دخلت وانصدمت لما شافت الممرضة بتغطي رأس فهد. قمر بنهيار ودموع وقعت على الأرض: لاااااااا فهههههد لا ااااااااه. : قمر. لتستدير بسرعة فهي تعرف هذا الصوت حق المعرفة، نعم هو من يداوي آلامها. قمر بصدمة وحيرة: فهد. نزل إلى مستواها لتتحسس وجهه وهي لا تصدق، لترمى كل هذا وراء ظهرها وترتمي بأحضانها وتبكي بشدة. فهد وهو بيحاول يهديها وبيشدد عليها بين أحضانه: وحشتيني يا قمر. لتنظر له بدموع: فهد انت موجود صح ولا آه.
لتغلق عينها وتستسلم لتلك الدوامة السوداء التي تسحبها. بعد مدة تستيقظ لتجد فهد بجوارها هو وهدى وأحمد. قمر بتعب: فهد. لينظر لها بخوف وقلق: قمر حبيبتي انت بخير. لترتمي بين أحضانه. قمر بدموع: أنا شفتها بتغطي وشك بالملاية. فهد: أهدي يا قلبي ده كان مريض تاني وأنا فوقت قبل ما انت تيجي وخرجت من العناية لأوضة عادية. قمر: يعني أنا مش بحلم صح. أحمد بفرحة: صح يا حبيبتي فهد هنا واحنا كمان موجودين.
ليضع فهد يده على بطنها يتحسس حركة الجنين مما يشعرها من التوتر على المواجهة. قمر بتوتر وخوف: فهد أنا. يقاطعها وهو يضع إصبعه على شفتيها يمنعها من الحديث. فهد بحب: عرفت كل حاجة أحمد بيه عرفني وأنا مش زعلان منك يا قلبي ها قوليلي بنت ولا ولد. قمر بحب: بنت. هنسماها إيه بقى. فهد بتفكير: هبه. قمر باستغراب: اشمعنى هبه. فهد بتنهيدة قوية: هبه يعني النعمة والعطاء اللي ربنا بعته لينا بعد كل اللي مرينا بيه.
قمر بحب ومرح: جوزي بقى فيلسوف يا جماعة بعد ما صحى من الغيبوبة ههه. ليضحك كل الموجودين بالغرفة. أحمد بقلق: في حد لازم تشوفوه دلوقتي. فهد: مين. أحمد بصوت عالٍ: إياد. ليدخل إياد ومن معه لتقع الصدمة كالسهم الذي اخترق القلوب. قمر بدموع وصدمة: ماما. مرفت بدموع وهي بتجري عليها: أيوه يا قلبي ماما. لتحضنها بقوة كم كانت مشتاقة لها، نعم فقد حرمت منها لسنوات تبكي فرحاً لوجودها الآن بين أحضانها. المنشاوي بخوف
على حفيده وهو بيشوف جسمه: انت بخير وحشتني قوي عامل إيه يا حبيبي. في حاجة بتوجعك. ولكن فهد لا يتكلم فقط امتلأت عينه بالدموع لرؤية جده لتسقط دموعه رغماً عنه ليمسحها المنشاوي وهو يشدد من احتضانه. ليبتعد عنه بعد مدة وينظر له بحيرة: إزاي. لينظر له المنشاوي ثم يستدير لينظر إلى أحمد الذي يضع رأسه في الأرض يحاول إخفاء دموعه ليقترب منه المنشاوي بخطوات ثابتة. يفاجأ أحمد بالمنشاوي وهو يفتح له ذراعيه ليبتسم وهو يحتضنه بقوة.
فقد اشتاق لهذا الحضن وبشدة ليتذكر ما فعله. FLASH. السائق محمود بخوف: نعمل إيه دلوقتي يا بيه العربيات ماشية ورانا وبتضرب علينا نار. مرفت بدموع: هانموت يا بابا. ليرن موبايل مرفت فـ تفتحه بسرعة. مرفت بخوف: أحمد. أحمد: أهدي أنا ماشي وراكم وعارف كل حاجة دلوقتي ادي التلفون لمحمود بسرعة. محمود: أيوه يا بيه.
أحمد: اسمعني كويس دلوقتي انت هاتدخل في الشارع الضيق اللي على إيديك اليمين وتقف في الضلمة وساعتها في عربية تانية هاتطلع مكانك وهما هايتلخبطوا. يلا بسرعة. ليفعل محمود ذلك وبالفعل تنجح خطة أحمد. BACK. فهد بحيرة: طب إزاي مين كان في العربية اللي طلعت. أحمد: محمد عم قمر أنا عرفت إن محمد بيشتغل مع الشخص اللي كان بيحاول يدمرنا قبل ما أعرف إنه معتز صاحبي. فهد بصدمة: عمي معتز. المنشاوي
وهو يضع يده على كتف أحمد: لازم الحقيقة تبان يا أحمد. أحمد بتذكر: أنا كنت بشتغل مع البوليس عشان نقدر إننا نقبض على رجال المافيا في العالم. بس مكنش ينفع حد يعرف نهائياً لأن ده كان هيبقى خطر عليكم. وبالفعل اشتغلت معاهم وقدرنا نقبض على العصابة ده حقيقة شغلي يا فهد. فهد بغضب: لو فاكر بكده هاشفعلك عن قتل أمي تبقى غلطان يا أحمد بيه. المنشاوي بهدوء: معتز هو اللي قتل سهام مش أحمد.
فهد بجنون: إزاي أنا شفته بعيني إزاي هو خنقها قدامي. أحمد بسرعة: محصلش يا فهد أرجوك اسمعني وبعد كده احكم. سكت فهد عندما أحس بيد قمر تحاوط يده، نعم فهي تعلم ما به هو الآن شخص مهزوم جداً من الداخل رغم الغضب والقسوة الظاهرة على ملامحه. أحمد بدموع: معتز هو اللي كان السبب في كل حاجة. وحكى له كيف ماتت سهام. فهد ببرود عكس النهار المشتعلة بداخله: اخرجوا بره دلوقتي. المنشاوي بقلق: بس يا فهد أنت.
فهد بهدوء: أرجوكم سيبوني دلوقتي. لينسحب كل من بالغرفة ما عدا قمر التي مازالت متمسكة بيده. فهد: اخرجى بره يا قمر. ليتفاجأ عندما وجدها تضمه بشدة وهي تهز رأسها بالنفى. قمر بدموع: مستحيل أسيبك تاني. ونظرت لعينيه ابكي يا فهد متشلش جواك كفاية اللي شلته قبل كده. وكأنه كان ينتظر تلك الكلمات لتسقط الدموع من عينيه بدون إرادته ليظهر ضعفه لينهار بين أحضانها فهي الوحيدة المؤنسة له في حزنه قبل فرحه.
لم يشعر كم مر عليه وهو بهذه الحالة. لينظر لعينها بعشق وهو يهمس أمام شفتيها: بحبك يا قمر بعشقك. قمر بتوتر: بلاش الكلام ده والنبي اصل الواحد عنده حساسية من الكلام الحلو. وليقاطعها بق*بلة طويلة يبث فيها كم اشتياقه لها. لم ينتبهوا لفتح الباب. إياد بسرعة وهو يستدير: آه يا عم مستعجل أوي نروح بس بدل القعدة اللي تجيب المرض دي. خجلت قمر بشدة بينما ابتسم فهد وقام إليه.
فهد بحب: شكراً يا إياد على كل حاجة وعلى وقفتك معايا وجنب عيلتي. إياد بدموع مقدرش يحبسها: انت أكتر من أخويا يا فهد. ليضم كل منهم الآخر فالأخ ليس بالدم بل بالمواقف. هدى بصوت عالٍ: يلا بقى أنا جعانة. فهد بصدمة: مراتك دي. إياد بضحك: ههه للأسف ااااه. لتركله هدى في قدمه بقوة: للأسف ليه يا إياد بيه. فهد بضحك وهو بياخد قمر بسرعة وطلعوا بره الأوضة: ألبس يا كبير. هدى بتضرب
رجليها في الأرض بعصبية: أنا طلقني أنتم كلكم رجالة نصابين عاااا. لتصرخ عندما حملها إياد على كتفه: هرمونات الحمل بدأت بدري يا حبيبتي. هدى بغضب: نزلني ياض. إياد بصدمة: ياض. تب صبرك عليا لما نوصل. أخذها في السيارة وهو يضحك على طريقتها في المجاكرة معها حتى وصلوا لبيته. هدى بسرعة: طب يلا امشي بقى ملكش حاجة هنا. ولكنها عندما دخلت البيت وقفت بصدمة. إياد وهو ماشي وراها: ماليش إزاي ده كل حاجة بتاعتي حتى أنت.
ليقف عندما يجد هذا الشخص بالداخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!