يوم جديد بأحداث جديدة. غادة نزلت بدري عشان عندها انترفيو في الشركة الجديدة. وهي في الطريق تتصل عليها ريم وترد. غادة: ازيك يا ريم.. عاملة ايه؟ ريم: الحمد لله. أنتِ عاملة ايه؟ غادة: تمام. ريم: أنتِ روحتي الشغل ولا لسه؟ غادة: اهو في الطريق. غادة: ادعيلي خايفة اوي. ريم: ربنا معاكي. غادة: يا رب. أنتِ مش عارفة الشغل مهم جداً بالنسبالي قد ايه. ريم: عارفة والله يا حبيبتي. ربنا معاكي. أه صحيح كلمتي رحمة؟
غادة: لأ بقالي فترة مش بتصل بيها. وهي كمان مش بتتصل. هو في حاجة؟ ريم: اه في حاجات كتيرة أوي. غادة: طب احكيلي. ريم: رحمة طلعت حامل في ثلاث بنات. غادة (بفرحة) : بجد! دا أحلى خبر سمعته. لأ أنا لازم أتصل بيها وأطمن عليها وأبارك لها بنفسي. ريم (بضيق) : بس أحمد عاوزها تنزل البنات. غادة (بصدمة) : نعم! أنتِ بتقولي ايه؟ ريم: زي ما سمعتي كده. عاوزها تنزل البنات.
غادة: أكيد دا مجنون. دا مش طبيعي. ياما قلتلها إنه مش طبيعي وهي كانت مصممة عليه. ريم: لأ وكمان في صدمة تانية. غادة: خير تاني. ريم: لو البنات مش هتنزل يبقى يتجوز وهي تفضل مع البنات. غادة: نعم! الدكتورة: خير يا دكتورة. الدكتورة: خير. أنتِ حامل في ولد. مبروك يا مدام. ... : الله يبارك في حضرتك. الدكتورة: طبعاً لازم الاهتمام بصحة البيبي والراحة وهنكون على متابعة إن شاء الله. عقبال ما البيبي يجي الدنيا بالسلامة. ...
: تمام يا دكتورة. غادة: ومافيش حل تاني؟ هو كده بيحطها في مقارنة. ريم: طبعاً. غادة: بصي أنا قدام الشركة دلوقتي. هعدي الطريق بس خليكي معايا. وأنا لما أخلص هبقى أكلمك. ريم: هتعدي الطريق لوحدك ولا أجى أساعدك كالعادة؟ غادة: بطلي رخامة. أكيد هعرف أعدي لوحدي. ريم: لما نشوف. ريم: هااا كل ده؟ غادة: بصراحة خايفة. ريم: ههههههههه. غادة: بطلي بقاا. أعمل أنا ايه دلوقتي. مش هعرف لوحدي. أنا خايفة. ريم: طب شوفي أي حد يعدي وعدي معاه.
غادة: مافيش. بصي لأ ثانية كده. في واحد واقف هناك. ريم: هتعملي ايه؟ غادة: هروح وأطلب منه يساعدني أعرف أعدي الطريق. ريم: أكيد لأ. بطلي هزار. غادة: لأ هو ده اللي هيحصل. غادة: لو سمحت. الشخص: افندم. غادة: ممكن تيجي تعديني الطريق؟ الشخص: ليه!! حضرتك صغيرة ولا لسه بيبي؟ غادة: لو سمحت من غير تريقة. يا أه... يا لأ. ولا أقولك مش عاوزة منك حاجة. أنتَ شكلك بني آدم رخ*م. الشخص: نعم. غادة: خلاص.
غادة قررت تتخطى خوفها وتعدي الطريق. لكن فجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!