أحمد دخل أوضة الأطفال عايز يقعد لوحده مش عارف يواجه الحقيقة إزاي. و يواجه والده إزاي. وافتكر اللي حصل مع مامته زمان. **FLASH BACK** أحمد في الفترة دي كان طفل عنده أربع سنين. والد أحمد اسمه محمود. والدته اسمها زينب. في يوم زينب كانت راجعة من عند الدكتورة. وفي اليوم ده كانت المفروض تعرف هي حامل في ولد ولا بنت. رجعت البيت وهي الخوف والرعب ماسكها ومش عارفة تعمل إيه وهتقول لإيه لمحمود إزاي وايه هيكون رد فعله.
وحياتها هي والبنات هتكون عاملة إزاي. قاعدة في الأوضة سرحانة وبتفكر هتواجه محمود إزاي. دخل عليها أحمد. أحمد: مالت يا ماما؟ الأم: مفيش يا حبيبي، مفيش حاجة. بتحبني يا أحمد؟ أحمد: أكيد. بحبك خالص خالص. الأم: احضني يا أحمد احضني أوي. أحمد: حاضر يا روحي. ~~~~~ بعد مرور الوقت الساعة تسعة بالليل. وكان معاد رجوع محمود والد أحمد من الشغل. رجع البيت كان أحمد قاعد بيشاهد التيڤي. ووالدته كانت في البلكونة بتلم الغسيل.
محمود: ازيك يا أحمد؟ أحمد: كويس يا بابي. محمود: فين ماما يا أحمد؟ أحمد: جوه في البلكونة. خرجت زينب من البلكونة وكانت قلقانة. زينب: محمود حمدالله على السلامة. محمود: الله يسلمك، إيه الأخبار؟ زينب (بتوتر) : تمام. محمود: أيوه عملتي إيه؟ زينب (بتهرب) : هجيب الأكل أنتَ أكيد جعان. محمود (بصراحة) : أنا بقول عملتي إيه عند الدكتورة مش عاوز أكل. زينب (بارتباك) : أ... أصل. محمود (بزعيق) : اخلصي ولد ولا بنت. زينب: ... محمود
(بصوت عالي) : أنا بكلمك ردي عليا. زينب (بدموع وخوف) : بـ... بنـ.... بنت. محمود: نعععم يا روح أمك بنت. يعني إيه بنت. أنتِ اتجننتي. زينب: محمود أنا جبت الولد اللي نفسك فيه ودلوقتي أنا حامل في بنتين توأم. محمود: كمان اتنين يعني مش بحب البنات. ولا بطيق أسمع اسمهم. تقومى تجيبى بنتين. زينب (ودموع على وجهها)
: أنتَ عندك أحمد كان نفسك في ولد وجبته إيه المشكلة إنو يكون في بنت. هي البنات حرام. دا الرسول صلى الله عليه وسلم قال «واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا».. محمود: أنا ماليش دعوة مش هكرر الغلط تاني مش هخلي الماضي يعيد نفسه أنتِ فاهمة ولا لأ. والبنات هينزلوا يا زينب. زينب: مـ..... مستحيل دول بناتي. محمود: زي ما سمعتي أنا قُلت مش عاوز بنات في البيت ده تاني.
زينب: أنا ماليش دعوة بالماضي بتاعك أنسى خلاص اللي حصل من زمان. حصل وانتهى. ليه تعمل كده في بناتك. محمود: بلاش تقولي بناتي تاني واللي عندي قلته. البنات هينزلوا. زينب: أنا قُلت لأ. محمود: كلامك هيمشي عليا ولا إيه يا زينب. زينب (بزع*يق) : أيوه وهعمل اللي أنا عاوزاه. محمود: يبقى أنتِ ناوية على موتك. زينب: ياريت على الأقل هرتاح من اللي أنا فيه بسببك خوف ورعب على مفيش. ليه!
البنات مش هينزلوا هاخدهم وهاخد منك أحمد وأربيهم وأعلمهم وهخليهم أحسن منك ومش هخليهم زيك. أنتَ إيه....... محمود: أنا هقت*لك فاهمة هقت*لك قبل ما تاخدي ابني مني. وقبل ما زينب ترد على محمود كانت إيد محمود حوالين رقبة زينب. وفعلاً زينب ماتت هي واللي في بطنها. ومحمود كان مصدوم إنه قتل مراته. وطبعاً مش واخد باله من اللي وشه غرقان دموع وبيعيط في صمت على والدته اللي توفت أمام عينيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!