الفصل 19 | من 21 فصل

رواية جحيم الفهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هند زيد

المشاهدات
18
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

هدى بسرعه: نعم يا اياد في ايه؟؟ اياد بتوتر: هدى لازم نرجع القاهرة النهارده فهد تعبان وفي المستشفى. هدى بتفهم: حاضر يا اياد هغير واجي بسرعة. ذهبت وبدلت ملابسها وما هي إلا دقائق وكانوا متجهين إلى القاهرة تاركين شرم. في المستشفى كانت قمر في حالة صدمة فلم تتوقع يوماً ما يحدث، فزوجها وحبيبها بين الحياة والموت. قمر بصراخ: فهد. ولكن وجدته يبتسم لها ونطق بهمس: بحبك يا قمر. ومن ثم وقع ليرتطم جسده بقوة في الأرض. قمر

وهي بتجري عليه وهي بتصرخ: فهد! داده منال! عم محمود! حد يساعدني! فهد قوم يا حبيبي! فهد! لا يا فهد قوم يا فهد! لازم نربي ابننا سوا! قوم يا حبيبي! هاموت من بعدك يا فهد! ساعدوني! لينقل فهد بسرعة إلى المستشفى بعد أن استطاعوا مسك ذلك الجاني. قمر بدموع: يا رب يا رب ساعدني يا رب أنا تعبت! رجعهولي يا رب! : قمر يا بنتي. تستدير بدموع للشخص تجده أحمد وكتفه يوضع عليه الحبس. قمر بدموع: قوله يا خالي إني بحبه! عايزني أسبه لوحده!

عايز يسيب ابنه! أحمد بدموع وصدمة: ابنه؟ قمر: أيوه يا خالي. وحكت له كل شيء يخص الطفل. أحمد وهو بيحضنها بدموع: ها يقوم ابني! راجل! ها يقوم عشانك وعشان يربي ابنه. وفي نفسه: وعشانى ابني ها يقوم. خرج الطبيب وهو يبدو عليه الحزن. قمر بجنون وهي بتمسك الدكتور من هدومه: فهد فين؟ عامل ايه؟ انطق! متسبنيش كدا! أحمد وهو بيبعدها بدموع: قمر اهدي يا بنتي! ابني عامل ايه يا دكتور؟ الدكتور: الحالة صعبة!

نزف كتير وغير ان الرصاصة جات في عضلة القلب! ومكذبش عليكم صعب أنه يقوم منها. قمر بصراخ هز أرجاء المستشفى: لاااااااا! فهد! ولكن ماذا يفعل الصراخ بعد الفراق؟ ماذا يفعل بعد فوات الأوان؟ غبت عني وقت ضعفي وانكساري! أين وعدك عندما قلت أنك ستبقى؟ اياد وصل المستشفى هو وهدى. اياد بقلق: عمي مالك؟ ايه الجرح ده؟ أحمد بحزن: ها أقولك بعدين يا اياد. اياد: عمي فهد ماله؟ نظر له بكسرة لتمتلئ عين اياد بالدموع. اياد: قمر مراته؟

أحمد: قمر كانت منهارة عشان كده الدكتور اداها منوم عشان ترتاح. اياد وهو بيقاوم دموعه: أنا هاروح أشوف الدكتور. ليذهب بسرعة من أمامهم لتلحق به هدى تجده يبكي خلف أحد الجدران، فصديقه وأخيه حياته على المحك وليس بيده شيء ليفعله. هدى وهي تحضنه من الخلف: ادعيله يا حبيبي ان شاء الله ها يكون بخير. يستدير إليها وهو يدخل بأحضانها يبكي. هدى وهي بتبعده وبتحضن وشه: اياد لازم تكون قوي! عمي وقمر وحتى فهد محتاجينك. اياد بدموع: مش قادر.

هدى بقوة وهي بتمسح دموعه: أنا جنبك! هانقدر سوا. اياد وهو يقبل يدها: بحبك يا هدى. هدى بابتسامة: وأنا بعشقك! يلا لازم أشوف قمر وأنت شوف الدكتور عشان نطمن على فهد. توجه كل منهم إلى وجهته. استيقظت قمر لتجد هدى بجوارها تقرأ بعض آيات الله. قمر بدوخة: انت مين؟ هدى بانتباه: قمر! فوقتي يا حبيبتي! أنا هدى مرات اياد. قمر بدموع وهي بتقوم: فهد! أنا عايزة فهد! هدى بتمنعها: لا يا قمر انت تعبانة! فهد بخير متقلقيش.

ولكن لم تستطع منعها لتساعدها على الخروج. أحمد بسرعة: قمر انت تعبانة! ارتاحي يا بنتي. قمر بدموع: ارجوك يا عمي متمنعنيش! راحتي مع فهد! ارجوك. أحمد بقله حيلة: طب تعالي. ذهب بها إلى العناية المركزة لترى فهد وحوله الأجهزة معلقة من جميع الاتجاهات. الدكتور بشفقة: عايزة تدخلي له؟ قمر بدموع: أيوه. الدكتور: تعالي. دخلت له وهي تقترب من السرير النائم عليه والدموع تملئ وجهها ليخرج الدكتور ويتركها تتحدث معه على راحتها.

قمر بدموع: فهد انت سمعني صح؟ بص يا حبيبي هنا. وهي تضع يده على بطنها: هنا ابننا يا فهد! أنا عارفه إنك زعلان مني إني كدبت عليك بس خلاص مفيش كدب تاني. أنا كدبت لأني كنت خايفة منك بس دلوقتي أنا خايفة لاخسرك وتبعد عني. فهد متسبنيش! انت وعدتني إنك هاتفضل! وفهد مستحيل يخلف بوعده! بحبك يا قلبي! بحبك يا فهد! لتضع رأسها على يده وهي تبكي بكسرة لتشعر بيده تشد على يده. لتبتسم وهي تنظر إليه ولكن ما زال مغمض العينين.

الدكتور بهدوء: الحمد لله! هو كده بيتحسن! يلا لازم تخرجي! كفاية عليه كده. حركت رأسها بالموافقة وقبلت يده وخرجت من الغرفة ولكن بابتسامة على وجهها غير الدموع التي دخلت بها. أحمد باستغراب: قمر؟ قمر بابتسامة: فهد هايرجع يا بابا! هايرجع! مستحيل يسبني دلوقتي! حرك ايده ومسك ايدي! والدكتور قال أنه في حالة تحسن. أحمد بفرح: الحمد والشكر ليك يا رب. مهاب بهدوء وهو بيتكلم في الموبيل: يعني دلوقتي معتز مات؟ : أيوه يا بيه.

مهاب: تمام روح انت بقى. مايا من وراه: بتكلم مين يا مهاب؟ مهاب: ولا حد يا قلبي! ده بخصوص الشغل. مايا: انت متعرفش حاجة عن بابا؟ مهاب بتوتر: ها لا! بقولك ايه تعالى نشرب كاسين لأنك وحشاني أوي. مايا بدلع: وانت كمان واحشني يا روحي. مهاب بمكر: طب اسبقيني وانا وراكي على طول. مايا: اوكي وطلعت. مهاب وهو ينظر لاثرها بسخرية في نفسه: واحدة رخيصة! نهايتك يا مايا! مش معقول العز ده كله انت تاخديه! هاخلص عليكي! واخد كل حاجة! هههه.

أخذ كاسين وصعد لها. مايا وهي بتحضنه وتاخد منه الكأس: في صحتكم. مهاب وهو يقبلها: في صحتك يا قلبي. أنهيا الكأس وهي تتقدم منه ولكن أحست فجأة بالدوخة الشديدة ثم وقعت على الأرض تتوجع. مايا: مهاب! أنا مش قادرة! مهاب وهو ينزل لمستواها: اشوف وشك بخير يا بنت عمي. و ضربها بالسكين لتستقر في صدرها. يقوم ويجمع المال والمجوهرات وعقود العمل ويتجه بسرعة إلى المطار ليهرب من البلد قبل أن تعرف جريمته. في مطار القاهرة العالمي.

يتجه مهاب بتوتر للطيارة ولكنه يتفاجئ برجال الأمن يعترضون طريقه. مهاب بغضب: فيه ايه! ابعد بسرعة! لازم الحق الطيارة! رجل الأمن: حضرتك مهاب العزايزي؟ مهاب بخوف: أيوه. رجل الأمن وهو يرفع عليه السلاح: مطلوب في القسم. مهاب بكذب: ليه؟ عملت ايه؟ النقيب حسام من وراه: بتهمة قتل مايا معتز العزايزي وسرقة ممتلكاتها وأموالها. واشتراكك معاه في قتل فهد أحمد المنشاوي. حظك وحش! انت كنت متراقب! و دلوقتي قدامنا من غير شوشرة.

مر ٤ شهور وفهد لسه في الغيبوبة وقمر مش بتسيبه نهائياً والحمل بدأ يظهر. واياد ماسك الشغل وهدى بقت حامل. ومازال جواهم أمل إن فهد يرجع ليهم من تاني. في يوم قمر كانت بتعيد الكشف على الجنين ولما وصلت أوضة فهد دخلت ولكنها انصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...