الفصل 16 | من 21 فصل

رواية جحيم الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم هند زيد

المشاهدات
24
كلمة
1,479
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

تستيقظ هدى بفزع وهي تبتعد بعنف عن إياد وتبكي. "لا، سيبني أبوس إيدك، متقربش مني أرجوك، إياد الحقني! إياد، وهو بيشدها لحضنه: "هدى اهدى، هدى أنا هنا، أنا إياد، محدش هنا، محدش يقدر يأذيكي." نظرت هدى إليه نظرة طويلة تستوعب ما يدور حولها، وفجأة ألقت بنفسها بين ذراعيه تبكي بشدة. إياد بحنان: "اهدّي يا حبيبتي، بس بقا كفاية دموع."

تلاقت العيون، وتوه في عيونها الدامعة. يقترب منها ليمسح تلك الدمعة الهاربة على خدها، لينبض قلبها بشدة، لا تعلم سبب نبضه بهذه السرعة، فهي تشعر بتوتر من هذا القرب المهلك. هدى، مغيره الحوار: "انت إزاي تنام جنبي، يلا اتفضل أخرج." ولكنه لم يستمع لكل هذه الكلمات، ويركز فقط مع حركة شفتيها وتوترها الظاهر. هدى بتوتر من نظراته: "إياد لو سمحت اخرج."

لم تكمل حتى أتاها رده بقبلة متدربة أذابتها، ويده تتحسس جسدها بحرية، وهو كالمغيب عما يفعل، لترفع هدى رأسها استسلاماً له، وإلى لمساته المتقنة التي أوقعتها بين شباكه بكامل رغبتها. ليسبحوا معاً في بحار عشقهم، بحور مخصصة للعشاق. في منزل فهد المنشاوي. أحمد على الفطار بجدية: "فين فهد وقمر؟ دادة منال: "لسه نايمين، تحب أصحيهم؟ أحمد: "لا، سيبهم، هما محتاجين يرتاحوا." في الأعلى عند فهد وقمر.

استيقظ فهد مبكراً، قبل قمر، أو أنه لم يتذوق طعم النوم من الأساس، فهو يشعر بالقرف مما فعله. يتحمل أي شيء، ولكنه لا يتحمل فراقها. اقترب منها وهو يوزع قبلاته بكامل وجهها حتى وصل إلى شفتيها، وأصبح يتعمق في تقبيلها. حتى استيقظت وهي تبعده عنها بغضب، ولكنه لا يستجيب ويتعمق أكثر في تقبيلها. أبعدته عنها بكل ما تملك، لتسدد له صفعة قوية. نظر لها بصدمة، فلم يصدق بأن قمر من فعلت هذا، من أين لها هذه القوة؟ كيف تجرأت أن ترفض الفهد؟

فهد بغضب: "انت اتجننتى؟ إزاي تمدي إيدك عليا؟ أنت نسيتي نفسك ولا إيه؟ قمر بقوة وعدم مبالاة وهي تتوجه ناحية الحمام: "لا منستش نفسي، أنا قمر. شوفت بقى، فاكرة إزاي أم ابنك اللي قتلته بإيدك؟ قمر اللي ياما دوست عليها وهنتها وجاءت على كرامتها عشانك. المهم انت اللي تكون فاكر نفسك يا فهد باشا." وأكملت طريقها للحمام. فهد بغضب وهو بيسحبها من يدها بقوة حتى استضمت بصدره: "انت إزاي تتكلمي معايا كده، وإزاي تمشي وأنا مخلصتش كلامي؟

قمر بمبالاة: "بجد، بس أنا خلصت." فهد بغضب بيحاول يكتمه: "قمر متستفزنيش، الطفل كان نصيبه كده، وأنا أكيد مكنتش قاصد أموته، أنا مقدرتش اسيطر على نفسي، ليه ماننساش اللي فات ونعيش ونكمل؟ أنا مش عايز عيال، انت كل حاجة ليا، أنا... قمر بقوة وهي بتبعده عنها: "انت غبي يا فهد لو مفكر إن ممكن أكون ليك مرة تانية. انت هتطلقني، فاهم؟ أنا تعبت منك ومش عايزك، هعيش بعيد عنك مع حد بيحبني ويقدرني."

احمرت عيناه بشدة، فكيف لها أن تفكر بأن تكون لغيره، شخص يحبها مثله ويتغزل بجمالها؟ ليمسكها بقوة من ذقنها وهو لا يستطيع أن يتخيل بأن يراها بحضن غير حضنه. قمر بقوة: "ابعد عني بقى، أنا بقيت بقرف منك ومن نفسي بسببك." "يا لك من بلهاء، ماذا قلتي يا صغيرة؟ أنت من حكمتي على نفسك بالنهاية على يد هذا الفهد الهائج. فهد بغضب وصدمة: "بتقرفي مني؟ تب تمام، عايزك تقرفي مني أكتر بقا."

شدها إليه وهو يقبل شفتيها بقوة حتى نزفت من قوته معها، وبيده ينزع ثيابها بقوة. هبط إلى رقبتها يضع ختم ملكيته عليها بغضب، ولكن ابتعد عنها بخوف عندما رآها تبكي بهستيريا وهي تصرخ بكلمات متمتمة: "لا يا فهد، حرام عليك، سيبني، ابني يا فهد هايموت، ااااه، لااا، كفاية يا فهد، انت بتوجعني." فهد بخوف: "قمر اهدى، خلاص أنا بعدت اهو، اهدى يا قمر."

ولكنها لا تتوقف عن البكاء والصراخ، فهذا الفهد قد أعاد أمامها تلك الليلة التي فقدت فيها قطعة من قلبها. أحمد بسرعه وهو بيخبط على الباب: "فهد افتح يا فهد." فتح له فهد الباب، فهو لا يستطيع إيقافها، لأول مرة يشعر بالعجز. دخل أحمد بسرعة لقمر، وجدها تصرخ وهي تجلس على الأرض في حالة انهيار. أحمد وهو يقترب منها بحرص: "اهدّي يا حبيبتي، مفيش حد، فهد مشي خلاص، اهدّي يا قلبي."

خلاص، اقترب منها عندما وجدها هدأت، يضمها إليه، يحسسها بالأمان، وهي متمسكة به بقوة حتى غفت بين ذراعيه. قام ووضعها على السرير وغطاها وخرج. في الخارج كان فهد يقف نادماً على ما فعل، خاف أن يدخل لها حتى لا تسوء حالتها أكثر. فهد بقلق: "هي بقت كويسة؟ عاملة إيه؟ لم يجاوبه أحمد، وإنما كان ينظر له بغضب. فهد بغضب: "ما تنطق، هي... تلقى صفعة قوية من أحمد جعلت شفتيه تورمت. أحمد

وهو بيمسكه من ياقة قميصه: "اسمع الكلام اللي هقوله كويس، لو بسكت كل مرة على علو صوتك ده لأني بقول إنك زعلان مني بسبب اللي حصل قبل كده، رغم إنك فاهم غلط وأنا معملتش كده، بس لحد هنا وهاقف قدامك ومش هاسمحلك تأذي قمر أبداً، لأنها بنت أختي الله يرحمها، وكفاية اللي هي شافته في حياتها. فاهم يا فهد؟ فهد بجمود: "ده تهديد؟ أحمد وهو بيبعد عنه: "لا، ده تحذير من اللي ممكن أعمله، واعمل حسابك، انت في أوضة وقمر في أوضة بعد كده."

فهد بغموض في نفسه: "تمام أوي، انت اللي بدأت يا أحمد بيه." ودخل خد هدومه ونزل راح الشركة بتاعته. عند هدى. صحت لقت إياد بيبوسها من خدها وبيلعب في وشها. هدى بكسوف: "إياد." إياد بابتسامة: "صباحيه مباركه يا هدهدتي." هدى وهي بتخبى وشها في رقبته: "يباركلي فيك." إياد بضحك: "إيه مكسوفه ليه كده؟ قومي يلا عشان عندي ليكي مفاجأة." هدى بحماس: "بجد؟ مفاجأة! آه قول يا إياد بقى." إياد بضحك وهو بيقوم: "اهدّي يا بنتي يلا."

هدى بتوتر: "يلا." إياد بضحك وهو بيشلها: "دماغك راحت شمال يا قلبي، هانستحمى." هدى بكسوف: "إياد عيب كده، نزلني بقى." إياد: "انزلك فين؟ هو أنا شقطك؟ اسكتي يا بت." تسريع الأحداث. في العربية. هدى بحماس: "قولي بقا هانروح فين يا إياد؟ إياد وهو سايق: "بصي يا ستي، الأول هانروح عند عمي في الصعيد." هدى بخوف: "بس يا إياد." إياد قاطعها وهو بيبوس إيديها عشان يطمنها: "متقلقيش، أنا جنبك." هدى بابتسامة: "تب وثانيا."

إياد بحب: "هانروح شرم، حجزت هناك شاليه لينا." هدى بفرح: "بجد يا إياد؟ إياد: "بجد يا قلب إياد." السكرتيرة: "فهد بيه، في واحد عايز حضرتك." فهد بحزن: "مش عايز أقابل حد." السكرتيرة: "بيقول إنه جاي لشئ ضروري." فهد: "تب خليه يدخل." السكرتيرة: "تمام يا فندم." "واحشنا يا فهد بيه، ليك وحشة." فهد بصدمة: "انت؟ أحمد لمنال: "أنا رايح الشركة، تاخدي بالك من قمر وفهد ما يجيش نحيتها، مفهوم؟ منال: "مفهوم يا أحمد بيه."

أحمد في العربية جاله اتصال. أحمد: "مين معايا؟ "ابنك عمل حادثة ودلوقتي هو في المستشفى." أحمد بخوف: "إزاي؟ مستشفى إيه؟ "مستشفى ******." قفل أحمد وهو بيغير اتجاهه لمكان المستشفى. "تمام يا زعيم." المجهول بانتصار: "ههههه تمام، نفذ." أحمد راح من الطريق ولكن لقى الطريق مسدود. أحمد باستغراب: "ده إيه ده؟ نزل من العربية ولكن فجأة جاء واحد من وراه وضربه على رأسه، وقع فاقد الوعي. وللحديث بقية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...