اليوم خلص بدون أي أحداث ما بين الطرفين، كل واحد في أوضة لوحده. أحمد بيفكر هيعمل إيه وهل هيتجوز ولا لأ، وهيقول لوالده إزاي، وهيعمل إيه في البنات التلاتة لما يجوا. رحمة بتفكر هتعمل إيه في حياتها وحياة بناتها لو أحمد طلقها أو اتجوز عليها. أحمد نزل الشغل من غير ما يتكلم مع رحمة في أي حاجة. كل واحد كان في حالة، محدش حاول يكلم التاني. أحمد في الطريق اتصل على مراد. "مراد بيكون صاحب أحمد في الشغل ومع بعض من أيام الجامعة."
أحمد: مراد ازيك؟ مراد: كويس يا صاحبي. أنتَ عامل إيه؟ أحمد (بخنقة) : مش تمام خالص يا مراد. وحكاله اللي حصل عند الدكتورة وكلامه مع رحمة. مراد (عصبية) : نعععم يا أحمد! أنتَ بتقول إيه؟ يعني إيه مش عايز البنات التلاتة دول بناتك؟ أنتَ إيه مش بني آدم؟ وايه دخل رحمة وأولادك بالماضي بتاعك؟ أنتَ اتجننت؟
أنتَ متعلم وفاهم كويس أوي إن الموضوع ده ولا أنتَ ولا رحمة ليكوا دخل فيه. أنتَ إيه دول نعمة من عند ربنا. بدل ما تحمد ربنا إنك هيكون عندك بدل العيل تلاتة هتعمل كده؟ ايه عايز تقتل ثلاث أرواح؟ أنتَ إيه؟ بناتك دول بكرة كل واحدة هتشيلك من على الأرض شيل. لو أنتَ عايز ولد عشان يشيل اسمك، البنت برضه تقدر تشيل اسمك ويمكن أحسن من الولد كمان. ودول تلاتة يعني هيكونوا في ضهر بعض، إيدهم في إيد بعض.
الولد هيشيل اسمك آه، بس البنت هتشيلك أنتَ. بنتك يعني القلب الطيب والحنين اللي موجود في البيت. كفاية بس إنك ترجع من الشغل تعبان وتشوف ضحكتها هتنسى هم الدنيا واللي فيها. البنت هي اللي بتدي روح وحياة في البيت. لما تبقي عاوز حاجة، مين هيشيلك غير بنتك؟ هي اللي هتسأل عليك. وأنتَ هيكون عندك بدل الحضن تلاتة. وبدل الحنية والكلمة الطيبة تلاتة. وبدل الروح الحلوة تلاتة. وبدل الضحكة الحلوة تلاتة. وبدل السؤال عنك تلاتة.
والله كفاية بس إنك تيجي من الشغل وتشوف عيالك. كفاية بس تسمع صوتهم وأنتَ في الشغل وبيطمنوا عليك، بيسألوا عليك ويدعوا لك إن ربنا يرزقك. هتبقى عايز تروح بأي طريقة وبأي شكل عشان تشوفهم. هتبقى عايز تشتغل كمان وكمان حتى لو تعبان هتنسى كل ده عشان أنتَ عايز تشوف فرحتهم اللي أنتَ السبب فيها. حرام يا أحمد.. حرام عليك. دا حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تَكْرَهوا البَناتِ، فإنَّهنَّ المُؤْنِساتُ الغالياتُ".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!