قررت غادة تتخطى خوفها وتعدي الطريق لوحدها. وهي بتعدي، عربية جاية بسرعة كبيرة كانت هتخبطها، لكن مراد لحقها. وقعت فوقه. غادة: اوعى كده، أنتَ ازاي تمسكني كده؟ مراد: والله، وهو مين فينا نايم على التاني؟ غادة قامت بسرعة. مراد: والله أنا غلطان، المفروض كنت سبتك لحد ما العربية تخبطك وتموتي. غادة: ما تحترم نفسك يا عم أنتَ. غادة: طبعاً بتفكر كده، هتعدي ازاي؟
ومراد مركز أوي مع غادة وسرحان فيها. في لون بشرتها البيضاء، ولون عيونها البني، ولبسها الواسع، والخمار، وحس أنها مختلفة. قطع تفكيره رنة الموبايل بتاعه، وكان أحمد، فقفل عليه. بيبص لـ غادة اللي لسه بتفكر هتعمل إيه. مراد: أنتِ... غادة: إيه... في إيه؟ مراد: هتعدي... ولا لأ؟ غادة: وأنتَ مالك؟ يخصك في حاجة إني أعدي ولا أفضل واقفة؟ مراد (بخبث) : لأ... بس لو أنتِ مش هتعدي معايا... هتعدي مع مين؟ واللي يشوفك وأنتِ بتتكلمي كده...
يجي يشوفك من شوية وأنتِ كنتي بتترجيني أجي أعديكي. غادة (بغضب) : خلاص، إيه... ماشي، هعدي. مراد: تمام... يلا بينا. بعد ما غادة عدت الطريق مع مراد. غادة: شكراً. مراد: العفو. ولسه هتمشي. أنتِ اسمك إيه؟ غادة: وأنتَ مالك؟ مراد: بس خلاص، أنا غلطان إني بتكلم معاكي. وسابها ومشي. ندى أول ما روحت من عند الدكتورة ودخلت البيت. ندى (بتكبر) : أنتِ... هو مصطفى فين؟ المساعدة: جوه في المكتب. ندى: تمام، روحي شوفي هتعملي إيه.
ولا أقولك، روحي اعمليلي كوباية عصير. المساعدة: حاضر يا مدام. ندى: اسمي ندى هانم، فاهمة؟ المساعدة: حاضر يا ندى. وتروح تعمل العصير. ندى دخلت عند زوجها المكتب، وكان بيتكلم في الفون بتاعه. أول ما ندى دخلت، عمل نفسه بيكلم واحد. مصطفى: تمام... تمام... خلاص... نبقى نتقابل بكرة. في المكتب، سلام... سلام. ندى: كنت بتكلم مين؟ مصطفى: واحد. ندى: أكيد واحد مش حد تاني. مصطفى (بعصبية) : في إيه يا ندى؟ مكالمة شغل... أنتِ كل شوية...
بتكلم مين... بتعمل إيه... مع مين... خلاص قلت... شغل. ندى: تمام... هعتبرها شغل. المهم. مصطفى: خير... آه صح، أنتِ كنتي فين؟ ندى: كنت عند الدكتورة. مصطفى: آه... وبعدين... عملتي إيه؟ ندى: أبداً... عرفت إني حامل في ولد. مصطفى: مبروك. ندى: هو ده اللي ربنا قدرك عليه؟ مصطفى: أمُال أعمل إيه يعني؟ ندى: يعني أقل حاجة خاتم ألماس أو عربية آخر موديل. مصطفى: آه... بعدين... بعدين. ندى (بغيظ) : ماشي.
سابته ومشيت. وهي خارجة، خبطت المساعدة في العصير، وقع على ملابس ندى. ندى (بزعيق وغضب) : أنتِ اتجننتي؟ إزاي تعملي كده؟ المساعدة (بخوف منها) : والله حضرتك... وقطعتها ندى: حضرتك إيه... وزفت إيه... أنتِ كمان هتردي عليا؟ طب تعالي. ومسكتها من شعرها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!