الفصل 13 | من 21 فصل

رواية جحيم الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هند زيد

المشاهدات
20
كلمة
1,619
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

في مكان تكثر فيه أصوات الموسيقى الصاخبة، والفتيان والفتيات يتمايلون على أنغامها. إياد وهو يشرب كاسًا: "وليه مش عايز عيال يا فهد؟ ليه تحرم نفسك وتحرمها معاك؟ فهد بحزن: "مش عايز عيال لأني خايف عليهم، مش عايز أكرر نفس اللي اتعمل فيا." إياد بغضب: "انت إزاي تفكر كده؟ هو عشان أبوك عمل كده يبقى انت كمان هاتعمل كده؟ فهد بغضب: "متقولش أبويا، أنا مليش أب. هو هو السبب في كل حاجة، في كل الوجع اللي أنا عايشه."

إياد: "انت غبي يا فهد. للأسف هاتضيع نفسك، وحتى قمر هاتسيبك، مش هاتكمل معاك." فهد بغضب، فهو لا يتحمل أن تضيع قمر منه، فهي أصبحت كل شيء: "لا مستحيل، أقتلها يوم ما تفكر تسيبني. قمر بتاعتي وملكي أنا، انت فاهم يا إياد؟ إياد بعصبية: "لا مش فاهم، فوق يا فهد قبل ما كل حاجة تروح من بين إيدك، وساعتها هاتندم يا صاحبي. قمر إنسانة مش ممتلكاتك، متبقاش انت والزمن عليها، هي شافت كتير في حياتها."

فهد بغيره وصوت عالٍ: "وانت مالك مهتم بيها أوي كده ليه؟ إياد بصدمة: "انت بتقول إيه؟ تصدق أنا غلطان عشان بتكلم مع واحد مريض زيك. أنا ماشي من خلقتك." إياد خرج وساب فهد يشرب بطريقة صعبة، لعله ينسى كلام قمر وكلام إياد. هو عارف إنهم صح، بس هو خايف من الماضي اللي عاشه. بنت بمياعة: "فهد بيه، محدش بيشوفك ليه الأيام دي؟ فهد بغضب: "عايزة إيه؟ البنت وهي تقترب منه: "روق بس يا باشا، متيجي وأنا هابسطك."

ولكن فجأة، صرخت بأعلى صوتها. توقفت الموسيقى بسبب صوتها، ليروا ذلك الفهد قد ضربها بزجاجة الكحول في وجهها. تقدم البتوجاردات من فهد لمنعه من ضربها، فهو شبه سكران. فهد بغضب: "ابعدوا عني يا ولاد الـ... استطاعوا بصعوبة إخراجه من البار. قاد سيارته عائدًا للبيت وهو في قمة غضبه. وصل بصعوبة للقصرفهد بصوت عالٍ وسكر: "قمررررر! تعالي! قمرررر! قمر بسرعة وهي تنزل له: "نعم يا فهد، مالك؟

تقدمت منه لتساعده، ولكنه صفعها بقوة لتقع على الأرض تبكي وهي مصدومة من فعلته. فهد وهو يمسكها من شعرها: "انتِ بتاعتي أنا، فاهمة؟ ملكي، ملك الفهد." قمر ببكاء: "فهد، حرام عليك، فوق. سبني يا فهد، شعري هايتخلع في إيدك." داده منال بخوف وحزن: "فهد، سبها يا ابني. قمر حامل، كده تتعب." فهد بصوت عالٍ: "اخرسييييي! محدش يدخل." قمر بغضب وبكاء وهي تقف أمامه: "فهد، احترم نفسك. إزاي تتكلم كده مع دادة؟ انت اتجننت؟

فهد بغضب: "الكلام ده ليا. أنت نسيتي نفسك؟ انت هنا بفلوسي، يعني واحدة رخيصة. عمها باعها ليا." وقاطعته قمر بصفعة مليئة بالوجع. قمر: "أنا مش رخيصة يابن المنشاوي، أنا مش هاسمحلَك تهين فيا تاني." وتراجعت بخوف عندما وجدت فهد قد اسودت عيونه من الغضب وهو يتقدم منها بهدوء مخيف. فهد وهو يبتسم بغضب أمام وجهها: "انتِ اللي جبتيه لنفسك يا بنت عمتي." أمسك بيدها يجرها إلى غرفتهم.

دخل فهد بغضب وأغلق الباب خلفه، ليلقي تلك اليتيمة بلا رحمة على الأرض. خلع قميصه ورماه بإهمال على الأرض وتقدم من قمر بخطوات هادئة. قمر بخوف وبكاء: "فهد، هاتعمل إيه؟ فهد، أنا حامل، أرجوك ابعد عني." فهد وهو بيشدها على السرير بعنف: "هاندمك على القلم ده، مش فهد المنشاوي اللي ينضرب من واحدة زيك. وبعدين انتِ مراتي يا بطة." هجم عليها يقطع ملابسها، ينتهك حرمة جسدها. قمر بصراخ: "فهد! لاااا! أبوس إيدك فهد، أرجوك فوق!

لاااا يا فهد! ولكن قد فات الأوان، فهذا الفهد لن يتوقف حتى ينتقم من تلك التي وقفت أمامه. فهو فهد المنشاوي الذي يهابه الجميع، فمن هي لكي تهينه؟ لم يستمع لصراخها بين يديه أو لإعتذارها على فعلتها. عند إياد، كان جالسًا على الكورنيش يتذكر ملامح هدى وطريقة كلامها. فهذه الفتاة أعجبته وبشدة، يشعر بأنه منجذب لها، ولكنه ينفي ذلك الشعور. بأنه فقط يريدها للتسلية، فهي مختلفة.

إياد في نفسه: "إياك تقع يا إياد، كلك صنف واحد، مجرد ما ترمي قدامهم شوية فلوس توافق تبيع نفسها ليك، وهي واحدة زيهم." قطع تفكيره رنين تليفونه برقم سها الممرضة. إياد بقرف: "ها، عايزة إيه؟ سها بخوف: "إياد بيه، في رجالة صعيدة تحت معاهم أسلحة وبيزعوا على الباب، هايكسروا." إياد بسرعة: "طيب، خدي بالك من هدى. أنا مش هتأخر." وأخذ سيارته بسرعة متجه لبيته. وصل للبيت ليجد هؤلاء الرجال قد دخلوا البيت.

إياد بصوت عالٍ: "إنتوا إزاي تدخلوا بيتي بالشكل ده؟ سكينة بخبث: "أكيد انت عاشيقها اللي هربت معاه، صدقتني يا جمال دلوقتي؟ جمال بغضب وهو يرفع السلاح على إياد: "فين بتي؟ انطق، وإلا هاطلقك بالرصاص، ولا يفرق وياي عاد." إياد ببرود: "اللي بتعمله ده هايضايقك يا حج، اعقل ونزل سلاحك ونتفاهم." جمال بغضب: "انت بتعقلني بجولك فين بتي؟ إياد بمكر: "قصدك مراتي بقا؟ جمال بصدمة: "بتجول إيه يا ولد الـ...

إياد بتحذير: "احترم نفسك يا حاج، لحد دلوقتي أنا بحترمك لأنك حمايا، دقيقة هجيب هدى." صعد إلى أعلى، لم يستغرق دقائق حتى عاد وهو يجر هدى على كرسي متحرك. تنظر بخوف لوالدها. سكينة: "شفت بتك الفاجرة هربت وجرستنا بين أهالي البلد، وهي أهي عاتتجوز وتحب." انصدمت هدى مما فعلت سكينة، فهي من نصحها بالهروب من الفرح حتى لا تتزوج ذلك الجاهل. إياد بغضب: "بس اخرسي خالص، أنا صبري بدأ ينفد."

أقترب جمال وعلامات الصدمة والحزن على وجهه، فابنته الوحيدة تتزوج بغير علمه. جمال: "انت اتجوزتي يا هدى؟ نظرت هدى بعيون باكية إلى والدها: "سامحني يا ابوي، غصب عني أنا." جمال بغضب: "متجوليش ابوي تاني، بتي ماتت من اليوم. حطيت راسي الأرض، إياك المح طيفك قريب مني، وأنا هاخلص عليك بيدى. يلا يا سكينة، يلا يا رجالة." خرج ليلحق به سكينة وعلامات الانتصار على وجهها. استدارت لتبتسم لإياد، نعم، فهو كان يعرف كل هذا، وهي من ساعدته.

هدى بغضب وهي تبكي: "حرام عليك، ليه عملتلي إيه أنا عشان تعمل فيني أكده؟ كيف يعني انت جوزي؟ الورقة اللي معاك ده مغشوشة." إياد ببرود وهو بيمسحلها دموعها: "مش مهم مغشوشة ولا إيه، بس المهم دلوقتي انتِ مراتي." هدى وهي تبعد يده بغضب: "إياك تجول مرتي، انت دمرت كل حياتي، بكرهك." إياد باستفزاز وهو بيجر الكرسي بها إلى غرفتها: "مش مشكلة، أنا مش عايزك تحبيني أصلاً." أوصلها إلى غرفتها وذهب إلى غرفته ليتذكر مكالمته مع سكينة.

**فلاش باك** إياد: "انت مين؟ سكينة: "أنا مرات جمال الهواري، أبو المحروسة اللي عندك." إياد: "وعايزة إيه؟ سكينة: "عايزة أعمل معاك اتفاق." إياد باهتمام: "هو إيه؟ سكينة: "إن هدى مترجعش تاني البلد، وتخليها عندك." إياد: "إيه المقابل؟ سكينة بمكر: "هي البنت صغيرة، خدها ليك." إياد: "ولو موافقتش؟ سكينة: "هه، لو مكنتش رايدها، مكنتش هاتخليها عندك لليوم، ولا إيه يا بيه؟ إياد: "بشرط." سكينة باستغراب: "إيه؟ إياد: "اتزوجها."

سكينة: "تتجوزها؟ إياد: "آه، مالك؟ أتجوزها، يا مش هاوافق." سكينة بسرعة: "اتجوزها، اعمل فيها اللي تريده، المهم متجيش هنا تاني." **باك** إياد في نفسه: "ليه اتجوزتها يا إياد؟ ليه بتساعدها؟ خفت عليها من مرات أبوها؟ حسيت بيها بسبب اللي شفته من مرات أبوك؟ معقول أكون حبتها؟ لا، أنا بس عشان أساعدها." تعب من التفكير، ليرمي نفسه على السرير ليهرب من كل هذه الأفكار في النوم.

في الصباح، يستيقظ فهد ليجد نفسه عاريًا نائمًا بمفرده، يشعر بصداع قاتل. لكنه بدأ يتذكر ما فعله. فتح عينه بصدمة عندما لم يجد قمر بجانبه أو بالغرفة. فهد بصدمة وهو يرى الدماء على السرير بشكل مفزع: "قمررر! لم يجد إجابة، لكنه وجد بقعًا من الدماء على الأرض متجهة ناحية الحمام. فتح باب الحمام بسرعة ليجد ما جعل الصدمة تحتل ملامحه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...