الفصل 18 | من 21 فصل

رواية جحيم الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هند زيد

المشاهدات
20
كلمة
1,146
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

هدى صحت من النوم بتبص جنبها ملقتش اياد. قامت بدون وعي تشوفه. نظرت من شرفة الشاليه لتراه يقف على شاطئ البحر. ابتسمت فور رؤيته، فهو أصبح حبيب وزوج وصديق. اعترفت لنفسها بأنها تعشقه. تقف تتأمل هيئته وهو ينزعج من قطرات الماء على وجهه. هدى بهمس: بعشقك يا اياد وبموت فيك. ههه. وبصوت عالٍ: بحبك. استدار على صوتها لينصدم عندما رآها واقفة على قدميها. ليضحك بفرحة وهو يتجه بسرعة إلى داخل الشاليه. فتح باب الغرفة لينظر لها بفرحة.

اياد بسعادة وتوتر: هدى انتي واقفة على رجلك؟ هدى بصدمة وهي تنظر لقدمها: انا واقفة. وبصوت عالٍ: انا واقفة يا اياد. اياد وهو بيحضنها: حمدلله على سلامتك يا قلبي. هدى بهمس في ودانه: بحبك يا اياد. اياد بصدمة وهو بيبعدها: انتي لسه نايمة ولا ايه؟ هدى وهي بتلف ايديها حوالين رقبته وعيونها مدمعة: بحبك يا اياد. بعشقك. انت الكرم اللي ربنا بعته ليا. بحبك. اياد بفرحة وهو بيحضن بكف ايده وشها: انتي بتتكلمي بجد يا هدى؟

هدى بدموع هزت رأسها بـ: ايوه. لتتفاجأ بـ اياد يحملها ويلف بيها بفرحة. اياد بعشق وصوت عالٍ: بحبك يا هدى. بحبك. بحبك. بعد فترة نزلها وهو بيسند رأسه على رأسها ويده تحيط خصرها بتملك. اياد بمرح وهمس: تحب... هدى وهي تنظر لعينيه البنية: ايه. اياد وهو يقبل شفتيها برقة: متيجي. هدى برفع حاجب: على فين؟ لتشهق عندما حملها: هنجيب دسته عيال. ههه. في تلك المخزن المهجور. احمد بصدمة: ليه يا معتز؟ انت اللي بتدمر حياتي وحياة أهلي. ليه؟

ده انت أخويا. معتز وهو يضع قدم على أخرى: أخوك؟ ههه. ضحكتني. وأكمل بصراخ: ليه بدمر حياتك؟ عارف ليه؟ لأنك دمرت لي حياتي. نظر أحمد له باستغراب، فكيف له أن يدمر حياة صديقه؟ لا يعقل. احمد: انت بتقول ايه؟ معتز بدموع: بسببك ماتوا. بسببك انت. احمد بصدمة: مين دول؟ معتز: آه نسيت. ابني ومراتي. قتلتهم في الانفجار اللي انت كنت مسؤول عنه في المافيا. احمد بصدمة: آه. ازاي؟ أنا سبت شغل المافيا. أنا بس... وسكت ولم يكمل. معتز بصراخ:

سكت ليه؟ انطق. قول ليه دمرت حياتي. توجه باللكمات الشديدة لأحمد. معتز بدموع وشر: بس لا يا أحمد يا منشاوي. هخليك تشوف ابنك قدامك جثة وهتكون عاجز. زي ما كنت عاجز ومراتك بتموت قدامك قبل كده. ههه. احمد بصدمة: آه. معتز: ايوه. أنا السبب. أنا اللي قلت لها إنك بتخونها. وخليت الشك يسكن قلبها. ولأنها طيبة وهبلة صدقت. احمد بدموع وصراخ: ليه يا معتز؟ ليه يا صاحبي؟ معتز بشر:

وكمان أنا اللي خليتها تشرب سم على البطئ عشان تموت واحدة واحدة. تموت وهي بتتعذب. زي ما شفت مراتي وابني بيموتوا قدامي. وبصراخ شديد: جيت قلت لي، البقية في حياتك. بدم بارد. احمد كانت بيسمعه بدموع. فهو عمره ما توقع الخيانة تكون من أقرب شخص له. كان جانبه بس عشان يكسره ويدمره. معتز بصراخ: ابنك. كلها دقايق ويكون في حضن أمه. عايزك تتفرج عليه. لأن دورك بعده. بصق في وجهه وخرج. احمد بدموع:

يا رب احمي ابني ومراته. يا رب احفظهم لبعضهم. مش مشكلة. أنا، المهم هما. وبقى يبكي ويدعو الله وهو يرى قمر وفهد أمامه في الشاشة يمزحون ويضحكون. في جنينة قصر عائلته المنشاوي.

كانت قمر تجلس وهي تفكر في معاملة فهد وطريقته معها. فهو تغير تماماً. أصبح حنون جداً. يعاملها برقة كأنها الماسة. يخاف عليها أن تنخدش. كانت تبتسم وهي تتذكر. لم تنتبه عليه عندما دخل إلى القصر بسيارته. وهو يتوجه إليها وينظر لملامحها بعشق. نعم، فقد اشتاق لها في الفترة الأخيرة. رغم ابتعادها عنه، ولكنها قريبة. فقد علمته طريقة المعاملة ومحاولتها معه حتى يصالح والده. فهد بهمس جنب ودانها: قلبي بيفكر بمين؟

قمر وهي تستدير لتتقابل عيونهم معاً: في قلبي اللي خدته معاك. فهد بمرح: لا والله. نفسي أعرف ليه بتقولي الكلام ده واحنا بره. بس. قمر بطريقة مهرجة: آهو بقى هو ده اللي عندنا. واللي غيران مننا يعمل زينا. فهد وهو يجلس جوارها: نعمل منعملش ليه. ههه. جلسوا يمزحون وكلا منهم يحكي يومه بطريقة مرحة. حتى رن موبايل فهد وقام للرد. وهي تنظر له بحب. ولكن شهقت قمر بخوف عندما وجدت ليزر أحمر موجه ناحية قلب فهد وهو واقف غير منتبه.

لتصرخ بدموع باسمه: قمر: فهههههههد. استدار لها بصدمة. ولكن قد فات الأوان. وسالت الدماء على الأرض. لتكتب نهاية حب لم تكتب لها بداية. في مكان آخر. احمد بصراخ ودموع: فهههههههد ابني. دخل عليه معتز وهو يضحك بشر. وأخرج مسدس ليوجهه ناحية رأس أحمد. معتز بشر: ههه. دلوقتي تموت مرتاح. صح؟ سلام يا عيلة المنشاوي.

وأحمد يبكي وهو واضع رأسه في الأرض مستسلم لأي شيء. ولكن قبل أن يضغط على الزناد يسمع أصوات طلقات النار تتعالى في الخارج. وتدخل مجموعة من العساكر الذين استطاعوا مداهمة المكان بالكامل. معتز بجنون وهو يمسك أحمد ويصوب على رأسه السلاح: هقتله. لو جيتوا نحيتي. هاخلص عليه. النقيب حسام وهو مصوب نحيته السلاح: سيبه يا معتز. كده انت اللي خسران. معتز بجنون: أنا دايماً خسران. يا نعيش سوى يا نموت سوى. ههه. النقيب حسام:

يبقى انت اللي اخترت. أطلق عليه رصاصة. في نفس الوقت الذي أطلق فيه معتز على أحمد. ليقع الاثنان على الأرض. وتخرج الأرواح لتحاسب بين يدي الخالق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...