين بحزن: أجل. عمر: هل أصبحت تتكلم؟ لين ببراءة: دائمًا تتكلم معي، إنه سر بيننا. آدم بغضب: أخبريني جيدًا ماذا قالت لكِ!
لين: قالت لي افعلي أي شيء يجعل آدم يطردها. دائمًا ما أفعل أشياء ولكنك لم تهتم. رأيتك تداعب شعرها، كنت تنظر إليها كما تنظر إلي. ففكرت إذا أحرقت العشاء وأنت تأتي جائعًا ستطردها. تدمع عينا آدم ويقول: لماذا لم تخبريني؟ كنت لأشرح لك مشاعري! لين: جدتي قالت لي ستحبها أكثر مني أيضًا. لا أريدك أن تحبها أكثر مني يا بابا، أنت لي أنا وحدي، لا أحب غيرك. أرجوك لا تحبها أكثر.
يحضنها آدم بحنان قائلًا: لن أحب أحد بقدر حبي لك. هناك مسافة بعيدة بين حبي للآخرين وحبي لك. أنتِ السبب الذي يبقيني على قيد الحياة. هل تعلمين عندما أخبروني أن المنزل يحترق كاد قلبي أن يتوقف خوفًا عليكي. أنتِ نور حياتي يا صغيرتي. تبكي لين بحرقة قائلة: ملاك مريضة بسببي. آدم: ليست مريضة، إنها متعبة فقط.
لين: لقد أحرقَت يدها بسببي. كانت ستخرجني ولكني صرخت عليها كي تحضر روكي ودميتي. لقد عادت إلى المنزل وأخرجت روكي من النافذة وبعدها لم تعد حتى أنت أخرجتها. آدم يشد على يده بقوة قائلًا: كانت ستأتي لك بدميتك. لين: أخبرتها أنها ذكرى من ماما. يقف آدم ويضرب يده على الحائط ويقول: اللعنة. يتمتم قائلًا: من الأساس ليست لعبة من والدتك تلك اللعينة. لين: ماذا قلت؟ آدم: لا شيء يا حبيبتي.
عمر بحزن: الفتاة أنقذت حياة ابنتك وروكي وحتى دمية ابنتك، ولكنك ماذا فعلت؟ اتهمتها، لا، والأسوأ من هذا، لقد أحرقَت ظهرها من أجل ابنتك. يمسكه آدم بغضب من ياقته قائلًا: اخرس. عمر: لن أخرس. كفاك غضبًا وقسوة، إنها ملاك ليست قاتلة أو عدوتك، لماذا تعاملها بقسوة؟ هل كلام والدتك صحيح؟ آدم بغضب: قلت لك اغلق فمك. عمر: علاش؟ باش لين ما تعرفش؟ أصلا لين ويمّاك يعرفوا بلي نتا كتبغيها، غير نتا راك تكذب في روحك.
يخرج آدم من الغرفة وهو غاضب من تسرعه الدائم في الحكم عليها، ولكنه كان خائفًا على لين. ولكنه أيضًا شعر بالخوف عليها عندما علم أنها داخل المنزل. كان كالمجنون حين رآها واقعة على الأرض. لقد تأكد أنها مهمة في حياته، ولكن غير قادر على أن يسيطر على غضبه ولا أن يعترف بمشاعره. يقرر آدم أن يعتذر منها فيذهب إلى غرفتها. من جهة أخرى، ميرا تبقى ممسكة بيد ملاك قائلة: إنكِ رائعة، لو كنت مكانك لما عدت ودخلت.
تدمع ملاك عينيها من شدة الألم، الحريق وتقول: إنه مخلوق حي، لم أكن لأتركه يموت. لو بيسو كان موجودًا لما تركته. ميرا: لو خرجتِ دون أن تأتي بتلك الدمية اللعينة لما احترقت. ملاك: إنها من رائحة والدتها، وأنا أعلم جيدًا معنى رائحة الأم. لم تكن النيران قوية كثيرًا، ولكن فجأة لم أتمكن من الخروج. ميرا تقبل يد ملاك وتقول: لقد صرخ عليك، سمعته. لقد أنقذت عائلته، وهو ماذا فعل؟
ملاك بخيبة أمل: لا يهمني يا ميرا، لم يعد يهمني. أنقذت لين لأني أحبها وسأفعل هذا مجددًا إذا تطلب الأمر. لم أفعل من أجله. تبكي ملاك، وميرا تقول: ماذا حدث؟ ملاك: ظهري يؤلمني. تبكي ميرا وتقول: سيتحسن. ملاك بحزن وهي تمسح دموعها: لن أعمل عنده مجددًا، لقد تعبت. ميرا بحزن: لن أمنعك هذه المرة، فأنا أعلم مشاعرك جيدًا. ملاك: تعبت يا ميرا، حتى عملية أمي لم تنجح. لم يتصل أنور بي، هذا يعني لم تنجح. كل شيء يمشي بالعكس، تعبت كثيرًا.
ميرا: إنه لا يستحقك. ملاك: سأشتاق إلى لين، حتى معاملتها القاسية معي، ولكنها لطيفة، وسأشتاق لروكي. ميرا: وآدم؟ ملاك والدموع تملأ عينيها: لم أعد أرغب في رؤيته. تقبل ميرا يدها وتقول: لقد كان خائفًا على لين. إنه يصبح مثل الوحش بسببها، ولكن أخبرني من الذي أخرجك من المنزل؟ ملاك: الإطفاء، لا أعلم، لا أتذكر جيدًا، كنت فاقدة للوعي. ميرا: اعتقدت أنه آدم.
تضحك ملاك بسخرية قائلة: لو كان يعلم بوجودي هناك لكان أغلق الباب بإحكام كي أبقى بداخله. ميرا: لا تقولي هذا. ملاك تعدل جلستها لأن ظهرها يؤلمها وتقول: ميرا، أريد أن أنام، وغدًا سأخرج من المستشفى، لا أستطيع البقاء هنا، التكاليف باهظة. ميرا: سأتركك لوحدك إذا. قبل أن تخرج ميرا، يسرع آدم ويبتعد عن الغرفة لبضع خطوات بعد أن سمع كل حديثهما. تخرج ميرا فتجده أمام غرفة لين لتقول: إنك سيء للغاية.
آدم يشد على قبضة يده بأحكام قائلًا: لا دخل لك. ميرا: انتهى كل شيء، ملاك ستتركك. يبتعد آدم عنها ويدخل إلى غرفة لين ويوجه كلامه لعمر قائلًا: لا تخبر أحدًا أنني من أخرجتها، هل هذا مفهوم؟ عمر: لماذا؟ آدم بغضب: إياك أن تخبرها، أخبرها أنهم الإطفاء، وأنتِ أيضًا يا لين. وفجأة يجدها نائمة ليقبلها من جبينها ويقول: الذي كان السبب سيدفع الثمن. عمر: أوف، اترك الفتاة وشأنها. آدم بغضب: ليست ملاك، بل والدتي. اعتني بلين، سآتي لاحقًا.
يخرج آدم كالثور الهائج متجها إلى منزل عائلته. يدخل آدم إلى غرفة والدته ليصرخ بأعلى صوته قائلًا: اللعنة على أم مثلك، هل أنتِ أم؟ أيوب: ماذا يحدث؟ آدم بغضب: زوجتك كادت أن تقتل ابنتي. أيوب وخلود ينصدمان. أيوب بصدمة: ماذا! ما الذي تقوله؟ آدم: زوجتك الكتومة، إذ بها تتكلم مع لين منذ سنين. أيوب: ماذا؟ آدم: ليس هذا فقط يا أبي، بل طلبت من لين أن تفعل شيئًا لتجعلني أطرد ملاك من المنزل. هل تعلمين ماذا فعلتِ حفيدتك؟
خلود وأيوب ينظران إليه بنظرة حيرة. آدم بصوت عالٍ: لقد أحرقَت المنزل وكادت أن تموت. أيوب بصدمة: ماذا؟ يحكي لهم آدم ما حدث بالتفصيل. آدم: يعني يا سيدتي، كادت حفيدتك أن تموت بسببك، ولكن ملاك أنقذتها وأحرقت ذراعها وظهرها. هل الآن أنتِ سعيدة؟ أيوب بغضب: كيف تفعلين هذا؟ تكلمي. آدم بصوت عالٍ: لقد قال تكلمييييييييي.
خلود باكية: لم أكن أعلم أنها ستفعل هذا. أخبرتني أنها ستفعل شيئًا يجعلك تغضب، وأنت مرة طردت مربية لأنها أحرقت الأكل. آدم: طفلة صغيرة، ما الذي توقعته؟ إنها صغيرة جدًا. كل هذا من أجل مايا؟
اللعنة على اليوم الذي التقيت بتلك المرأة، اللعنة على اليوم الذي أحببتها. سيدة خلود، ضعي هذا الكلام في عقلك جيدًا، لن أعود إلى مايا حتى لو لين طلبت مني ذلك، لأنني لم أعد مغرم بها. ببساطة علمت أن الذي كان بيننا لم يكن حبًا. الحب شيء مختلف، الحب يعني التضحية بحياته من أجل من يحب. هذا الشيء رأيته اليوم في ملاك، لقد ضحت بحياتها من أجل ابنتي ومن أجل روكي وحتى من أجل ذكرى تلك المرأة القذرة. تلك الفتاة لا تستحق الذي حدث معها، لقد آذيتها كثيرًا.
أيوب: ستكون بخير. آدم لخلود: سنكون جميعًا بخير إذا زوجتك أبعدتها عن حياتنا. يخرج آدم من المنزل بغضب ويتجه إلى منزله ليجد أنه أسود بالكامل. يدخل آدم إلى المنزل ليجد رجال الشرطة لا يزالون هناك. يتجول آدم في المنزل والشرطي يقول: المطبخ احترق بشكل كبير، ولكن الغرف استطعنا أن ننقذهم. آدم: اللعنة على الغرف. الشرطي: بالطبع، المهم أن حياة ابنتك بخير. تفضل، لقد وقع من تلك الفتاة (شريط لربط الشعر)
أخذه ونظر إليه مطولًا. يخرج آدم ويبقى أمام المنزل شاردًا لكل ما حدث، خوفه من فقدان ابنته، وعن ملاك، وعما تشعر به الآن.
تأتي امرأة وتقول: لا تهتم، كل شيء يعوض إلى حياة الإنسان. احمد الله أن عائلتك بخير، وكل هذا بفضل زوجتك، إنها أم صالحة، أنك محظوظ بوجودها في حياتك. كلنا خفنا عندما رأينا النار تلتهب، ولكنها أخرجت ابنتك أولًا، ومن ثم كلبكم، ولم تستطع الخروج بعد ذلك، ولكنك أنقذت زوجتك. الحب والخوف الذي رأيته في عينيها بسبب ابنتها، رأيته في عينك أنت أيضًا. آدم بغضب: لو فقدتها لكنت س... المرأة: ستموت، أجل، إنه الحب. آدم: لماذا قلبي يحترق؟
أريد أن أبكي، ولكن هذا صعب. المرأة: لا تبكي، اذهب واحتضن ابنتك وزوجتك واحمد الله على سلامتهم. تذهب تلك المرأة، وآدم يبقى شاردًا حتى يطل النهار. يذهب آدم إلى المستشفى، إذ به يجد ملاك ممسكة بيد ميرا وستدخل إلى غرفة لين. يذهب آدم وراءها ليجد ملاك تحضن لين قائلة: أنتِ بخير!؟ تحضنها لين بقوة مما جعل ملاك تتألم، ليوشك آدم على أن يصرخ ويقول لا تحضنيها فهذا يؤلمها، حتى يجد لين سحبت يدها وتقول: هل بابا أخبرك سبب الحريق؟
عمر: أجل (يحاول أن لا يحزن لين أكثر) . المهم ملاك، كيف حالك؟ ملاك: بخير، ولكن لين، كيف حدث الحريق؟ لين تخبرها أنها كانت السبب. ملاك بدهشة: لماذا فعلتِ هذا؟ اعتقدت أننا أصبحنا صديقتين! تبكي لين وتقول: آسفة، أنا أحبك، ولكني خائفة من أن تأخذي بابا مني.
تدمع ملاك عينيها وتقول: والدك لن تتمكن أي امرأة من أخذه منك، لأنه ببساطة أغلقك داخل قلبه، ولم يعد باستطاعة أحد أن يدخل إليه. أما أنا، فلقد كنت موظفة لديه ليس أكثر. آسفة إذا كنتِ شاهدة على بعض لحظاتنا، ولكن هذا لا شيء، إنه لا يحبني. لين: وأنتِ؟ ملاك: كنت آتي إلى المنزل من أجلك. لين: لم يعد لدينا منزل لن تأتي إلينا!
تبتسم ملاك وتقول: سيصبح لديكم منزل أجمل وبلون أفضل من ذاك الأسود، لعل فعلتك فيها جانب إيجابي، ألا وهو تغيير المنزل! تبتسم لين وتقول: واو، أنا متحمسة، سنسكن في منزل جديد، وأنتِ ستنامين في غرفتي أو غرفة لوحدك!؟ تدمع ملاك عينيها وتقول: لن أكون موجودة معكم. لين: لماذا؟ ملاك: سنتكلم لاحقًا. لين: لا تتركينا أرجوكِ. تبكي ملاك وتعانقها وتقول: أنتِ مذهلة، لا تتغيري، اتفقنا؟ لين: حسنًا، سأتصل بكِ دائمًا.
تبتسم ملاك وتقول: حسنًا. تقف ملاك وتستدير، إذ تجد آدم متكئًا على الحائط، لتبقى تنظر إليه لبعض الوقت، ثم توشك على الخروج، ولكنها تتوقف وتقول بنبرة هادئة: سأحاول أن أدفع لك ثمن الأضرار، بالإضافة إلى مبلغ الربع مليون الذي منحنتني إياه. يشد آدم على يده بقوة ليمسك بيدها قائلًا: دعينا نتكلم. تبعد ملاك بيده وتقول: إياك وأن تمسك يدي. الوداع. كانت هذه الكلمة كالشوكة التي غرزت قلبه، بقي ينظر إليها والحزن تملكه.
تخرج ملاك، وهو بدوره يغمض عينيه ويقول بينه وبين نفسه: لماذا قلبي يؤلمني؟ مرت الأيام وبقي آدم برفقة لين في منزل عمر، لم يستطع أن يبحث عن منزل جديد، فكل تفكيره كان في ملاك. بينما ملاك، تلك الفترة كرستها بزيارة والدتها وقراءة بعض الكتب لها. حاولت جاهدة عدم التفكير فيه ولا في لين التي أصبحت متعلقة بها. في منزل عمر، بحيث آدم جالس في الشرفة شارد الذهن. تأتي لين مبتسمة لتقول: هل وجدت عقابي على الذي فعلته؟
نظر آدم إليها مطولًا ليقول: لن تخرجي من المنزل ولن تشاهدي التلفاز، موافقة؟ لين بدلال: أوه بابا، قلنا عقاب وليس سجنًا. ابتسم آدم قائلًا: حسنًا، قولي لي، هل أنتِ نادمة؟ لين: كثيرًا، ولن أقترب من الفرن مجددًا، أعدك بهذا. ولكن يجب أن أعاقب، هيا عاقبني، ولكن لا تحرمني من الخروج والتلفاز. ضحك آدم قائلًا: ستقبليني كل ليلة قبل أن تنامي. ضحكت لين قائلة: هذا أجمل عقاب. حضنها آدم بحنان قائلًا: لا تفعلي هذا مجددًا.
أومأت برأسها قائلة: حسنًا يا بابا. عمر: واو، أب مثالي. آدم: اهتم بشؤونك. عمر: لقد أحرقَت المنزل، يجب أن تتعاقب. لين: أوف، عومري توقف. آدم: لقد عرفت خطأها وأنها كانت السبب في حرق المنزل وفي حرق جسد ملاك. لن تقبل على فعل هذا مجددًا، لأنني لن أغفر لها مجددًا. لين: أعلم يا بابا. آدم: صغيرتي. لين: بابا، هيا نذهب إلى منزل ملاك! ابتسم بسعادة قائلًا: تريدين ذلك!؟ لين: أجل، لأعتذر منها.
آدم يقف بسرعة ليردف بهدوء مبتسمًا: بما أنك تصرين على ذلك، هيا نذهب. غمز عمر لـ لين (لقد كانت بفكرة عمر بعدما لاحظ حزن آدم وبقائه لوحده طوال هذه الأيام، تأكد أن ملاك ستحسن من نفسيته) غير ملابسه وانطلقا نحو منزل ملاك. فجأة لمح آدم بائعة الورد توقف، لوهلة قال: انتظري. نزل آدم ونظر إلى كل أنواع الورود ليبتسم بمجرد رؤيته لأزهار الأقحوان قائلاً: أريد باقة منها. بعد عودته إلى السيارة، قالت لين له: إنهم لملاك!؟
آدم: أجل إنهم الورود المفضلة لديها. آدم: اه إنها هديتك أنتي، اتفقنا!؟ لين: حسنا. يطرق الباب لتفتح ملاك الباب، إذا بها تتفاجأ بلين. لين وهي حاملة لباقة ورود الأقحوان تبتسم وتقول: أتيت لزيارتك. تبتسم ملاك وتقول: حبيبتي!؟ كم اشتقت إليك. تدخل لين وتحضنها وتقول: أوه أزهار الأقحوان، إنها المفضلة لدي. لين: أجل بابا هو من اختارها لك. تنصدم ملاك لتردف بهدوء: آدم!؟ لين: هيا بابا اصعد.
تنظر ملاك إلى السلالم منتظرة قدوم آدم ليتقدم نحوها بخجل. وهي بدورها تنصدم. مالذي يفعله هنا؟ يمشي آدم نحوها ببطء وخجل ليقف أمامها ويحدق بعينها بإرهاق قائلاً: لين أرادت أن تزورك. تتسارع دقات قلبها بمجرد رؤيته لتمسك بمقبض الباب للحد من توترها قائلة: تفضلا بالدخول. ليردف آدم بهدوء: لا نريد إزعاجك. لتردف بهدوء: تفضلا. بعد أن دخلا إلى الصالون، تدور لين في المنزل بسعادة غامرة وتقول: منزلك جميل جداً.
لتبتسم ملاك قائلة: شكراً حبيبتي. فجأة يأتي بيسو ويداعب لين. ليبتعد آدم عن لين قائلاً: صغيرتي ابتعدي عنه، سيعضك. لتضحك ملاك على حالته التي لم تتغير وخوفه من القطط. وتضحك لين وهي تداعب بيسو قائلة: إنه لطيف، ما اسمه!؟ آدم: بيسو. تنظر ملاك إليه بصدمة قائلة: لم تنسَ!؟ ليردف بهدوء: لم أنسَ أي شيء يتعلق بك. تتوتر ملاك لتذهب مسرعة إلى المطبخ ودقات قلبها لا تأبى أن تتوقف. آدم: لين صغيرتي ابقي هنا مع بيسو وسأعود.
لين: حسنا بابا. ليسرع آدم ورائها ليجدها ممسكة بالكرسي وتتنفس بصعوبة. يقترب آدم منها من الخلف، يمد يده إلى ظهرها المحروق، ولكن يديه لا تأبهان أن تلمسانها. أغمض عينيه وهو يمسكها من ذراعيها وهو لا يزال خلفها. ليترجف جسدها لتردف بتوتر قائلة: دعني وشأني. ليقترب آدم أكثر منها وهو لا يزال ممسكاً بذراعيها ليحني رأسه ويقبل كتفها العاري. مما جعل جسدها ينتفض ليردف هامساً في أذنيها: آسف.
تنصدم ملاك، فهو أول مرة يعتذر منها، بل هو لأول مرة يعتذر لبشر. يبعد آدم خصلات شعرها بحنان ليلامس ظهرها المحروق قائلاً: آسف. ليطبع بقبلة على ظهرها مما جعل جسدها ينتفض بقوة. لتردف: اتركني. يديرها آدم إليه بحنان قائلاً: اعتذر. لتحدق ملاك في عينيه بحنان قائلة: لست السبب. يمسك وجهها بحنان ويردف بهدوء: خفت أن يحدث لك شيء. لترد ملاك بعدم الفهم: لم أفهم!؟ آدم بحنان: خفت عليكي. ملاك بدهشة: ماذا!؟
ينظر آدم إليها بدفء قائلاً: لم أكن أعلم أنكِ مهمة في حياتي. تنظر إليه بعدم الفهم ليضيف: اعتذر على اتهامي لك، لين هي من قامت بإشعال الموقد. تبتسم ملاك بحزن قائلة: إنها تغار عليك. آدم ينظر إلى شفتيها قائلاً: لماذا أرغب في تقبيلك!؟ تتسارع دقات قلبها لتبتعد عنه وهي ترتجف قائلة: أرجوك اذهب من منزلي، لم يعد هناك شيء يجمعنا. يقترب آدم منها شيئاً فشيئاً ممسكاً بيدها بحنان ناظراً
إلى عينيها ليردف بهدوء: منذ سنوات لم أشعر بمثل هذه الأحاسيس. امتلأت عينيها بالدموع قائلة: أرجوك لين موجودة. آدم: سأشرح لها مشاعري. ملاك بصدمة: هل شرحت لنفسك!؟ آدم بغضب: لا ليس بعد، أنني أحاول فهم مشاعري. ملاك بحزن: لن أكون ساقطتك. آدم يضع إصبعه على شفتيه ليردف بغضب: ششت، لا تتفوهي بهذه التفاهات، لن تكوني واحدة منهم، لم أنظر إليك بتلك الطريقة ولن أنظر، إنك شيء جميل ويجعل حياة من يرافقك جميلة، إنك ملاك.
تبكي ملاك بعد سماعها كلامه، ولكنها تعلم أنه لن يكون معها. لين لن توافق، وحتى هو لن يوافق. آدم بحنان: بل أوافق. ملاك بصدمة: ماذا!؟ يلامس آدم يديها بحنان قائلاً: سأرتب أموري وسنتكلم لاحقاً. ترتجف ملاك للمساته ليردف بهدوء: انفصلي عن علي. ملاك: ألم تقل أنه ليس حبيبي!؟ آدم بحزن: رغم هذا أخبريه أنك ستكونين ملك شخص آخر. ملاك بحزن: ماذا تقصد!؟
يستند آدم رأسه على رأسها لينظر إلى عينيها بحدة قائلاً: ليس كتلك الفتيات، ستكونين ملك لي ولكن ليس مثلهم. تبلل ملاك شفتيها ليضغط على يده بقوة قائلاً: لا تفعلي هذا. لترد ملاك بعدم الفهم: ماذا!؟ يلامس آدم شفتيها قائلاً بهدوء: ذلك الشيء، إنه يثريني. تتنفس ملاك بصعوبة وهو مقبل على تقبيلها، ولكنها لا ترغب في أن تكون سهلة المنال.
لتقول: آدم ألزم حدك أرجوك، لست غبية ولا ساقطة، لن أكون معك، أنت غريب دائماً بشكل مختلف، هل تلعب بي!؟ لا أريدك، اخرج من منزلي في الحال. آدم: ماذا!؟ لا. ملاك: لا تقترب مني مجدداً، اهتم بشؤونك، بمجرد حدوث شيء صغير للين ستتهمني، لست قادرة على تحمل أكثر. آدم يلامس وجهها بحنان قائلاً: أعتذر، لن أتهمك مجدداً، ولكنها قطعة من روحي، أفضل الموت على أن أراها تتألم، ولكن سامحيني ارجوكي.
تحدق ملاك في عينيه لتقول: حسناً، أبتعد عني أرجوك، لا أريدك، لست معجبة بك ولن أكون، أنا مرتاحة لوحدتي، لا أريدك، اخرج من منزلي. آدم: لا يمكنني. ملاك: كيف!؟ هل أنت متملك!؟ لست ملك لك ولن أكون، اذهب. آدم بحنان: ستكونين. ملاك بخبث تنظر إلى وراء آدم قائلة: اه بيسو!؟ يسرع آدم ويختبئ وراءها قائلاً: ابعديه عني ارجوكي، سأخرج الآن لا تقلق. لتضحك ملاك قائلة: لا يوجد أحد. يبتسم آدم بخبث قائلاً: خفتي من قبلاتي!؟
ملاك: لا، ولكني لا أريدك تقترب مني مجدداً، لست ملك لك ولن أكون. لامس يدها قائلاً: سأنتظر. تخرج ملاك من المطبخ ووجنتيها حمراء كحبة طماطم. لتجد لين تلعب مع بيسو. آدم بتوتر: حبيبتي لا تقتربي منه كثيراً، سيعضك. لين: أوف بابا، إنه قط لن يؤذي أحد. في ماذا كنت تتكلم مع ملاك، لقد اعتذرت عني!؟ آدم: أجل اعتذرت بالنيابة عنك، على العموم لديك الوقت الكافي للاعتذار بنفسك. لين: كيف!؟ آدم
وهو ينظر إلى ملاك يقول: إذا أرادت ملاك، يمكنك البقاء معها لفترة إلى حين تجهيز منزلنا الجديد. تنصدم ملاك من هذا الطلب، فهو بهذا الطلب يعتبرها شخص مقرب منه وليست شخص عادي أو ساقطة كما يقول. لين: لماذا بابا!؟ لماذا لن أبقى في منزل جدي!؟ آدم بغضب: لا، هناك سيسممون عقلك. لين: لم أفهم!؟ هل جدتي غضبت مني لأني أخبرتك بسرنا!؟ آدم مبتسماً: لا، ولكن ملاك ترغب في ذلك أيضاً. ينظر آدم إلى ملاك التي
بدورها أومأت برأسها قائلة: بالطبع أريد البقاء معك. لين: وأنت يا بابا!؟ ستبقى معنا. آدم: لا، سأبقى في الفندق لبعض الوقت. لين: أوف بابا أرجوك. ينظر آدم إلى ملاك ليجدها متوترة فيعلم أنه لا يمكنها أن توافق ليردف بهدوء: سأبقى مع عمر، مسكين إنه لوحده، وأنتِ ستبقين مع ملاك وبيسو، أليس جميلاً!؟ لين: وروكي!؟ آدم: سيبقى معي. ملاك: يمكنك إحضاره، بيسو يتعامل بشكل جيد مع الكلاب. آدم بهدوء: حسناً، سأرسل أغراض لين لاحقاً.
ملاك: حسناً. يقبل آدم لين ويقول: لا تتشاغبي، اتفقنا!؟ لين: سأشتاق إليك. آدم: سآتي يومياً، لا تقلقي. ملاك: سأوصلك إلى الباب. تفتح ملاك له الباب ويبقى آدم ينظر إليها بحنان قائلاً: لا تنسي أن تضعي الأزهار في الإناء. ملاك وهي ممسكة بقبضة الباب بإحكام قائلة: كيف علمت أنني أُحبذ أزهار الأقحوان!؟ يقترب آدم منها ليطبع بقبلة سريعة على وجنتيها ليهمس بهدوء مبتسماً: لا أنسى أي شيء يخصك.
(تذكر في اليوم الذي ذهب فيه إلى منزلها إذ به يجدها ترتدي بيجاما فيها أزهار الأقحوان فتيقن أنها المفضلة لديها) يرتجف جسدها لتردف بتوتر: لا تفعل هذا مجدداً دون موافقتي. أردف قائلاً: ممم، ستوافقين إذا سألتك!؟ ملاك: لا. آدم: إذا سأقبلك دون أن أطلب ذلك. ملاك: لن تفعل لأنه ببساطة لست حبيبتك. لامس يديها قائلاً: أعلم أنني مخطئ، ولكن ذلك الحريق جعلني أفكر في مشاعري ووجدت أنك مختلفة، سيخمد غضبك وسنكون ملك بعض.
ملاك تردف بلا وعي: اعتني بنفسك. ليبتسم قائلاً: أنكِ أول امرأة تخشى أن يصيبني مكروه، شكراً لك. يخرج آدم من المنزل وملاك تبتسم قائلة: ماذا يحدث معنا!؟ في المساء تستلقي ملاك على السرير ولين بقربها. لتقول ملاك: إذا كان السرير صغيراً نامي أنتي هنا وأنا سأنام في غرفة. لين: أين هي أمك!؟ ملاك: نائمة في المستشفى. لين: مثل ماما. ملاك بحزن: أجل، ولكنها ستعود إلينا، أنا متأكدة. لين تحضن ملاك وتقول: ماذا لو لم تعود!؟
هل فكرتي في ذلك!؟ تدمع ملاك عينيها قائلة: لا تفقدي الأمل. لين: عندما تعود ماما سيصبح لي عائلة، بابا وماما مع بعض، سأصبح سعيدة جداً. توسع ملاك عينيها لتقول في نفسها: (مالذي كنتِ تفكرين فيه!؟ أن تكوني زوجة آدم!؟ إنه يملك زوجة وستعود، هل سأدمر حياة فتاة صغيرة!؟ من أجل ماذا!؟
أنني أعرف آدم، إنه يريدني لأنه لم يستطع الحصول علي بسهولة، لا يريد أن ترفضه فتاة، زوجته ستعود، لا مفر من هذا. غبية، انظري إلى هذه الفتاة وضع نفسك مكانها، هل ستحطمين حياتها!؟ تحضنها ملاك بقوة لتقول: أتمنى أن تحققي كل أحلامك. لين: هل تعلمين بابا يحبك أيضاً، عندما كنتِ داخل الحريق دخل مسرعاً وأنقذك. تنصدم ملاك قائلة: هو من دخل!؟ اعتقدت أنهم الإطفاء!؟ لين: لا، لقد دخل يركض وحملك وخرج، وفي المستشفى كان خائفاً عليكي.
لين: بابا يخاف فقط على من يحبهم، يخاف علي وعلى عمي وعلى جدي وعلى عمرو، والآن يخاف عليكي أنتي أيضاً. لين: كنت خائفة عندما احترق المنزل، ولكني آسفة لن أقترب من الفرن مجدداً، وعدت بابا بذلك وهو تقبل اعتذاري. ملاك لا تزال مصدومة، كيف له أن ينقذها!؟ ولم يخبرها بذلك ليؤكد لها اهتمامه بها. لقد تأكدت أنه بالفعل مختلف، مالذي يحدث معهما!؟ لين: وأريد أن أشكرك لأنك أنقذتني، أخبريني هل تحبين بابا!؟ ملاك تتوتر ولا ترد.
لين تغمض عينيها قائلة: تحبينه!؟ وبعدها تنام. لتبقى ملاك شاردة تفكر طوال الليل في المتاهة التي هي فيها الآن. من جهة أخرى آدم جالس في مقهى برفقة عمر. عمر: أنت تثق بها لتركك لين برفقاتها، أو أنها جزء من الرهان!؟ آدم يغضب: لين ليست جزء من الرهان ولا ملاك. آدم: أنني أثق بها، على الأقل لن تسبب المشاكل لها مثل والدتي، إنها تحبها. عمر: وأنت!؟ ينظر آدم إلى كأسه شارد الذهن ليردف بهدوء: لن أكمل في الرهان. عمر بسخرية: خائف!؟
آدم بغضب: تريد سيارة!؟ لك ما تتمنى، والآن دعني وشأني. عمر بدهشة: أنت مغرم بها. آدم بغضب: لا بالطبع لا، ولكنها لطيفة معنا، وبالأخص مع لين، لا أريد اللعب عليها، أي شيء سيحدث سيكون خارج الرهان، اتفقنا!؟ عمر بسخرية: لا أعلم. في اليوم التالي بينما ملاك تجهز الأكل للين تسمع صوت الباب. لتقول: لا تفتحي يا لين، أنا من سيفتح الباب.
تسرع ملاك لفتح الباب إذ تجد لين قد فتحت الباب وهناك رجل أمام الباب، رجل غريب وشكله يوحي أنه مافيا، فهو مغطى بالوشم. تمسك ملاك بلين وتضعها خلفها لتقول: ماذا تريد!؟ الرجل: نريد لين، ليس لنا عمل معك، لا تقاومينا. تنصدم ملاك وتحاول غلق الباب، ولكنهم قاموا بدفعه لتقع ملاك على الأرض. الرجل: سنأخذ الفتاة ونذهب، السيد عثمان يريد الفتاة فقط. تقف ملاك جامدة لتقول: في أحلامك. إذ بها تأخذ من فوق الباب رذاذ فلفل (رذاذ الأعين)
وترشه على عينيه. لتمسك بيد لين وتخرج مسرعة من المنزل. لين تبكي وتقول: ماذا يحدث!؟ ملاك بتوتر: لا شيء. وفجأة شخص يمسكها من شعرها. تتأوه بصوت عالٍ: لين اركضي. لين: لن أتركك. ملاك: المطعم وراء هذا الشارع، اركضي ولا تنظري وراءك، هيا ارجوكي. تبكي لين وتركض وملاك تعض الرجل كي لا يلحق بها، الذي بدوره يضربها على رأسها بقوة فيغمى عليها على الفور. في حين كان من الصعب أن يركض وراء لين، فكان هناك بعض الناس قد بدأوا بالقدوم.
ليحمل ملاك ويضعها داخل السيارة ويأخذها معه ليجعلها تدفع الثمن. بينما لين تصل إلى المطعم وهي تبكي بحرقة وغير قادرة على التكلم. تلمحها ميرا لتسرع إليها قائلة: ماذا تفعلين هنا لوحدك!؟ لين وهي ترتجف: أين بابا!؟ ميرا: سيصل بعد قليل، ماذا حدث!؟ تبكي لين وتقول: أريد بابا. تسرع ميرا وتتصل به ليسرع في المجيء كالمجنون بعد أن أخبرته ميرا أنها تبكي. يصل آدم ليدخل مسرعاً ولين تسرع وتحضنه وهي تبكي وترتجف.
لينظر من حوله قائلاً: ماذا حدث!؟ وأين ملاك!؟ ميرا بدهشة: هل كانت برفقاتها!؟ آدم يمسكها من وجنتيها بحنان قائلاً: ماذا حدث لكما!؟ لا تبكي، فقط أخبريني. لين: جاء رجل. أنا فتحت الباب. ملاك منعتني، ولكني فتحت. لقد أراد أخذي، ولكن ملاك منعته. خبأتني وراءها، ولكنّه قوي. آدم يبدأ بالقلق ودقات قلبه تتسارع ليقول: أكملي! لين: ألقت عليه عطر وهربنا. آدم: أين هي إذا؟
لين: مسكها من شعرها، فطلبت مني أن أركض لأن المطعم ليس بعيداً من هنا، وأنا تركتها لوحدها. تبكي لين قائلة: آسفة لأني فتحت الباب. يقف آدم بصدمة كبيرة قائلاً: أخذوا ملاك!! من هم؟ لين: سمعت اسم السيد عثمان. يغمض آدم عينيه غضباً قائلاً: إنك ميت يا عثمان. ينظر إلى ميرا ليقول: اقفلوا المطعم، ولين بأمانتكم، وأخبري عمر. ميرا وهي تبكي: ملاك ستكون بخير؟ آدم بصوت حاد: بالطبع ستكون.
يركض آدم نحو منزل ملاك مشياً على الأقدام، والخوف تملكه، خائف من فقدانها قبل أن يكون قد كان معها من الأساس. يصل إلى منزلها في لمح البصر ليدخل، إذ به يجد الباب مفتوحاً والرذاذ مرمي على الأرض. ليلاحظ أيضاً أن رابط شعرها مرمي على الأرض. يحمله آدم وينظر إليه بحزن قائلاً: سأعثر عليكي يا ملاكي، لأن قصتنا لم تبدأ بعد.
يلاحظ آدم أن بيسو خائف وراء الأريكة، ليقترب منه دون أن يخشى منه، ليداعبه قائلاً: سأحضرها، سأحضر والدتك، لن يصيبها أي مكروه. يخرج آدم ويعود إلى المطعم لياخذ سيارته ويتصل بالجنرال لطلب المساعدة. في حين هو ظل مسرعاً بسيارته، لعله يجد أثرها. بعد مدة يتصل به الجنرال ليخبره أن هاتفها مغلق، وسيتعين أن ينتظر قليلاً. مر اليوم بأكمله، وآدم لم يدخل إلى المنزل، بل قام بتفتيش كل أماكن عثمان، ولكن بدون جدوى.
في حين اتصل أيوب بآدم ليخبره أن لين تبكي ولا ترغب في النوم. ليذهب بدوره إلى منزل والده ليطمئن لين. آدم: صغيرتي لا تبكي. لين: ستموت، حتى ملاك ستموت. آدم: لن يحدث لها شيء، لقد وجدت مكانها وها أنا ذاهب لاحضارها. لين مبتسمة: فعلاً؟ آدم مبتسماً: أجل. تنام لين على الفور، وآدم يخرج إلى المسبح ليبقى يدخن سيجارته بقلق، ليقول: أنت ميت يا عثمان، ستندم، أنت لا تعرف مع من تتعامل. بينما آدم جالس يفكر في ملاك وكيف سينقذها.
تستيقظ ملاك لتجد نفسها في مستودع يتضمن على قطع غيار السيارات. تقلق وتبحث عن مخرج، إذ بها تتسمع على رجال يقولون: الرجل الأول: لماذا أحضرتها إلى هنا!؟ أريد ابنته وليس عشيقته، ماذا سأفعل بها!؟ آدم يجب أن يفقد ابنته مثل ما حدث مع أخاه، سأجعله وحيداً في هذا العالم، سأكسر غروره. الرجل: لقد دافعت عنها، لا أظن أنها عشيقة بل زوجته، لا نعلم بعد، ولكنها كانت قلقة على ابنته، انقذوها.
يضحك عثمان قائلاً: وأخيراً آدم وقع في الحب، وسيكون هذا في صالحنا. تلاحظ ملاك أنه هناك هاتف في المستودع، فتقرر أنها يجب أن تدخل إلى تلك الغرفة. تعود ملاك وتمثل أنها لا تزال نائمة. يمر الليل، وبمجرد ذهاب عثمان، ليبقى الرجل لوحده، تمشي ملاك بخطى ثابتة نحو الغرفة لتتأكد أن الرجل نائم، فتاخذ هاتفه وتخرج من الغرفة لتتصل بآدم. يرد آدم على الهاتف بلهفة قائلاً: أجل! ملاك بصوت منخفض: آدم أرجوك ساعدني.
ليقف آدم بصدمة قائلاً: ملاك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!